أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل














المزيد.....

الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(تداعيات الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل)
بعد الضربة الصاروخية الايرانية التي استخدم الايرانيون فيها الصواريخ البالستية، على قاعدة امريكية في الاردن؛ صرح الرئيس الامريكي، ترامب بان امريكا لسوف ترد بضربات مدمرة قريبا على ايران، وقال ايضا في ذات التصريح ان الجيش الامريكي لم يكن امامه سواء دقائق لأسقاط او للتصدي للصواريخ الايرانية، كما قال ترامب عن هذه الضربة الايرانية؛ انها مفاجأة للجيش الامريكي. هذا بحد ذاته يحسب للحرس الثوري الايراني. في الجانب الثاني شنت المقاتلات الامريكية والسعودية ضربات على مواقع للحشد الشعبي العراقي في محافظات العراق، راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى كما ان من بينهم اربعة ايرانيين قالت عنهم ايران انهم يعملون كمستشارين في الحشد الشعبي. ترامب قال عن هذه العملية والتي جاءت كما قالت عنها السعودية ردا على هجمات من العراق على المنشآت النفطية في السعودية؛ تمت بالتنسيق مع الحكومة العراقية. ايران نفت صلتها بالضربات العراقية اي ضربات الحشد الشعبي، على المنشآت السعودية. الحكومة العراقية قد شجبت الضربات الجوية الامريكية السعودية على مواقع الحشد الشعبي، ورفضت ايضا الهجوم على الاراضي السعودية؛ في تصريح للناطق الرسمي باسمها. يبدوا ان الحرب الامريكية على ايران هي في الطريق للتوسع او انها في الطريق لتكون في جبهات عدة، بما فيها باب المندب. امريكا لاتزال تفرض حصار بحري على ايران من بوابة مضيق هرمز، ايران هي الأخرى تفرض كما تقول هي عن ذلك؛ حصارا على البواخر التي تحمل النفط والغاز وايضا الاسمدة. بينما امريكا تصرح من خلال ما يقول مسؤولوها من انها تفتح طريق للبواخر وبالذات التي تحمل النفط والغاز في وقت تقول ايران من انها تسيطر سيطرة كاملة على المضيق. في التوازي رفضت ايران المقترح العماني بالأشراف الاقليمي على مضيق هرمز. يظهر ان الحرب الايرانية او ان الاصح هنا الحرب الامريكية على ايران بدأت تداعياتها تلقي بظلالها على دول اخرى غير التي هي في حلبة الصراع او الحرب من دول الخليج العربي او بقية الدول العربية سواء الاردن او العراق او غيرهما. في تحول بدرجة 180درجة للموقف الامريكي الترامبي من الحرب في اوكرانيا، بعد ان كان ترامب لا يقف الى جانب اوكرانيا زيلنسكي على الاقل في التصريح والاعلام ويقف مع ايجاد حل يرضي او يلبي المطالب الروسية في انهاء الحرب في اوكرانيا؛ بدأ يشيد بالرئيس الاوكراني ويقول ان الجيش الاوكراني يقاتل بجدارة، وان اوكرانيا اثبتت قدراتها الكبيرة في الصناعة العسكرية وبالذات في صناعة المسيرات. في ذات الوقت منحت امريكا ترامب اوكرانيا؛ ترخيص بصناعة انظمة صواريخ الاعتراض باتريوت على الارض الاوكرانية. ان التغير في الموقف الامريكي لم يكن ابدا من دون اسباب، بل ان اسبابه هو وقف روسيا الى جانب ايران في حرب امريكا عليها سواء بالمعلومات الاستخبارية او بالمشورة او بالمساعدة التقنية في الذي يخص المسيرات والصواريخ لجهة دقتها على الرغم من نفي ترامب لهذا التعاون، وهو نفي خجول وغير واضح، إنما رد افعال الولايات المتحدة في تغير مواقفها الأخيرة من الحرب الروسية الاوكرانية يؤكد ذلك، اضافة الى التسريبات الصحفية على الرغم من قلتها لكنها تؤكد هذا التعاون. ان لروسيا مصالح في وقوفها الى جانب ايران سواء مصالح تكتيكية او مصالح ذات ابعاد بعيده في الحقل الاقتصادي والتجاري وفي ايجاد فضاءات تلعب فيها روسيا لعبتها في كسر الاسوار التي تحاول امريكا وايضا الغرب الجماعي ان تطوق بها روسيا وايضا الصين. الاهم هناهو؛ استنزاف القدرات الامريكية العسكرية وبالذات في جانب الذخيرة مما ينعكس سلبا على تزويد اوكرانيا بها ولو بطريقة ترامب وهي ان تبيعها امريكا الى دول الاتحاد الاوربي وهذه تبيعها بدورها او ترسلها الى اوكرانيا لإطالة امد الحرب الروسية في اوكرانيا للاستنزاف روسيا. العراق يقع بين فكي كماشة في الحرب الامريكية على ايران؛ فأمريكا التي تحاصر ايران بحريا مع توجيه ضربات متتالية ومنتخبة على المواقع الايرانية التي تحولت الى صخرة من الصمود في وجه هذه الضربات وايضا الحصار والعقوبات الامريكية؛ تضغط في ضغط متزامن مع الحصار على ايران على العراق وبالذات في الحقل الاقتصادي والتجاري والمالي لحرمان ايران من الرئة الاقتصادية التي يتنفس منها الجسد الايراني اوكسجين الحياة والصمود. في جميع هذا الذي تقوم به امريكا ترامب تريد منه هو ان ترضخ ايران وتأتي الى التوقيع على ما تريد امريكا ترامب منها التوقيع عليه؛ هو توقيع استسلام؛ وهذا هو ما تريده امريكا من ايران على الاقل في الوقت القليل المقبل اي الوقت الذي يسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي في الخريف المقبل. من وجهة النظر الشخصية ان ايران لن ترضخ لهذه المطالب إنما في عين الوقت لسوف تقدم تنازلات مهمة لكنها لا تقع في خانة الاستسلام، بل تنازلات تكتيكية، كما ان امريكا ترامب هي ايضا وتحت ضغط الواقع الذي صنعه صمود ايران، والداخل الامريكي، ورعب التوسع في الحرب الى جبهات أخرى مع كلفها الباهظة على الاقتصاد الامريكي، وعلى مخازنها من الذخيرة؛ ستقدم الى ايران ما تريده وتلح عليه كثيرا وبقوة الا وهو الافراج عن الاموال الايرانية المجمدة سواء في امريكا او في اي دولة أخرى؛ ليتم الاتفاق بينهما على الحل النهائي لو بعد الحين من الزمن القليل المقبل.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي
- الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:
- في ظل الغياب التام لأي دور...
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:
- في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:


المزيد.....




- شاهد.. نسور صلعاء تتصارع بشراسة على الغذاء في أمريكا
- السودان يدين الهجمات على السعودية
- قائد الجيش اللبناني: دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان و ...
- قبل أن ترد... اصمت! السر النفسي وراء الصمت في لحظات الغضب
- الرجوب: -أبو مازن خايف نعمل عليه انقلاب-
- -رويترز-: خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين ...
- الإمارات تدين الهجمات على السعودية
- وزيرة خارجية فلسطين: نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس ينتهك ...
- واشنطن تفرج عن 600 مليون دولار للقاحات الدول الفقيرة
- الرطوبة أخطر من الحرارة أحيانا.. كيف تسبب الجفاف رغم التعرق؟ ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل