أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حقائب في طابور الانتظار














المزيد.....

حقائب في طابور الانتظار


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


1 /الرقم الجديد

استلمت بطاقة جديدة من مكتب الاجانب،قرأتها بدهشة:
-الاسم: قيد المراجعة
المستقبل: قيد المراجعة
الموعد القادم: قيد المراجعة
قلت للموظف:
"هل بقي شيء غير قيد المراجعة؟"
أجاب:"نعم."
-"ما هو؟"
"صبرك."

2/ دورة النسيان

أعلنت دورة مجانية للاجئين:"كيف تنسى وطنك بسرعة."

سألت المدرب:"كم تستغرق؟"
قال:"حسب الشخص."
-"وماذا لو لم أنسَ؟"
ابتسم المدرب:"إذن أنت لم تندمج بعد."

3/ المقابلة الأخيرة

دخلت الى مقابلة الإقامة، قال الموظف:"هل تشعر أنك ألماني؟"
قلت:"أعمل هنا، أدفع الضرائب، وأطفالي يدرسون هنا."
كتب الموظف ملاحظة.
سألت :"ماذا كتبت؟"
قال:"لا يزال لديه شعور بالانتماء. حالة معقدة."

4/ حقيبة الطوارئ

وضعت الحكومة قائمة جديدة:
-حقيبة اللاجئ المثالية:
-جواز السفر.
-الوثائق.
-الملابس.-والكثير من الصبر.
سأل طفل:"أين نضع الأمل؟"
قال الأب:"اتركه في البيت، الحقيبة ممتلئة."

5/ شهادة النجاح

أنهيت كل دورات اللغة والعمل والاندماج،أعطوني شهادة، قرأتها:"نهنئك على قدرتك على الانتظار."
سألت:"هل هذه شهادة نجاح؟"
قال الموظف:"بل شهادة خبرة."

6/العنوان الجديد

ذهب لتغيير عنواني، سألني الموظف:"ما عنوانك الجديد؟"

قلت:"لا أعرف."
تعجب الموظف:"كيف لا تعرف؟"
أجبته:"لأنني أعيش حيث يسمح لي الورق."

7/ المتجر الألماني الجديد

افتتح متجر اسمه"كل شيء للرحيل."
باعوا حقائب صغيرة، خرائط، وتذاكر.دخل لاجئ وسأل:"هل لديكم شيء للبقاء؟"
نظر البائع حوله ، ثم قال:"نعتذر، هذا المنتج غير متوفر."

8/ وظيفة المستقبل

سألت في مكتب العمل:"هل لديكم وظيفة تناسب مهاراتي؟"
قال الموظف:"نعم."
فرحت،.
-"ما هي؟"
-"خبير في التعامل مع الانتظار."
سألت:"وهل لها مستقبل؟"
قال الموظف:"طبعاً... المستقبل نفسه ينتظر."

9/ صورة العائلة

طلب مكتب الأجانب صورة عائلية حديثة، أرسلت صورة قديمة، قال الموظف:"هذه ليست حديثة."
أجبته:"صحيح، لكنها الوحيدة التي ما زال فيها الجميع معاً."

10/ الباب المفتوح

علّقت البلدية لافتة امام مقرها :"نرحب بالجميع."
وقفت أمام الباب وسأل:"هل يمكنني الدخول؟"
قال الحارس:"طبعاً."
فرحت.
ثم أضاف الحارس:"لكن عليك أولاً إثبات أنك تستحق الترحيب."
نظرت إلى اللافتة، ثم قلت:"يبدو أن الباب مفتوح... لكن ليس لي."



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاورما في مواجهة السياسة
- السخرية الأخيرة قبل أن يغلق الباب!
- مهرجان الغفران فوق مدينة محترقة
- الذين عاشوا من بيانات الادانة
- حفلة عشاء في نهاية المبادى!
- آخر من يغادر الغرفة يطفئ الضوء
- فن النجاة فوق الجثث!
- حفلة عشاء في نهاية المبادئ
- فن البقاء في مكان قرر الجميع أنه لا يحتاج إلى سكان
- حياة مليئة بتفاصيل لاتعني القائد
- تفاصيل إنسانية قتلها القائد
- هولوغرام الأوهام
- بطولات زائفة
- الحياة مفاوضات
- ما ال...الا صبر ساعة
- جبل المحامل الفلسطيني
- اوسمة لا تطعم جائعًا
- ما بين المقابر والمقاعد
- وجه بويا وورنيش!
- فالج لا تعالج!


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حقائب في طابور الانتظار