أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي















المزيد.....

الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 20:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي)
الحرب الامريكية على ايران، وبالذات في الاسبوعين الاخرين، واصلت امريكا فيهما ضرباتها المنتخبة على الساحل الايراني وعلى الجزر الايرانية في الخليج العربي، اراد منها، من هذه الضربات الامريكية الرئيس الامريكي، ترامب؛ ان تدفع قادة ايران الى الرضوخ للمطالب الامريكية سواء في فتح مضيق هرمز، او تليين موقفها في الذي يخص البرنامج النووي الايراني، لكن هذا لم يحصل حتى الآن، اذ، لايزال الموقف الايراني كما هو من دون أي تغير، بل ان هذا الموقف ازداد تصخرا اكثر مما هو كان عليه قبل بدء الحرب الامريكية او الضربات الامريكية عليها، ايران، قبل اسبوعين. عراقجي وزير خارجية ايران قال مؤخرا؛ ان سيطرة ايران على مضيق هرمز امر لارجعة عنه، وان مطالب ايران تنحصر الآن في السيطرة على مضيق هرمز، وفي تصريح اخر قال ان ايران تريد اتفاق نهائي وليس اتفاق مرحلي. الوساطة الباكستانية لم تتوقف، كما قد دخلت الصين الى ميدان الوساطة مؤخرا. حركة انصار الله في اليمن قامت بأغلاق باب المندب في وجه الملاحة السعودية، فقد قامت بضرب سفينتين سعوديتين حتى الآن، السعودية ردت بتوجه ضربات على مدينة الحديدة. باكستان ابلغت ايران بالرسالة الامريكية والتي مفادها ان تكف ايران عن دفع حركة انصار الله بأغلاق باب المندب في وجه السفن السعودية وان امريكا تحمل مسؤولية اغلاق باب المندب على الملاحة السعودية. ترامب الرئيس الامريكي قال مؤخرا؛ ان امريكا سوف تدفع تعويضات للسفن التجارية التي تتعرض لهجوم ايراني ، من الاصول المالية الايرانية المجمدة لديها او عندها. وزير خارجية ايران من جانبه رد على تصريح ترامب هذا بقوله ان هذا التصرف سوف يشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية. جميع المؤشرات التي تشير لها المصادر الصحفية سواء الغربية او الامريكية تقول ربما هناك عن قرب عمل عسكري امريكي على ايران واسع النطاق؛ والتي ترجحها تقول هذه المصادر الصحفية؛ الضربات الامريكية المنتخبة سواء على الجسور او على سكك الحديد، او على مراكز الدفاع الجوي او على مخازن الطائرات المسيرة ومصانعها، وعلى مخازن الصواريخ الايرانية ومخازن منصاتها؛ لوضع عراقيل على عمليات التعبئة والنقل والاسناد الى حيث يكون المكان الجغرافي للرد الايراني. انها تشير الى هذا الافتراض الذي ربما يسعى ترامب إليه بإصدار اوامره للجيش الامريكي بالقيام بعمل عسكري واسع النطاق، ومن هذا العمل هو احتلال الجزر؛ عزز هذا الافتراض هو تصريح الرئيس الامريكي قبل يومين والذي قال فيه؛ اني اقترب من اتخاذ قرار توسعت الحرب على ايران، وايضا الاستحضارات الامريكية لعملية واسعة ضد ايران في الايام القليلة المقبلة اذا لم يكن هناك تقدم في المفاوضات عبر الوسطاء، تقول هذه المصادر الصحفية والتي تقويها وتخلق منها ادراك عام كتابات الرأي والتحليلات السياسية. هذا الافتراض او الاحتمال وارد، لكنه ضعيف. من وجهة النظر الشخصية هو ان هذا التوسع المفترض او المرتقب بعد ايام والذي ربما تقوم امريكا في هذا التوسع؛ بتوجيه ضربات على المنشآت النووية في جبل فآس والتي تتهم فيها امريكا ايران بانها تقوم بنقل البعض من منشآتها النووية او اليورانيوم عالي التخصيب الى هذا الجبل وبالاستناد الى المعلومات التي سربها الموساد الى المخابرات المركزية الامريكية. اذا اخذنا بالاعتبار عند التحليل السياسي او العسكري او الامني ما ينتج عن هذا الاحتلال من تداعيات واتساع رقعة الحرب مما يقود الى تغير قواعد الاشتباك وتتداخل فيها الخنادق والمواقع ليس على الجزر والساحل الايراني فقط، بل ربما تقترب من حافة دول في الخليج العربي او من الحافة الجغرافية منها من دول الخليج العربي، البحرين والكويت مثلا؛ مما تجعل الاوضاع ومواقع الاشتباكات تخرج عن السيطرة الامريكية؛ وينفلت زمام الامور من يد امريكا ترامب، وبالتالي الخسارة الامريكية لهذه الحرب او لهذا الصراع تصبح في حكم المؤكد. كتبت في مقال سابق ان ليس امام قادة ايران الا هذا الطريق، طريق السيطرة على مضيق هرمز لأسباب مالية صرفه وليس لأسباب اخرى تتعلق بالسيادة على مضيق هرمز على اهمية ذك في عقل ونفسية صاحب القرار في طهران وقم، إنما الطريق إليه محفوف بالمخاطر الجمة، وقادة ايران يدركون هذا ادراكا كاملا وعميقا فهم من الذكاء كي يعلموا مخاطر هذا التمسك بالسيطرة عليه الى نهاية مشوار هذه الحرب. ان ليس امريكا وحدها من ترفض هذه السيطرة، بل كل الدول العظمى والكبرى في الغرب وفي الشرق لا تؤيد سيطرة ايران على هذا المضيق البحري الاستراتيجي في الذي يخص التجارة العالمية وحركة القوات البحرية وغيرها. في جميع المناورات السياسية في أي مفاوضات وبالذات حين تكون هذه المفاوضات تحت النار؛ يجب على المفاوض ان يرفع عاليا سقوف المطالب معززة بقوة النار التي تحمي اعمدة هذه السقوف المرتفعة من المطالب كي لا تنهار وبالتالي تحصل الهزيمة، والتوقيع على صك الاستسلام. ايران لم تكتف بالسيطرة على مضيق هرمز، بل انها وسعتها الى باب المندب في وقت تجري المفاوضات بينها وبين امريكا ترامب عبر الوسطاء، باكستان والآن الصين. امريكا ترامب في اوضاع حرجة في هذه الجرب وهي أي امريكا تريد ان تخرج باتفاق مع ايران، ايران من جانبها هي ايضا تريد ان تخرج باتفاق يحمي مصالح الشعوب الايرانية، منها اولا هو الافراج عن الاصول الايرانية المجمدة سواء في امريكا او في دول اخرى، اضافة الى رفع العقوبات الاقتصادية وبالذات حين يكون الوسيط هذه المرة دولة عظمى، الصين التي دخلت قبل يومين بثقلها في هذه الوساطة بعد اخفاق وكيلها الباكستاني، والتي لها مصالح استراتيجية في ايران وفي عموم منطقة الخليج العربي. ربما كبيرة ان المفاوضات سواء عبر الرسائل او عبر غيرها من منصات التواصل بين ايران وامريكا، تنتهي باتفاق نهائي بين امريكا وايران بما يحفظ مصالح الشعوب الايرانية ومنها برنامجها النووي، العتبة النووية الذي سوف تقبل به امريكا بعد الاتفاق الامريكي السعودي، مع الضمانات بتفتيش الشديد على برنامجها النووي، وهذا تقبل به ايران لأنها لا تريد فعليا صناعة سلاح نووي في الظروف الاقليمية والدولية الحالية.. اضافة الى الافراج عن اصولها المجمدة سواء في امريكا او في أي دولة اخرى، مع الضمانة الدولية، الصين برفع العقوبات الاقتصادية عنها. اما مسألة سيطرة ايران على مضيق هرمز ما هو الا احد وسائل الضغط الايراني على صانع القرار في البيت الابيض، وهي مناورة في منتهى الذكاء وبالذات عندما شدت ازر هذه المناورة، بقوة النار التي منحتها السيطرة عليه. أما القول او كما يقول قادة ايران من ان ايران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، فهو قول مرحلي الا اذا اراد صانع القرار في طهران وقم منح امريكا ترامب فرصة كبيرة في تجيش الغرب كل الغرب ضد ايران وهذا امر يتعارض كليا مع العقل الايراني الذي يمتلك بعدا استراتيجيا في التأثيث التكتيكي للوصول الى اهداف بعيدة المدى من دون اعطاء فرص للخصوم في تحشيد الدولي ضدهم.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:
- في ظل الغياب التام لأي دور...
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:
- في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:


المزيد.....




- شاهد.. كيف يُؤجّج حس الفكاهة احتجاجات -حزب الصراصير- في الهن ...
- تقرير جديد يوثق عدد قتلى غارات بحرية أمريكية.. ما سيناريوهات ...
- مصر تعلن تضامنها الكامل مع سوريا بعد حادث أليم أوقع عشرات ال ...
- أئمة في الجيش الألماني .. خطوة تاريخية نحو التنوع الديني
- -لننشئ إماماً صُنع في بافاريا- - هل تنجح التجربة؟
- -يستضيف عمليات التخطيط-.. بروكسل تعتقل متدربة سابقة بأعلى مق ...
- وزير صحة مبارك يكشف طرائف عن رحلة علاج الرئيس الشهيرة بألمان ...
- اغتيال جديد يهز جهاز الشرطة في غزة.. وداخلية القطاع تطالب بت ...
- وسط تصعيد إقليمي متسارع.. لقاء مصري قطري لوقف التوتر وإنقاذ ...
- سوريا.. الشرع يقدم التعازي بضحايا حادث طريق دمشق - ديرالزور ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي