فارس حامد عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 10:09
المحور:
الفساد الإداري والمالي
في جميع نظريات مكافحة الفساد، تبقى الإرادة السياسية الصادقة والقضاء المستقل المحصن دستورياً بمثابة فكّي الكماشة اللذين يطبقان على منابع الفساد حتى يجففاها.
وبدونهما تبقى التشريعات بلا مخالب،
واليوم، يمتلك العراق كل هذه المرتكزات الأساسية؛
* إرادة سياسية ذات عزيمة تتجه نحو مواجهة الفساد،
* قضاء وطني مستقل يكفل له الدستور الحماية.
* مجلس النواب اعلن التأييد ورفع الحصانات النيابية بناءاً على مذكرات القضاء، بإلتفاتة ذكية خلال العطلة التشريعية.
* تأييد شعبي منقطع النظير يطالب بمحاسبة الفاسدين، وحماية النظام السياسي الديمقراطي من الايادي الملوثة بالفساد.
ليشكل كل ذلك الأرضية الصلبة لإدارة معركة التطهير الحقيقية ضد الفساد الذي فاق كل التصورات.
أما فلسفة الحسم، فقد لخصتها الآية الكريمة في قوله تعالى:
{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}..
وهي قاعدة عظيمة لإدارة الدولة واتخاذ القرار؛
فالعزم هو قمة التخطيط والدراسة، والتوكل هو قوة التنفيذ والانطلاق دون تردد.
ومع وجود هذه الإرادة وهذا القضاء في المشهد العراقي الحالي، فإن التوقعات تشير إلى أن الفساد سيُحجم إلى أدنى حد، وأن الرؤوس الفاسدة ستتساقط جمعاً وفرادى تحت مطرقة القانون.
#فارس_حامد_عبد_الكريم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟