أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 69















المزيد.....

كتابات ساخرة 69


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 21:44
المحور: كتابات ساخرة
    


الهدية

في زمن معين أرسل هارون الرشيد لملك فرنسا الذي يقال أن إسمه كان شارلمان هدية على شكل ساعة دقاقة تعمل بالماء.

تعجب الناس من الهدية وبالذات بطارقته ورهبانه وهو شخصيا.

بل وأكثر ارتعب الناس منها وبالذات عدد من الرهبان والبطارقة.

بعدها كان قيام الرهبان والبطارقة بمحاولات لتحليل عمل الآلة رغم أن شارلمان لم يقبل بهذا حتى فككوها وتحطمت. حتى أن الرهبان والبطارقة أعتقدوا أن الأمر من عمل الجن.

بعدها يقال أن شارلمان ولشدة استحيائه خجل أن يطلب من الرشيد نفس الهدية مرة أخرى.

هنا علينا أن نتحدث قليلا عن المحطة العالمية في بغداد.

في هذه المحطة بالذات هناك الساعتان الشهيرتان والتي يعتقد كثيرون أن إحداها على الأقل لا تعمل وأن الثانية قد تكون دوما خطأ. المعنى عدم معرفة الجهلاء بأمر الساعة الثانية على الأقل.

ما لا يعرفه البعض أن هذه الساعة بها ربما وبحسب ما سمعت توقيتين أحدهما التوقيت الغربي المعتمد على غرينتش وربما صيفي وشتوي والثاني توقيت عربي إسلامي مشرقي.

والتوقيت المشرقي بحسب ما سمعت أنه يبدأ بصلاة الصبح الساعة 12 فجرا وتستمر صلاة الصبح لساعة واحدة دوما بحيث أنه في حال أقل تتحرك الساعة وفي حال أكثر ترجع الساعة.

بعدها يكون أمر صلاة الظهر في الساعة 6 عند أذان الظهر وصلاة العصر الساعة 9 عند آذان العصر والمغرب الساعة 11 والعشاء ربما ما بين الساعة 12 والساعة 1.

أما عندما يكون الوقت أكثر أو أقل فالساعة تتحرك عقاربها للتصحيح.

هنا الأمر يكون لكي مثلا عند صلاة العصر أن يرتاح المرء بعض الشيء من العمل وهكذا البقيات لتنظيم اليوم بالكامل.

يقال أن هذه الساعة كانت هي المعتمدة عند العرب والمسلمين قديما وأنهم كانوا يعرفون كيفيات استعمالها من حيث التحرك ليس فقط عبر المكان بل عبر الزمان وبهذا فهم دوما لديهم رسميا مثلا 3 ساعات ما بين الظهر والعصر وهكذا فإذا ازداد الوقت زيدوه وإذا قل عملوه بالإجبار 3 ساعات.

وواضح هنا ما قد يكون من أسباب رعب شارلمان ومن معه من الساعة فهي تضبط وقتها كما يقال إعتمادا على معرفة بالمناخ وبالأرصاد الجوية وهذا أصلا غير موجود في الساعة الغربية.

هنا هل ساعتا المحطة بهذه الشاكلة أم لا؟؟؟

حسنا، كيف يعمل التوقيت الثاني؟

كيف تعمل ساعة من هذا النوع وأقصد الساعة المشرقية العربية الإسلامية وكيف أن بها مجسات ومتحسسات للشمس ولليوم وللقمر وللسنة وللشهر وبقيات الأمور بحيث تضبط الصلوات ومواعيدها وبقيات ضبط أمور اليوم والعمل اليومي.

لا أعرف كيف يتم حساب مواعيد الصلاة في القطب الشمالي والجنوبي وما يجاروهما لكن أكيد أن هناك طرقات معينة للأمر.

جرت العادة أن يسمى من يتبعون توقيتات الساعة غربية كانت أم شرقية ربما بالأهلّة وأنهم قوم يرتبون حياتهم عن طريق قياس اللحظة. وبهذا فهؤلاء القوم جد متقدمين في أمور شدة الوقت والمواعيد.

يصل الأمر لهؤلاء القوم أنهم في الزمان القديم وعلومه المندثرة هذه والتي يحاول القوم الجدد إعادة إحيائها إلى الهنهة ومن ثم الهنيهة والتي هي أصغر وقيتة وبعدها ينكسر الوقت.

ولا أدري إلى أي مسافة صغيرة وصل القوم وواضح أنهم وصلوا إلى ذلك فما داموا قد وصلوا إلى أصغر وقيتة فليس من المستبعد أنهم وربما لحد الزمن والمكان العثماني قد وصلوا كذلك لأصغر مسافة وأقل إزاحة ممكنة.

الفرق بين المسافة والإزاحة على أيتها حال هي أن الإزاحة هي أقصر طريق ما بين نقطتين ربما حتى في الكون الأحدب، ولا أعلم هذه، لكن المسافة هي أقصر طريقة للوصول ما بين نقطتين وليس أقل طريق.

وواضح من أمر أصغر وقيتة ومن ثم أصغر مسافة وأصغر إزاحة والتي قد تكون المسافة والإزاحة نفسها ما بين نقطتين متجاورتين والله العالم حيث النقطة في الرياضيات لا ترى بالعين المجردة ومع ذلك حاليا هناك دراسات لتشريح النقطة مثل أمر الذرة في الفيزياء والكيمياء كيف تم تشريحها للوصول إلى ما هو أعمق، أقول واضح أنهم وصلوا لأكبر مسافة ممكنة وأكبر وقت ممكن وهذا أيضا من العلوم المندثرة التي لا نعلم عنها الكثير.

والآن فيما يخص ساعتا المحطة العالمية، هل سيقوم القوم الآن بتخريب الساعتين اللاتي تم إنشاؤهما لحدود علمي في زمن عبد الكريم؟؟؟

العلاقات مع التقويم الهجري
بالطبع مما يعرفه كثيرون هناك التقويم الميلادي الذي يبدأ من تاريخ ولادة سيدنا عيسى عليه السلام إبن مريم رضي الله عنها وهناك التقويم الهجري الذي يبدأ بتاريخ دخول النبي والرسول محمد (ص) المدينة المنورة التي كان إسمها يثرب لحين وصول الرسول إليها فأصبحت بعد ذلك تسمى المدينة المنورة.

على كل حال لي قريب مهندس وله شهادة كتوراة في الهندسة استطاع أن يبتكر معادلة رياضياتية معينة مع عدد كبير من الثوابت بحيث من بدء التاريخ الهجري إلى زمن معين وقت ابتكاره للمعادلة يمكن أن نعرف أي يوم هجري هو الميلادي وأي يوم ميلادي هو الهجري.

وسبب الاختلاف في هذا الأمر هو حركة القمر التي قد تتراوح في الشهر القمري ما بين 29 وما بين 30 يوم مثلا نسبة للشهر الميلادي. ولهذا يجب معرفة التاريخ جيدا لمعرفة الأيام الميلادية هجريا والأيام الهجرية ميلاديا. وواضح أنه مع وجود الشابكة والانترنت حاليا فالأمر لا يحتاج إلا للنقر على الحاسوب أو الهاتف لمعرفة يوم معين ميلاديا من هجري أو بالعكس لكن كيف تصل الآلة أصلا لهذا لولا هكذا معادلات رياضياتية وثوابت معينات.

والان هناك عدد من الأمور لابد من التطرق إليها:

أليف- هل فعلا أن الرومان كانوا قبل عيسى (ع) يحتفلون برأس السنة وأن عيسى (ع) ولد في ما بين تموز وحزيران؟ وأن التقويم الميلادي كان معروفا قبل ذلك؟ لكن أعتبرت السنة الأولى بعد ذلك تيمنا بميلاد عيسى عليه السلام. وكأن الأمر بدء اليوم الأول من التقويم حال تسلم الإمبراطور الياباني الجديد العرش؟

وفي هذا أن نصف الكرة الأرضية الجنوبي أصلا الشتاء عندهم في حزيران وتموز.

باء- هل التقويم الهجري أيضا كان من المعروف فيه زمن الرسول عند البدء بالسنة واحد عند دخوله يثرب التي اصبح إسمها المدينة المنورة فيه مما فيه أمر الشهر النسيئة كل 3 سنوات؟ وهل كانت العرب تعرف التقويم قبل الرسول بالذات مثلا عدم الاقتتال في الأشهر الحرم؟ أم أن هذا حدث بعده وبعد دخوله يثرب؟

بالذات الأمر الرهيب ألا وهو شهر النسيئة الذي كان يحصل كل ثلاث سنوات بحيث يتعدل التقويم فلا يتغير رمضان مثلا إلا مدة شهر لا غير ليعود بعدها لمكانه وهكذا. بالذات أن كل سنة تحمل معها تقريبا تغيرا طفيفا لتقريبا 11 يوم لا غير وهو الفرق ما بين السنة الميلادية والسنة الهجرية.

عدا عن أمر أن السنة الميلادية نفسها لها يوم زيادة الـ 29 من شهر شباط كل اربع سنوات كبيسة وأمر أنه هناك بعد ملايين السنين أمر يوم الـ 30 من شباط بسبب فرق الربع ثانية كل سنة أو شيء من هذا القبيل.

أنظر هنا أمر أسامي الأشهر ربيع الأول وربيع الثاني وجمادي الأول وجمادي الثاني حيث واضح من هذه الأسامي أمر ثبات الشهر على حال الموسم وهو الربيع ومن ثم ما يلي الربيع.

وبالذات أن موسم الحج مثلا دوما في الخريف وهكذا.

هذا الأمر ليس من عندي بل سمعت به وقرأت عنه في بعض الكتب وبعض التحليلات منه تحليلات لوالدتي ومنه تحليلات لقريبة لي لها كتاب عن محاولات لفهم أعمق للإسلام أحد فصوله هذا الأمر عن الشهر النسيئة وهو الذي كانت العرب تستعمله قديما.

جيم- أمر المدينة المنورة
هنا أمر جلل هل تغير اسم يثرب للمدينة المنورة فقط بسبب قدوم النبي فقط أم لأنه جلب معه عند دخوله المدينة أمر الضياء في الليل بطرقات معينة لم يكن العرب قد تعودوها قبل ذلك؟

هذه أسئلة يحق لنا أن نسألها

كان هذا البحث / المقالة عن محاولات لفهم الساعات وطرقات عملها بالذات أمور التحسس بالمناخ وكيف كان هناك ما يسمى بالساعة العربية الإسلامية المشرقية قديما واشياء أخرى.

وشكرا لحسن القراءة.

ــــــــــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئي الأولي ــــــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 68
- كتابات ساخرة 67
- كتابات ساخرة 66
- كتابات ساخرة 65
- كتابات ساخرة 64
- كتابات ساخرة 63
- كتابات ساخرة 62
- كتابات ساخرة 61
- كتابات ساخرة 60
- رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
- كتابات ساخرة 59
- كتابات ساخرة 58
- كتابات ساخرة 57
- كتابات ساخرة 55
- كتابات ساخرة 56
- كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
- كتابات ساخرة 54
- كتابات ساخرة 53
- كتابات ساخرة 52
- كتابات ساخرة 51


المزيد.....




- نهارا وعلى مرأى الجميع.. سطو -سينمائي- في لندن يشعل المنصات ...
- كيف نتعلم من الذكاء الاصطناعي ثقافة الإنصات والتعاطف مع الآخ ...
- الأديب التونسي رضا مامي: الشاعر الحقيقي يظل على يسار السلطة ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- -شبكات-.. فشل فيلم ميلانيا ترمب و-لوحة فارغة- تباع بآلاف الد ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 69