أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع















المزيد.....

غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 18:27
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد اكبر عملية إرهابية كما يُشاع ان الحادي عشر من شهر ايلول سبتمبر 2001 حملت الادارة الأمريكية إلى تقسيم علني للإعلام الأمريكي حول الاعتقاد مَنْ هُم معنا ومن هُم ضدنا!؟. لا بل هناك من قال من تحت الطوابق السفلي للبنتاغون حينها ان الإسلام والعرب ، وكل محيط الكيان الصهيوني الذين ليس لهم اطراف الاخذ بحق عدم اسرائيل بالوجود فهم طبعاً اعداءنا واعداء الديموقراطية التي تستمدها اسرائيل من تعاطف علني ، و واضح لما تطمح اليه في تركيع جيران فلسطين المحتلة دولة تلو الاخرى ، وهذا ما نراه الان بعد ربع قرن من هذه الالفية التي تظهر احداثها خطيرة لصالح تفوق الكيان الصهيوني - الباطل المُشبع بالإرهاب والقتل والدمار والاغتيالات - التي يتفوق على كل التاريخ السابق حينما كان الحكام ، ومنهم الإسلام السياسي بعد غزوة أوروبا واجتياحها خلال خمسة قرون من قِبل الإمبراطورية العثمانية التي كانت سمعتها اسوء مما تقوم بهِ ادارة البيت الأبيض الان - و معسكر الكنيست الصهيوني -و بوابات داوننغ 10 ستريت في المملكة المتحدة - وقصر الايليزية في وسط عاصمة الديموقراطية باريس فرنسا - الشريكة الاولى في اثارة ما تم التوافق عليه والتنازل لمعظم الدول الكبرى ان تتصرف فرنسا الجنرال هنري غورو في تشكيل وتأسيس لبنان الكبير عام 1920 - وترك ادارته وتسليمه للطائفة المارونية لكى تبني خيار لبنات التواصل مع الآخرين ، ومع الطوائف الإسلامية الكبيرة السنية والدرزية ، والشيعية حصراً كونها اى الطائفة الشيعية لم يُعطى دوراً رسمياً لها لانها كانت مشغولة في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا ، ولم تكن مضطرة لكى تتنازل عن مكتسباتها في علاقاتها الخارجية مع اهالي فلسطين والانغماس في مشروع المقاومة - التي تحولت شعلة مناهضة دايمة لتحرير القدس المحتلة حينها ، ومع المقاومة السورية التي وحدها رفضت الرضوخ إلى املاءات المفوض العسكري الفرنسي هنري غورو الذي تم اصابته اثناء إلقاءه خطاباً يحث الناس في جنوب لبنان "" وادي الحجير الشهير بمقاومته للمحتلين "" ، كان الجنرال الفرنسي يحثُ في خطبتهُ تقبل قيام اسرائيل بديلاً عن فلسطين ، و ترك بلاد سورية متأرجحة ما بين التعامل مع الكيان الصهيوني اللاحق او رفضه ، وهذا ماحصل وكان دليلاً واضحاً بعدما تم محاصرة المقاومة الشعبية اللبنانية الفلسطينية السورية التي قادها سلطان باشا الاطرش الدرزي الأصل الذي رفض التعاون مع صهاينة العصر الجديد و رفض تسليم سوريا إلى فرنسا بعد الإمبراطورية العثمانية.
وردد مراراً الجنرال الفرنسي بعد هزيمة المقاومة في وضع رجله على مقام ضريح صلاح الدين قال قولتهِ الشهيرة
"" ها قد عُدنا يا صلاح الدين "".
طبعاً هذه المقدمة أضعها الان لكى ابني عليها مدى المقاربة التاريخية لمرور قرن من الزمن على بداية مشروع لبنان الكبير .
وربما الحاجة إلى عودة قراءة نظرية الرئيس جورج بوش جونيور حينما ردد بعد هجوم نيويورك و طائراتها التي غيرت وجه التاريخ حينها قال بالحرف "" اننا بصدد حرب صليبيه جديدة وسوف نقوم بها مع الحلفاء في الشرق الأوسط وفي طليعتهم إسرائيل على تدمير مقدرات الدول الواردة أسماءها على التوالى - العراق - ثم سوريا - ولبنان (( المقاومة )) - وليبيا - والصومال - والسودان - ولن تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية خارجة عن ضمن القضاء العسكري عليها رغماً إذا ما إحتجنا إلى التوسع "" .
وربما قد اخذ الوفد اللبناني الذي وصل إلى البيت البيضاوى بعض الجرعات من الهمم المناطة عن الحديث الانف الذكر في محاولات التفرقة وابعاد لبنان عن تلك الدول الإرهابية كونه مولود من رحم الديموقراطية الفرنسية وتناسي معضلة الاحتلال الصهيوني لفلسطين و لأجزاء كبيرة من جنوب لبنان على الدوام منذ أعوام نشوءها الاولى 1947 وصاعداً .
فكانت الدولة اللبنانية شيئاً والمقاومة شيئاً آخر - وهذا مؤكداً ولسنا بحاجة إلى تفصيله او شرحه على الإطلاق .
وعلى سبيل المثال يتساءل كثيرون عن هذا المستوى في الرضوخ والركوع والانصياع إلى فكرة التطبيع المتسارع مع العرب والدول الإسلامية - ولماذا تأخرت الجمهورية اللبنانية!؟. ركوب قطار التطبيع حسب قراءات الوفد اللبناني منذ الجلسات الاولى وآخرها حينما صرح وزير خارجية لبنان القواتي الانتماء - يوسف رجبي - اننا بصدد قراءة الطلاسم الاخيرة على نهاية حزب الله ومد يد العون لاهالي الجنوب والطائفة الشيعية الكريمة ، ونبذها حزب الله كونه إرهابي ينفذ اجندات خارجية ومسودات قرارت ايرانية منذ بداية الحرب الاهلية اللبنانية وغداة تأسيس الحزب بعد اجتياح بيروت ولبنان لأخراج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت في صيف حار حزيران 1982 .
و هناك إعلام لبناني خاص دائم التماهي مع الصهاينة ومع منظمة الايباك الامريكة في اقامة علاقات علنية مع الوفود اللبنانية التي تزور الولايات المتحدة الأمريكية لاقامة علاقات خاصة جداً - جداً تخدم المارونية السياسية.بلا تحفظ !؟.
فمن هنا تعويم واشارة الزوار على قضية انفجار السفارة الأمريكية في عين المريسة بيروت في شهر نيسان 1983
- وتلاها اقتحام شاحنة محملة بالمتفجرات قادها أرهابي تابع لحزب الله بالقرب من منطقة الكوكودي جانب مطار بيروت الدولى مما ادى لسقوط المئات من القتلي جنوداً وضباطا لتجمعات المارينز . كذلك دائماً الإعلام اللبناني الذي يخدم الادارة الأمريكية الجديدة والصهيونية الدائمة يرمز في كثير من الاحيان اثناء اجتماعات الموفد الفرنسي جان إيف لو دوريان
عن تعرض نقطة تواجد القوات الفرنسية لنفس الهجوم الصاعق .في منطقة السبينيس المُطلة على شاطئ بيروت .
غرور فريق عون ، وسلام ، وتناغم لغة التطبيع هي ذاتها
أساليب مخزية تعامل معها الوفد اللبناني الذي مهد رغم الحرب والدمار وعدم انسحاب الجيش المرتزق الصهيوني من القري الجنوبية حسب اتفاق نطاق الانسحاب الإطاري التجريبي، وادراج مراقبة أمريكية و بعض النقاط للجيش اللبناني العاجز عن مراقبة المنطقة دون مساندة قوات أمريكية فاصلة تحدد طبيعة عملها لسحب وحصار وجَرّ واجبار حزب الله على التراجع والانسحاب من منطقة جنوب نهر الليطاني ، وربما ترك المناطق المتاخمة لإطلالات على شمال نهر الليطاني حسب ما تزعم قوات الجيوش الصهيونية لإبعاد الخطر عن المستوطنات الإسرائيلية على الحدود .
ماذا حمل جوزيف عون إلى الشعب اللبناني ليقدمه كورقة مقنعة لنجاح القمة السوداء بين دونالد ترامب وجوزيف عون .
و ماذا كان يرمز نواف سلام حينما زرع العلم اللبناني على شريط شائك في قرية زوطر الغربية التي لم تكن محتلة اساساً !؟. مشاهد مسرحية تحتاج إلى تصفيق لهذا الفريق المنغمس من رأسه لغاية اخمص القدمين في تنفيذ مخطط صهيوني أمريكي خدمةً للقضاء على حزب الله والمقاومة .
وكانت زيارته خاطفة ولم تتجاوز عشرة دقائق على مسمع ومرأي ومراقبة المُسيِّرات الصهيونية وهديرها الشائع في صَمّ الأذان . حيث كما زار سريعاً هرول عائداً بلا لقاء الاهالي واخذ الصور وتثبيت نظرية إبدال الدويلة بالدولة .
كلا والف كلا - المقاومة هي الاساس ولن يمر مشروع لا ترامب ولا نيتنياهو و لا سلام و لا عون . إلا من بوابات وخزانات المقاومة والدليل الاحتضان المتزايد لبيئة المقاومة في رفضها مشاريع الهزائم والتطبيع المُشين .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 26 تموز - يوليو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...


المزيد.....




- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع