أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - ايام عاديه في وطن غير عادي














المزيد.....

ايام عاديه في وطن غير عادي


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 12:19
المحور: الادب والفن
    


أيام عادية في وطن غير عادي

1/ الجار المثالي

علّق الجار الألماني ورقة على باب شقته:"نحن نحب التنوع"،طرق اللاجئ الباب وشكره.قال الجار:"لا شكر على واجب."
ابتسم اللاجئ:"كنت أريد أن أدعوك إلى القهوة."
تغير وجه الجار قليلاً ، ثم قال:"القهوة فكرة جميلة."
-"متى يناسبك؟"
-صمت لحظة،ثم قال:"ربما عندما يصبح التنوع أقل قرباً.

2/ صورة العائلة الجديدة

أرادت المدرسة صورة عائلية لكل طفل ، عاد الطفل إلى البيت وقال:"المعلمة تريد صورة لنا جميعاً."
أخرج الأب هاتفه، بحث طويلاً، وجد صورة قديمة من البلد الذي هربوا منه، قال الطفل:"لكن هذه ليست هنا."
أجاب الأب:"أعرف."
-"إذن لماذا اخترتها؟"
-قال:"لأنها الصورة الوحيدة التي لم يكن فيها أحد ينتظر خبراً سيئاً."

3/ روبوت الاندماج

اخترعت شركة روبوتاً لمساعدة اللاجئين ، كان يسأل:
-"هل تعلمت اللغة؟"
-"هل وجدت عملاً؟"
-"هل تشعر أنك في بيتك؟"
في اليوم الأول تعطل الروبوت ، اكتشف المهندسون السبب، كان يرفض العمل لأنه لم يجد إجابة على السؤال الثالث ، كتبوا في تقرير الصيانة:"المشكلة ليست في الجهاز، بل في السؤال."

4/مقابلة تلفزيونية

استضاف برنامج شهير لاجئاً شاباً، قال المذيع:"أخبرنا عن قصتك المؤثرة."
حكى الشاب عن الحرب، الهروب، وفقدان العائلة، قال المذيع:"رائع."
ثم التفت إلى الكاميرا:"والآن نعود إلى الأخبار الخفيفة."
سأل الشاب:"هل انتهت قصتي؟"
قال المذيع:"نعم، انتهى وقتك."

5/ عيد الميلاد

احتفل طفل لاجئ بعيد ميلاده العاشر، قالت أمه:"تمنَّ أمنية."
أغمض عينيه، سأله والده:"ماذا طلبت؟"
قال:"أن نحتفل بعيد ميلادي القادم في نفس البيت."
ضحكت العائلة،ثم توقفوا جميعاً، لأنهم أدركوا أن الأمنية كانت كبيرة جداً.

6/ دورة اللغة المتقدمة

قال المدرس:"اليوم سنتعلم كلمة جديدة: الوطن."
رفع أحد الطلاب يده."كيف تُستخدم؟"
كتب المدرس جملة:"الوطن هو المكان الذي تنتمي إليه."
سأل الطالب:"هل يمكن أن يكون لدي وطنان؟"
قال المدرس:"نعم."
-"وثلاثة؟"
تردد قليلاً، ثم قال:"ربما."
ابتسم الطالب:"غريب، إذن المشكلة ليست في عدد الأوطان، بل في عدد الأبواب المفتوحة."

7/ تطبيق الصداقة

انتشر تطبيق جديد:"ابحث عن أصدقاء يشبهونك."
حمّله اللاجئ.سأله التطبيق: "ما لغتك؟"
أجاب.
-"ما بلدك؟"
أجاب.
-"ما ديانتك؟"
أجاب.
ثم ظهر إشعار:"عذراً، لم نجد أحداً مطابقاً."
بعد دقيقة ظهر إشعار آخر:"لكن لدينا اقتراح: حاول أن تصبح شخصاً آخر."

8/صاحب العمل

قال صاحب المصنع للعامل:"نحن هنا عائلة واحدة."
ابتسم العامل، بعد شهر سأل عن زيادة الراتب، قال المدير:"لا تخلط بين العائلة والعمل."
استغرب العامل،وقال:"لكنكم قلتم إننا عائلة."
أجاب المدير:"نعم، عائلة جميلة."
-"وماذا تفعل العائلة؟"
-"تطلب منك التضحية."

9/دفتر الأحلام

وجدت طفلة دفتر والدها، كان مكتوباً في الصفحة الأولى:"أحلامي في ألمانيا"،الصفحة الثانية: "فتح مشروع"،الثالثة: "شراء بيت"،الرابعة: "زيارة أمي"،الخامسة: "تعلم اللغة"،في الصفحة الأخيرة كتب:"الحلم الجديد: أن أستعيد وقتي الذي ضاع وأنا أنتظر."

10/ المواطن المثالي

سأل الاستبيان الوطني:"هل تشعر أنك تنتمي؟"
كتب الرجل: "نعم."
ظهر سؤال آخر:"منذ متى؟"
كتب: "منذ أن توقفت عن السؤال."
ظهر سؤال أخير:"هل أنت سعيد؟"

أغلق الهاتف،لأول مرة لم يكتب إجابة.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقائب في طابور الانتظار
- الشاورما في مواجهة السياسة
- السخرية الأخيرة قبل أن يغلق الباب!
- مهرجان الغفران فوق مدينة محترقة
- الذين عاشوا من بيانات الادانة
- حفلة عشاء في نهاية المبادى!
- آخر من يغادر الغرفة يطفئ الضوء
- فن النجاة فوق الجثث!
- حفلة عشاء في نهاية المبادئ
- فن البقاء في مكان قرر الجميع أنه لا يحتاج إلى سكان
- حياة مليئة بتفاصيل لاتعني القائد
- تفاصيل إنسانية قتلها القائد
- هولوغرام الأوهام
- بطولات زائفة
- الحياة مفاوضات
- ما ال...الا صبر ساعة
- جبل المحامل الفلسطيني
- اوسمة لا تطعم جائعًا
- ما بين المقابر والمقاعد
- وجه بويا وورنيش!


المزيد.....




- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - ايام عاديه في وطن غير عادي