|
|
كتابات ساخرة 71
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 18:26
المحور:
كتابات ساخرة
في موضوعة التكسير
هناك ما يسمى بالتكسير في اللغة بالشكل العام وفي النثر وفي الشعر.
أما عن التكسير لغة ومصطلحا فمنه الآتي:
من نظام البحث الآلي:
أولاً: التكسير لغةً • التكسير في اللغة مأخوذ من الكسر، وهو ضد الإصلاح أو الضمّ. • يقال: كَسَر الشيءَ إذا فرّقه وحطّم أجزاءه. • فالفعل تَكْسِير يدل على جعل الشيء مكسورًا أو مُفَرَّقًا بعد أن كان مجتمعًا.
مثال: كَسَرَ الزجاجَ فصار قطعًا صغيرة — أي فَرَّقه بعد أن كان قطعة واحدة.
ثانيًا: التكسير اصطلاحًا (في علم الصرف)
التكسير في اصطلاح النحاة والصرفيين هو: • تغيّر صورة الاسم المفرد للدلالة على الكثرة أو الجمع دون استعمال علامة جمع ظاهرة (كواوٍ أو ياءٍ أو ألفٍ وتاء). • ويسمّى أيضًا جمع التكسير.
تعريف أدق: هو جمع يدل على أكثر من اثنين، بتغيير في صيغة المفرد، إما زيادة أو نقصان أو تغيير في الحركات.
أمثلة على جمع التكسير المفرد، جمع التكسير كتاب، كتب. رجل، رجال. بيت، بيوت. قلم، أقلام.
نلاحظ أن الجمع لم يُصغ بإضافة حرفَي جمع مذكّر أو مؤنّث سالمين، بل تغيّرت بنية الكلمة الأصلية.
خلاصة الفرق الجانب ............ المعنى لغة: مأخوذ من "الكسر" أي التفريق والتحطيم. إصطلاحا: تغيير صورة المفرد للدلالة على الكثرة دون علامة جمع ظاهرة. نهاية استعمال نظام البحث الآلي.
ومنه في اللغة أمر ما يعرف عند العامة بأن فلانا كسر فلان أي أشبعه ضربا و/أو حطّمه و/أو ضربه بقوة و/أو كسر فيه عظما و/أو شيئا ما.
هذا وأن التكسير مصطلحا منه التكسير الشطرنجي.
حسنا هناك منذ ما قبل 2008 ما يسمى بمصطلحين ظهرا للوجود على أرض الواقع هما الإبادة المدروسة والفوضى الخلاقة.
الإبادة المدروسة في الشطرنج هي بالضبط والدقة موضوعة ما يعرف بالتكسير. وهي تبادل قطعة مقابل قطعة أو قطعتين مقابل قطعتين وهكذا بين لاعبي طرفي الرقعة وهذا الأمر معروف منذ بدء تاريخ اللعبة قبل أكثر من 5000 سنة.
ويجب أن يكون الأمر نسبيا بتوازن معين مثلا نقاط تبادل القطع نفسها للطرفين فإذا تمكن أحد طرفي اللعبة من الحصول على نقاط أعلى من صاحبه في القطع مثلا البيدق يعد بنقطة واحدة والحصان يعد بثلاث نقاط وهكذا فمعنى ذلك أن هذا اللاعب قد تغلب على الآخر في التكسير.
كذلك يعد اللاعب متقدما على اللاعب الآخر في التكسير في حال الحصول على فوائد معينة غير نقاط القطع والأغلبية القطعية مثلا قد يكون الأمر الرغبة في الحصول على مواقعية أفضل أو على مبادأة أعلى أو على ما يعرف بتيمبو أو إجبار اللاعب المقابل على الوقوع في حيص بيص معين أو إنهاء اللعبة بالكامل بالكش مات أو لغير ذلك من أمور منها إجبار الآخر على التعادل مثلا رغم أن الآخر أقوى أو ثبت أنه بنفس القوة فينجبر الآخر على الموافقة على التعادل أو حالات إجبار التعادل وهكذا وغير ذلك.
وفي جولتين شطرنجيتين وديتين بيني وبين لاعب دولي شهير كنت قد خسرت أول جولة وكان لها موضوع ثيمة معين وكنت العب كرسيل وفزت في الجولة الثانية وكانت لها ثيمتها أيضا وكنت العب كأصيل عن طريق لعبي للعب معين بعد قليل من الافتتاحية عندما فكرت بأكثر من 7 نقلات متقدمة وقمت بعدها بالتكسير حيث لم يكن اللاعب المعني مقدرا أني قد قمت بكل هذا التفكير الاستباقي وربما كان يعتقد أني جد ضعيف ومن السهل الفوز علي فلم ينتبه لأمر التفكير الاستباقي هذا فخسر في القطع بيدقا ثم بعدها مباشرة خسر البيدق الآخر فكان أن تنازل عن الدور فورا.
وبخروج صغير عن الموضوع لكي لا يلتبس الأمر الآخر على القاريء فإنه وعلى كل حال فيما يخص المصطلح الآخر الفوضى الخلاقة ففي الشطرنج نفسه هناك ما يعرف باللعب الفوضوي سواءا في وسط اللعب أو في النهايات وهناك ما يعرف بافتتاحيات الفوضى بأنواعها المتعددات.
وهي على كل حال إفتتاحيات مبنية على دراسات فعلية تسمح للاعب إذا ما أجادها وكان المقابل لا يجيدها أو غير ذلك من أمور أن تسمح للاعب ما بالفوز في لعبة أو جولة معينة وغير ذلك.
وفي كل الحالات فإن هناك كلمة في العراقية هي الكلمة "طشاري" قد تؤدي المعنى ولو بصمت. وعلى كل حال هناك رواية للسيدة إنعام كججي بهذا الإسم ولكن بشكل أدبي لا علاقة له البتة بالأمر والله جـل جـلاله العالم ومن يأذن له من صالحين.
هذا وأن هناك كتاب من سلسلة زدني علما مثلا عنوانه الجمالية الفوضوية. وأكاد لا أفهم كيف تكون الفوضى جميلة إلا بدراسات قبل ذلك شديدة وإلا بوجود أمر خلاق معين وإلا لوقع في الأمر محاذير رهيبة لحدود علمي.
وأخيرا هناك ولو في بريطانيا نفسها من يدعو صراحة للفكر الفوضوي ويقول بعدم جدوى وجود مؤسسات الدولة ويدعوا إلى عدم وجود حكومة إذ لا داعي لها. وهو بهذا يقترب بعض الشيء من فكر بعض من الخوارج الذين خرجوا على علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه ورضي الله عنه) الذين يقولونها صريحة بعدم وجود داعي للدولة لأن الحكم لله لذا فلا داعي للدولة.
وعودة لموضوعنا:
أما عن التكسير في اللغة كمعنى فمن أمثاله ما سمعت وقرأت بعضا منه أنه منه الكتابة والتأليف بما يسمى باللا معنى.
منه ما يقال أن مجموعة من الطالحين وسيئي الخلق قرروا ومنذ أزمان بعيدة أن المعنى فقط للطالحين واللا معنى يعطى للصالحين.
بالطبع هنا لم يتكلم أحد عن إعطاء الخطأ للصالحين. فهذا أيضا موضوع من مواضيع التكسير في اللغة.
ومن أمر التكسير في النثر كل من التالي:
أليف- مثلا أمر الجملة التالية:
"إن الصعافيص على المفاصيع".
واضح أن الجملة صحيحة قواعديا لكنها نحويا ليس لها أي معنى.
باء- كذلك الأمر الآخر أن تكون الجملة صحيحة قواعديا ونحويا لكنها خاطئة.
من ذلك:
"يجري نهر السين في البرازيل".
أنظر هنا الجملة صحيحة قواعديا وصحيحة نحويا لكنها خاطئة.
جيم- هناك أيضا أن تكون الجملة ولو بشكل معين صحيحة نحويا لكل مفردة من مفرداتها لكنها خاطئة قواعديا:
قال أحدهم:
"قالَ اللهُ في محكمِ كتابِهِ الكريمْ: العدلَ أساسَ الملكُ".
واضح هنا أن هناك تقريبا ثلاثة أخطأء الخطأ الأول هو في حركات أواخر أحرف الكلمات لكل من العدل وأساس والملك. والثاني عدم تسكين كاف الملك رغم أنها في آخر الجملة. والثالث هو أن الجملة لم تذكر في الكتاب المقدس أصلا ولا في الحديث الشريف أيضا بل ذكرت في أماكن أخرى.
واضح جدا أمر معين كذلك هو أمر جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم في اللغة العربية لحرفها العربي القرشي اللغوي وأن هناك أيضا جمع التكسير. وهذا الأمر غير موجود في أية لغة أخرى.
من ذلك على كل حال في اللغة الإنكليزية أمر الأفعال غير القياسية التي ماضيها أو ماضيها التام هو من نوع غير قياسي.
هنا أيضا في العربية كما تم ذكره أعلاه هناك جمع التكسير.
وهناك أيضا مما عرفت جمع الفقرة تكسير.
وهذا يعود بنا لأمر التكسير في اللغة وليس فقط في النثر.
حيث أكثر أنواع تكسير الفقرة هو كلام بلا معنى ولست أدري في اية حالة يكون فيها جمع الفقرة تكسير فيه معنى والله جل جلاله عز وجل العالم ومن يأذن له من صالحين.
أما في الشعر.
فأتذكر جيدا قريبتنا الأستاذة نازك الملائكة رحمها الله وهي قريبة لي من جهة الأم. كانت ذات يوم تتحدث عن موضوع عدم موافقتها على الشعر الحر ورجوعها عن رايها في الأمر وأتذكر أني سألتها أن كيف تفعل ذلك وهي التي كانت رائدة من رواده. أجابت لحد ما أتذكر ما محتواه أنها ضد ما يفعل البعض من إجرام في الشعر الحر.
أتذكر أنها قالت لي ما محتواه: "لو فقط تعلم ما الذي يفعلونه من إجرام باللغة لأخذت موقفي نفسه".
بالطبع ولعلم كثيرين أن شعر التفعيلة كان يسمى في بداياته بالشعر الحر ثم تغير الأمر وأصبح يسمى بشعر التفعيلة. وكيف أن نازك بحسب ما فهمت كانت من رائدات شعر التفعيلة هذا وكيف أنها لحدود علمي ليست ضده ولا ضد الشعر الحر أصلا لكن أمر الإجرام في اللغة وفي الادب وفي الشعر هو الذي هي ضده.
وأتذكر أنها قالت لي أيضا: وأنت أيضا يا محمد عليك أن تحذر وأن لا تكون من هؤلاء المجرمين.
لحددود ما أتذكر أمر وثاني الأول أنها سمعتني أدندن بأغنية لفريد الأطرش فيها مما فيها:
"... كان يوم حبك أجمل صدفة".
أو شيء من هذا القبيل.
وكيف أني وبسبب حبي للعبة الكلمات المتقاطعة وفيها مما فيها أمر بعض الكلمات أن كتابتها في اللعبة مبعثرة فإني كنت أدندن بالأغنية بشكل جملة مبعثرة وبالشكل التالي:
" ... كان حبك يوم صدفة أجمل".
وعلى ما يبدو هي عرفت بالأمر فكان أمر تحذيرها لي هذا الشديد.
والثاني أن يكون الأمر أمر قصيدة قمت بكتابتها وأنا في الدراسة المتوسطة.
كانت القصيدة هذه خواء من المعنى تقريبا وقد وبخني أستاذ اللغة العربية عليها عندما قدمتها له متفاخرا قائلا لي أنت تفعل أمر سوء شديد.
ووقتها ارتعويت ولم أرجع لهذا الأمر مطلقا.
لحدود علمي على أيتها حال هناك الشعر المقفى العربي الذي ضمن بحور الشعر الـ 16 للحرف العربي القرشي اللغوي.
وهذه البحور هي لا على ترتيب معين كل من:
الطويل، والمديد، والبسيط، والوافر، والكامل، والهزج، والرّجز، والرّمل، والسّريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث، والمتقارب، والمتدارك.
وهناك مخلّع البسيط ونوع قد يكون ثاني من المديد. ولكن الإثنين ضمن بحور الشعر الـ 16.
وهناك ما غير ذلك مما صنعه المولودون في العصر العباسي مثلا من مثل البحور العكسية والتي استنبطوها من البحور منها ستة وهي:
المستطيل وهو مقلوب الطويل، والممتد وهو مقلوب المديد، والمتوافر وهو محرف الرّمل، والمتّئد وهو مقلوب المجتث، والمنسرد وهو مقلوب المضارع، والمطّرد وهو صورة أخرى من مقلوب المضارع.
ومن الأوزان التي استحدثوها ما فعله أبو العتاهية، فقد ذكر أنه نظم على أوزان لا توافق ما استنبطه الخليل؛ إذ جلس يوما عند قصّار؛ فسمع صوت المدقّ، فحكى وزنه في شعر، وهو:
للمَنونِ دائرا تٌ يُدِرْنَ صَرْفَها فتراها تنتقينا واحــِـداً فواحدا
فلما انتقد في هذا- قال أنا أكبر من العروض.
ومن أشهر ما استحدث غير ما تقدم الفنون السبعة وهي:
السلسلة، والدوبيت، والقوما، والموشح، والزجل، والكان وكان، والمواليا (والموشحات، والأزجال، من إختراع الأندلسيين، وتبعهم فيها المشارقة).
فالدوبيت مثلا هو وزن فارسي نسج على منواله العرب.
والقوما اخترعه البغداديون القائمون بالسحور في شهر رمضان واسمه مأخوذ من قول بعضعهم لبعض (قوما نسحر قوما) وقد شاع هذا الفن. ونظموا فيه الزهري والخمري والعتاب وسائر الأنواع ولغته عامية ملحونة.
والموشحات اخترعها الأندلسيون والزجل أخترع بالأندلس بعد أن نضجت الموشحات وتداولها الناس بكثرة.
وكان الكان نظم اخترعه البغداديون وسمي بذلك لأنهم لم ينظموا فيه سوى الحكايات والخرافات.
والمواليا هو من الفنون التي لا يلزم فيها مراعاة قوانين العربية وهو من بحر البسيط، لولا أن له أضربا تخرجه منه.
حيث هناك أمر فنون الشعر الخمسة عشر من الشعر لكل من:
العرض، والقوافي، ولزوم ما لا يلزم، والتصريع، والتفويف، والتسميط، والأجازة، والتشطير، والتخميس، والموشح، والدوبيت، والزجل، والمواليا، والكان وكان، والقوما.
هذا لحد نهاية العصر العباسي.
وهناك أيضا في الشعر العامي العراقي مثلا الدارمي مثلا وأنواع أخرى عديدة. حيث لحدود علمي هناك حرف عربي لغوي عراقي.
وهناك بالطبع شعر التفعيلة والشعر الحر.
وهناك أيضا ولو في علوم اللغة فيما يخص اللغة العربية أمر كل من شعر النثر ونثر الشعر.
وهل هناك أصلا قصيدة النثر؟
هنا يأتي سؤال بأي طريقة هي أمر القرآن المقدس الفهقي الكريم؟
هل هو نثر خالص لكن ببراعة رهيبة وبإعجاز شديد أم أن فيه بالذات الآيات المكية أمر من أعلاه بالذات أمر العلاقة ما بين نثر الشعر وشعر النثر؟
وهل في القران أمر السجع؟
هنا لابد من التوقف بعض الشيء عند قصيدة بغداد التي غنتها فيروز وفرقتها عند زيارتهم لبغداد في سبيل إجياء حفلات فنية.
كان أول القصيدة كالتالي:
بغداد والشعراءُ والصورٌ .... ذهب الزمان وضوعُهُ العطرُ يا ألفَ ليلةَ يا مكمّلةَ الأعراسْ يغسلُ وجهكِ القمرُ
الواضح هو ما سمعت وما قرأت عن أمر البيت التالي:
أنا جئتُ من لبنان من وطنٍ .... إنْ لاعبتهُ الريح ينكسر وفي رواية إن عانقته.
هنا السؤال هو هل ينكسر بضم الراء أم غير ذلك؟
واضح أنه لكي يكون البيت متسقا مع بقية الشعر أن الأمر بضم راء ينكسر لكن هل فعلا أن الأصل في القواعد هو غير ذلك. ومما يقال أن القصيدة مكتوبة بهذه الشاكلة بشكل متقصد. حسنا هل يقصدون أمر الإعراب النحوي وليس القواعدي الذي يتعلق بالمعنى أم ماذا أصلا؟
على كل حال قد تكون القصيدة طويلة وفيها مقاطع بها اختلاف في حروف الروي من ذلك مثلا قصيدة اللا أدريات لشاعر المهجر الكبير التي غنى عبد الحليم منها مقاطع جد قصيرة ومن ذلك قصيدة قلبي معك يا مشغل البال ملتاع التي غنى منها عبد الله رويشد مقاطع قصيرة كذلك.
على كل حال في القصيدة بيوت أخرى رهيبة منها:
أنا لوعةُ الشعراءِ غربتهم .... وشجيّ ما نظموا وما نثروا أنا حبُّ أهل الأرض يزرعني .... وترٌ هنا ويشيلُ بي وترُ
ترى هل يمكن أن اضيف أنا من عندي أمر البيت التالي في موضوعة القرض والتحوير المسموح بها والتي يسمح بها السيد شعر هذا الطاغية المحبوب حيث عند العرب لا حرج في ثلاث لا على ترتيب معين لكل من الشعر والطرب والغناء:
أنا حبُّ أهلِ الأرض قاطبةً .... تنأى بي الرمضاءُ والجُمَرُ
هنا جمر بضم الجيم وفتح الميم وضم الراء قد تكون جمع لكلمة الجمع جمر بفتح الجيم وتسكين الميم وضم الراء التي هي جمع للمفرد جمرة مثل أمر العالمين جميع عوالم التي هي جمع عالم والأرضين جمع أراضي التي هي جمع أرض وما غير ذلك من هذا الأمر. أو على الأقل بضم الجيم وتسكين الميم وضم الراء.
ترى هل يتقبل مجمع اللغة العربية هكذا أمر؟
ومن ذلك الطرفة التي تقول أنها عندما وصلت لآخر الأغنية قالت:
لم يذكرْ الأحرارُ في وطنٍ .... إلا وأهلوكِ العلا ذكروا
كيف فكر البعض أنها تقصدها وتقصدها وتقصدها أنها تحيي اسم الدلع لهولاكو.
ومن هذا الأمر هناك أمر جلل ألا وهو أن موهبة الشعر لا تكفي لكي يكون المرء شاعرا بل يجب أن يصحب ذلك دراسات كاملة.
يقال في ذلك مما سمعت وليس عندي المصادر أن الرسول والنبي محمد (ص) نفسه في بدايات شبابه أراد أن يقول شعرا لكن قيل له أن الموهبة وحدها لا تكفي وأن عليه إذا ما أراد أن يكون شاعرا فعليه بدراسة الشعر. وهذا كان في بدايات حياته وشبابه.
وليس عندي علم هل بعد أن تعلم القراءة والكتابة وبعد أن درس الأمر هل قال شعرا في حياته بعد النبوة والرسالة أم لا وكيف أن هكذا أمر قد يكون مخفيا بشدة خوفا من تداخله مع القران عند القوم الجاهلين.
على كل حال في الكتاب المقدس الكريم التالي عن أمر النبي والرسول محمد (ص) والشعر:
بسم الله الرحمن الرحيم وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ (69) صدق الله العظيم سورة يس، السورة رقم 36، الآية 69
وفي ذلك أيضا مما يقال عن أمر الشعر أيضا:
بسم الله الرحمن الرحيم وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (52) صدق الله العظيم سورة القلم، السورة رقم 68، الآيات 51 و52
وهناك موضوع السيمياء في اللغة وأمر نوع منها في التحول ما بين كينونة وأخرى وكيف أنه علينا عدم التكسير في اللغة لأنه سيؤدي إلى مغبة أمور منها تكسر النوع السيميائي عند التحولات نفسها.
من ذلك ما يقال عن قصيدة بالانكليزية عن أمر السيمياء ما بين الأسامي البشرية والنفس البشرية وما بين المدن والعواطف.
يقول البيت الشعري المغنّى:
آه يا بابا ريو، آه آه آه يا بابا ريو كل لمسة حب مفردة في شيكاغو، وفي أل إيه
هنا أمر كيف أنه عند الانكليزية قد تستعمل الكلمة بابا فلان للدلالة على شخص كبير في السن وريو أي السيد ريوديجانيرو على شكل بشري كيف أن من خصيصاته كل لمسة حب في شيكاغو وفي أل إيه التي هي الطريقة التي تسمى بها لمصغر لوس أنجليس.
على كل حال عبر دراسة قصيرة لي كان في مختبر المعادن في كلية معينة في جامعة معينة كان هناك أستاذا يحكي لنا عن حد الانكسار لكل معدن.
ولا أدري لماذا وقتها لم استوعب الأمر أو لم ابتلعه بشكل آخر حيث فكرت أنه ربما يضحك علينا لا سمح الله.
وعلى كل حال لا أدري إذا ما كان هذا الأستاذ يتحدث لنا عن نوع من أنواع التكسير في المعادن مما لم أستطع أن استوعبه.
المهم في الأمر أن هناك في اللغة وفي أنواع من أعماق علوم اللغة أمر الكلمة "تكسير".
كان هذا البحث / المقال عن التكسير في اللغة وفي الادب والشعر. وعن أنواع الشعر في العربية وما استحدث منها في الزمن لغاية نهاية العصر العباسي وما موجود حاليا واشياء أخرى.
وشكرا لحسن القراءة.
المصادر: - القران الكريم - تشات جي بي تي كمساعدة صغيرة في البحث / المقال. - ميزان الذهب في صناعة شعر العرب، السيد أحمد الهاشمي. - معلوماتي عن الموضوع. - غير ذلك.
ـــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئية الأولية ـــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 70
-
كتابات ساخرة 69
-
كتابات ساخرة 68
-
كتابات ساخرة 67
-
كتابات ساخرة 66
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
-
كتابات ساخرة 61
-
كتابات ساخرة 60
-
رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
-
كتابات ساخرة 59
-
كتابات ساخرة 58
-
كتابات ساخرة 57
-
كتابات ساخرة 55
-
كتابات ساخرة 56
-
كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
-
كتابات ساخرة 54
-
كتابات ساخرة 53
المزيد.....
-
قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية
...
-
الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق
...
-
فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا
...
-
جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد
...
-
بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم
...
-
-للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
-
لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
-
برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
-
المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
-
-هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال
...
المزيد.....
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
المزيد.....
|