أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:















المزيد.....

الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 15:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الاتفاقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية: سباق نووي في المنطقة العربية وفي جوارها)
السعودية كي تحافظ على امنها واستقرارها في منطقة او وسط منطقة تمور بالحروب والصراعات؛ قامت بقيادة اميرها الشاب بعقد شراكات واتفاقات سواء كانت امنية او في حقل توطين الصناعات العسكرية وفي اولها هو العمل الحثيث على ادخال التقنية النووية مع التشديد على امتلاكها دورة الوقود النووي اي العتبة النووية مع امريكا الشريك الاستراتيجي الامريكي لها ومنذ عقود وعقود عدة اضافة الى كل من الصين وروسيا بمستويات ودرجات اقل كثيرا عما هي عليه مع امريكا، اضافة وكما حدث مؤخرا من عقد اتفاقية عسكرية مع باكستان بالاستفادة من المظلة النووية الباكستانية في حماية اراضي المملكة من هجوم نووي مستقبلي مفترض، وهذا بحد ذاته يعكس تماما قلق سعودي من تطورات المستقبل كما انه يعكس ضعف ثقة بالشريك الامريكي وفي هذا المجال، وان الوقت قد حل الآن في تكوين المرتكزات الاساسية القوية والمتينة ولو ان اكتمالها بعد سنوات حتى تصبح صالحة ويعتمد عليها اعتمادا كليا في الدفاع عن الذات، اي بالاعتماد على الذات في الدفاع عن الذات. يبدوا ان قادة السعودية وعلى رأسهم الامير الشاب محمد بن سلمان ادركوا ان المنطقة فيها جميع الدوافع التي لسوف تفعل فعلها في تفعيل مفاعيلها؛ في احداث تغييرات مهمة وخطيرة في المنطقة العربية وفي جوارها وعليها، السعودية تحديدا، اضافة الى دول الخليج العربي. هذا الادراك لم يكن وليد اليوم او وليد جميع ما يجري من حرب امريكا والكيان الاسرائيلي على ايران، بل ان هذا التوجه تولد او تكون في العقل السعودي قبل ربما اكثر من عقد او انه من عقدين تقريبا. في مقدمة هذا التوجس والمعرفة بالخطورة التي هي في الطريق إليهم، في السنوات المقبلة؛ هو امتلاك ايران للسلاح النووي سواء ظل برنامجها النووي كما هو في صلب جوهره، اوانها ايران اصرت على امتلاكها العتبة النووية. الامير محمد بن سلمان قبل سنوات ليست كثيرة بل هي قريبة قال ان السعودية لسوف تمتلك السلاح النووي ان امتلكته ايران. لقد سعت السعودية في امتلاك برنامج نووي سلمي كامل اي بدورة الوقود النووي وعلى الارض السعودية، وبمساعدة امريكا. غير ان امريكا رفضت في وقتها مساعدة السعودية في بناء برنامج نووي سلمي وبدورة الوقود النووي، وقبلت بمعاونة السعودية في بناء برنامجها النووي على ان تقوم امريكا بتزويدها باليورانيوم المخصب غير ان المسؤولين السعوديين رفضوا هذا العرض رفضا كاملا. حسب في حينها كل التسريبات الصحفية سواء الامريكية او الغربية او العربية؛ ان العرض الامريكي التالي تضمن ان يتم بناء برنامج نووي سعودي سلمي وبدورة وقود نووي على ارض السعودية، مقابل عملية التطبيع مع الكيان الاسرائيلي. وزير خارجية المملكة قال في ذلك الوقت، وفي تزامن مع هذه التسريبات ان السعودية لن تبني علاقة طبيعية مع الكيان الاسرائيلي طالما اسرائيل تحتل الارض الفلسطينية ولم تنسحب منها، وفي هذا القول او التصريح تطرق ايضا الى حل الدولتين. قبل ايام قليلة اعلن عن اتفاق سعودي امريكي في توطين برنامج نووي سلمي في السعودية؛ تضمن اتفاقية نووية واتفاقية ضمانات. وزير خارجية امريكا قال عنها عن هذه الاتفاقية وفي معرض تعليقه عليها ان السعودية شريك استراتيجي مهم ومن الاهمية حصول السعودية على التقنية النووية السلمية. لم يصدر اي تعليق من الكيان الاسرائيلي. الا ان الصحافة الغربية والامريكية قالت او كتبت بان اسرائيل لسوف تعرقل هذه الاتفاقية او الاتفاقيتين. من وجهة النظر الشخصية ان الاتفاقيتين لسوف او باحتمال كبير يرقى الى درجة اليقين بان الاتفاقيتين لسوف يتم تمريرهما في الكونغرس الامريكي. وزير خارجية روسيا وفي كلمة له في مؤتمر لدول اسيان قال ان امتلاك برنامج نووي سلمي من حق جميع دول العالم. اذا اخذنا في الاعتبار او في الفحص والقراءة للاتفاقيتين السعودية الامريكية ولتصريح وزير خارجية امريكا، وتصريح وزير خارجية روسيا؛ نتوصل وبكل يسر ان امريكا لسوف توافق على احتفاظ ايران بالعتبة النووية في برنامج نووي ايراني سلمي؛ عندما يحين الحل النهائي للحرب بينها وبين ايران بعد انتهاء الموجه الأخيرة من الضربات الامريكية على ايران. هذا يعني ان المنطقة مقبلة ولو بعد سنوات على سباق نووي حتى وان كان سلميا. هنا تظهر لنا عدة استفهامات وهي بحاجة الى تفكيكها كي يتم استنتاجات تقع في لب هذا التطور المهم والذي ينسحب تأثيرا لصالح البرنامج النووي الايراني لناحية احتفاظ ايران لدورة الوقود النووي في اي حل مقبل مع امريكا او اي اتفاق مقبل بينها وبين امريكا. كما ان هذا يقودها الى التسائل ما هو موقف الكيان الاسرائيلي من هذا التطور والذي يسلب منها، اسرائيل واحدا من اهم تفوقها على المحيط العربي الذي يحيط بها؟ وهل هناك وراء باب الغرفة المغلق اوباب القاعدة المغلق التي تم فيها ابرام الاتفاقيتين النوويتين بين امريكا والسعودية في الذي يخص طبيعة العلاقة بين الكيان الاسرائيلي والسعودية؟ وهل ان القضية الفلسطينية لجهة اقامة دولة فلسطينية مستقلة في الحوار الذي سبق ابرام الاتفاقيتين حاضرة في الحوار الامريكي السعودي في مناقشة بنود الاتفاقيتين قبل التوقيع عليها بعد الاتفاق التام عليها من قبل الجانبين؟ هذه الاسئلة وربما هناك غيرها لسوف يتم الاجابة عليها في الزمن المقبل عندما تحط الحلول محلها في امكنة المدافع والصواريخ في حروب وصراعات المنطقة العربية وجوارها ايران حصريا. عندها لسوف تنجلي كتلة الغيوم التي كونتها مجموعة كبيرة جدا من حزم الدخان الذي تصاعد وهو مستمر حتى اللحظة في التصاعد من حرائق الحروب الآخذة في التوسع والشمول في المنطقة العربية وفي جوارها والتي ضببت الرؤية في قراءة تطورات هذه الحروب وحرائقها؛ حينها تصبح الوقائع واضحة كل الوضوح في انتاج قراءة واقعية وموضوعية يفرضها واقع الحال الذي صارت إليه جميع هذه الحروب والصراعات في المنطقة العربية وفي جوارها في ذلك الحين المقبل ولو ربما بعد عدة سنوات من الآن.. إنما من الناحية الثانية او من الجانب الأخر؛ يمكن تلمس تلك الوقائع المقبلة حسب الرؤية الامريكية الاسرائيلية او حسب ما تخطط امريكا واسرائيل لإنتاج هذه الوقائع من حرائق الحروب التي تم صناعتها في واشنطن وتل ابيب، وكما كتبت عنها في عدة مقالات سابقة في التالي وباختصار في هذه السطور المتواضعة:
اولا، جعل اسرائيل دولة طبيعية في المنطقة العربية..
ثانيا، احكام السيطرة الامريكية على موارد المنطقة العربية وعلى جوارها..
ثالثا، منح الكيان الاسرائيلي دورا كبيرا في امن المنطقة العربية..
رابعا، تمييع القضية الفلسطينية..
خامسا، جعل الكيان الاسرائيلي مصنع لدول المنطقة العربية سواء في المنتجات العسكرية او الامنية او المدنية؛ لتكون اسرائيل مركزا اقتصاديا في المنطقة..
سادسا، التعاون الامريكي الاسرائيلي على اوسع نطاق مما كان عليه خلال القرن العشرين، في مواجهة الثنائي الروسي الصيني في الصراع على صدارة النفوذ بين القوى العظمى الثلاث، ليس في المنطقة العربية وفي جوارها فقط، بل في جميع اصقاع كل العالم من الشرق الى الغرب من الشمال الى الجنوب.
كلمة أخيرة لابد منها في هذا المجال من هذه القراءة الا هي؛ ان ليس كل ما يخطط له في الدهاليز المغلقة يتحول الى واقع على الارض، بل ربما كبيرة جدا الى حد اليقين، يكون العكس هو الذي يكون له جميع الحظوظ ليتحول الى الواقع المنتظر من كل هذه الحروب والصراعات في المنطقة العربية وفي جوارها..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ظل الغياب التام لأي دور...
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:
- في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:


المزيد.....




- بيانات تؤكد إبحار ناقلتين تحملان نفطا سعوديا بعد عبورهما مضي ...
- أول تعليق رسمي من العراق عن وساطته في الصراع بين أمريكا وإير ...
- موجة حر استثنائية تضرب تونس
- إعلان الطوارئ الوطنية في إسبانيا مع تصاعد حدة حرائق الغابات ...
- أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
- حالة طوارئ بسبب حرائق قرب مدريد تجبر أكثر من 10000 على النزو ...
- ترامب يعلن -حرباً- تجارية جديدة على 60 دولة ويصدم الحلفاء بم ...
- تعديل وزاري في ألمانيا.. هل يعيد ميرتس الزخم لحكومته؟
- لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباته ...


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية: