أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 72















المزيد.....

كتابات ساخرة 72


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 08:21
المحور: كتابات ساخرة
    


من شريط الذكريات

في يوم معين أثناء مكوثي للدراسة في لندن / إنكلترا رايت في مكتبة لبيع الصحف والمجلات وبعض الكتب مجلة شهرية أسمها الحاسوب وبالعربية فقررت الشراء. ولقد استطعت من قراءة معظم محتوياتها ومقالاتها رغم عدم فهمي لبعض قليل منها.

وكأي مجلة عالمية الطباع، كان في المجلة صفحة معينة بها كوبون به مربع كبير فيه مربعات صغيرة بارقام من الواحد إلى لنقل الـ 30 عدد مقالات المجلة ومواضيعها لكل مقالة أو موضوع رقم معين وفي المقالة المعنية نفس الرقم ومكتوب في أعلى الكوبون أنه إذا ما أراد أي كان معلومات إضافية عن هذه المقالة أو الموضوع فما على القاريء الكريم سوى أن يضع دوائر على المواضيع التي تهمه وأن يرسل الكوبون إلى المجلة لكي تعطيه المصادر وإذا أمكن الكتب المعنية بعد ثمن معين.

بالطبع فرحت لهكذا أمر وقمت بوضع دائرة على كل المربع الكبير مع دوائر على كل المربعات الصغرى وارسلت الكوبون مع وضع عنوان شركة معينة اعرفها لكي يرسل لها الجواب.

بعد حوالي أسبوعين أو ثلاثة أتصل بي مدير هذه الشركة طالبا رؤيتي.

عند ذهابي له قال لي ما الذي فعلته لقد ارسلوا لنا فاتورة بمبلغ كبير وأنهم مستعدون أن يعطونا الكتب والمصادر جميعا فأخبرته أنه ما دامت شركته هي شركة للألكترونيات والحواسيب فهذا فيه فائدة عظيمة للشركة ولحدود علمي أنه قام بدفع المبلغ واخذ المصادر والكتب. بالذات أنه كان هو من نبهنا إلى وجود مقر في الولايات المتحدة يعطي معلومات ما يشاء بها المرء بمبلغ شهري معين عن طريق الاتصال بالحاسوب وكان هذا بدايات أمر الشابكة والانترنت أصلا وكان الأمر في ما قبل 1986.

حيث كان هذا الأمر في منتصف الثمانيات تقريبا في فورة أمر الحاسب الدقيق والحواسيب الميني والكبيرة الحجم وقبل أمر الانترنت والشابكة وأمر اللابتوبات والهواتف الذكية بمراحل.

وفي نهايات حياتي في لندن / إنكلترا وأثناء تحضيري للعودة لبغداد عرفت من الجرائد أن هذه المجلة قد توقفت عن الصدور عند العدد 20 منذ زمن معين.

هنا فكرت أن أتصل بدار النشر المعنية والتي بحسب ما أتذكر كانت دار الصياد للنشر أو شيء من هذا القبيل وكان لها على ما يبدو موقعا في لندن وربما لها مواقع في بلدان وأماكن أخرى.

أتصلت بهم بعد أن عرفت رقم هاتفهم وبينت لهم اني مستعد أن اشتري منهم الأعداد العشرين القديمة جميعا (ولم اذكر لهم أن لدي عدد قرأته) فبينوا لي أن العدد القديم سعر النسخة جنيه إسترليني واحد فأخذت منهم موعدا وذهبت في الموعد المحدد إليهم بعد أن عرفت اين هو الموقع ودخلت المكتب المعني وأشتريت الأعداد ودفعت الثمن وكان الميلغ عشرين جنيها أسترلينيا لا غير والأمر في لندن من دون فرض ضرييبة إضافية وأخذت فاتورة بذلك.

جلست على أريكة كانت هناك وبدأت بأخذ حبل ربط كان موجودا وربطت الأعداد العشرين وفجأة رأيت على المائدة مجلات أخرى عربية وربما غير عربية منها مجلة بالعربي اسمها الدفاع بها صور دبابات على الغلاف.

كنت فقط اريد رؤية الصور التي في المجلة ولم أك مطلقا اريد أصلا قراءة أي كتابة فبينت لهم أني اريد هذا العدد أيضا فوافقوا ودفعت الثمن ولما هممت بأن أغادر ظهر شخص فجأة قائلا لي لن تخرج من هنا بعد الآن وسنعدمك.

ولحد اللحظة لا أدري هل بسبب عدد مجلة الدفاع أم بسبب الأعداد العشرين كان الأمر أم لسبب ثالث أنهم عرفوا عني شيئا ما أني أحاول دوما أن أكون مع الحق أم لأي سبب آخر؟

كنت أعتقدها مزحة فإذا بها حقيقة وفعلا كان الباب الذي جربت فتحه موصدا وبإحكام.

جلست على الكنبة وأنا ألعن الساعة التي قررت فيها المجيء لدار النشر هذه بل وبدأت بلعن الزمن الجميل والأفلام المصرية والهندية والأمريكية ومسلسلات الزمن الجميل.

بدأت افكر مع نفسي أين أنا؟ هل أنا عند مكان من خلايا العدو الصهيوني في لندن أم في مكان من خلايا قرية الفوك لاند (هل هي الفوق لاند بمعنى الأرض الفوق أي الأرض الأعلى؟) والتي يقال أنها القرية المعنية في القرآن بأن فيها ما يعرف بمجرمين نسوا امر ذكر الله أم عند كفار مكة أم عند الضد ألأصلي للمسلمين في مؤتة أم اين أنا أصلا؟

بعد حوالي نصف ساعة من جلوسي دق جرس الباب وفجأة دخل زميل وزميلة من أيام الدراسة في الكلية القديمة وقالوا للقوم أنهم يريدونني.

سألتهم ما الذي أتى بكم قالوا نحن نراقبك ولما تأخرت في الداخل قررنا الدخول وراءك.

فرحت بالطبع أن هناك من لا يزال يعرفني لا بل ويراقب تحركاتي في سبيل الخير لي ولآخرين.

هنا قال القوم أن الإثنين أيضا لن يخرجا وأنهما سيعدمان معي.

بعد الجلوس لحوالي نصف ساعة أخرى بينت لزميلي أنه إذا ما استطاع فيستطيع الاتصال سرا بخاله وأبو المرأة وخالي لكي يخرجاننا من هنا. وفعلا أجابني أنه يستطيع فعل ذلك وأن هذه الفكرة جيدة.

وفعلا بعدها بنصف ساعة أخرى أتى الثلاثة ودفعوا مبلغا من المال وسحبونا من هناك.

ولحد اللحظة لا أدري لأي جهة تتبع دار النشر هذه ولا اسمها الفعلي ولا أي شيء آخر بشكل كامل ودقيق.

الأمر المهم أن خالي ومن معه فعلا أتوا في الوقت المناسب وليس أصلا أمر الأفلام الهندية أو أفلام الإثارة الأمريكية أن الشرطة لا تأتي إلا بعد أن يقوم البطل بقتل كل العصابة من مسدسه الوحيد ولوحده وتأتي الشرطة بالعادة بعد أن يبدأ بإشعال سيجارته من جهة ولا أمر أن الشرطة لا تأتي أصلا إلا بعد أن يقع المكروه من الجهة الثانية.

وعند خروجي أكتشفت أن الرزمة وفوقها مجلة الدفاع هذه ما زالت على المائدة فقررت أخذها. ويبدو أنهم لم ينتبهوا أو شيء من هذا القبيل. رغم أن أحدهم اعترض لكني لم آبه له.

على كل حال كيف لا آخذها وهي الدليل الوحيد على قدومي لهذا المكان وما حدث بعد ذلك أصلا؟

بعد خروجي شكرت الجميع وتفرقنا وبدأت رحلتي للبيت المؤقت الذي أنا به قبل عودتي لبغداد.

كان هذا كله كوم وما قمت بعمله بعد ذلك كوم ثاني.

دخلت قطار الانفاق وعند مجيء القطار الخاص بي ركبته وجلست على إحدى الأرائك ووضعت الرزمة بجانبي حيث كان المقعد خاليا. وبعد قليل سحبت مجلة الدفاع وبدأت أتصفحها.

حدث ما لم يكن بالحسبان. قرر جميع من في الفارغون الخروج مع هلع وخوف على الوجوه.

أنتبهت أنني قمت بعمل خطأ كبير بقيامي بتصفح المجلة.

بعدها بمدة جاءني زميل معين وحكى لي الواقعة وقال أيضا أنه سيأخذ العدد مني ربما ليحرقه بالشكل الصحيح فهذا أفضل ومنعا لأية مشاكل مستقبلية.

عند وصولي لبيتي المؤقت قررت بعد راحة سريعة وبعد أن أخذت وجبة غذائي أن أبدأ بقراءة بعض أعداد مجلة الحاسوب فاكتشفت أنني ما عدا العدد إياه لا استطيع قراءة أي شيء.

بعد مدة قصيرة اضطريت لوضع حقيبتي سفري الكبيرتين عند شخص صديق بمعونة شخص ثالث صديق.

كان في الحقيبة الأولى ملابسي غير المكوية والمتسخة. وكنت أفكر كم سأكون محرجا أمام أي تفتيش للحقائب عند عبور أي حدود من مثل مطار وما شابه بسبب هذا الأمر. وفي الحقيبة الثانية الكتب والمجلات التي أود أخذها معي لبغداد واغلبها إن لم يكن جميعها علمية ومنها بالطبع مجلات الحاسوب العشرين هذه.

قبل ذلك قام جيران هذا الشخص وقد لاحظا الحقيبتين وعرضوا علي أنهم إذا ما قرأوا أي من الكتب والمجلات التي في الحقيبة الثانية فإنهم سيدفعون لي ثمن قراءة العشت فوافقت. لكن بعد مجيء الشخص المعني لبيته قرر وبحسب ما فهمت أيضا أنه هو من يجب أن يأخذ مبلغ العشت وهنا لم يكن أمامي سوى القبول فأنا في وضع أحسد عليه من أمر أين أضع حقائبي قبل عودتي لبغداد.

وهنا فكرت في ألأمر أنه لما كنت لا أستطيع القراءة لأي عدد فلماذا لا أعطيها لشخص يستطيع فعل ذلك من وجهة نظر أؤجر ولا تهجر وأنني في حال أخذتها لبغداد قد لا يستطيع أي كان من قراءتها وقد يكون فيها شيء معين قد يودي بي إلى التهلكة أصلا في حال أن في الأعداد ما لا تحمد عقباه وغير ذلك من أمور.

بينت للصديق المعني ذلك واني مستعد لبيعها بسعر وثمن غال باعتباري أنا من جلب المجلات لكنه بين لي أنه فقط سيدفع ما دفعته عند شرائي للأعداد فرضيت وكان المبلغ كما بينت عشرين جنيها استنرلينيا لا غير.

بينت له أني لم استطع قراءة أي شيء فرق قلبه لي وقال أنه سيحاول أن يسمح لي بقراءة خبر واحد وبالفعل كان الخبر مقتضبا بعرض 10 سنتيمات وبطول خمسة اسطر لا غير عن لغة ليسب الحاسوبية العليا التي أعرف عنها بعض الشيء القليل بحكم تخصصي ودراستي للغات الحاسوبية العليا والدنيا والوسيطة وغير ذلك.

تذكرت فورا ما حدث لي قبل أكثر من عشر سنوات في بغداد.

كان الصراع يومها مما فهمنا على أشده بين جريدتي طريق الشعب والتآخي.

دخل خالي بيت جدي، أثناء ما كنت هناك، وهو يقول أن البائع رفض أن يعطيه التآخي بل قال له خذ طريق الشعب.

كنت صغيرا وقتذاك وقد بدأت أعرف القراءة والكتابة قبل فترة قصيرة لا غير. فخرجت من المنزل وعدت بعد قليل ومعي العددين.

وأتذكر جيدا أن خالي قال لي ما الذي فعلته فقلت له أقنعت البائع بإعطائي العددين واشتريتهما وساقرأ الإثنين.

وفعلا نفس الشيء لم أستطع من قراءة أي شيء في العددين.

ولما بينت لخالي الأمر قال لي بهدوء طبعا الكل هنا يكرهك يا إبني.

وبعد أن رأى بداية دمعة من عيني رق قلبه لي فقال لي سأحاول أن أساعدك وفعلا ومن جريدة التآخي استطعت من قراءة خبر صغير بأربعة أسطر وعرض 10 سنتيم لا غير.

بعد قليل أخذ خالي العددين وأرجعهما للبائع. وقال لي بعد ذلك هذا أفضل حلا لأية مشكلة.

بعدها بمدة قصيرة ظهرت جريدة العراق بدلا من جريدة التآخي.

وعودة لموضوعنا:
بعدها بفترة قصيرة عدت للعراق لأكمل دراستي في جامعة من جامعات البلد.

وقبل ذلك قمت بإيداع عدد من الكتب الصعبة عند صديق رابع معين قائلا له أنه يستطيع من قراءتها وإذا ما عدت يوما إلى لندن فسآخذها منه.

وأخذت معي إلى بغداد الكتب العلمية وبعض كتب دواوين الأشعار وبعض الكتب والمجلات التي لا غبار عليها والتي كان من ضمنها كتب دراستي وبعض أوراق المحاضرات حيث فقدت البعض الآخر تماما ولو بحسن نية ومع الأسف.

الخاتمة:
واضح جدا أنه قد حدث تطور لما يعرف بعلم الحاسوب بشكل تدريجي عن طريق بدايات علماء اشاوس حددوا بعض التعريفات الفلسفية أولا.

وفي الحاسوب هذا ما يذكر بأمر الحسابة التي من خرز ومربوطة بحبال إما بالطول أو بالعرض. حيث كانت هناك لفترة طويلة أمر الحسابة اليابانية المتكونة من خرزات بيضاء يستطيعون عن طريق إتقان العمل عليها من الجمع والطرح واشياء أخرى بسهولة وبدقة وكانت هذه تفيد البائعين في عملهم لخدمة الزبائن.

ومثلما هناك أمر المصطلح الفلسفي عند العرب ومثلما هناك الحدود للآمدي والذي عرف أكثر من 15 حدا منها بالطبع ما عرفته لاحقا حد الكبر للرقم وحد الصغر للرقم حينما لا يستطيع في الحالتين الرقم أن يحمل نفسه. (ومنها عند الآمدي الكثير من الحدود من مثل حد الكبر وحد الصغر وحد الحرارة وحد البرودة وهكذا)

حسنا الحاسب الألكتروني بالذات الدقيق فيه هذه الخاصية أيضا لكن بشكل مصغر.

حيث هناك:
أليف- الذاكرة القصوى لأي حاسوب دقيق. وتسمح بعض الحواسيب الدقيقة بإضافة ذاكرات لها مستقلة لكنها ممكن تثبيتها على الحاسب الدقيق.
باء- أعلى رقم ممكن في هذا الحاسب الدقيق والذي بالعادة اقل بمراحل من أعلى رقم ممكن للرقم نفسه.
جيم- أدنى رقم ممكن في الحاسوب الدقيق والذي أيضا أعلى من أقل رقم ممكن أن يتحمله الرقم نفسه.

هذا وكانت هناك قبل الحاسب الدقيق أمر الحسّابات الألكترونية بأنواعها الصغيرة والدقيقة والكبيرة وكان هناك قبل إنتشار الحاسب الدقيق أمر كل من الحواسيب الصغيرة والحواسيب الكبيرة جدا وهذا كله كان قبل الشابكة والانترنت الذي نعرفه والذي في عمر الزمن ليس قبل أكثر من يومين.

كان هذا من شريط ذكرياتي مع المجلات بالذات في تخصص معين وفي لندن إنكلترا وأشياء أخرى صغيرة.

وشكرا لحسن القراءة.

ـــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئية الأولية ـــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 71
- كتابات ساخرة 70
- كتابات ساخرة 69
- كتابات ساخرة 68
- كتابات ساخرة 67
- كتابات ساخرة 66
- كتابات ساخرة 65
- كتابات ساخرة 64
- كتابات ساخرة 63
- كتابات ساخرة 62
- كتابات ساخرة 61
- كتابات ساخرة 60
- رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
- كتابات ساخرة 59
- كتابات ساخرة 58
- كتابات ساخرة 57
- كتابات ساخرة 55
- كتابات ساخرة 56
- كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
- كتابات ساخرة 54


المزيد.....




- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 72