محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 08:04
المحور:
الادب والفن
قلِبتُ دفتراً فيهِ الحنيــنُ ... وطافَ بمهجتي طيفٌ مبينُ
رأيتُ أحبةً صاروا رُفاتاً ... وماتَ الحُيُّ واختفى المعينُ
رأيتُ الشامخينَ كريحِ صيفٍ ... ونخلاً لا يشيخُ ولا يلينُ
وأقواماً أحياءً ولكنْ ... كأمواتٍ إذا غابوا يبينوا
ظهورُهُمُ قليلٌ في الليالي ... كبيضةِ ديكِ سوءٍ يستحيلُ
وبعضُ النبتِ موسميٌّ سريعٌ ... وبعضُ النبتِ دائمُهُ أصيلُ
تطيرُ وفودُهُ عصفاً وريحاً ... وتثبتُ لا تُزحزحُهُ الوشولُ
ذكرتُ أبا فاروقٍ سعيداً ... فكان لكل مكرُمةٍ قَبولُ
وعزيزاً أبا ياسرٍ جليساً ... يسرُّ حديثُهُ صبحاً وميلُ
وهذا النَّزرُ من ورقِ الشجيراتْ ... يساقطُ إن هبتِ الرياحُ
لعلي المصطفى ودّعتُ حزناً ... تعجزُ عن تفضيلِهِ البطاحُ
(فحزنُ الدارِ يباغتُ بغتةً ... ولا تجزي إفصاحاً الضياحُ)
ومحمودُ الجاسمُ في المغترباتِ ... قضى نحباً وما بكتِ الجراحُ
فدفترُنا محيطٌ بالفواجعْ ... يطوفُ الفرحُ فيهِ والمواجعْ
وفي جنباتِهِ سُمُّ الثعابينِ ... وخبثُ الغدرِ يخفيهِ التراجعْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟