|
|
كتابات ساخرة 78
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 08:24
المحور:
كتابات ساخرة
عن كتاب الخالدون مائة واشياء أخرى
من الشابكة نجد التالي عن الكتاب: كتاب "الخالدون مائة: أعظمهم محمد" لمؤلفه الباحث الأمريكي مايكل هارت عن الكتاب: صدر أول مرة عام 1978م. الفكرة تقوم على اختيار وترتيب أكثر 100 شخصية تأثيرا في تاريخ البشرية.
وكذلك: فكرة الكتاب تعود بداية إلى سنة 1978. في هذه السنة قام أحد أساتذة التاريخ و يدعى "مايكل هارت" بإصدار كتاب أسماه "100 الأكثر تأثيرا في التاريخ". اختار فيه هذا المؤرخ الأمريكي الشهير 100 شخصية عبر التاريخ الإنساني لتكون محورا لكتابه. وللإنصاف فإن كتاب هذا المؤرخ الأمريكي اليهودي يحتوي على قدر كبير من المعلومات التاريخية القيمة. ويحتوي أيضا على حيادية تاريخية كبيرة. ولكن الشيء الذي يثير الدهشة بالفعل هو ردة فعل كثير من المسلمين على هذا الكتاب. حيث تبناه المسلمون وما يزالون بأن السيد هارت تكرم عليهم و وضع اسم نبيهم "محمد" صلى الله عليه وسلم على رأس قائمة. والحقيقة هذا شيء جميل أن يقوم مؤرخ ليس مسلم بإنصاف المسلمين ونبيهم. ولكن الشيء الذي غاب عن كثير من أولئك المحتفلين بالكتاب أن" مايكل هارت" وضع أسماء كثيرة ضمن تلك القائمة التي يترأسها سيدنا "محمد" صلى الله عليه وسلم. من ضمن تلك الأسماء، أسماء لمجرمين مثل "هتلر" أو "جانكيزخان". ومنها أسماء مثل بوذا الذي صنف رابعا. ورأى أنه يستحق أن يكون على رأس القائمة لولا أن أتباعه أقل من أتباع "محمد" صلى الله عليه وسلم. الشيء الأخطر في الموضوع أن الكتاب بعد الرسول صلى الله عليه و سلم لم يذكر من أمة "محمد" صلى الله عليه و سلم إلا اسما واحدا رأى "هارت" أنه أثر في التاريخ وهو اسم "الفاروق عمر" رضي الله عنه وأرضاه. ولكن ماذا عن باقي عظماء أمة الإسلام الذين لم يغيروا من تاريخ أممهم فحسب، بل غيروا من تاريخ البشرية بأسره. لذلك خطر في ذهن الكاتب قبل عدة سنوات أن يكتب كتابا يستعرض فيه تاريخ الإسلام بأسره بشكل شامل. يضم بين ثناياه جميع الأحداث المهمة التي مرت على أمة الإسلام منذ نشأتها وحتى يوم الناس هذا. هذا كله على أن يتم بشكل شيق وعصري. من الشابكة / الإنترنت بتصرف.
في بعض الأدبيات أن بوذا هو اسم آخر للرب نفسه وأنه في أزمنة معينة وفي أماكن معينة عبر التاريخ وفجواته، كما في الإسرائيليات، كان يظهر للقوم رغم عظمته الشديدة.
أما في عصور متأخرة فلقد أصبحت رؤيته عسيرة لأن الناس والعوام اصبحوا أكثر تخلفا. عدا عن وجود عدد من الافاقين الذين يدعون أنهم الإله هكذا بكل صلافة من جهة وإعتقاد البعض فعلا أنهم الرب لأسباب يطول شرحها ومنها أمر أن أحمقا ما أقنعهم بذلك ولما كانوا مع الاحترام حمقى فلقد صدقوا أنهم الإله نفسه.
ومن أمثال ذلك منع تصاوير البشر منذ بداية الإسلام حتى أزمنة متأخرة بسبب أن الناس كانوا حديثي عهد في ترك عبادة الأصنام وكون هناك صور معينة معناها أنهم سيعودون لعبادة الصور.
ومن ذلك مثلا أن الشطرنج لم ينتشر منذ زمن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بين العوام من الناس حتى عصور متأخرة بسبب أيضا أنها أحجار ذات نحت معين مما قد يؤدي بالبعض لعبادتها حيث انتشر أمر الشطرنج في العهد الأموي فقط في الطبقات العليا السياسية والعسكرية والدينية ولكن في العهد العباسي اصبح الأمر أكثر إنتشارا بسبب زيادة الوعي وزيادة انتشار الفكر بحيث أصبح ممن من الطبقة العالية كثير من عامة الناس أنفسهم وبهذا فكان من الممكن أن تنتشر اللعبة بشكل أكبر.
بل أن بعض المصادر تقول أنه في زمن الإسلام الأول نفسه ليس سوى زيد بن حارثة حيث واضح في الأسرار من كان أعلى من من في الأعماق السرية للتاريخ.
وأن اسم بوذا في الحقيقة معناه وترجمته زيد في العربية والذي من معانيه زيد العطاء وزيد الخير.
مثلما اسم محمد بالفارسية هو سيبويه أو نفطويه وفي الإسبانية موميتو وربما في الإنكليزية هاري أو هاريس.
وهناك في تاريخ الإسلام على كل حال كل من زيد بن حارثة (رضي الله عنه) وزيد بن الخطاب (رضي الله عنه) أخو عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وزيد بن ثابت بن قرة (رضي الله عنه).
وهناك أصلا الطريقة الزيدية والتي قد تكون هي نفسها طريقة محمد النفس الزكية (رضي الله عنه) وهو من أبناء الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
ومن موسوعة ويكيبيديا نجد التالي عن الكتاب: الخالدون المائة: الاسم الأصلي للكتاب: المائة: ترتيب أكثر الشخصيات تأثيرًا في التاريخ، كتاب من تأليف مايكل هارت وهو قائمة احتوت على أسماء مائة شخص رتبهم الكاتب حسب معايير معينة بمدى تأثيرهم في التاريخ. وضمت القائمة على رأسها أسماء الأنبياء محمد وعيسى وموسى، كما ضمت أسماء مؤسسي الديانات أو مبتكري أبرز الاختراعات التي غيرت مسار التاريخ مثل مخترع الطائرة أو آلة الطباعة، وأيضًا قادة الفكر وغيرهم.
المنهجية اتبع أسسًا محددة في ترتيب الشخصيات ووضع شروط لاختيارها منها: أن تكون الشخصية حقيقية عاشت فعلًا، وأن تكون الشخصية غير مجهولة، فهناك مجهولون عباقرة مثل أول من اخترع الكتابة لكنه مجهول، وأن يكون الشخص عميق الأثر ومؤثر عالميًا وليس إقليميًا فقط، بالإضافة إلى أنه استبعد كل من كان على قيد الحياة.
موجز الكتاب يتكون الكتاب من 100 قسم بالإضافة إلى ملحق من الإشارات الشرفية. كل قسم عبارة عن سيرة ذاتية قصيرة للشخص، متبوعة بأفكار هارت حول كيفية تأثير هذا الشخص وتغيير مسار التاريخ البشري. لقد أعطى فضلًا إضافيًا للأهمية للأشخاص الذين شعر هارت أن أفعالهم كانت غير عادية أو غير مرجحة أو سابقة لعصرهم مقارنة بمسار التاريخ المفترض لو لم يعش هذا الشخص. كان مؤسسو الديانات الناجحة وصانعوها من بين الأكثر تأثيراً في وجهة نظر هارت، حيث شكّل هؤلاء حياة الكثير من الناس بقوة على مدى فترة طويلة من الزمن. أول شخص على قائمة هارت هو النبي الإسلامي محمد. أكد هارت أن محمدًا كان "ناجحًا للغاية" في كل من المجالين الديني والدنيوي، حيث كان مسؤولاً عن أسس الإسلام وكذلك الفتوحات الإسلامية المبكرة التي وحدت شبه الجزيرة العربية وفي النهاية خلافة أوسع بعد وفاته. يعتقد هارت أيضًا أن محمدًا لعب دورًا فرديًا وشخصيًا بشكل غير عادي في تطور الإسلام. على النقيض من ذلك، ينقسم تأثير تطور المسيحية بين تعاليم يسوع الأولية والعمل التأسيسي، وبولس الرسول، الذي لعب دورًا محوريًا في الانتشار المبكر للمسيحية بالإضافة إلى تمييز مذاهبها وممارساتها عن اليهودية واليونانية الأخرى. والديانات الرومانية في تلك الفترة الزمنية. تم وضع كل من بوذا وكونفوشيوس وموسى في مرتبة عالية أيضًا بسبب دورهم في تأسيس الأديان. من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
أمر الرباعية الشهيرة التي أعرف وتفصيلاتها وكيف أن في أحدها غلام قوم الرس الشهير بعد أن كبر ربما وكيف أن في إحداها الرسول والنبي محمد بن عبد الله (ص) نفسه.
الرباعية التي أعرف على كل حال كالتالي:
أن هناك أربعة رجال أحدهم النبي والرسول محمد (ص) عليهم أقوال معينة.
فالأول هو غلام قوم الرس الشهير أنه أول من يدخل الجنة من قومه لشة ما عاناه وهو غلام.
والثاني هو الرسول والنبي محمد بن عبد الله (ص) نفسه أنه يعيش بعض أيامه في الحياة الدنيا كأنه في الجنة لشدة ما عاناه وهو رجل في نشر الدين والرسالة.
والثالث والرابع أحدهم لشدة ما عاناه وهو شاب والثاني لشدة ما عاناه في بداية رجولته أحدهما ولا أدري من منهما عليه أن يتزوج من 72 امرأة بعدها فقط يسمح له بدخول الجنة. وفي هذا ما فيه من تكريم له. والثاني ولا أدري أيهما أسرع من يدخل الجنة من قومه.
هناك كذلك كتابات لمؤلف مسلم عن المائة العظام في الإسلام أتبعها بالمائة الثانية.
ولم أتطرق لهذا الكتاب بجزئيه بالمرة.
لكني أعلم من أخبار من هنا ومن هناك أن العظام العماليق العالميين مائتان وهناك كذلك أربعون امرأة أولى يتبعها أربعون امرأة ثانية من العظام والعماليق.
عن نفسي فإني لم أقرأ الكتابين لكني قرأت نقدا لهما وكيف أنهما كتابان مهمان في التاريخ وفي الأعلام.
ومرة أخرى فإني لم أقرأ كتاب الخالدون مائة ولم استطع من الحصول عليه لكني سمعت عنه وقرأت مقالات نقدية عنه.
هنا سنكون أمام 280 رجلا وإمرأة من العظماء.
هناك مشكلة معينة واجهتني وأنا أبحث عن هذا الكتاب.
ظهر عمرو أديب على إحدى الشاشات وهو يصرح أن الأخوان وضعوا قائمة بالاغتيالات لأكثر من كذا عدد شخص أولهم السيسي.
وبدأ وكأنه متفهم لأمرهم وهو يقول بعض الأسامي فبدأ بالأول ثم الثاني ثم الثالث فقال هذا أعرفه ثم وصل للرابع فقال وهذا أيضا لا أدري من.
ثم صمت للحظات حتى قال فجأة ولكن هذا أنا.
هنا تغير كل شيء إذ تحول الرجل بسرعة ليكون من العاقلين وبدأ يقول كيف أنه ولأنه مع الحق دوما فإن الأخوان وضعوا اسمه على قائمة الاغتيالات.
وهنا قال أن الرجل الثالث أو الثاني أو لا أدري من يعرفه فقد قابله مرة في إحدى المناسبات وكيف أنه لا يعرف عنه الكثير.
هنا أصبح عمرو أديب من أشد مناصري الجهة الأخرى.
ظهر هذا الأمر مرة قبل ذلك في البرنامج الفكاهي "استعراض الدمى الشهير" لدمية الضفدع كيرمت ومن معه من دمى وكيف يظهر النسر الرهيب فلان الفلاني وهو يقول أن معه وثيقة مهمة للخونة أو ما شابه وهو مع جهة معينة ويبدأ بالقراءة حتى يصل للرابع أو الثالث ثم يصمت فجأة ويعود فيقول بتفاجؤ أن هذا هو نفسه.
وكيف يمسك القلم ويمحوا بقية الأسامي في محاولة منه لعرقلة قائمة الاغتيالات.
وهذا ربما ما فعله عمرو أديب.
هنا المشكلة في حال أن هذا الكتاب سيستغل ابشع استغلال في محاولات لتحدي القدر وتحدي الأقدار لأذية هؤلاء العظماء.
ومن أدلة ذلك أن الكاتب المعني والمؤلف وضع في القائمة اسامي لمن يعدون من اشد الأشرار منهم هتلر وموسوليني بينما هو يضعهم في قائمة العظماء رغم شدة الصحافة والقوم عليهم.
هنا هل من تحدي القدر محاولة البعض تفجير برج التجارة العالمي؟
لنشرح أكثر. أن من أنواع علوم السيمياء أمر التحول من كينونة إلى أخرى.
لكن من أنواع السيمياء كذلك أمر التوازي والتوالي.
حيث من الواضح أن كثير من البشر لا يعرفون أمر أن فلانا من الناس قد يكون في حالة توازي أنه الدب الفلاني والأسد الفلاني والنملة الفلانية كحيوان.
وأنه قد يكون النبتة الفلانية والنبتة الفلانية وسنبلة الحشائش الفلانية فيما يخص النبات.
وأنه قد يكون المبنى الفلاني والصخرة الفلانية والآلة الحادة الفلانية فيما يخص الجماد.
أما كبشري فواضح أن كثير من الناس لديه أكثر من شخصية يعرفها جيدا هو ذاته.
وهناك بالطبع اسرار معينة حول كيف أن فلانا من الناس هو المرأة الفلانية لكنه لا يعرف ذلك إطلاقا أو أنه فلان الآخر لكنه لا يعرف ذلك إطلاقا.
ويحاول كثيرون منع الناس من تعلم هذه الأمور رغم أنها من حقهم.
هذه أسئلة يحق لنا أن نسألها ضمن محاولات تحدي القدر وتحدي الأقدار.
في ذلك الزمن البعيد كانت كل العرب تقريبا من الأطباء وكان الطب متقدما لدرجة معينة فيها أن أي مصاب لا يتقدم أي شخص لعلاجه نظرا لحساسية الموضوع.
ومن أخبار ذلك ما حصل لصخر أخو الخنساء وكيف لم يتقدم أحد لعلاجه عندما دخل المكبس الذي كان يحمي صدره مع الدرع في خاصرته وكيف بدأ يؤذيه حتى قرر أن يذهب بنفسه لفلان من القبيلة الأخرى لعلاجه وكيف تضحك الخنساء من شده جهله أن القوم هناك سيستعبدونه لو ذهب إليهم ولو مع علاجه الذي لن يكون.
هنا السؤال قد يأتي على شكل من هو تمثال رمسيس الثاني حقا في زماننا وأماكننا في حالة أغنية سعاد حسني رحمها الله يا واد يا ثقيل.
بل من هو رأس الملك سنطروق الثاني غير المكتمل في فيلم الرأس في إنتاج عراقي سوري لبناني مشترك في زماننا وأماكننا الحالية أصلا.
هنا يكون السؤال الذي يلي واضح بشدة: من هو سيميائية برجي التجارة العالمي أم هل هو دماغ أو رأس شخص معين لا غير أم أنه بالكامل لشخص معين أيا كان هذا الشخص؟
وهل كان الهجوم عليه مدبرا بحيث يبدو وكأنه عمل تفجيري من مسلمين أم ممن يدعون الإسلام على شخص رهيب في الإسلام وحب الإسلام أصلا؟
وهل للأعور الدجال يد في الأمر جميعا أم ماذا؟ بحيث أنه أقنع البعض بعملهم هذا وهم لا يدرون أي شيء عن سيميائية المبنى نفسه وأعتقدوا أنهم يقومون بعمل عظيم؟ أم أن الأمر جهة أخرى تماما؟
ومرة أخرى قد يكون الأمر محاولات لتحدي القدر وتحدي الأقدار على اشخاص كانوا موجودين منذ زمن أراد قوم معينين أمر أذيتهم في حياتهم الدنيا ولو لا غير.
ومن طريف ما يذكر في الأمر كيف أن كوكب زحل باقماره الأكثر من عشرة أنه قد يكون المكان الفعلي لمن في جهنم أو على الأقل الذين في البرزخ ما بين الجنة وجهنم.
من واقع قصة معينة كيف أنه يعيش هناك ولو بشكل وحيدين كل من هتلر وموسوليني ونابليون وأعتى المجرمين في العالم والمجرمات.
أما مجلة سوبرمان القديمة فلقد حاولت تبيان الأمر أنه بعكس عكاس أن من حكم عليه في كوكب كندور بالإعدام يتم إرساله لمكان معين في برزخ معين وكان هذا قبل انفجار الكوكب برمته. ولما تفجر الكوكب بقي هؤلاء يعيشون في المكان المعني ولديهم قدرات أن يكونوا قرب أي بشري لكنهم لا يستطيعون محادثته بالمرة.
وهذا لعمري امر الجنة وليس أمر جهنم بالمرة اللهم إلا إذا كان الأمر عن البرزخ والبرازخ قبل الجنة والنار وبعد الموت وأن هؤلاء الناس المعنيين واصلين في العلم لأنه ليس كل من في برزخ وبرازخ معينة قادر على عمل عملهم في الاقتراب من البشر الذين ما زالوا أحياء.
هنا يكون السؤال هل حاولت مجلة سوبرمان القديمة طمس الحقائق بالقول أن هؤلاء الناس من اشرار الخلق والبشر رغم صلاحهم الشديد أم ماذا؟
كان هذا المقال / البحث عن كتاب مشهور وعن ما أعرفه أنا من بعض الأمور سمعت عنها من هنا ومن هناك ووجهات نظر معينات وأشياء أخرى.
وشكرا لحسن القراءة. ــــــــــــــــــ نهاية البحث / المقال ــــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 77
-
كتابات ساخرة 76
-
كتابات ساخرة 75
-
كتابات ساخرة 74
-
كتابات ساخرة 73
-
كتابات ساخرة 72
-
كتابات ساخرة 71
-
كتابات ساخرة 70
-
كتابات ساخرة 69
-
كتابات ساخرة 68
-
كتابات ساخرة 67
-
كتابات ساخرة 66
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
-
كتابات ساخرة 61
-
كتابات ساخرة 60
-
رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
-
كتابات ساخرة 59
المزيد.....
-
وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
-
صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا
...
-
ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
-
بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا
...
-
الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند
...
-
الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
-
نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا
...
-
-مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
-
«هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة
...
-
بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة
...
المزيد.....
-
وحطوا رأس الوطن بالخرج
/ د. خالد زغريت
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
المزيد.....
|