محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 02:26
المحور:
الادب والفن
حين تفيض العيون بالدمع، ويرتجف القلبُ المنهك ليتقاسم مع الجسد أثقال جراحه،
تضيع الأفكار وتتيه في بحرٍ من العدم.
في تلك اللحظات، تألف الليالي طعم الحزن، وتتراكم الآهات لتخنق صدراً أدمته سياطُ الأيام،
فتغلف الكون بدخانٍ كئيبٍ يحيلُ الأشياء ظلالاً قاتمة.
هنا، يشتعل جدالٌ أبديٌّ بين **اللوحةِ والفنان**:
أهي لوحةٌ تحكي حكاية البراءة والأمل،
أم أنها تجسيدٌ للغدر ومرارة الخيانة؟
أهي لوحةٌ تنطق بصدق المشاعر، أ
م أنها مرآةٌ عاكسة لخطوط النفاق المتعرجة؟
تتراجع الألوان أمام هذا التساؤل، وتعجز الريشة عن ملامسة الحقيقة،
فيقف الفنان حائراً أمام هذه المعجزة العصية. وكلما حاول أن يسكب روحه على قماشه،
ارتدَّ خائباً ليبدأ من جديد؛ فالصراع لم ينتهِ، وما زال القتال محتدماً في محراب الإبداع..
بين اللوحةِ والفنان.
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟