محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 06:18
المحور:
الادب والفن
يا سيدي،
بعضُ الكتاباتِ تستوجبُ التلميحَ قبلَ التصريح؛
فالتلميحُ -في كثيرٍ من الأحيان- أبلغُ أثرًا وأعمقُ دلالةً.
ومع ذلك، يظلُّ التصريحُ خيارًا واردًا حين تضيقُ المسافاتُ؛
إذ ربما يكونُ آخرُ الدواءِ الكي.
إنَّ بعضَ الكتاباتِ تتخفّى خلفَ الترميز؛
كي لا تخدشَ حياءَ الشعورِ إن جاءت صريحةً بلا طلاسم.
هاهنا، تظلُّ الآفاقُ رحبةً، لتبلغَ من يظنُّ أنها تداعبُ وجدانه،
فيتأملَ المقصد.
إنَّ المتلقيَ الذكيَّ يمتلكُ طوقَ نجاةٍ سليمًا،
لا تغرقه أمواجُ التأويلِ ولا ظلماتُ البحر.
لكن، تظلُّ الروايةُ التي يكشفُ بطلُها عن وجهِه في مستهلِّ المشهدِ فاقدةً لدهشةِ التشويق.
أما من ينتقدُ الترميزَ عد الآخرين، فربما هو نفسُه يغلفُ كتاباتِه بطلاسمَ يدعي أنها الأبهى،
فبات يمنحُ نفسَه حقَّ الحُكم، والنقدِ، وتقليدِ الجوائز."
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟