محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 08:26
المحور:
الادب والفن
حُدِّثنا، والحديثُ ذو شجون، عن جمعٍ من الأصحابِ طابَ فيه السَّمرُ،
وتضوعَ فيه الكلامُ كأنه الزَّهرُ،
إذ أقبلَ ناعقٌ لم يضبطْ للسانِهِ عِنانًا، ولا لِمنطقِهِ ميزانًا،
فصدعَ مسامعَنا بنهيقٍ كنهيقِ الحمارِ، شتَّتَ شملَ الأنسِ وأزعجَ الجار.
فقلنا: يا هذا، قد أطلقتَ القولَ بلا زمام، وأفسدتَ المائدةَ باللجاجِ والخصام.
فيا أيها المرءُ النَّبيه، اجعلْ حديثَكَ حُلياً يزدانُ به المحفل،
ولا تَكُ حماراً في نَهيقِهِ لا يَعقِل،
وكنْ حَمامةً ترفرفُ بالسلامِ وتُبشر، واجعلْ قولَكَ طيباً كالمسكِ يُعطِّر.
أسعدَ اللهُ أوقاتَكم بِكُلِّ خَير، وأدامَ عليكم رِفعةَ القولِ والسِّيَر.
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟