أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - سبعة وجوه ضائعة














المزيد.....

سبعة وجوه ضائعة


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


سبعة وجوه ضائعة*

1/التوقيع

في البنك، طُلب مني التوقيع،وقّعت،قال الموظف:
"أي واحد من توقيعاتك نأخذ؟"
تفاجئت:
_"هذه أول مرة أوقع."
أشار الموظف إلى الملف:
_"لدينا سبعة توقيعات لك، وكلها مختلفة قانونيًا"، في اليوم التالي، استدعتني المحكمة لأشهد ضد أحد توقيعاتي.

2/البيت

عدت إلى غرفتي في المساء،وجد شخصًا ينام في سريري،
قال الرجل لي:
_"أخيرًا عدت."

أجبته:"أنا أعيش هنا"، ضحك الرجل:
_"كلنا نقول ذلك."
في اليوم التالي، أرسلت لي البلدية فاتورة إيجار باسم الشخص الآخر.

3/ الاسم

في العمل، كنت أنادى باسم مختلف كل يوم ، في البداية اعترض ، ثم بدأت اجيب ، بعد شهر، صار لكل اسم سجل حضور مستقل.سألني المدير:"أي اسم تريد الترقية به؟"
قلت:"أي اسم كان حاضرًا أكثر."
رفض المدير:
_"لا يوجد اسم واحد حضر كامل الشهر."

4/الإجازة

طلبت إجازة، قيل لي:"أي نسخة منك تريد أن نمنحها الإجازة؟"
سكت ، في اليوم التالي، ذهبت أحد نسخي في الإجازة،وبقيت انا أعمل لتغطية غيابه.

5/ البنك

دخل لاغلق حسابي ، قال الموظف:
_"أي حساب؟"
_"حسابي."
_"لدينا أربعة باسمك."

اخترت واحدًا.
قال الموظف:
_"لا يمكنك إغلاقه، هذا الحساب هو الذي يدفع بقية الحسابات."

6/الطبيب

قال الطبيب:"أنت تعاني من ازدواج شخصية."

قلت:"أي واحدة تقصد؟"
سجل الطبيب ملاحظة ، ثم قال:
"الثالثة التي تتحدث الآن."

7/ الحافلة

ركبت الحافلة،سألني السائق:"أنت من أي جدول؟"
_"أنا الراكب الوحيد."
ضحك السائق:
_"كل جداولك ممتلئة."
نزلت من الحافلة ، في الخلف، جلس شخص يشبهني وأكمل الرحلة.

8/الرسالة

وصلتني رسالة من البريد:"نسختك الثانية نقلت عنوانه" ذهبت إلى العنوان الجديد ، فتح الباب شخص يشبهني وقال:"كنت أنتظرك لتسليم حياتك القديمة"،وقّعت دون قراءة.

9/ العمل

في الشركة، كان هناك موظفان باسمي،كل واحد منهما يعتقد أنه الأصل ، الإدارة قررت ترقية الأصل ،جج٠لكنها لم تستطع تحديده.

فتم ترقية الاثنين، وخفض راتبه إلى النصفين.

---

10. القرار

طُلب منه في دائرة الأحوال اختيار هويته النهائية.

جلس طويلًا.

قال الموظف:
"خذ وقتك، نحن لا نحتفظ بالبقية."

سأل:
"وأين يذهبون؟"

"يصبحون نسخًا رسمية في دوائر أخرى."

اختار الصمت.

سجل الموظف:
"تم رفض الاختيار."

وأضاف:
"سيتم تعيين القرار لك من النسخة التي حضرت أمس."



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدو من أمامكم والبحر من خلفكم*
- انتصارات لا تتوقف
- انا بهنيك
- عرب وين وطنبورة وين
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا
- امسك حرامي
- ,حين نصب علي ال AI
- اعتذار:انتهت الكمية المعروضة
- ضياع البداية و متاهة النهاية
- دونكيشوت يلاحق حماره
- آكل الشعارات الفنكوشية
- لقد هرمنا
- لاجئ دائم/1
- لاجئ دائم/2
- الذاكرة حينما تجف
- عشق ريبوتي
- ما بعد الاتمتة
- مدينة الواي فاي المفقودة
- عصفور يعيش داخل الشاشة
- الحاجز الذي أكل الألوان


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - سبعة وجوه ضائعة