أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - محمد حسين صبيح كبة - رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخر















المزيد.....

رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخر


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 06:18
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


رد على مقال في العدد 8770 ليوم السبت 18/ 7/ 2026 للكاتب زيد نائل العدوان وعلى مقال آخر

لحدود علمي يسمى أمر الاستيلاء على حق مؤلف معين ونشر النص باسم شخص آخر أنه من أنواع الجريمة الفكرية.

من هذا الأمر كان بعض المفكرين الأوربيين في العصور الوسطى يقومون بأخذ الكتب والنصوص العربية والإسلامية وترجمتها للغات الأوروبية ومن ثم حرق الأصل ونسب النص لأنفسهم وهذا الأمر بدأ بالحدوث بالذات مع بدايات تدهور المنطقة العربية والإسلامية في المغرب العربي والشمال الأفريقي وانحسار المد العربي الإسلامي عن جنوبي أوروبا من مثل الأندلس وصقلية ومالطا وغيرها وبعد ذلك عند بدايات تدهور الدولة العثمانية.

ولحدود علمي أيضا أنه من أنواع الجرائم الفكرية الأخرى عدا عن ذلك أمر أن يقوم المعني بإعطاء معلومات بلا معنى للصالحين وفقط الطالحون هم من يحصلون على المعلومات الصحيحة فما بالك تطور الأمر لإعطاء معلومات غير صحيحة أصلا للصالحين.

فما بالك أنه من الأنواع الأخرى للجرائم الفكرية أمر تأييد الباطل والقيام بتشجيع ومساندة نشر النصوص التي تدعو صراحة للباطل والطلاح والشر وللسحر الأسود ولغير ذلك من أمور.

وكيف يسخر البعض من ذلك كيف أن الشيطان نفسه بدأ يطلب أن يأخذ دروسا مدفوعة الثمن من هؤلاء الذين اصبح يعتبرهم من اساتذته العظام.

وهناك لحدود علمي أنواع عديدة تدخل في ضمن حيز تعريفات الجريمة الفكرية منها الغش وبيع الأفكار بالباطل وبأثمان غير صحيحة وغير ذلك الكثير.

ولحدود علمي فإن الجريمة الفكرية من اشد أنواع الباطل هولا وضخامة.

وهذا الأمر يأخذنا لأمرين الأول هو مقولة مقدسة تقول:
إن قوما أرادوا الباطل فاصابوه غير قوم أرادوا الحق فأخطأوه.

ولقد كنت في زمن مضى أعتقد أن القوم الثانيين إلى الجنان الخالدات كونهم أرادوا الحق أصلا فإذا بالأمر غير ذلك وأن شناعة هؤلاء أشد سوءا من الأوليين وأنهم في طريقهم للجهنمات لأنهم لو شدوا على أنفسهم أكثر قليلا لوصلوا للحق أصلا ولأسباب أخرى.

وبالطبع فإن المقولتين الأخرتين هما:
أن هناك قوما أرادوا الحق فأصابوه.
وأن هناك قوما أردوا الباطل فأخطأوه.

أما الأمر الثاني فهو أمر مقولة في القضاء تقول:
قاض في الجنة وقاضيان في النار.

حيث القاضي الأول شخص يعلم الحق ويعمل به بينما الثاني والثالث شخص قاضي يعلم الحق ولا يعمل به وشخص قاضي لا يعلم الحق ولا يعمل به.

وأيضا كنت لفترة زمنية معينة أعتقد أن أمر الثاني اشد هولا من أمر الثالث فإذا بالأمر عكس ذلك حيث أن عدم المعرفة بالحق وعدم العمل بالحق بعد ذلك قد تؤدي لمصائب رهيبة.

وبعد فترة علمت أن هناك في المنطق، حيث المنطق له علاقة باللغة لكنه ليس اللغة أصلا رغم العلاقات الشديدة بين الإثنين، أن هناك الرابع شخص من القضاة لا يعلم الحق ويعمل به.

وبعد مدة اتجه تفكيري إلى أن الرابع قد يكون هو المعني بأنه يعلم الحق ويعمل به كون الأول هو المفترض أصلا في القضاء والعدالة والحق لكن الرابع هذا قد يكون ملتزما بأمور الحق رغم عدم معرفته باشتقاقات الأمر لكثير من الأمور وبالطبع ليس جميعها.

من ذلك كمثال شخص يعلم في علوم الاقتصاد عن قوانين معينات يطبقها في حياته العملية لكنه لم يدرس اشتقاقاتها ولا طرقات تكوينها وكذلك عالم في علوم الرياضيات وكذلك من الأمثلة لاعب شطرنج قد يكون يعرف قوانين اللعبة من جهة ومن جهة ثانية يعرف قوانين معينة للافتتاحيات ووسط اللعب ونهايات اللعب وغير ذلك لكنه لم يدرس كل أسباب ذلك فهو يلعب بالحق ولا يخطيء ابدا بل وقد يكون يربح دائما.

كذلك هناك أمر قاضي يستعمل مبدأ المرونة في القضاء بشكل يرضي الضمير وضمن حدود صلاحياته وليس ابدا ضمن عدم حدود الصلاحية ومن ذلك أيضا أمر قاضي يسترشد بالقضايا السابقة ولكن لا يأخذ أمر قضية سابقة على أنها حل للقضية الحالية لأن اية قضية هي شيء جديد ولا يمكن إعتبارها القضية السابقة مطلقا.

وهذا يقودنا لموضوع فرعي عن محاولات لتخريجات معينة في الحياة الدنيا عن القضاة الثلاثة هؤلاء:

أن القاضي الأول قد يكون في الحياة الدنيا في مدينة متطورة ينعم بالكهرباء والماء البارد والحار وبالأمان وبالحماية ووقته يكفي لحل القضايا فلا يعمل أكثر من 8 ساعات في اليوم بينما القاضي الثاني والثالث قد يكونا أحدهم في مكان بعيد نائي ليس به متطلبات الحياة والثاني قد يكون عليه كل يوم قطع طريق بعيد بين مكان سكنه وبين مقر المحكمة. كذلك أمر عدم كفاية الوقت وكيف أن هناك من مبتلى بأمر عدم كفاية الوقت.

ومن أمثلة تخريجات الأمر كذلك أمر قاضي ليس عليه حرج في أمره ومتوفرة لديه الحماية الكاملة لأعماله فيقوم بعمله وهو لا يخاف من أحد بينما الثاني قد يكون قاضيا في الشارع السياسي لا يستطيع في كل مرة أن يحكم بما يمليه عليه ضميره وهذا أمر السياسة بعد كل شيء بينما الثالث قد يكون في الحياة الدنيا ممثلا في فيلم أو تمثيلية أو مسلسلة أو مسرح أو في حلقات إذاعية وغير ذلك وهو أصلا لا يعطى كل السيناريو بل فقط دوره المحدد والذي فيه لا يعرف سوى دوره هذا وهو أصلا قد يكون لا يعرف ما هي القضية بمعنى أنه خاضع لوجهات نظر المنتج والمخرج ومؤلف النص ومحرر السيناريو وغيرهم وهو بهذا لا يعرف الحق ولا يعمل به.

أنظر هنا كيف أنه في الحياة الدنا هناك أنواع لهذه المقولة القضائية الرهيبة.

ورغم ذلك نعم هناك فعلا أمر المقولة هذه أن هناك قاض يعلم الحق ويعمل به وأن هناك ومع الأسف قاضيان أحدهما يعلم الحق ولا يعمل به والثاني لا يعلم الحق ولا يعمل به,

وواضح أن القاضي الثاني والثالث لا يعلمان الحق العام بل فقط حق القضية المعنية لأنهما لو علما الحق العام لأصبحا من الحكماء وكون المرء حكيما يعني أنه مع الحق دوما وابدا.

وعودة لموضوعنا:
نعم في الأمر الأول أمر الجريمة الفكرية قد يكون الشخص مدرسا ومعلما ما يعطي معلومات خاطئة لطلابه لكن من دون قصد وهذا غير أن يكون هذا المعلم يعطي معلومات خاطئة عن عمد لطلابه حبا بالباطل وبالطلاح وبالسوء.

أما الذكاء الاصطناعي وحقوق المؤلف فالواضح في القضاء والفقه القضائي أن كثير من مستعملي البحوث الآلية لا يعطون الماكنة التي قامت بالبحث حقها بل ويغبنون هذا الحق تماما بينما الحق هو أن تتم الإشارة بالكامل لكل من ساهم في تأليف النص بالفكر والعقل.

لكن غبن هذا الحق عن الآلة قد يؤدي في مستقبل بعيد إلى ثورات ومطالبات من قبل المكائن في سبيل أخذ حقها الكامل في هذا الأمر الجلل.

المقالتان المعنيتان الأولى عن الذكاء الاصطناعي وحقوق المؤلف والثانية عن حقوق المؤلف والسرقات الفكرية لحدود علمي من أكثر المواضيع حراجة وحساسية لكن المقالتان كانتا شيقتين بالطبع ولحدود علمي.

وشكرا لحسن القراءة.

ــــــــــــــــــــ نهاية القمالة الرد على المقالتين ــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 87
- كتابات ساخرة 86
- كتابات ساخرة 85
- كتابات ساخرة 84
- كتابات ساخرة 83
- كتابات ساخرة 82
- كتابات ساخرة 81
- كتابات ساخرة 79
- كتابات ساخرة 80
- كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
- كتابات ساخرة 78
- كتابات ساخرة 77
- كتابات ساخرة 76
- كتابات ساخرة 75
- كتابات ساخرة 74
- كتابات ساخرة 73
- كتابات ساخرة 72
- كتابات ساخرة 71
- كتابات ساخرة 70
- كتابات ساخرة 69


المزيد.....




- لافروف يلتقي بالمرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ماكي س ...
- شاهد.. عمدة نيويورك ممداني يدرس اعتقال نتنياهو خلال زيارته ل ...
- منصة -إكس- تعلّق حساب القنصلية البريطانية بالقدس عقب بيان ين ...
- رايتس ووتش: حملة واشنطن لـ-تفكيك- الجنائية الدولية تهدد حق ا ...
- 14 بعثة دبلوماسية تدعو إسرائيل لتمكين الصليب الأحمر -فورا- م ...
- انقطاع شبكات الإنترنت يفاقم معاناة النازحين في غزة
- واشنطن تصف إصلاح السلطة لمخصّصات الأسرى بـ-الخداع- وتُسقط ور ...
- ماذا تبقى من عمل الأونروا في الضفة وغزة؟
- السفير رياض منصور: إسرائيل تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية ...
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون عند حدود غزة للمطالبة بإعادة الاس ...


المزيد.....

- الوضع الصحي والبيئي لعاملات معامل الطابوق في العراق / رابطة المرأة العراقية
- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - محمد حسين صبيح كبة - رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخر