|
|
كتابات ساخرة 81
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 02:44
المحور:
كتابات ساخرة
شيء من القانون الجزء الثاني
تمهيد في هذا المقال / البحث أحاول أن أبين أهمية القانون في الكثير من الأمور ومنه القوانين الاجتماعية المخفية ما بين السطور والكلمات ومنها الأشهر سلم ماسلو الاجتماعي وأشياء أخرى.
المتن تعريف بالقانون الوضعي القانون الوضعي هو مجموعة القواعد القانونية الملزمة التي يضعها البشر (السلطة التشريعية) لتنظيم السلوك الاجتماعي في مجتمع معين وزمن محدد. يتميز بأنه من صنع الإنسان، قابل للتغيير والتطور، ومستمد من الحاجات الاجتماعية، بعيداً عن المصادر السماوية المباشرة، ويختلف من دولة لأخرى. وهو بهذا يختلف عن القانون الشرعي مثلا.
أبرز خصائص القانون الوضعي: • من صنع البشر: لا يستمد سلطته من الوحي، بل من المجالس التشريعية أو الأعراف. • ملزم ومكتوب: قواعد ملزمة تطبق على الجميع، ويترتب على مخالفتها جزاء مادي. • محدد الزمان والمكان: هو القانون الساري في دولة معينة حالياً، مثل القانون المدني الجزائري أو القانون المصري. • قابل للتطور: يتغير بتغير الظروف الاجتماعية والسياسية.
الفرق بين القانون الوضعي والقانون الطبيعي: • القانون الوضعي: قوانين مكتوبة وموضوعة من قبل الدولة. • القانون الطبيعي: قواعد مثالية ثابتة، عقلية، أو فطرية تعتبر عدالة مطلقة.
سلم ماسلو الاجتماعي يعرف سلم ماسلو الاجتماعي (أو هرم ماسلو للاحتياجات) بأنه نظرية نفسية وضعها العالم أبراهام ماسلو عام 1943، تهدف إلى فهم الدوافع البشرية وترتيب احتياجات الإنسان في شكل هرمي، حيث لا يسعى الفرد لتلبية الاحتياجات الأعلى إلا بعد إشباع الاحتياجات الأساسية (الأدنى).
مستويات هرم ماسلو للاحتياجات يتكون الهرم من خمسة مستويات متدرجة من القاعدة إلى القمة: 1. الاحتياجات الفسيولوجية (قاعدة الهرم): وهي الحاجات الأساسية للبقاء، مثل: الطعام، الماء، النوم، التنفس، والمأوى. 2. احتياجات السلامة والأمن: وتشمل الأمان الشخصي، الأمن المالي (الدخل)، الصحة، والوقاية من الحوادث والأمراض. 3. الاحتياجات الاجتماعية (الحب والانتماء): تظهر بعد تحقيق الأمان، وتشمل العلاقات العاطفية، الصداقة، القبول الاجتماعي، الانتماء للأسرة أو مجموعات العمل. 4. حاجة التقدير: تشمل الرغبة في الاحترام، التقدير من الآخرين، الثقة بالنفس، والإنجاز. 5. تحقيق الذات (قمة الهرم): الوصول إلى أقصى إمكانات الفرد، الإبداع، والرضا عن النفس.
أهمية النظرية في السياق الاجتماعي • دافعية السلوك: تُفسر النظرية أن عدم تلبية الحاجات الأساسية (مثل الأمان أو الغذاء) يمنع الفرد من التفكير في التقدير أو تحقيق الذات. • فهم العلاقات: تركز على أن الإنسان كائن اجتماعي يحتاج للقبول والانتماء كحاجة أساسية تلي الأمان المادي. • التطبيق: تُستخدم في مجالات التربية، إدارة الموارد البشرية، والتعامل مع الكوارث لفهم أولويات الناس. من الشابكة
ومن موسوعة ويكيبيديا سلم ماسلو: تدرج الحاجات أو تدرج ماسلو للحاجات أو هرم ماسلو هي نظرية نفسية قدّمها العالم أبراهام ماسلو في ورقته البحثيّة "نظريّة الدافع البشري" عام 1943 في دورية "المراجعة النفسية" العلمية. ثُمّ وسّع ماسلو فِكرَته لتشمل مُلاحظاته حول الفضول البشري الفطري. تَتبع نظريَته فرعَ علم النفس التنموي الذي يدرس تطوّر ونمو الإنسان خلال المراحل المختلفة من حياتِه. وتناقش هذه النظرية ترتيب حاجات الإنسان ووصف الدوافع التي تُحرّكه؛ وتتلخص هذه الاحتياجات في: الاحتياجـــــات الفسيولوجيـــــة، وحاجــــات الأمــــان، والاحتياجــات الاجتماعية، والحاجة للتقدير، والحاجة لتحقيق الذات. درسَ ماسلو عيّنات بشريّة وصفها بأنها "مثاليّة" مِثلَ ألبرت أينشتاين، وجين آدمز، وإليانور روزفيلت، وفريدريك دوغلاس وذلك بدلاً من دراسته لأشخاص مضطربين أو مرضى. كما درسَ ماسلو 1% من طُلاب الجامعات الأصحّاء. وقد شرح نظريَته بالكامل وبشكل تفصيليّ في كتابِه "الدافع والشخصية" عام 1954. وبمرور الوقت، اشتهرت النظريّة واستُخدِمت بنطاق واسع في أبحاث علم الاجتماع والادارة والتدريس في المراحل الثانوية والتعليم العال.
هرم الاحتياج لدى الإنسان تتدرج الحاجات حسب أهميتها في شكل هرمي، ويتكون هذا الهرم من: • الاحتياجات الفسيولوجية. • احتياجات الأمان. • الاحتياجات الاجتماعية. • الحاجة للتقدير. • الحاجة لتحقيق الذات.
الاحتياجات الفسيولوجية وهي الاحتياجات اللازمة للحفاظ على الفرد وهي: • الحاجة إلى التنفس • الحاجة إلى الطعام. • الحاجة إلى الماء • الحاجة إلى المأوى • الحاجة إلى الجماع • الحاجة إلى الاخراج • الحاجة إلى النوم
والفرد الذي يعاني لفترات من عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية، قد يرغب في المستقبل عندما يصبح قادراً أن يشبع هذه الحاجات في أن يشبعها بشكل مفرط، فمثلاً قد نجد أن الفقير عندما يصبح غنياً، تتجه معظم نفقاته إلى الأكل والشرب والزواج.
حاجات الأمان وفق هرم ماسلو، فإنه بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية، تظهر الحاجة إلى الأمان وهي تشمل: • السلامة الجسدية من العنف والاعتداء • الأمن الوظيفي • أمن الإيرادات والموارد • الأمن المعنوي والنفسي • الأمن الأسري • الأمن الصحي • أمن الممتلكات الشخصية ضد الجريمة
الاحتياجات الاجتماعية بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمان، تظهر الطبقة الثالثة وهي الاحتياجات الاجتماعية، وتشمل: • العلاقات العاطفية • العلاقات الأسرية • اكتساب الأصدقاء
والبشر عموماً يشعرون بالحاجة إلى الانتماء والقبول، سواء إلى مجموعة اجتماعية كبيرة (كالنوادي والجماعات الدينية، والمنظمات المهنية، والفرق الرياضية) أو الصلات الاجتماعية الصغيرة (كالأسرة والشركاء الحميمين، والمعلمين، والزملاء المقربين)، والحاجة إلى الحب (الجنسي وغير الجنسي) من الآخرين، وفي غياب هذه العناصر الكثير من الناس يصبحون عرضة للقلق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.
الحاجة للتقدير هنا يتم التركيز على حاجات الفرد في تحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة والشعور باحترام الآخرين له والإحساس بالثقة والقوة.
الحاجة لتحقيق الذات وفيها يحاول الفرد تحقيق ذاته من خلال تعظيم استخدام قدراته ومهاراته الحالية والمحتملة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات.
نقد النظرية تعرضت هذه النظرية لبعض الانتقادات يمكن إيجازها فيما يلي: • تفترض النظرية ترتيباً وتدرجاً للحاجات، إلاّ أن بعض الناس قد تختلف في ترتيبهم لهذه الحاجات، فمثلاً الشخص المبدع قد يبدأ السلم من الحاجة لتحقيق الذات، وقد يهتم آخرون بالحاجات الاجتماعية. • قد يصر بعض الناس على مزيد من الإشباع لحاجة معينة بالرغم من إشباعها بالفعل وهذا خلافاً لما تفترضه النظرية بأنه في حال إشباع حاجة معينة يتم الانتقال إلى إشباع حاجة أعلى منها في السلسلة. • لم تهتم النظرية بتحديد حجم الإشباع اللازم للانتقال إلى الحاجة الأعلى منها مباشرة، بل إنها افترضت أن هناك إشباع فقط دون أن تحدد مقداره. • تفترض النظرية أننا ننتقل من إشباع إحدى الحاجات إلى إشباع حاجة أخرى فور إشباع الحاجة الأدنى، ولكن يمكن المجادلة بأننا في الواقع نقوم بإشباع أكثر من حاجة في نفس الوقت. من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
أمر عكس السلم واضح جدا أنه عند عكس السلم ستبدأ كثير من الأمور بالتفاقم.
من ذلك أمر ما يعتقده البعض من أنه من الضروري منع الطبقات الكادحة وحتى الطبقات الوسطى أكثر من مستويين أو أعلى بدلا من الوصول للمستويات العليا والمستوى الأعلى بالذات.
من أسباب ذلك في راي هؤلاء الحمقى بهكذا أمر هو أنه إذا ما تم توفير الحد الأعلى للسلم للجميع فلن يكون هناك تميز للطبقات الارستقراطية على المجتمع برمته.
من ذلك نقفز فورا لموضوعة الندرة في علوم الاقتصاد.
حيث واضح جدا أن البعض يعتقد وباعتقاد غير صحيح برأيي أنه إذا ما تم توفير كل المستويات لكل طبقات المجتمع فعند ذاك لن تستطيع ندرة الموارد البشرية من الوصول للطبقات العالية الارستقراطية وإشباع كل احتياجاتها.
من تعاريف علم الاقتصاد علم الاقتصاد هو العلم الذي يدرس ضمن ما يدرسه موضوعة الندرة. والندرة هذه هي الفكرة التي تقول أن أنه يجب توجيه الموارد الاقتصادية النادرة للمجتمعات والعوائل التي بحاجة لهذه الندرة.
محاولات ريكاردو ربما في أمر المتوالية العددية والمتوالية الهندسية حيث يحاول ركاردو أن يقول أن الطعام والحاجيات الأساسية تتزايد بمتوالية عددية بينما البشر يتزايدون بمتولية هندسية.
هناك كتاب من سلسلة عالم المعرفة إسمه صناعة الجوع: خرافة الندرة من سلسلة عالم المعرفة.
محاولات متابعة الكتاب كتاب "صناعة الجوع: خرافة الندرة وهو العدد 64 من سلسلة "عالم المعرفة" الكويتية الشهيرة، صدر في يناير / كانون الثاني 1983. الكتاب من تأليف فرانسيس مور لابيه وجوزيف كولينز، وترجمة أحمد حسان، ومراجعة د. فؤاد زكريا، ويفند الأسباب الحقيقية للجوع العالمي، مؤكداً أنه نتاج سياسات اقتصادية وليس نقصاً طبيعياً في الغذاء.
أبرز نقاط الكتاب: • خرافة الندرة: يوضح الكتاب أن الغذاء المتاح في العالم يكفي الجميع، وأن الجوع ينتج عن سوء توزيع، وهيمنة الشركات الكبرى، والسياسات الاستعمارية الحديثة. • صناعة الجوع: يثبت الكتاب بالأمثلة أن الجوع "صناعة" تدر أرباحاً لبعض المستفيدين من خلال المضاربة في الأسعار والتحكم في الإنتاج، خاصة في دول العالم الثالث. • الهيكل: يتناول الكتاب الموضوع عبر عدة أبواب تشمل رعب الندرة، لوم الطبيعة، والشركات الاستعمارية، وتحديث الجوع.
يعد الكتاب مرجعاً هاماً للمهتمين بقضايا الأمن الغذائي والسياسات الاقتصادية الدولية. من الشابكة بتصرف.
أمر الفقر والجهل والمرض ومن أمر الندرة ننتقل بسهولة لأمر كل من الفقر والجهل والمرض.
تينكم الثلاثة اللواتي إذا ما خلا المجتمع منها ما استطاع عاش أبناء هذا المجتمع برفاهية قد تحسده عليها الأمم المجاورة وغير المجاورة.
في الجنان الخالدات واضح أنه لا وجود للثلاثة.
يقال في أمر ذلك ما يقال عن كيف أن أقل أملاك في الجنة في الطبقة الأولى لشخص معين كيف أن جبرائيل الملاك عليه السلام اسرع المخلوقات يمر بسرعته في ضمن عرض هذه الأملاك في ثلاثة اشهر.
هذا وأن هناك أمورا معينة من مثل الحقد والكراهية والغيرة والحسد.
وكيف أن الحسد بالذات مذكور في القرآن وهو أشد الأنواع وأعمها وفيه تقع البقيات.
وهذه الأمور تؤدي إلى أن يفقد المرء الكثير بسبب هذه الغيرة والبقيات ومنها أن يصبح جائعا.
ومن الأمور التي يجب ذكرها هنا أمر اليمين واليسار في أوروبا واليمين واليسار في الإسلام.
اليمين واليسار في أوروبا بدأ بشكل غريب عندما يقال أن ممثلي العمال والمناضلين جلسوا في مفاوضات معينة إلى اليسار من جهة معينة بينما جلس أصحاب الأعمال والرأسماليين من جهة اليمين.
ومن هذا التاريخ صار هناك ما يسمى باليمين واليسار.
لكن
في الإسلام هناك أيضا اليمين واليسار لكن بمفاهيم وتعريفات مختلفة.
اليمين في الإسلام أصحاب الحلفان واليسار هم أصحاب المال.
ويحلل الإسلام أمر اليمين والحلفان في أمور عدة منها أمر المقولة القانونية: "البينة على من أدعى واليمين على من أنكر".
ويشجب الإسلام مطلقا أن يتم التستر على الجرائم عن طريق دفع الأموال من الموسرين أو عن طريق أصحاب النفوذ.
من ذلك قول النبي والرسول الكريم (ص) ما محتواه:
"والله لو أن فاطمة سرقت من بيت مال المسلمين لقطعت يدها"
وفاطمة إبنة الرسول لم تسرق لكن كانت هذه من أحاديث النبي والرسول (ص) لا غير.
ننتقل من هذا الأمر لأمر مهم وهو الدورات الاقتصادية الشهيرة في بعض الأمم الراسمالية.
من ذلك أمر دورات النمو والازدهار والركود والكساد.
هنا هل الحل بالنسبة لهذه الدورات أن نقوم بمحاولات تقليل فجوات الركود والكساد وإطالة فترات النمو والازدهار. الأمر ليس سوى رسم المنحنيات ومن ثم تقليص فترات الركود والكساد ما استطعنا إلى ذلك سبيلا وبمختلف الأساليب العادلة.
هل هذا من الحلول الناجحة والناجعة وكيف يتم الأمر بدون أذية لشعوب وأمم أخرى؟
هل هذا مما يسمونه نظرية الترقيع لهوزن؟
يقال في أمر الترقيع عند أهل القماش وعند الروافين أن الثقب إذا ما كان كبيرا فلن ينفع الترقيع.
كيفيات تطبيق الأمر والمتابعة لهذه الأمور جميعا مكانيا وزمانيا.
ممما يؤدي بنا للانتقال إلى أمر مهم آخر ألا وهو الصوم في الكثير من الديانات.
هناك تم إكتشاف المعضلة الرهيبة التي توضحت عند دراسات معينة
كيف أن العوائل في شهر الصوم عند المسلمين ولو لا غير بينما أكلهم وشربهم أقل يصرفون أكثر.
أين تذهب الزيادات المضاعفة مرة بالأكل اقل ومرة بالدفع أكثر.
هل هي الورقة الاقتصادية المقدسة ولو في أديان أخرى كذلك؟ وهل تذهب الزيادات للفقراء الذين من الشعب نفسه أم لشعوب أخرى؟
مما يقال على كل حال أن السادات راهن على هذه الورقة المقدسة في حرب رمضان أكتوبر تشرين الأول 1973 وكيف يقال أنه نجح في ذلك. كان الأمر بفتوى جواز الإفطار لمن يحارب على اعتبار أن ألأمر سفر الحرب.
مما يؤدي بنا إلى موضوع التزييف والتزوير للعملة.
أمر تزيف النقود كنوع من أنواع الباطل. يقال أن هناك نسبة عالية بعض الشيء في حال أن هناك تزوير وتزييف للنقود تبقى معها العملة في التداول وتستطيع المقاومة.
هنا هل من حق دولة معادية أن تنشر نقودا مزيفة لأعدائها في سبيل تحطيم الاقتصاد القومي لهذا العدو أو ذاك أم أن هذا محرم في القانون الدولي؟
الخاتمة كان هذا المقال / البحث محاولات لرصد حالات معينة في الاقتصاد العالمي وفي أمر الهرم الاجتماعي للعالم ماسلو المسمى بسلم ماسلو الاجتماعي وأشياء أخرى.
ومن الواضح أمر ارتباط عناصر هذه المقال / البحث ببعضها البعض بشكل معين.
وشكرا لحسن القراءة.
ــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئي ــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 79
-
كتابات ساخرة 80
-
كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
-
كتابات ساخرة 78
-
كتابات ساخرة 77
-
كتابات ساخرة 76
-
كتابات ساخرة 75
-
كتابات ساخرة 74
-
كتابات ساخرة 73
-
كتابات ساخرة 72
-
كتابات ساخرة 71
-
كتابات ساخرة 70
-
كتابات ساخرة 69
-
كتابات ساخرة 68
-
كتابات ساخرة 67
-
كتابات ساخرة 66
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
المزيد.....
-
رحيل حارس الضاد.. أكاديميون ومثقفون يودعون الدكتور خالد فهمي
...
-
يولاندا حديد أم ابنتها بيلا.. من الأكثر أناقة في مهرجان كان
...
-
محمد رمضان يكتسح شباك التذاكر بفيلم -أسد- وتعثر حاد لمحمد سع
...
-
الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل
...
-
مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف
...
-
-الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
-
مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه
...
-
في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات
...
-
-المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
-
فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا
...
المزيد.....
-
وحطوا رأس الوطن بالخرج
/ د. خالد زغريت
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
المزيد.....
|