أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 73















المزيد.....

كتابات ساخرة 73


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 09:28
المحور: كتابات ساخرة
    


خاطرة

عندما قرأت في بداية حياتي رواية من روايات توفيق الحكيم عن فكرة معينة فيها مما فيها أن نقوم بتفصيخ الآلات المعنية وتفكيك الأشياء المعنية لكي نقوم بتركيبها من جديد ولو عن طريق الخرائط أقولها صريحة أني أعجبت بالفكرة.

ورغم أن الشخص المعني، بطل الرواية أعني، لم يستسغ هذه الفكرة إطلاقا إلا أن الفكرة بها باب وجواب.

وفي اثناء أوقات فراغي بدأت منذ فترة معينة بالتفكير بأمر ثاني لكنه شبيه بالأول.

لماذا لا نقوم بأمر لعبة معينة. وهي رغم خطورتها إلا أنها يمكن أن تكون صحيحة إذا ما تم لعبها ضمن حدود الاختصاصات وضمن التحذر والتحليلات.

الفكرة بكل بساطة هي أن تمسك مثلا ورقة طبية عن مرض السرطان بشكل عام وهي أربع أوراق عن التوعية العامة ضد السرطان وأن تحاول تغييرات معينة فيها بحيث تتحول لورقة وقاية ضد كل من المرض الاجتماعي، والتوحد، والمرض السياسي، والأمراض المزمنة.

هذا فقط على سبيل المثال.

إذ وقعت بين يدي ورقة معينة من هذا النوع وبدأت فعليا بمحاولات الترجمة بهذه الشاكلة.

ولقد أكتشفت أن الأمر جد مسلي وأنه يصل بي لمديات لم أكن أتوقعها.

يقوم الأمر على الشاكلة التالية:

أليف- أن تبدأ بتحويل كل كلمة سرطان إلى كلمة المرض الاجتماعي.

باء- بعدها تبدأ بتحرير الورقة بتحويل كل ما يقال عن السرطان إلى أمور تقال عن المرض الاجتماعي.

جيم- بعد قليل ستصل لحالة التصحيح الأخيرة.

بحيث يكون الأمر كأنه آلة تمر على النص المعني أكثر من 3 إلى 7 مرات لكي تقوم بترجمته من لغة إلى أخرى.

وهذه بالمناسبة هي طريقة الالة في الترجمة الآلية أعني أن تمر على النص أكثر من مرة لكي في النهاية الأخيرة تقوم بمراجعة النص بالكامل للمرة الأخيرة لتعطي اقتراحاتها الأخيرة للمترجم ما بين لغتين.

فلنتخيل ماذا سيحدث لو قمنا بعمل ذلك على ورقة للفيزياء لكي نحولها لورقة للأحياء و/أو للكيمياء.

أو أمر ورقة رياضياتية في موضوع رياضياتي معين لكي نحولها لورقة رياضياتية أيضا لكن لنوع آخر ولموضوع آخر من الرياضايات.

الطريف في الأمر أن بعض النتائج ستكون مضحكة وبعض النتائج ستكون عديمة المعنى بل أن بعض الننائج وبدون التروي والدراسات والتحليلات للمختصين قد ستكون خطيرة جدا.

وهي لعبة طريفة بعد كل شيء.

وعلى الرغم مما يمر به عالمنا من إضطرابات سياسية واجتماعية ومن ظلم وقهر من قبل بعض الأمم والشعوب على أمم وشعوب أخرى، فإنها قد تكون فكرة طريفة معينة بعد كل شيء.

هنا أي نص نختار لكي يكون الورقة النموذجية لهذا الأمر برمته لكي يكون الورقة التي نستند عليها في أمرنا؟

بالنسبة لي فلقد اخترت في سنة 2002 عند وضعي لهذه اللعبة التي لم أخبر بها أي أحد تلك الورقة البحثية التي من أربع ورقات عن التوعية ضد السرطان بالشكل العام ولقد نجحت في تحويلها لورقة عن المرض الاجتماعي.

ووقتها لم استمر في الأمر وترك الأمر في درج مكتبي لمدة أكثر من 24 سنة حتى فكرت في نشره أخيرا.

ترى هل يمكن التوسع في الموضوع لكي تتم الترجمة أيضا ما بين حرفين لغويين عربيين من ناحية النص والسرد من مثل التحويل من نص به سرد طويل إلى سرد قصير أو حتى إلى سرد كامل أو من سرد مستغلق إلى سرد مفتوح وهكذا.

فما بالك أن تكون الترجمة من حرف لغوي لآخر ولو في السرد والنص لا غير مع تغيير الموضوع فورا وهذا أيضا نوع من أنواع الترجمة.

حيث الحروف العربية اللغوية ولو فيما يخص السرد والنص لا غير هي لكل من لا على ترتيب معين:

من مستغلق إلى مفتوح (2).
من ناقص إلى صحيح (2).
من منثور إلى مجمّع (2).
من خاطيء إلى صحيح (2).
من غير مرتّب إلى مرتّب (2).
من طويل إلى قصير وملخص (2).
من غير مؤلف إلى مؤلف (2).
من غير مؤلف إلى تداخل (1).
من سبب فسبب فسبب إلى نتيجة (1).
من نتيجة فنتيجة فنتيجة إلى سبب (1).

وواضح أن من مؤلف إلى تداخل أن مؤلف قد استعملت مرة قبلها ولهذا فالعدد (1).

هذا ويخلط البعض ما بين الحروف اللغوية العربية وما بين البحور الشعرية التي للحرف العربي القرشي اللغوي بينما واضح أمر الاختلاف بين الإثنين ورغم ذلك فبعض من عناوين البحور الشعرية هي نفسها عناوين للحروف اللغوية العربية من مثل الكامل والطويل وغير ذلك.

الطريف في الأمر أني في يوم من أيام راس السنة الميلادية كنت مع صديق قدم لي من فرنسا وأنا في لندن إنكلترا ولم يكن لديه حجز لأي فندق وبعد انتهاء السهرة مع الأصدقاء طلب مني أن يبيت في غرفتي التي في الجامعة ضمن البيت الذي أتشارك به مع آخرين.

وبالطبع وافقت. وهكذا كان.

عدنا للبيت فإذا بنا نكتشف أنه بسبب عطلة راس السنة وأن الطلاب جميعا قد ذهبوا في أجازاتهم فإنه تم قطع التدفئة.

وبمحض الصدفة كان عندي جهاز للتدفئة وكانت الكهرباء موجودة فكان أن فتحنا الجهاز وبهذا تمت تدفئة الغرفة.

وعند مساء اليوم التالي قررنا أن نفكك الآلة لكي ننظفها لكي تدفئنا أكثر.

وبعد أن كان صديقي يغتسل قمت بإعادة كل شيء لمكانه ما عدا برغي صغير لم أعرف له أية فائدة فالآلة تعمل بنفس طاقتها وطريقتها.

ولما عاد صديقي من الاغتسال بينت له ألأمر فبدأ بما يشبه العويل قائلا لي أن الجماد له روح وأن هذه الآلة بالذات هذا البرغي هو قضيبها الذكري واني عملت باطلا شديدا.

بعد قليل اتصلنا بجهة معنية لكي يتم توريد خريطة الجهاز والحمد لله أنهم كانوا موجودين في العطلة وبعد أن قام الصديق بتدفيعي مبلغا من المال لكي ندفع ثمن الخارطة قام هو بالتفكيك مجددا وأنا اساعده وقمنا بعدها بإعادة التركيب ومن ثم إعادة البرغي لموضعه الأصلي وأنا ألعن جهلي الذي كان سيورطني في أمر باطل رهيب كنت لن أنجوا منه بسهولة.

كان هذا الأمر عن فكرة طريفة عن نوع معين من الترجمة به مما به أمر التحويل من موضوعة معرفية إلى أخرى أو من حرف لغوي عربي معين إلى آخر.

وأشياء أخرى.

وشكرا لحسن القراءة.

ـــــــــــــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئي الأولي ـــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 72
- كتابات ساخرة 71
- كتابات ساخرة 70
- كتابات ساخرة 69
- كتابات ساخرة 68
- كتابات ساخرة 67
- كتابات ساخرة 66
- كتابات ساخرة 65
- كتابات ساخرة 64
- كتابات ساخرة 63
- كتابات ساخرة 62
- كتابات ساخرة 61
- كتابات ساخرة 60
- رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
- كتابات ساخرة 59
- كتابات ساخرة 58
- كتابات ساخرة 57
- كتابات ساخرة 55
- كتابات ساخرة 56
- كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 73