|
|
كتابات ساخرة 74
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 04:55
المحور:
كتابات ساخرة
عن الجن وأشياء أخرى
في الكتاب المقدس هناك سورة كاملة عنوانها الجن وهناك فيها مما فيها الأمر التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢). صدق الله العظيم الآيات 1 و2 من السورة رقم 72، سورة الجن.
هناك سؤال رهيب يسأله البعض أن لماذا الجن لا تظهر إلا للمسلمين؟ هذا السؤال قد يبدو غير مهم. لكن أغلب الأدبيات العالمية، ومنها الاسلامية فيها مما فيها أن الجن وتسخير الجن لخدمة بشري ما بالاجبار وغير ذلك من أمور لا يعترف به سوى المسلمين أنفسهم. أما باقي المعتقدات فليس فيها ربما الكثير عن الجن.
ومذكور في كتابنا المقدس أمر كيف سخّر الرب الجن لخدمة سليمان عليه السلام وكيف ظلوا يعملون لسنتين بعد وفاته في خدمته دون أن يعرفوا أنه قد توفاه الله فعلموا في هذه أنهم لا يعرفون الغيب.
هل فعلا أن الجن يسكنون كوكبهم عبقر وأنه في مكان ما في المجموعة الشمسية أو خارجها؟
هل حقا يسكن الجن كوكب عبقر؟ سؤال لا جواب له إذ أن لديهم القدرة على الوصول للأرض وبعض منهم يتحدث مع من مسموح له بالحديث معهم بل وبالعمل معهم.
وربما بالانكليزية يسمونه كوكب وندر لاند أي كوكب بلاد العجائب. وهذه التسمية هي المستعملة لمدن الألعاب الغربية على كل حال.
من الشابكة الانترنت نجد التالي عنهم
الجن في العقيدة الإسلامية مخلوقات غير مرئية للبشر، خُلقت من نار (مارج من نار) قبل خلق آدم، وهم عالم مكلف بعبادة الله (﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾)، ويتميزون بالقدرة على التشكل، والسرعة الفائقة، ولديهم عقول وفهم، وفيهم المسلم والكافر والصالح والطالح، ومبعوث إليهم النبي محمد.
حقيقة الجن وصفاتهم: • أصل الخلق: خلقهم الله من نار، تحديداً "مارج من نار" وهو لهب النار المختلط بسوادها. • طبيعتهم: أجسام خفية (غير مرئية) عادة، وهم يعيشون في الأرض ولكن في عالم أثيري لا تدركه حواس البشر، وهم ذكور وإناث يتناسلون. • القدرات: يمتلكون قدرات خارقة للعادة مثل السرعة الفائقة والطيران، والقدرة على التشكل بأشكال مختلفة (حيوانات كالحيات والكلاب السوداء، أو بشر). • التكليف: الجن مكلفون بالشرائع الإسلامية، ومنهم المؤمنون، الكافرون، والفسقة (الشياطين). • المسكن: يعيشون غالباً في الأماكن المهجورة، الخرابات، الفلوات، والقمامة، والحمامات.
علاقة الجن بالإنس: • التأثير: يمكن للجن إيذاء الإنس، كما يمكن أن يسكنوا الإنسان (المس). • أذية الجن: قد يسبب الجن أذية، وتشمل علامات ذلك في المنازل الانقباض، الضيق، والكوابيس. • الوقاية: ذكر موقع الشيخ ابن باز أن الوقاية تكون بقراءة آية الكرسي، وسورة البقرة، والتعوذ بكلمات الله التامات، والرقية الشرعية.
ومن موسوعة الويكيبيديا نجد التالي عن الجن: الجِنّ (اسم جمع لكلمة "الجَانّ"، ومفردها "جِنِّيّ"، أو "جِنِّيَّة")، وفي القاموس: المفرد يسمى جني والأنثى تسمى جنية، وهو من الفعل جَن (بفتح الجيم وتشديد النون وفتحها) وهو بمعنى أستتر وغطى ومنها قولهُ تعالى في القران الكريم: ((فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اؐللَّيْلُ))، أي سترهُ ظلام الليل وغطاه، وهم وبحسب الأديان والأساطير العربية القديمة الجن مخلوقات تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها عادة، وهي خارقة للطبيعة التي تدركها حواسنا، لها عقول وفهم، ويقال إنما سميت بذلك لأنها تستتر ولا تُرى. فلم ينكر المعتقد الاسلامي على العرب وجودها، بل أَفرد جزءاً ليس بيسير ليتحدث عنها في النصوص الدينية الاسلامية مزاوجا في كثير من الأحيان بين "الإنس" (أي الناس أو البشر) و"الجن". يعتقد الكثير من الناس بوجودها وبأنها هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة، ولها قدرة على عمل الأعمال الشاقة، كما أجمع المسلمون قاطبة على أن النبي محمد مبعوث إلى الجن كما هو مبعوث إلى الإنس ولقد ورد ذكر ذلك في القران: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ١٩﴾ (سورة الأنعام الآية 19)، وهناك سورة كاملة في القران اسمها سورة الجن.
الجن في العلم الحديث لا توجد أدلة علمية على وجود الجن في العلم الحديث، حيث أقيمت أبحاث وتحقيقات عدة عن المزاعم المنتشرة حول ما يُعرف بالبيوت المسكونة ولم تتوصل تلك التحقيقات والأبحاث إلى نتائج إيجابية. بينما في أحد التحقيقات توصل المحققون إلى أن وجود فراغات في الجدران وبعض الآلات الكهربائية القديمة كالمراوح يؤدي إلى ظهور الكثير من الأصوات عبر دوران وحركة الأجهزة وبسبب دخول الهواء في الجدران. كما أن سبب الرطوبة الشديدة يُعزى كذلك للأسباب المتعلقة بقدم تلك الدور. من جهة أُخرى يُعزى كثيرٌ من حالات رؤية أو سماع الأجسام والكائنات الغريبة إلى هلوسات ذات صلة بالجاثوم أو الباركينسون أو بتعاطي بعض المواد المخدرة فضلاً عن حالات نفسية مثل الشيزوفرينيا. ويُضاف إلى الأسباب العلمية التي تجعل بعض الأشخاص يتوهم وجود كائنات أخرى تُراقبه ذات وجوه أو صفات مشابهة للبشر وخصوصاً في الليل والأماكن المتروكة هو الباريدوليا. ويُعزى لعدد غير قليل من المواد الكيمياوية المحدثة للهلوسات دور إيهام العامة في بعض البلاد بوجود جن مسلط من قبل ساحر، حيث يوهم الساحر الناس بإعطائهم عدد كبير من الوصفات والتعليمات ويدس بينها إحدى المواد المهلوسة ذات التأثير الفعلي وكثير من هذه المواد مستخدمة في البلاد العربية أيضاً.
الجن في الإسلام يجمع المسلمون على إقرار وجوده وقد ورد في القرآن: ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ٢٧﴾ الحجر (27) ويوجد في القرآن سورة كاملة باسم الجن وهي سورة الجن. ويعتقد المسلمون بأن للجن قوى مادية غير عادية، وأن الجن باستطاعتها رؤية الناس، والبعض يعتقد إن أجسام الجن غير مرئية وقادرة على التشكل بالشكل الذي تريده، ولكن الجن له وجود مادي لحياة عاقلة ورد ذكرهم في الكتب السماوية. ويقوم بعض المتخصصين بالقراءة من القرآن على أشخاص مسهم أو تلبَّسهم الجن لإخراجهم ويحدث في ذلك مخاطبة الجني ومجادلته حسب اعتقاد بعضهم.
الجن في النقوش والآثار لا تظهر الجن، بالمفهوم الإسلامي، في نقوش ما قبل الإسلام مطلقاً، وإنما توجد مجموعة من الآلهة الوصية والحامية في مدينة تدمر تسمى "جن" (جينيا)، وظهرت عند الأنباط مرتين، وهي تسمية مشتقة من المصطلح اللاتيني جيني أو الجينوس وهي الروح الحارسة في الدين الروماني. تؤكد الباحثة إيميلي سافاج- سميث على التمييز بين الآلهة الصالحة والجن الشريرين، لكنها تعترف بأن مثل هذا التمييز ليس مطلقاً. في تدمر وبعلبك تستعمل مصطلحات "جني" و"إله" بالترادف. يرى فلهاوزن بالمثل أنه في عصور ما قبل الإسلام كان يُفترض وجود كائنات جنية صديقة ومفيدة. وهو يميز بين المصطلحين (إله وجني) استنادًا إلى العبادة، حيث تُعبد الجن في الخفاء بينما تجري عبادة الآلهة علناً. على الرغم من أن قابلية الجن للموت تجعلهم في مكانة أدنى من الآلهة. يبدو أن تبجيل الجن كان له أهمية أكبر في الحياة اليومية للعرب قبل الإسلام، أكثر من الآلهة أنفسهم. ثقافة الجن ومجتمعهم كانا مشابهين لثقافة عرب الجاهلية، حيث كان هناك زعماء قبليين يحمون حلفائهم وينتقمون لأي عضو في قبيلتهم أو حلفائهم.
أما عن ابطال الجن فتحوي الثقافات العربية على العديد من القناعات والمفاهيم المتعلقة بالجن وتتداول بعض الأساطير والقصص عنهم بعضها يؤخذ للتسلية وقد يؤمن بعضهم بوجودها على أرض الواقع. وأورد الدميري بعض أسماء الجن في الثقافة العربية ذكر منها ولم يحصرها في:
• أم الصبيان. • أم الدويس. • الغول.
من موسوعة ويكيبيدا بتصرف.
من هي فاطمة السحابية فاطمة السحابية يقال عنها أنها جنية شابة لها نفوذ وتستمتع بالحديث مع البشر كي تورط من ليس لديه رخصة ربانية بالحديث مع الجن.
ومن المعروف عند الكبار في السن أن من ليس لديه رخصة من الرب نفسه بالحديث مع الجن والعمل معهم فإنه / فإنها سيكون لديهم مرض في الكبد شديد جدا قد يودي بالمرء للوفاة من شدة الألم واشتداد المرض.
حيث واضح في ذلك ما يقال عن أمر أخذ السماح فقط من الرب بالحديث مع الجن وكيف أن من يخالف ذلك يصاب بمرض في الكبد.
قصص شهيرة عن حمزة والجن. ما زلت أتذكر قراءاتي لمجلة من مجلات الأطفال والشباب وفيها مما فيها قصص متسلسلة عن بطولات حمزة وكيف أن له علاقة بالجن وكيف تحبه إبنة سلطان الجان.
بل وأتذكر أكثر ما كانت الجدات يقلنه لي عن كيف أنه فقط من مخول وبتوقيع من رب العالمين وترخيص مباشر منه أن يتكلم مع الجن وأنه في حال تكلم معهم شخص غير مخول لأصيب في كبده إصابة عظيمة نظرا لطبيعة طبية معينة.
وأتذكر أكثر كيف حلمت بمنام ذات يوم وانا في الدراسة في إنكلترا كيف كان هناك في غرفة مجاورة رجالا ونساءا من الجن وهم يدقون ويرقصون ويدبكون وكيف كان معي في الغرفة الأخرى إمرأتان بارعتا الجمال إحداهما بشعر اسود والثانية بشعر أشقر وكيف كانت ذات الشعر الأشقر تقول للأخرى التي فهمت أنها إبنة لسلطان من الجان كيف أنني لا أهتم بها وأنه من الأفضل لها أن تبحث عن شخص يحبها وأنا أحاول، وفي المنام حيث تصعب السيطرة على النفس، أن لا أكلم إحداهما، بعد أن فهمت أنهما من الجان، رغم علمي بوجود رخصة لي في مكان معين ربما ضاعت الآن. وكيف فكرت مع نفسي وأنا في المنام كيف سيكون الأمر حلوا لو أنني تزوجت من إحدى المرأتين. وكيف بعدها حدث هناك صوت في الغرفة فكان أن صعدتا إلى السماء وكيف ظهر فورا لي كأنه رياح تنبعث من صدري بقوة مع ألم شديد.
بعدها ظل هناك وجع في صدري لمدة يومين إلى ثلاثة أيام لم أفهم سببه سوى هذه القفزة المفاجئة التي شعرت بها.
بعدها حين صحوت تذكرت كل الحلم ولم افكر في سؤال أحد الفاهمين في الأحلام والمنامات ولا بسؤال الكتب التي للمفسرين من أمثال إبن سيرين وإبن شاهين وغيرهموا عن تفسير رؤياي هذه.
أما اليوم ومع توفر الشابكة فمن الممكن صياغة السؤال وكالتالي:
ما تفسير رؤية إبنة سلطان الجن في المنام؟
كان الجواب من الشابكة كالتالي: رؤية ابنة سلطان الجن في المنام غالباً ما ترمز إلى وجود أشخاص يتصفون بالمكر والخداع في حياة الرائي، وقد تشير إلى أزمات وتحديات صغيرة. "مجلة لها". إذا ظهرت كطفلة، فقد تنبئ بوجود عدو يظهر اللطف، وإذا اقترن ذلك بخوف شديد، فقد يشير إلى محيط مليء بالدهاء أو التزامات غير منفذة "عدن تايم".
أما التفاصيل الدقيقة لرؤية ابنة سلطان الجن في المنام: • دلالة الخداع والمكر: ظهور شخصية "ابنة سلطان الجن" غالباً ما يرمز إلى أشخاص في حياة الرائي يتسمون بالدهاء الشديد، النفاق، والسعي لإلحاق الضرر. • الأزمات الصغيرة: قد تشير الرؤية إلى تحديات يومية أو أزمات مؤقتة يتعرض لها الرائي وتتطلب منه الحذر واليقظة. • خداع المظهر: إذا ظهرت على هيئة طفلة، فهذا يرمز إلى عدو يظهر الحب والمودة ولكنه يبطن الحقد والنوايا السيئة. • الخوف والهروب: رؤية الجن مع الخوف الشديد تدل على محيط غير آمن، وربما مشاكل عائلية أو شخصية تتطلب التعامل معها بذكاء. • نذر غير منفذ: إذا كانت الرؤية في محيط البيت، فقد تشير إلى نذر على الحالم لم يقم بالوفاء به. إنتهى الاقتباس من الشابكة.
أما عن إبن سيرين يرى ابن سيرين أن الجن في الحلم يرمزون في الغالب إلى الأعداء أصحاب المكر والدهاء، أو الأشخاص المخادعين الذين يتقنون الاحتيال. ويضيف النابلسي أنهم قد يدلّون أيضًا على الفتن والمشاكل.
أما عن إبن شاهين يفسرها ابن شاهين على عدة أوجه منها العداوة، اتباع الهوى، أو البعد عن الدين. وبشكل عام، رؤية الجن المسلم تدل على القوة والإيمان والخير، بينما الجن الكافر يرمز للعداوة والشرور والفتن.
أمر الدجل والشعودة وإستعمال الأمر في سبيل الباطل. مع الأسف هناك الكثير من الدجالين والمشعوذين الذين لا يحاولون إلا الضحك على عقول الجهلة وسلبهم أموالهم وجهودهم بحجة حل المشاكل العصبية التي لديهم ومنها بالطبع عندما يتلبس البشري جني ما وبالذات عندما يكون المتلبس جنيا شريرا.
ومع ذلك فهناك فعلا من يفهم في هذه الأمور والذي يستطيع من إخراج الشخص من ورطته هذه سواءا عن طريق الرقيات الشرعية أو قراءات معينة للقرآن ولكلمات معينة وبغير ذلك من أمور.
ما زلت أتذكر ما قيل لي عن فتاة كانت طبيعية جدا حتى أحبها جني معين فبدأت مشاكلها عندما بدأ بمضايقتها وتلبسها وكيف بدأت بالتحول لقطعة من سواد وسخام وكيف أصبح شعرها مليئا بالقمل.
ولحدود علمي تم عرض هذه المسكينة على فاهم للأمور فكان أن قام بعمله على خير وجه.
ومن القصص الشهيرة قصة عن حرب التسعين في العراق.
أعطيت الأوامر لطيارين إثنين بأن يذهب كل منهم بطائرته ويقوم واحد منهما بتفجير قبة حضرة الحسين رضي الله عنه والآخر أن عليه تفجير قبة حضرة العباس رضي الله عنه في كربلاء لأن كثيرا من الثوار أحتموا بهما عدا عن كثرة من الناس فما بالك في الأصل كثرة من البعثيين أنفسهم.
قام الطيار الأول بالتحذر فدار دورتين أو ثلاث حول حضرة ومقام الحسين ثم انطلق بعيدا ولم يقم بالتفجير. ولا أدري كيف برر أمره للسلطة التي أعطته هذا الأمر.
لكن الطيار الثاني قرر أن يقوم بتنفيذ الأوامر فكان أن قام بتفجير قبة حضرة ومقام العباس رضي الله عنه.
بعد مدة طويلة من حرب التسعين أتى قوم لطبيب نفسي شهير طالبين منه أن يذهب معهم لمكان بعيد لكي يحاول شفاء شخص معين لا يستطيعون جلبه له.
وافق الطبيب، حيث لم يستطع أصلا رفض الطلب، وذهب معهم لمكان في الصحراء بعيدا عن كربلاء وعندما دخل على المريض وجده اصيفير اللون أخينيس ملانا بالقمل ووجهه وجسمه كله سخام وشعره اسود وقذر.
فلما سال الطبيب عن كيف وصل الحال بهذا المريض لهذه الدرجة وهل تلبسه جان ما أم شيء من هذا القبيل ذكروا له أمره.
فقال لهم الطبيب بعد محاولات لمعالجته أنه لا يستطيع فعل شيء وعلى هذا الشخص أن يطلب الغفران من الرب نفسه لأنه فجر مرقدا دينيا وأنه كطبيب لا يعرف كيف يعالجه أصلا.
أنظر هنا هل الأمر تلبس من جان أم غير ذلك؟ لا أحد يدري.
وبالحقيقة لا أحد يدري بالضبط من الذي قرر وأعطى هكذا أوامر بها ما بها من حقد دفين على سبط رسول الله وعلى أخيه من أم بدوية حيث الحسين (رض) إبن لعلي بن ابي طالب (رضي الله عنه وكرم الله وجهه) من فاطمة إبنة رسول الله (ص) والعباس أخ له من علي أيضا لكن من أم بدوية.
أقول لا أحد يدري بالضبط لأنه أصلا هناك عدد من البعثيين أنفسهم أستندوا إلى المقامين لكي يحتموا بهما من أي غضب جارف تجاههم فكان أن مات عدد منهم لنفس السبب وهو تفجير القبة والحضرة المقدسة.
أمر تحضير الأرواح وتحضير الجان هناك في العلوم ما يعرف بموضوعة تحضير أرواح المتوفين. وبالطبع هناك أيضا تحضير أرواح الأحياء وتحضير أرواح الجان.
وهذا العلم رغم خطورته إلا أنه لم يدرس بعد الدراسات الوافية ويستغله البعض لأمور النصب والدجل.
وعن نفسي فإني في منام معين وفي حلم معين علمت فيه أنهم قد حضروا روحي في مكان معين وبدأوا بسؤالي بعض الأسئلة عن السفن والبواخر وهندسة السفن والبحار إذا ما كنت أفهم فيها وفي أي منها وإذا ما كنت أخفي أمر علمي بها.
عن نفسي فلم أكن أعلم الكثير عن علوم البحار وهندسة السفن وهكذا أمور لكن هذا لا يعني أني لا أعرف بعض المعلومات العامة مثلا أو أني لم أزر متحف السفن والبحار في مدنية معينة تقع في شمال شرق إنكلترا من المملكة المتحدة ذات يوم.
بالطبع أحسست بالغضب وقتها أنهم يهينونني بهذه الطريقة. وحتى لو كان عندي علم بهذه الأشياء فليست هذه هي الطريقة الصحيحة أعني أستجوابي بهذه الشاكلة. ووقتها كانت المائدة التي تجمّع حولها القوم تدور معي وبالطبع لا يعني هذا أنها كانت تدور معهم. وبعد قليل وجدت مزهرية قريبة فضربتها بيدي فكان أن تكسرت وهنا فقط قرر القوم التوقف عن تحضير روحي لأنهم إما خافوا مغبة الأمر أو أنهم أحسوا بأنهم يهينونني.
في قصة واقعية على ما يبدو كان هناك شاب يفهم بعض الشيء عن الموضوع وكان يستغل صاحبته كوسيط مقابل مبلغ من المال في كل مرة يحضر فيها روحا لمتوفي. جاءته ذات يوم امرأة سوداء ضخمة الجثة طالبة منه أن يحضر روح إبنتها المتوفاة التي تشتاق لها كثيرا. وبعد أخذ مبلغ من المال رضي الشاب بالأمر وبالفعل قام واختفى خلف ستارة ووضع فتاته أمام المرأة وبدأت العملية.
بعد قليل لا يعرف الشاب ما الذي حدث إذ جاءت الروح وبدأ هناك بعض الصراخ من فتاته وفجأة انطفأت القوة الكهربائية وبعد قليل خرجت المرأة مسرعة. عند عودة القوة الكهربائية اكتشف الشاب أن الفتاة متوفية ولم يستطع من فعل أي شيء أصلا.
في رواية تركية مترجمة للعربية إسمها لقيطة أسطنبول كان واضحا أن إحدى الأخوات من بطلات الرواية أنها قد اسرت جنيا معينا وأنها تأخذ منه المعلومات التي تحتاجها في كشف المستور في سبيل أن يأكل ويشرب على الأقل.
وهناك أمر رواية مصرية عربية إسمها الفيل الأزرق من تأليف الكاتب والقاص أحمد مراد وفيها كيف أن إحدى قارئات الفأل تضحك على زبائنها بتوفير كلب ليلة الدخلة لأي عروس لأنها تفترض أن العريس متوتر وكيف تقوم بتحضير الجن وأمر الجني أو الشيطان الذي يتلبس البطل.
هذا وأن هناك جزء ثاني للرواية لم أقرأه ولم اشاهد فيلما عنه لنفس الكاتب والمؤلف.
الواضح من الجزء الأول للرواية أن البطل قد تلبسه جني شرير لا يتورع عن أن يؤذي البطل ويؤذي من حوله.
ينتهي ألأمر بالبطل لمستشفى الأمراض العقلية كمسجون خطير لا يسمح له بالخروج منها ابدا.
يحاول الطبيب رغم مشاكله هو نفسه أن ينقذ صاحبه القديم ويعتقد الجميع أنه أفلح في الجزء الأول من الرواية.
تم عمل فيلم عن الجزء الأول وفيلم ثاني عن الجزء الثاني وإسمه الفيل الأزرق 2.
ويقوم بدور البطل الذي تلبسه الجن الفنان العظيم خالد الصاوي بينما يقوم بدور الطبيب الفنان كريم عبد العزيز مع آخرين بالطبع. وكان التمثيل رائعا لكل من مثل في هذا الجزء الأول من الفيلم.
على كل حال يقال عن أمم وشعوب الجن أن فيهم من اسلموا وفيهم من لم يفعل.
وأن الشيطان أصله منهم بحسب القرآن الكريم.
وأنه لما كان قد خلق من النار بينما البشر خلقوا من الطين وأنه لما كانت النار تصعد للأعلى بينما الطين في الأرض فلقد أعتقد المسكين أن النار أعلى من الطين وبهذا فقد قاس على ذلك أنه أعلى من البشر وبهذا فعليه أن لا يسجد.
حيث في الكتاب الحكيم مذكور عن خلق الجن التالي مثلا:
بسم الله الرحمن الرحيم وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ (27) صدق الله العظيم الآية 27 من سورة الحجر رقم 15.
وبالطبع فإن الرب يعلم خافية الأنفس أيضا وبهذا علم امر الشيطان فورا فكان ما كان من امر الملأ الأعلى والملائكة وأمر الشيطان مع الرب العظيم هذا الأمر وهذه الأمور التي لا نعرف عنه وعنها الكثير.
وللحق فإن الشيطان هذا وربما معه من أبتلى بكونه من نسله ومن ذريته أنه هو بالذات فما بالك هؤلاء البقية قد يكونوا ويعتبرون من المساكين وبهذا فالسؤال المطروح هو هل يستحقون من مال الصدقة والزكاة والخمس أم لا؟ ومن معاني هذا السؤال ما يجر إلى سؤال آخر هو أنه هل يستحق غير المسلم من مال الصدقة والزكاة والخمس؟
ومن أمثلة ذلك على الدولة المدنية الحديثة التي فيها قد يكون هناك دعم لمواد التموين مما يعني أن عددا كبيرا من أبنائها ومواطنيها سواءا أكانوا مسلمين أم غير ذلك أنه يمكن لهم ما داموا مواطنين في هذه الدولة أنهم يستحقون دعم التموين.
وواضح أن السؤال ممكن طرحه: ما عدا أمر بقيات الأديان وأولئك الذين لا دين لهم ولكن فيما يخص الشيطان المسكين على ما يبدو وقومه هل يستحقون من مال الصدقة والخمس ومن ثم الزكاة ومن ثم النذور والقرابين أم لا؟
وواضح أن كل مجرم هو مسكين من نوع معين باعتباره أختار لنفسه مرضا نفسيا بأن يكون طالحا مسيئا باختياره على الأغلب.
ومنهم ممن مذكور أمرهم في سورة الصدقات ممن يدفع لهم المال لتفادي شرهم عن المسلمين الذين يوسمون بـ في الرقاب.
حيث واضح التداخل ما بين هذا العنصر وعنصر غارمين بالذات في فدية المسلمين المأسورين عند عدو معين وبالطبع مع ذلك أمر كل من "في الرقاب" وأمر "غارمين" في دفع ديون المديونين المسجونين بسبب تلك الديون والذين بالذات هم على نية سليمة وليسوا ممن من المتقصدين فعل هذا الباطل.
وقد يكون أمر الالات والسيارات والطائرات وغير ذلك وكيفيات التفاهم معها أنها نوع من أنواع الجن.
تقول فيروز في أغنية من أغنيات فيلم بياع الخواتم حينما تساعد راجح في ترويج بضاعته:
شرايط حرير وأساور حرير مغزولة ومعمولة بأيادي الجنيات.
فيجيبها القوم: هات هات هات يا راجح.
هنا واضح أنها معمولة من قبل آلات معينات يمكن أن يكون القوم في زمن قديم كانوا يسمونها جنيات.
كان هذا البحث / المقال الصغير عن الجن. تلك الأمم التي لا نعرف عنها أي شيء سوى أنها مخلوقة من النار وبعض الأشياء الأخرى.
وشكرا لحسن القراءة.
المصادر والمراجع: - القران الكريم. - الشابكة، والإنترنت. - موسوعة ويكيبيديا للمعلومات الحرة. - معلوماتي وقراءاتي ودراساتي عن الموضوع. - قصص مصورة قديمة من مجلات قديمة للشباب والأطفال. - غير ذلك.
ـــــــــــــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئي الأولي ـــــــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 73
-
كتابات ساخرة 72
-
كتابات ساخرة 71
-
كتابات ساخرة 70
-
كتابات ساخرة 69
-
كتابات ساخرة 68
-
كتابات ساخرة 67
-
كتابات ساخرة 66
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
-
كتابات ساخرة 61
-
كتابات ساخرة 60
-
رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
-
كتابات ساخرة 59
-
كتابات ساخرة 58
-
كتابات ساخرة 57
-
كتابات ساخرة 55
-
كتابات ساخرة 56
المزيد.....
-
حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
-
ياسين طه حافظ
-
بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج
...
-
هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا
...
-
رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
-
انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول
...
-
تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل
...
-
-العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
-
نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح
...
-
المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
المزيد.....
-
وحطوا رأس الوطن بالخرج
/ د. خالد زغريت
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
المزيد.....
|