أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - هل يمتلك العراق قرار الحسم؟؟














المزيد.....

هل يمتلك العراق قرار الحسم؟؟


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 20:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتشابك المواقف والبيانات والتصريحات والتحليلات ما بعد الضربات الجوية السعودية الأمريكية على مواقع الحشد الشعبي.
الاتفاق العام فيما بينها.. ان واقع الانهيار العسكري والاقتصادي بسبب الاحتلال الأمريكي منذ ٢٠٠٣.. مقابل تساؤلات (وقحة) عن اسباب وجود قتلى من الحرس الثوري الإيراني فضلا عن شخصية قيادية إيرانية مسؤولة عن إدارة التمويل الاقتصادي للحرس الثوري في مناطق ديالى وكركوك والموصل.
ما بين كلا الحالتين.. يتكرر طرح السؤال.. هل يمتلك العراق من ٢٠٠٣ حتى اليوم حسم المواقف.. أما الالتزام بحاكمية ولاية الفقيه الإيرانية بالكامل علنا وبكل صراحة من دون شعارات عراقية حزينة!!
او التعامل مع الاحتلال الأمريكي كما سبق وان فعل نوري السعيد ورجال العهد الملكي ان يوظفوا قدرات الاحتلال السياسية والاقتصادية لبناء دولة عراق واحد وطن الجميع.
كل الوقائع التي حصلت وما زالت حاضرة في ذاكرة العراقيين.. ان الاباء المؤسسين للعملية السياسية بمرجعياتهم الفكرية والاجندات الحزبية بل حتى المرجعيات الدينية للاسلام السياسي بمفهومي البيعة والتقليد.. لم تحسم هذا الجدل فيما حسم من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني صراحة في الاستفتاء على استقلال كردستان.. وظهرت شخصيات كردية في مواقع مسؤولية في الحكومة الاتحادية في اعلانات واضحة انها كردية وليست عراقية!!
لذلك من مهمة المثقف العراقي.. ليس نقد الحالة في حدث ما بمنظور عاطفي.. او تحليل اي موضوع او بيان فقط من وجهة نظر حزبه او مذهبه.. السؤال الأهم والأكبر. الأخطر.. هل ثمة منظور عراق واحد وطن الجميع ام لا؟؟؟
معضلة الاباء المؤسسين للعملية السياسية وما انتجت من مفاسد المحاصصة وامراء الاقطاع السياسي المتجدد.. في ازدواجيات المواقف.. والانتقال السريع من موقف إلى آخر فقط في حساب توزيع كعكة مغانَم السلطة.
مثال ذلك.. صولة الفرسان التي قادها السيد المالكي لكسر شوكة سيطرة جيش المهدي.. كما فعل في التعامل مع صولة المنطقة الخضراء التي انتهت إلى انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية برمتها.. ثم صولة الفجر لمكافحة الفساد التي انتهت حتى اليوم عند جريمة فساد واحدة... وان اتسعت رقعة المتهمين بها..
كل هذه الأحداث.. لم تمنع تداول السلطة. وتشكيل حكومات تكتب برامج عمل معسولة بلا نتائج واقعية.
يتكرر السؤال.. هل اليوم تمتلك الحكومة في تحالف إدارة الدولة والاطار التنسيقي قرارها للاعلان عم حسم المواقف مثلا على سبيل الافتراض.. أما طرد السفير الأمريكي او السفير الإيراني.. لان التعامل مع قطبين متعارضين حد الاقتتال على الأرض العراقية.. لا يسمح بنظرية امتلاك العراق زمام المبادرة التوسط بينهما.. فيما أطراف واقعة تحت سلطة الحكومة تشارك في هذا القتال.. وهناك مستشارين إيرانيين قتلوا باعتراف الحكومة الإيرانية في الضربات الأخيرة.
السؤال الأخر. ما البدائل المتاحة؟؟
ايرانيا.. لا يمكن أن تتنازل عن درة تاجها في محور المقاومة الإسلامية للفصائل الحزبية المسلحة في الحكومات العراقية المتعاقبة وصولا إلى نموذج حكومة باغلبية برلمانية لتلك الفصائل كما هو واقع اليوم في مجلس النواب العراقي.
أمريكيا.. لا يمكن القبول بوجود من يقعون تحت العقوبات الأمريكية لاسيما المالية او توصيف التنظيم الارهابي الذي يوصف أعمال فيلق القدس الإيراني.. فيما اغلب الفصائل الحزبية المسلحة حتى تلك التي تفاوضت مع الجنرال بيترايوس لتسليم سلاحها مقابل الحصول على منصب نائب رئيس مجلس الوزراء والعمل على أن يكون رئيس مجلس الوزراء في الدورة البرلمانية المقبلة من هذه الفصائل.. هذه الازدواجية المفضوحة.. التي تتعامل مع واشنطن بكونهم مجرد أغبياء وشركاتهم الكبرى مجموعة حمقى لإنقاذ الاقتصاد العراقي!!
وهذا لن يحدث من دون ضمانات موثوقة بقبول الاتفاقات الابراهيمية ثم التعامل المباشر مع إسرائيل في مشروع الشرق الأوسط الجديد!!
عراقيا.. هناك خلافات بنيوية في تعريف العدو والصديق.. فالاكراد لهم توجه يختلف عن الفصائل الحزبية التي خرجت من معطف فيلق القدس الإيراني.. كذلك بقية الأحزاب التي تبحث عن الحضن العربي المفقود!!
فيما الجميع يتفقون على مفاسد المحاصصة حتى وصف نظام الحكم من قبل منظمات دولية بوصف (الكليوقراطية) بمعنى دولة اللصوص!!
لذلك ستكون هناك حملات صخب اعلامية ولا شىء يعلو فوق صوت المعركة والمطالبة بالانتقام ربما ليس لشهداء الحشد الشعبي بل المستشارين الإيرانيين كونهم ضيوف الفصائل الحزبية المسلحة!!
وايضا سيظهر محللون في برامج التوك شو التلفازية ومنصات التواصل الاجتماعي.. يمسكون العصا من الوسط حسب قيمة المكافأة التي تدفع وفق الاتجاه السياسي للجهاز الاعلامي.
فيما لم تظهر من تحالف إدارة الدولة والاطار التنسيقي اي قرارات حسم لكل هذا الجدل.. لا في أحداث سابقة. َلن يظهر في أحداث مقبلة. لان أهل الكوفة لهم الف بيعة وبيعة.. بعنوان الصلاة وراء علي أتم والقصعة عند معاوية ادسم.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق الغد.. المناورة.. والرد!!
- دولة الفرهود. أزمات سلطة هجينة!!
- من الأزمات إلى إدارة الحلول!!
- العراق وامبرالية الذكاء الاصطناعي!!
- الخريجون.. تظاهرات تتجدد!!
- الزيدي ما بعد زيارة طهران!!
- الزيدي والمحطة الإيرانية!!
- صوت المعركة.. تضاريس الحقيقة!!
- طبول الحرب لم تعد تقرع!!
- حرب الخليج الثالثة.. القصور الاستراتيجي!!
- الخليج العربي.. مستقبل الضفتين!!
- سرديات واشنطن!!
- الزيدي ما بعد الاختبار الأول!!!
- الزيدي.. شفافية واشنطن المطلوبة!!
- مضيق هرمز.. ثوابت الجغرافيا ومتغيرات القوة!!
- قراءة في بيان القضاء الأعلى!!
- الزيدي. بلا مفاتيح!!
- دبابات الزيدي وسلاح الفساد!!
- صولة الزيدي.. ما بعدها؟؟
- الفصائل المتجددة.. ماكنة السلطة الهجينة!!


المزيد.....




- شاهد.. آلاف الأشخاص يعبرون الحدود المغربية إلى إسبانيا
- حادث تصادم مروع بين شاحنتين توثّقه كاميرا على لوحة قيادة
- -لعل وعسى-.. البرادعي: 3 دول عربية يمكنها إنهاء الحرب في الم ...
- مصر.. هجوم دمياط يعيد ملف أمن الطاقة إلى الواجهة
- سوريا: جدل واسع بعد ظهور نائب محافظ الرقة شادي الويسي خلال ج ...
- بلومبرغ: الاتحاد الأوروبي يشدد الرقابة على منصتي -ChatGPT- و ...
- بعد هجوم سفينتي الغاز.. مصر تطمئن مواطنيها بشأن إمدادات الطا ...
- -لم يعانقه هذه المرة-.. سفير إسرائيلي سابق يكشف برودا غير مس ...
- السلطات السورية تعلن إحباط عملية ترويج وتوزيع مادة الكريستال ...
- رئيس الحكومة المصرية تكشف عن كواليس جديدة في هجوم ميناء دميا ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - هل يمتلك العراق قرار الحسم؟؟