أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 88















المزيد.....

كتابات ساخرة 88


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 10:05
المحور: كتابات ساخرة
    


فيما يخص موضوعة الطوفان العظيم وموضوع آخر.

وجهة نظر
عن الدكتور خزعل الماجدي أنه قال في لقاء معه ما محتواه:

أنه لم يتم ذكر طوفان نوح عليه السلام في البرديات المصرية ولا في الآثار الصينية وربما كذلك ليست في الآثار الرومانية و/أو اليونانية ولا في العديد من آثار العالم بل فقط تم ذكر الأمر في الآثار العراقية وفي القصص المقدسة وفي قصص قريبة من المنطقة بشكل أو بآخر.

وأنه من المحتمل أن الطوفان هذا حدث على مدينة واحدة لا غير.

هنا النقطة الهامة أنها مدينة معينة.

السؤال هو هل هي عانة؟

في تاريخ هذه المدينة أن العماليق الذين فيها، وهم ربما البشر العراقيين في زمن ما بين 1963 و2003، تم ترحيلهم لمدينة جديدة بنيت ببعد معين عن مدينتهم أيضا على نهر الفرات ولكن على الجهة الأخرى من النهر جنوبا من المدينة القديمة المزمع تغريقها بسبب السد المزمع بناؤه.

حيث كان هناك سد قد بني حديثا في الزمن ما بين 1963 و2003 بحيث عند فتح المياه ستغرق كل المدينة.

هنا السؤال ماذا عن الكائنات المجهرية التي قد تكون عبر التاريخ هل هم قوم نوح بل وماذا عن الغبار أو قطرات المياه أو أي شيء آخر ليس بالحسبان؟

هنا يحق لنا أن نتساءل أسئلة معينة من مثل هل عانة الجديدة هي راوة القديمة بحيث أنهم بعد تغير مجرى النهر سيكونون هم راوة وسيظهر أمامهم عبر النهر مدينة أخرى هي عانة بعد مدة؟

وهل معنى تغير مجرى النهر وجود نهر آخر إلى الغرب وما شابه هو دجلة الآخر؟

هنا واضح أني أنا نفسي أضرب أخماسا بأسداس في سبيل الوصول لمعلومات لا اريد أنا نفسي أن نصل إليها مطلقا.

على كل حال نستطيع أن نحصل على بعض المعلومات عن طوفان نوح عليه السلام من موسوعة ويكيبيديا وكالتالي:

الطُّوفَانِ أو طُوفَانُ نُوحٍ أو الطوفان العظيم هي قصة تتحدث عن فيضان عظيم حدث بأمر إله - وفق المعتقدات السماوية - أو آلهة - وفق معتقدات أديان أخرى - تسبب في تدمير الحضارة البشرية كعقاب إلهي للبشر لفسادهم وسفكهم للدماء، فتقرر إفناء الحياة على الأرض، وتطهيرها بطوفان شامل، يبدأ بعده تاريخًا جديدًا. تتواتر القصة في التراث الثقافي للعديد من الحضارات المتباعدة جغرافيًا، تشترك فيما بينها في اعتبار أن مياه الطوفان جاءت لتطهير البشرية، وتحضيرها لأن تنشأ من جديد. كما تشترك قصص الطوفان في الحضارات المختلفة في وجود بطل يقافي يُعوّل عليه استمرار حياة الجنس البشري.
تكررت فكرة حادثة الطوفان في العديد من الثقافات، مثل قصص مانفانتارا – سانديا في الهندوسية، وديوكاليون وبيرها في الأساطير الإغريقية، وقصص فيضان بلاد الرافدين، وقصة فيضان شايان. كما وردت القصة في الكتاب المقدس في الإصحاحات 6-9 من سفر التكوين، والتي تروى - من المنظور اليهودي العبراني - كيف قرر الله إعادة الكون إلى الفوضى المائية التي كان عليها قبل خلق الكون حتى إعادة الحياة إلى الكون من خلال العالم المصغر الذي نجا على سفينة نوح. كذلك أورد القرآن الكريم القصة في سورة نوح، وكيف دعا النبي نوح على قومه بالهلاك بعد أن يئس من عدم استجابتهم لدعوته لهم لعبادة الله.
يعتقد علماء معاصرين أن قصة الطوفان الذي شمل الأرض كلها تتعارض مع النتائج الفيزيائية لعلوم الجيولوجيا والآثار والحفريات والتوزيع العالمي للأنواع. وتُعدّ جيولوجيا الطوفان التي هي أحد فروع نظرية الخلق محاولة علمية زائفة للقول بأن هذا الطوفان العالمي قد حدث بالفعل. مما جعل بعض المسيحيين يميلون إلى تفسير القصة على أنها تصف فيضانًا محليًا، بدلاً من قصة الفيضان العالمي.
من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.

ومن القران الكريم نجد التالي مثلا عن نوح عليه السلام والطوفان العظيم:

حيث ذكرت قصة نوح -عليه الصلاة والسلام- وقومه في عدة سور، وهي: الأعراف، ويونس، وهود، والمؤمنون، والعنكبوت، والشعراء، والصافات، والقمر، والحديد، والتحريم، ونوح.

فمثلا من سورة الأعراف نجد التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُـــمۡ عَـــــذَابَ يَــــوۡمٍ عَظِيــمٖ (59) قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ (60) قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (62) أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ (64).
صدق الله العظيم
سورة الأعراف، سورة رقم 7، الآيات من 59 إلى 64

وكذلك من الممكن الوصول لموضوعة غرق مدينة عانة بسبب الفيضان الذي كان سببه بناء السد من الشابكة أو من موسوعة ويكيبيديا وكالتالي:

غرقت مدينة عانة التاريخية (في محافظة الأنبار غربي العراق) بالكامل في منتصف الثمانينيات وتحديداً عام 1986، وذلك بعد الانتهاء من بناء سد حديثة على نهر الفرات. أدى تشييد السد إلى تشكيل بحيرة اصطناعية (بحيرة القادسية) غمرت المدينة القديمة بتاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

فيما يلي أبرز تفاصيل وتاريخ هذا الحدث:

1- موقع المدينة
كانت مدينة عانة القديمة تمتد بشكل طولي على الضفة اليمنى لنهر الفرات، وكانت تشتهر بطبيعتها الخلابة وبساتينها الممتدة بين الجبل والنهر، بالإضافة إلى جزيرة وسط الفرات تضم قلعتها التاريخية.

2- سبب الغرق
تم إنشاء "سد حديثة" لتوليد الطاقة الكهربائية وتنظيم تدفق المياه. ونظراً لوقوع مدينة عانة في حوض السد، فقد تقرر إغراقها بالكامل بعد نقل سكانها إلى مدينة عصرية حديثة بُنيت في منطقة قريبة تُعرف بـ "وادي الكصر" (عانة الجديدة).

3- الآثار التي خلّفها الغرق
• فقدان الإرث: غمرت المياه معالم المدينة العريقة التي تضم آثاراً تعود لعصور مختلفة، من بينها العصر العباسي، فضلاً عن الآثار التي تعود لما قبل الميلاد كمملكة "تلبس".
• ظهور مفاجئ: نتيجة لانخفاض مناسيب مياه نهر الفرات في السنوات الأخيرة بسبب الجفاف، عادت بعض المواقع الأثرية والمقابر والسجون القديمة للظهور مجدداً فوق سطح الماء.
من موسوعة ويكيبيدديا بتصرف.

موضوع فرعي
عن الطيران قديما
أيضا ربما نفس الدكتور أنه قام بعمل انتقاد شديد اللهجة لمحافظ ذي قار الذي بين عند افتتاح مطار في محافظة ذي قار أن الآثاريين الغربيين ترجموا الكلمة أنانيا خطأ أنها آلهة تطير بينما الحق أنهم قد يكونوا ملائكة أو مخلوقات أو بشر تطير وكيف قامت الدنيا ولم تقعد بسبب هذا التصريح.

والآن ما الخطأ في أنه كان هناك في الزمن السومري تربية لطيور فتاكة من مثل النسور والصقور وغيرها بحيث يمكن استعمالها لكي يقودها ويستعملها لنقل على الأقل إثنان شخص يقود الطير وشخص مستعد لرمي السهام (والتي قد تكون نارية) من على بعد؟ وكيف أنه ليس من المستبعد أن هذه الطيور كانت كبيرة الحجم.

حتى في قصص الأطفال من مثل مجلتي وغير مجلتي هناك إشارات إلى أن السندباد، وهو الشخصية البطلة في العصر العباسي الذي من بغداد والذي يسافر كثيرا عبر البحار وفي كل قصة هناك مغامرة له، كيف أنه في إحدى المغامرات وصل لجزيرة غير مأهولة وأنه استطاع بفضل ذكائه أن يربط نفسه بحبال معينة على جسم طير فتاك بمخالب وكيف أنه استطاع أن يطير مع الطير إلى أن وصل لمنطقة مأهولة ومن هناك عاد إلى البصرة فبغداد.

بل حتى في الزمن الحالي الذي يقومون فيه بتصنيع الطائرات جماديا وجعلها تتحرك وتطير ألم يفكر أحد ما أن هذه الجمادات لها روح وأن احتمال أن السومريين والعباسيين والعثمانيين وغيرهم كانوا يقومون بتصنيع النسور والصقور أو على الأقل تربيتها بحيث يستعملونها في حياتهم الدنيا هو امر وارد جدا.

هذا وأن هناك مسلسل تركي مدبلج عن الحكم العثماني فيه كيف أن الابطال يرتدون أجنحة من ضمن ما يرتدونه.

وهل حقا ما يقال أن من اسرار العراق السرية التاريخية والجغرافية أن خصيصتهم هي الطيور الصغيرة والله جـل جـلاله العالم بعد كل شيء ومن يأذن له من صالحين.

وعودة لموضوعنا:
فيما يخص المسرح فإن هناك مسرحية عراقية شهيرة عن كلكامش وصديقه الثور أنكيدو وكيف قرر السفر إلى البحرين لمعرفة سر الحياة وسر الخلود.

وكيف ذهب يقطع الطريق الطويل لوحده وكيف عبر سباحة إلى ربما البحرين حاليا ثم كيف لقي الحكيم الفلاني الذي قد يكون نوح عليه السلام نفسه والذي شرح له كيف حدث الطوفان ومن ثم شرح له أمر سر الخلود.

هذه المسرحية تشير إلى أن الطوفان حدث في مكان ما وأنه مذكور في الأثريات والآثار العراقية لكن يبقى الأمر هو نص مسرحي قد يكون استوحى فكرته عن الطوفان من فكرة الطوفان وليس من وقائع آثارية قد تكون تذكر الطوفان قبل زمن كلكامش.

الخاتمة:
ليس بالمستبعد إطلاقا أن يكون هناك قد حدث في زمن سحيق معين أمر آخر طوفان للأرض وقبلها قد يكون حدث زحف جليدي أخير أيضا وغير ذلك من أمور. لكن أن نفند وندحض هكذا أمر بالقول أنه لم يذكر في أثريات حضارات معينة هو لحدود علمي خطأ كبير.

وأن يكون هذا الطوفان قد حدث في مدينة واحدة فيما يخص العماليق بينما في زمن آخر أو لكائنات صغيرة أخرى قد يكون أكبر من مدينة واحدة بالتأكيد هو ايضا أمر وارد.

بحيث أن حجم العالم لهذه الكائنات الصغيرة قد يكون يعد كبيرا جدا.

كذلك أمر تربية الطيور الفتاكة لأغراض استعمالها في الطيران أو في زماننا الحالي ما يعرف ببناء الطائرات العملاقة وحتى الصواريخ والمركبات الفضائية بل وكل مركوب أنه ليس غريبا أن يكون لهذه الجمادات روح وليس بالغريب أنه في زمن سحيق مضى أنهم كانوا يستعملون الطيور في الحروب أو حتى في السفر بأن يكون هناك قائد للطير يمتطيه وفي الحروب مع آخرين يمطرون العدو بالسهام (ومرة أخرى التي قد تكون نارية) أو في السفر. وأنه كان هناك طيور فتاكة كبيرة الحجم في الزمن القديم والذي قد لا يكون متوافر حاليا.

المشكلة أن كل من الباحثين لديه وجهة نظره التي ليس لديه فيها الأدلة العلمية الكافية ربما بسبب بعد الهوة بيننا وبين هذا الحدث العظيم وأمر الفجوات التاريخية الشديدة والكثيرة وغير ذلك الكثير في موضوعة علم التاريخ.

المشكلة الكبرى في الأمر ما بين تغريق المدينة بسبب السد وما بين طوفان نوح عليه السلام هو أمر الزمان وأمر المكان. حيث واضح أن الزمن ما بين أمر طوفان نوح وكيف أنه دعا قومه لسنين طوال بينما تغريق نفسه فيما يخص السد لم يدم أكثر من سنة أو سنتين على أكبر تقدير مما يبين أمر الموضوعة المعرفية: "تبطئة وتسريع الزمن" الشديدة وكذلك أمر المكان كيف أنه واسع في حال الكائنات الصغيرة بينما عانة مدينة تعد جد صغيرة في عالمنا الحالي.

وشكرا لحسن القراءة.

المصادر:
• القران الكريم.
• الشابكة أو ما يعرف بالانترنت.
• موسوعة ويكيبيديا للمعلومات الحرة.
• معلوماتي وقراءاتي ودراساتي وخبراتي.
• غير ذلك.

ـــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئي ــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخ ...
- كتابات ساخرة 87
- كتابات ساخرة 86
- كتابات ساخرة 85
- كتابات ساخرة 84
- كتابات ساخرة 83
- كتابات ساخرة 82
- كتابات ساخرة 81
- كتابات ساخرة 79
- كتابات ساخرة 80
- كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
- كتابات ساخرة 78
- كتابات ساخرة 77
- كتابات ساخرة 76
- كتابات ساخرة 75
- كتابات ساخرة 74
- كتابات ساخرة 73
- كتابات ساخرة 72
- كتابات ساخرة 71
- كتابات ساخرة 70


المزيد.....




- زادونسك.. -القدس الروسية- التي ترك قديسها أثرا في عالم دوستو ...
- مدير مهرجان جرش لـCNN: المهرجان في دورته الـ40 يحتفي بجذوره ...
- ماريا فولكونسكايا.. الأم التي لم يعرفها تولستوي وخلّدها في ر ...
- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 88