أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 70















المزيد.....

كتابات ساخرة 70


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 09:05
المحور: كتابات ساخرة
    


عن موضوع العالم الدكتور زويل

واضح باديء ذي بدء أن الأمر في محل نقاش لا غير وأنه مجرد راي قد يكون صحيحا وقد لا يكون كذلك.

لكن الشرح أدناه سيوضح الأمر برمته.

أليف-
عن موضوعة الحالات الثلاث للرقم في الحسّابة الآلية.

جرت العادة أنه في الحسّابة الألكترونية أن هناك ثلاث حالات للرقم الأولى العدد العشري والثانية العدد الساعوي والذي يحسب إعتمادا على الساعة والدقيقة والثانية واللحظة وهكذا والثالث العدد الزاوي لزاوية ثيتا. ويقال أن بعض الحسّابات الألكترونية المعاصرة فيها مما فيها أيضا الرقم الثنائي الباينري والرقم الثماني الأوكتال والرقم الست عشري الهيكساديسيمال وربما أيضا هناك تلك التي فيها أمر الرقم الستعشري والعشريني والستيني وربما ما شاء الله ما غير ذلك.

وهذا الأمر ليس موجودا بكل حسّابة مع الأسف.

الأمر المهول هو إختلاط الأمر بالعادة في ما بين الوحدات الناتجة من معادلة ما فيزيائية لنقل تكون وحدتها كغم ثا أو متر/ثاتربيع وهكذا.

حيث لا تحسب الثانية هنا بالحساب والرقم الساعوي بل تحسب مع ما معها من وحدات.

الشرح لهذا الأمر:
ولشرح هذا الأمر يجب علينا أن نعرف مثلا هل اللحظة والتي 60 لحظة منها ثانية تتناسب مع الملي ثانية أم لا كأبسط طريقة للوصول لنتيجة معينة.

ومن الحساب والرياضيات نعلم أن الملي ثانية هي 0.001 من الثانية.

ولما كانت اللحظة هي 1 من 60 من الثانية فمعنى ذلك أن اللحظة هي بالحقيقة 0,017 تقريبا من الثانية.

مما يعني أن الملي ثانية أقل من اللحظة حسابيا.

وبدلا من أن يقوم القوم بحساب الثانية ساعويا مع كل ناتج معادلة فيزيائية أو كهربائية أو كيميائية أو غير ذلك فإنهم لا يهتمون للأمر برمته.

ومن طرقات الحل في هكذا موضوع موضوعة الحل بالتجزئة.

موضوع فرعي/ الحل بالتجزئة:
وفي هذا الموضوع والذي لي فيه باع معين وابتكار معين أنه مثلا في الحالة البسيطة التالية:

ص = أس + أب س + ب س

أن الحل بالتجزئة لابد أن يصل إلى طريقة معينة بحيث يكون فيها أليف وباء منفصلين.

بمعنى أن يكون الناتج: ص = شيء ما فيه س وغيرها / أ + شيء ما فيه س وغيرها / ب

والذي من معانيه فصل أليف عن باء تماما رغم أنهما ضمن معادلة واحدة.

عن نفسي فلقد ابتكرت الأمر لحل أمور معينة تتعلق بالمرض والفقر والجهل وغير ذلك من أمور لكي أصل لمعادلات معينة فيها تداخلات عديدة كان لابد من فصلها وتجزئتها لكي نصل لحالات الفقر والمرض والجهل والبقيات بشكل منفصل لكي نحل كل واحدة منها بشكل منفصل.

كانت بداية الأمر من واقع رؤيتي لكتاب بناء دولة الرفاهية ومن ثم شرائي لكتاب بناء الدولة الصناعية. كان الكتابان بالانكليزية ولم أقرأ الأول بل شاهدت نسخته موغلافه عند صديق لا غير ولا قرأت الكثير من الثاني. ولكني وبعد قراءاتي لأمور معينة عن المرض والفقر والجهل بلا ترتيب معين مع أشياء أخرى توضح لي أن مقاتلة هذه الآفات الثلاث والبقيات التي معها هي الطريق لبناء دولة حضارية يستطيع المرء أن يفتخر بالانتماء إليها فما بالك أن هذه الآفات الثلاث مع آفات أخرى هي التي تنخر في جسم اية أمة واي مجتمع وتمنع عنه الحياة السعيدة.

وفي أمر الحل بالتجزئة وصلنا أنا واستاذي في المادة في الرياضيات البحتة إلى أن هناك حالات محرم حلها وممنوع حلها ولا يمكن حلها أصلا في عالمنا الحالي لأغراض معينة بينما هناك حالات مسموح حلها ومسموح استعمالها لأغراض عدة.

لكن استعمال الحل بالتجزئة موجود على كل حال فيما ليس بمحرم والبقيات.

موضوعة الحل بالتجزئة نفسها مرة أخرى وأمرها ووجود محرمات فيها والغرض الرئيسي الأصلي منها في اختراع لي في الأمر هو طريقة من موضوعات الرياضيات في سبيل الرياضيات أو ما يعرف برياضيات الرياضيات.

عودة لموضوعنا:
هنا يأتي أمر العالم الدكتور زويل.

حيث واضح أنه حسنا اخترع أمر الفيمتو ثانية لكن ربما من دون الالتفات لأمر جلل وهو أمر مندثر بالحقيقة عن آخر ما يمكن أن نصل إليه من زمن ألا وهو الهنيهة وقبلها الهنهة.

ولا أدري ضمن هذا الموضوع المندثر هل الهنهة 60 هنيهة من جهة ولا كم من كلمات ما بين اللحظة وما بين الهنهة أصلا بحيث أنه ربما كلا منها وبحسب النظام الساعوي 60 شيء ما.

المشكلة الكبرى في الأمر هو أمر إحتمال انكسار الزمن إذا ما حاولنا لما اقل من هنيهة وهذا مما هو معروف ضمن هذا العلم المندثر الذي كان العرب قد وصلوا إليه زمن الأمويين و/أو العباسيين و/أو غيرهم.

الأمر الجلل هو أمر الهنهة وأمر الهنيهة المندثر وأمر أن ما بعد الهنيهة معناه كسر الوقت.

وكيف أننا لا نعرف ما بين اللحظة وما بين الهنهة من جهة وأمر أن الثانية 60 لحظة فكم حالة ستينية حتى نصل للهنهة وهل 60 هنيهة معناها هنهة؟

ولنحاول الآن الوصول إلى تعريفات لما بعد ذلك ولما قبل ذلك وبدون أي تفكير في إحتمال أن الوقت سينكسر من مثل كل من:

الملي ثانية: 0,001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 3 ثانية. (جزء من ألف).
المايكرو ثانية: 0,000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 6 ثانية. (جزء من مليون).
النانو ثانية: 0,000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 9 ثانية. (جزء من مليار).
البيكو ثانية: 0,000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 12 ثانية. (جزء من تريليون).

ثم نستمر:
الفيمتو ثانية: 0,000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 15 ثانية. (جزء من كوادرليون).
الأنو ثانية: 0,000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 18 ثانية. (جزء من كوينتيليون).
الزيبتو ثانية: 0,000000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب21 ثانية. (جزء من سيكستيليون).
اليوكتو ثانية: 0,000000000000000000000001 ثانية. أي 10 للقوة سالب 24 ثانية. (جزء من سبتيليون).

هنا واضح أن القوم مستمرين في العمل على تحقيق مقادير اصغر للثانية دون الالتفات لأمر الانكسار الشديد هذا والذي بصريح العبارة قد يكون مصيبة رهيبة.

أكاد أفهم أن الدكتور زويل قد يكون وصل للفيمتو ثانية والذي هو 10 للقوة سالب 15 من الثانية والذي قد يكون مسموحا به في أقاصي الجالات لكن الاستمرار في الأمر دون دراسة قد يؤدي لمغبة رهيبة ومصائب أعظم.

إقتباسات عن تطبيقات الفيمتو وكيمياء الفيمتو وما بعد ذلك من موسوعة ويكيبيديا:

تعريف الفيمتو ثانية من الشابكة ومن موسوعة الويكيبيديا

أليف- من الشابكة
"الفيمتو ثانية هي وحدة زمنية بالغة الصغر تعادل 10 للقوة سالب 15 من الثانية (جزء من مليون مليار جزء من الثانية). اشتهرت بفضل العالم المصري أحمد زويل الذي استخدمها لتصوير التفاعلات الكيميائية وحركة الجزيئات لحظة تكونها، مما أحدث ثورة في الكيمياء والفيزياء الطبية.

أبرز المعلومات عن الفيمتو ثانية:
• التعريف العلمي: هي مليون مليار جزء من الثانية. النسبة بين الثانية والفيمتو ثانية كالنسبة بين الثانية و32 مليون سنة.
• علاقتها بأحمد زويل: حصل زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 لابتكاره كاميرا لتحليل الطيف تعمل بسرعات الفيمتو ثانية (كيمياء الفيمتو).
• الاستخدام: تمكن زويل من استخدام نبضات الليزر لتصوير الروابط الكيميائية لحظة تفككها أو إعادة ترابطها.
• التطبيقات:
o الطب: استخدام ليزر الفيمتو ثانية في جراحات العيون (مثل جراحة الليزك) وتفتيت الحصوات.
o التكنولوجيا: الطباعة النانوية وتعديل خصائص المواد الصلبة.
o البحث العلمي: دراسة التفاعلات الكيميائية الأساسية وتطور صناعات الليزر.
• السرعة: يقطع الضوء مسافة تعادل قطر فيروس تقريباً في زمن قدره 1 فيمتو ثانية.

تطورت الأبحاث بعدها لتنتقل إلى "الأتو ثانية". وهي 10 للقوة سالب 18 من الثانية، وهي أسرع بألف مرة من الفيمتو ثانية لرصد حركة الإلكترونات". من الشابكة بتصرف.

باء- ومن موسوعة الويكيبيديا نجد التالي:
الفيمتو ثانية: هو عبارة عـن مليون مليار (كوادرليون) جزء من الثانية. أي (عشرة مرفوعة للقوة -15) والنسبة بين الثانية والفيمتو ثانية كالنسبة بين الثانية و32 مليون سنة. ويقطع الضوء خلاله مسافة قدرها قطر الفيروس.
وأول استخدام عملى لهذه الفترة الزمنية بالغة الضآلة كان ابتكار نظام تصوير من قبل العالم المصري أحمد زويل يرصد حركة الجزيئات عند تكوينها وعند تكوين روابط كيميائية بين بعضها ببعض والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها هذه الصورة هي الفيمتو ثانية، وذلك حينما أراد أن يصور بالضبط ما يحصل خلال التفاعلات الكيميائية وقد كان هذا الشئ مستحيلا قبلا لأن هذه التفاعلات تحدث بسرعة كبيرة جداً وعند تسليط الضوء على هذه التفاعلات يسبب الضوء تشتت الألكترونات فلا يمكن حينها تصوير تفكك الروابط بين المركبات أو إعادة ترابطها معا ولكن تمكن زويل من تسليط أشعة الليزر على التفاعلات وتصويرها بكاميرات دقيقة تمكنت من التقاط ما يحدث في جزء من مليون مليار جزء من الثانية الواحدة. من الموسوعة بتصرف.

هنا علينا أن نستمر في الأمر الجلل عن أمر ما هي تبعات وتتاليات أن ينكسر الوقت؟

عن نفسي لا أعرف سوى أن مصيبة ستحصل ربما.

حيث من الشابكة نجد التالي عن قيام القوم بتطوير نظرية العالم أحمد زويل والذي كما قلنا قد يكون لحد اللحظة مسموح له أن يصل إلى الفيمتو ثانية بمعنى أن الفيمتو ثانية ليست أقل من الهنيهة.

من الشابكة:
"بعد نحو 24 عاما من فوز العالم المصري الراحل أحمد زويل بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، عن نجاحه في تصوير التفاعل الكيميائي بين الذرات والجزيئات في زمن "الفيمتو ثانية"، أي ما يعادل "مليون مليار جزء من الثانية"، كرّمت جائزة نوبل هذا العام، ولكن في فرع الفيزياء، ثلاثة من العلماء، أخذوا خطوة أكثر تقدما.
هذه الخطوة المتقدمة هي إنتاج نبضات ضوئية قصيرة جدا يتم قياسها بـ"الأتو ثانية"، أي "مليار من مليار جزء من الثانية"، مما يعني أنه يمكن استخدامها لتوفير صور للعمليات داخل الذرات والجزيئات.
والفائزون الثلاثة هم "بيير أغوستيني" من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة، و"فيرينك كراوس" من معهد ماكس بلانك للبصريات الكمومية وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ بألمانيا، و"آن لويلييه" من جامعة لوند بالسويد.
وقد أنتجت تجاربهم نبضات ضوئية قصيرة جدا تم قياسها بـ (الأتو ثانية)، وهو زمن قصير جدا لدرجة أن عدده في الثانية الواحدة هو نفس عدد الثواني التي انقضت منذ ظهور الكون قبل 13,8 مليار سنة، مما يدل على أنه يمكن استخدام هذه النبضات لتوفير صور للعمليات داخل الذرات والجزيئات". من الشابكة بتصرف.

واضح هنا أن القوم لا يبالون إطلاقا لموضوعة إحتمالية إنكسار الوقت وإنكسار الوقيتة بالمرة.

حسنا ماذا عن انكسار المكان؟

واضح من أمر اللغة ولو لا غير أنه ما دام هناك أمر إحتمال لإنكسار الوقت والزمان أنه هناك إحتمال امر لإنكسار المسافة والمكان.

ومثلما من العلوم المندثرة أن اصغر وقيتة هي الهنيهة فإننا لا نعلم حقا ما هو أصغير مسيفة أو اقل إنزياح.

جرت العادة أن يتم تعريف المستقيم أنه أقل شيء فيه هو نقطتان. وحالما يصبح الأمر نقطة واحدة فهو ليس بمستقيم إطلاقا.

وأن هناك قبل أكثر من 15 سنة كانت هناك دراسات حول تشريح النقطة نفسها مثل أمر ما حدث مع الذرة في سنين عديدة قبل ذلك عندما كانت هي اصغر شيء في الكيمياء كيف أنه تم تشريحها ومعرفة خباياها.

ورغم أن هذه الأمور كلها مجرد نظريات تم إثباتها لا بالعين المجردة بل بالتجارب فيمكن القول أنه قد يأتي زمن ومكان يتم فيه نسف هذه النظريات بالكامل بنظريات أحدث وأكثر قبولا ومنطقية.

لكن الموجود حاليا هو ما هو موجود.

ختاما، لا أقول مطلقا أن نظريات الدكتور زويل ومن أتى بعده خاطئة أو صائبة لكني أقول أنه لم يتم مطلقا الانتباه لأمر إنكسار الزمن بل نجد القوم يتسارعون لمعرفة اصغر وأصغر لوحدة الزمن من دون إنتباه للأمر الجلل المهول هذا.

ومم طرائف الأمور أن الكلمة تزويل كانت تستعمل وربما لا زالت في كبس أرقام الهواتف بالذات تلك الأرضية وكذلك هناك الكلمة إزالة ولا أدري هل زويل هي الأصل ومنها أخذت الكلمتان تزويل و/أو إزالة أم العكس أم غير ذلك والأخيرة تعني ومن معانيها حذف والكلمة حئيفة اسم مذكر في العربية مشهور وأيضا لا أدري أيها الأصل هل الفعل حذف أتت منه الكلمة حذيفة أم بالعكس.

وللعلم فإن القوم يسمونني أنا نفسي ومنذ صغر معين أحيانا بحذيفة وأحيانا بمنذر ولكن قلة من تعرف ذلك.

كانت هذه المقالة / البحث عن محاولة لسبر أغوار علوم مندثرة حول أصغر وقيتة وهي الهنيهة وقبلها الهنهة وكيف أنه بعدها ينكسر الوقت وينكسر الزمن وأمور القوم الحاليين من عدم الانتباه للأمر ربما وحديث بسيط عن اصغر مـُـسَـيْـفَـة أو انزياح وقد استعملت الكلمة مسيفة (بضم الميم وفتح السين وتسكين الياء وفتح الفاء وتسكين التاء المربوطة والتي ستتحول لهاء) للأمر من الكلمة مسافة مثلها مثل أمر وقيتة (بضم الواو وفتح القاف وتسكين الياء وفتح التاء وتسكين التاء المربوطة والتي ستتحول لهاء أيضا) من الكلمة وقت.

وبالطبع لا اقصد مطلقا من التقليل من أمر الاكتشاف الجلل وكيف أن الكلمة فيمتو أصلا كانت موجودة والكلمة ثانية كانت أيضا موجودة لكن إضافة الكلمة "فيمتو" للكلمة "ثانية" قد تكون هي المهمة.

وشكرا لحسن القراءة.

ــــــــــــــــــــ نهاية المقال الطريف ــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 69
- كتابات ساخرة 68
- كتابات ساخرة 67
- كتابات ساخرة 66
- كتابات ساخرة 65
- كتابات ساخرة 64
- كتابات ساخرة 63
- كتابات ساخرة 62
- كتابات ساخرة 61
- كتابات ساخرة 60
- رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
- كتابات ساخرة 59
- كتابات ساخرة 58
- كتابات ساخرة 57
- كتابات ساخرة 55
- كتابات ساخرة 56
- كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
- كتابات ساخرة 54
- كتابات ساخرة 53
- كتابات ساخرة 52


المزيد.....




- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 70