محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 07:54
المحور:
كتابات ساخرة
تمهيد:
هذا المقال / البحث هو عن موضوعة ما يقال عن الكتاب الآخر الذي أنزل على محمد (ص) واشياء أخرى.
المتن:
يقول الرب في محكم كتابه الكريم:
بسم الله الرحمن الرحيم
( ... وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)
صدق الله العظيم
سورة طه، السورة رقم 20، من الآية رقم 114
هل هناك حاجة لكتب أخرى غير هذا الكتاب الذي عن البشر؟
مثلا كتب للحيوانات لكل نوع حيواني منها على انفراد وكتب للنبات لكل نوع نباتي منها على انفراد وكتب للجماد لكل نوع جمادي منها على انفراد بل وحتى كتاب عن الملائكة (وربما كتب واحد للملائكة الأرضيين وآخر للسماويين وثالث للعرش وهكذا) وآخر عن الشياطين وغير ذلك ربما الكثير.
مثلا كتاب لمتابعة النمل وكتاب لمتابعة الأسود وكتاب لمتابعة نبتة وشجرة الزيتون وهكذا.
هنا هل نحن البشر بصدد سبق علمي رهيب في أمر الحاجة لهذه الكتب.
وكيف أن البشر يحاولون دائما أن يصلوا لقرب الحق والعدل في قوانينهم الوضعية مع وجود القوانين الشرعية من أمر الآية ( ... إعدلوا هو أقرب للتقوى ... ) ومن ذلك مثلا أمر موقع موسوعة الحياة المسمى إنسكلوبيديا أوف لايف أو الاسم المختصر ئي أو أل بالانكليزية وكيف أنه محاولات لكي نقوم بحصريات معينة للبشر وللحيوان وللنبات وفي هذا الموقع ملايين الأنوع من الحيوان والنبات لكن لحدود علمي ليس هناك تصنيف للبشر ولا هناك أمر الجماد ولا غير ذلك مما قد يعرفه البعض ممن مسموح لهم من الرب جـل جـلاله وعلا شأنه وأمره بالاطلاع والعلم.
والحديث في هذا المقال/ البحث هو عن كتاب العترة الذي أعطاه الرب لمحمد (ص) وأمره أن يورثه لذريته من بعده إضافة للكتاب الحكيم.
الكتاب المعني هو كتاب العترة ومن مفاتيحه كتاب الجفر.
وكيف هو مبني على أساس ثمانية وعشريني وأنه عن البشر لا غير.
حيث هناك لكل منطقة معينة 28 مجلدا لكل منها 28 بابا لكل منها 28 جزءا لكل منها 28 صفحة لكل منها 28 سطر لكل منها 28 كلمة وربما ما خفي عنا الكثير.
وكيف أن أي بشري في ظلمات الرحم الثلاث يعرف الرب عنه كل ما يريد أن يعرفه ويقوم بإنزال 28 صفحة عن هذا البشري ويضيفها للكتاب وهو ما زال في رحم أمه وبطريقة معينة لا نعرفها أصلا. وربما من بداية الخلق.
سمي الكتاب المعني بكتاب العترة بحسب الحديث الشريف الذي محتواه قول الرسول (ص):
إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي آل بيتي فحافظا عليهما وبقية الحديث الشريف المقدس.
وفي رواية أخرى وعترتي السنة.
وهناك كتاب الجفر نوع من مفاتيح الكتاب وضعه الإمام علي بن ابي طالب (رض) (ك) بنفسه من العلم الذي أخذه عن نبي الرحمة.
وهناط طرق رياضياتية للوصول إلى المعلومة المعنية.
ومما يقال أنه للوصول إلى أية معلومة لابد من تحصيل معرفة معينة بحيث يتكون لدينا 28 معادلة و28 مجهولا. ولست أدري إذا ما كان الأمر بهذه السهولة أو اسهل أو أصعب.
عن نفسي فإني دارس لكيفيات حل هذه المجاهيل ولكن أيضا ضمن حدود معينات.
هل النساء وكذلك أولادهن من آل البيت ممكن أن يرثوا وأن يطلعوا على هذا الكتاب؟
أمور الاستفادات من الكتاب
أولا-
أليف- المخدرات التي بالباطل.
باء- القروض التي بالباطل.
جيم- أمور الدعارة.
دال- أمور الذهب والفضة والمجوهرات والسلاح التي بالباطل.
هاء- جرائم القتل وغيرها من جرائم من مثل جرائم السرقات.
زاء- ربما أسباب الجرائم والدوافع.
حاء- طرقات تنفيذ البواطل وربما أدواتها وأماكنها.
ثانيا-
أليف- معرفة المفقودات.
باء- معرفة المفقودين.
جيم- البحث عن العلوم المندثرة.
دال- التحقيق في أمور كثيرة.
وغير ذلك الكثير.
وبالذات أمر البحث عن المفقودات والمفقودين فإن هناك طرقات أخرى للأمر منها التالي:
إن أمر البحث عن المفقدودات والمفقودين هو أمر عويص وشائك.
ومع ذلك فالأمر ممكن مع تطور وسائل الاتصال عن بعد وباستعمال الأقمار الصناعية وبغير ذلك من طرقات.
يقال مما يقال أن أمر الشاشة البلورية البيضوية التي كان العرافون فيها في الأزمنة الماضية يتجولون بها لكي يرى الناس ماخفي عليهم أنه أمر تطوري معروف لدى بعض الأمم منذ زمن معين وبهذا فإن هؤلاء العرافين كانوا يدعون أنهم يعرفون كل شيء لكنهم لا يستطيعون فعل شيء بدون أجهزة الاتصال,
إن الشخص عندما يضيع عليه حصانه أو سيارته أو عندما يسرقان كان يذهب لأولئك العرافين فيقوم العراف بسؤاله ببضعة أسئلة ثم يتأكد أن المركوب للشخص المعني ثم يطلب منه أن يقوم بأعماله لوحده في الخيمة أو الغرفة والتي كان فيها العراف يدخل المعلومات بشكل صحيح للألة وبعدها وحاليا عبر التطور الرهيب في الوسائط التي عن بعد ومع وجود الأقمار الصناعية يمكن معرفة اين هي هذه السيارة أو هذا الحصان.
كذلك عن المفقودين فيمكن بأخذ بعض الصفات التي لهم واساميهم ولو كانت متعددة واشياء أخرى كثيرة وغير ذلك ثم يعرف الجهاز ومع شاشته البلورية البيضاوية اين هذا الشخص ولماذا هو مفقود وهل فعلا لا يستطيع الاتصال بأهله لسبب معين وغير ذلك من أمور.
المعنى أن العراف في الأزمنة الماضية كان يدعي أن لديه علم لوحده لكن قد يكون هذا لا شيء أمام أمم قد تكون كانت أقوى منا وهذا الأمر مذكور في القرآن نفسه عن أمم وشعوب كانت أقوى من الحالية.
فما بالك أمر الهاربين من وجه العدالة.
وفي هذا الأمر هناك المظلومين وكيف إذا ما كان هناك حاكم ظالم فإنه مع الأسف قد يستغل العلماء لأغراض دنيئة معينة ومع الأسف.
وعودة للموضوع:
لقد كرّم الرب محمدا (ص) بإعطائه الكتابين هذين وهو ما لم يفعله حتى مع الرومان أو بني ساسان أو عظماء القوم بل وحتى مع عظماء مكة والطائف.
هنا لابد من التذكير أن قيام شخص معين بانتحال صفة شخص ثاني ليس معناه أنه يمكن لشخص معين أن يطلع على الكتاب لمجرد انتحاله لشخص من آل البيت.
وهذا يقودنا لموضوع فرعي هو موضوعة اشباه الرجال واشباه النساء وأنصاف الرجال وأنصاف النساء.
حسنا قد يكون مر زمن معين على أمر التطور العلمي في إنتاج أجهزة بواسطة المعداتية والبرمجية تفكر بطرقات معينة تشبه طريقة رجل معين أو امرأة معينة من الماضي لكي نصل للحلول التي كان يعرفها هذا الرجل أو هذه المرأة.
من ذلك مثلا حل معضلة طبية معينة بطريقة من طرقات الرازي أو الفارابي أو إبن سينا أو حتى سيغموند فرويد.
هنا الأمر الذي أعرفه هو أن هذه الآلات لا يجوز لها أن تقرر عن البشر لكنها فقط تعطي المعونة والمعلومات.
ومما أتذكره في الأمر أن هناك أربعة عناصر تشترك في الأمر هي كل من جهاز المرسل ومن الممكن أن يكون بشري متدرب على الأمر وجهاز المتلقي وهو بالعادة بشري وجهاز المعلومات وهذا بالعادة آلي ومؤتمت ومدير الجلسات.
هنا عندما يصر المرسل أن المعلومة منه وليست من الشخص الأصيل فهو نوع من أنواع الأشباه وعندما كذلك يصر أو يلح أو كلمة ثالثة لا أعرفها أو كلا من الكلمتين معا أو غير ذلك المرسل على معرفة أمر معين لا هو يعرفه ولا الأصيل أيضا ألأمر من أنواع الأشباه.
أما أنصاف الرجال وأنصاف النساء فهم مع الأسف من أنواعهم أولئك الذين يتشبثون بطفوليتهم.
وعودة لموضوعنا:
على كل حال فيما يخص كتاب العترة فيجب الحذر كل الحذر أن لا يقع بايدي طائشة أو حمقاء أو شريرة تبغي الباطل وغير ذلك من الأمور.
الخاتمة:
وعلى كل حال حتى في أمر استعمال كتاب من مثل كتاب العترة فلقد أشار النبي والرسول الكرم محمد (ص) لمعلم سبطيه الحسن والحسين (رضي الله عنهما) حين أكل التفاحتين اللتين أتى بهما سيدنا جبرائيل عليه السلام لنبي الرحمة (ص) من الجنة.
فأعطاهما إلى الحسن والحسين وهما إعطياها لمعلمهما.
فأكلهما فكشف عن قبله الغطاء فصار ينطق بأمور رهيبة.
فقال له النبي (ص) يا إبن أعقب قدم وأخر فإن من أفشى سر الربوبية كفر.
وشكرا لحسن القراءة.
المصادر والمراجع:
• القرآن الكريم.
• كتاب الجفر.
• معلوماتي وخبراتي ودراساتي وقراءاتي.
• غير ذلك.
ـــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئي ــــــــــ
تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟