أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - وجه بويا وورنيش!














المزيد.....

وجه بويا وورنيش!


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


1/نشرة الأخبار

نشرة المساء:خبر عاجل:
تم عقد اجتماع لمناقشة أسباب عدم عقد اجتماعات لحل الأزمة ، وفي خبر آخر:أعلنت الجهات المختصة أن الوضع لا يزال صعبًا، لكنها تشيد بقدرة المسؤولين على التعامل مع صعوبته، أما الخبر الأخير:لقد تم اختيار لجنة لدراسة أسباب عزوف الشباب عن المشاركة.
رئيس اللجنة:شاب لم يشارك في شيء منذ عشرين عامًا.

2/ الرسالة

"نعتذر.
لقد وصل طلبكم متأخرًا ، عندما طلبتم فرصة للمشاركة، كنا نرتب طريقة استقبال طلبات المشاركة.
وعندما طالبتم بالتغيير، كنا نراجع إجراءات تغيير طريقة المطالبة،وعندما فقدتم الثقة، كنا ندرس أسباب فقدانها.
نشكر صبركم ، وسنأخذه بعين الاعتبار في الخطة القادمة."
في أسفل الرسالة:
"ملاحظة:
يرجى عدم إرسال رد.
فقد تم إغلاق باب الاقتراحات بناءً على كثرة الاقتراحات."

3/المتحف

افتتح متحف جديد ، في القاعة الأولى:صور القادة الأوائل ، في الثانية:صور القادة أنفسهم بعد سنوات، في الثالثة:صور الأبناء وهم يتعلمون الوقوف أمام الكاميرا.
سألت :"أين الناس؟"
قال الدليل السياحي:"في القاعة الأخيرة."
دخلت تلك القاعة ، وجد غرفة صغيرة، فيها حذاء قديم ،وسلة خبز فارغة.ولا شيء آخر.
قال الدليل:"هذه القاعة تحتاج إلى تحديث ، فالأشياء كثيرة خارج المتحف."


4/ التقرير الطبي

أصدر الطبيب تقريرًا عن حالة الرئيس، جاء،كالتالي:الأعراض:
_حساسية شديدة تجاه الأصوات الجديدة .
- اعتماد مزمن على الوجوه القديمة .
-ارتفاع في نسبة الخوف من التغيير.
-تعلق غير طبيعي بالمقاعد.

العلاج المقترح:
-راحة طويلة.
-تبديل الدماء.
-إعادة النظر في العادات.

في أسفل التقرير كتب الطبيب:
"لكن المريض يرفض العلاج لأنه مقتنع بأنه الطبيب".

5/ وزارة الورثة

أُنشئت وزارة جديدة.

لم يفهم أحد سبب إنشائها، لأن جميع الوزارات كانت تورث أبناءها أصلًا، لكن الوزارة أصرت على تنظيم العملية، افتُتحت دورة تدريبية بعنوان: "مقدمة في استلام المنصب قبل استحقاقه".
تعلّم المتدربون كيف يلوّحون للجماهير، وكيف يتحدثون عن التضحيات التي لم يعيشوها، وكيف يبدون متعبين في الصور الرسمية، في الامتحان النهائي، رسب أحدهم،سأله الوزير: كيف رسبت؟
قال:لا أعرف.
قلب الوزير الملف، ثم ابتسم: ممتاز.
أنت مؤهل للمناصب العليا،بعد أشهر، أغلقت الوزارة،لم تعد هناك حاجة إليها،صار الأبناء يعرفون الطريق وحدهم.

6/معهد الكوادر المستقبلية

افتُتح المعهد بعد أزمة طويلة حول المناصب ، أعلنت الإدارة أن الهدف هو إعداد جيل جديد من القيادات ، تقدّم مئات الشبان، في اليوم الأول، طُلب من الجميع كتابة أسمائهم ، استُبعد معظمهم.بقيت مجموعة صغيرة، سأل أحد الراسبين: ما معيار القبول؟
أجاب الموظف:القرابة.
قال الشاب:لكن الإعلان ذكر الكفاءة.
ابتسم الموظف: هذه مادة الفصل الثاني ، استمرت الدراسة ثلاث سنوات ، تعلّم الطلاب فنون الخطابة، وطرق الجلوس في الصفوف الأولى، وأساليب الابتسام في الجنازات والمناسبات الوطنية، في السنة الأخيرة، أُضيفت مادة جديدة بعنوان: "التضحيات التاريخية للعائلة".
اعترض أحد الطلاب: لكنني لم أضحِّ بشيء ، طمأنه الأستاذ:لا تقلق، هذه المادة نظرية، في حفل التخرّج، وُزعت المناصب قبل توزيع الشهادات ، أما الشهادات، فقد تقرر تأجيلها إلى الدفعة القادمة، وفي نهاية الحفل، التقط الخريجون صورة جماعية تحت شعار المعهد:"نُعِدُّ المستقبل منذ الماضي."


7/هيئة تجديد الوجوه

أُنشئت الهيئة بعد شكاوى متكررة من بقاء الوجوه نفسها في المناصب ، عمل الخبراء ستة أشهر ، وفي المؤتمر الصحافي، أعلن رئيس الهيئة نجاح الخطة.
سأله صحفي: ماذا فعلتم؟
قال:جددنا الوجوه.
في اليوم التالي، ظهرت القيادة على الشاشات ، كانت الوجوه نفسها، لكن الصور التُقطت من زاوية مختلفة، أُرفق مع الصور بيان رسمي:"استجابةً لمطالب الشباب، تم إدخال تعديلات جوهرية."
صفق الجميع، وبعد عام، حصلت الهيئة على جائزة الإبداع المؤسسي.

8/نقابة المصفقين

بعد سنوات من العمل غير المنظم، قرر المصفقون تأسيس نقابة تدافع عن حقوقهم، طالبوا بتوحيد إيقاع التصفيق، ورفع مخصصات المناسبات الرسمية، وإقرار معاشات تقاعدية لمن أمضوا أكثر من عشرين عامًا في التأييد ، لكن الخلاف اندلع حول البند الأهم ، من يحق له التصفيق في الصف الأول؟
استمرت الاجتماعات أسابيع ، وفي النهاية، تقرر اعتماد نظام النقاط.
_ثلاث نقاط لكل ظهور تلفزيوني.
_خمس نقاط لكل دفاع عن قرار لم يُتخذ بعد.
_وعشر نقاط لمن يهاجم شخصًا لم يتكلم أصلًا.
أما العضوية الفخرية، فمُنحت لأشخاص لم يصفقوا قط ، كانوا فوق التصفيق.

9/أكاديمية الانتظار

أُسست الأكاديمية لإعداد الشباب للمشاركة السياسية.
_في السنة الأولى، درس الطلاب الصبر.
_في الثانية، درسوا الانضباط.
>في الثالثة، درسوا فضيلة الانتظار.
أما التدريب العملي فكان الوقوف في الممرات الخارجية أثناء الاجتماعات ،بعد التخرج، سأل أحد الطلاب: متى نشارك؟
أجاب العميد: بعد الجيل الحالي.
ومتى يرحل الجيل الحالي؟
ابتسم العميد، وقال: لهذا السبب افتتحنا الأكاديمية.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فالج لا تعالج!
- قيادة لا تكبر او تشيخ
- الأرقام لا تبكي!
- بروفة نهايتي
- الدليل الرسمي لتعويض البشر
- اعتذار:انتهى الدرس يا غبي
- اختفائي وتبخر الحنين
- لجوء وهوية لا تندثر/1
- لجوء وهوية لا تندثر/2
- إقامة مؤقتة
- لاجئ من المهد الى اللحد
- قوائم الجوائز
- سبعة وجوه ضائعة
- العدو من أمامكم والبحر من خلفكم*
- انتصارات لا تتوقف
- انا بهنيك
- عرب وين وطنبورة وين
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا
- امسك حرامي
- ,حين نصب علي ال AI


المزيد.....




- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...
- زعيم صرب البوسنة يدعو لإلغاء منصب الممثل السامي للبوسنة واله ...
- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...
- من قاطرات بخارية إلى نغمات معاصرة.. -تون- يعيد إحياء مستودع ...
- قراءة في رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفّاع
- بعدما كتبت له سطور في الحرية.. دعوة سورية مفتوحة للفنان فضل ...
- يعرض قريبا.. -خلي بالك من نفسك- أول فيلم يجمع بين ياسمين عبد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - وجه بويا وورنيش!