أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريا أنجيلا أوفِم* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري














المزيد.....

تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريا أنجيلا أوفِم* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة :
قصيدتان/بقلم ماريا أنجيلا أوفِم* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري



1. أنا هُنا ولا تجيبني نفسي
أنا هنا ولا تجيبني نفسي.
أراقب. في داخلي يقرر الأمر
سعيٌّ عبثيٌّ ويتلاشى
الحياة التي تُهيمن عليّ.

وما زلتُ أمرُّ... اسمي
لم يعد يُطابقني منذ زمنٍ طويل
مع ذاتي، فالوجود يلتهم نفسه
وكثيرًا ما يُطغى عليّ.

يُحرّكني أبرد الأوقات
من كثرةِ البكاء الغارق
في أسطورةٍ شبه كاملةٍ عن نفسي.

أعيش في هذيانِ
شبه حلمٍ مُبشَّر
لبدايةٍ، لنهايتي.

2. العودة

لم أجد معنىً إلا في الاستمرار،
والطريق بلا عودة لمن يسيرون
دون أي غريزة تتجاوز ما هو مُدرك.
فضائي أم جنوني، كنت وحيدًا.

أتيت من حيث لا أدري، من بيتٍ ضائع،
من نفسي، أو من طفولتي. أتيت،
حين رأيت أنني استعدت الراحل،
الكائن القديم في هذا المكان، مكاني.

وكل ما هجرته، ما جلب النهاية،
وحدة صامتة تحوم في صرخة يائسة،
صحراء شاسعة تُرى بخوف زائف،

كل ما هجرته يُؤنسني.
وبينما أنا أمضي، ساعدني غروب شمس لطيف،
ها أنا ذا، أُشرق في داخلي، أُصبح مبكرًا من جديد.




يتبع مختارات ماريا أنجيلا أوفِم الشعرية.


* ماريا أنجيلا أوفِم/أو/ يلفظ لدى البعض بـ( ماريا أنجيلا ألفيم) (1926-1959)() شاعرة برازيلية وناشطة اجتماعية من ولاية ميناس جيرايس. ماريا أنجيلا أوفِم شاعرةٌ تستكشف كلماتها أعماق التجربة الإنسانية بحساسيةٍ لا مثيل لها. يتميز عملها بتأملٍ شعريٍّ يتناول مواضيع عالمية كالحب والفقدان والبحث عن المعنى، مستخدمةً لغةً غنيةً بالصور والإيقاع. يتسم أسلوب أوفِم برقةٍ وقدرته على استحضار مشاعر معقدة من خلال أبياتٍ موجزةٍ ومؤثرة. يدعو شعرها القارئ إلى التأمل في دقة الحياة والمشاعر التي تُشكّل الوجود، مما يرسخ مكانتها كصوتٍ فريدٍ في المشهد الأدبي المعاصر. إذ يُعد تميز أعمالها بغور تأملاتها، ودماثة حساسيتها الحزينة، و أفاق شاعريتها الوجودية. أن شئتم.

وُلدت ماريا أنجيلا أوفِم في الأول من يناير عام 1926، في مزرعة بوسو أليغري، ببلدية فولتا غراندي، ميناس جيرايس. كانت شقيقة الشاعر فرانسيسكو ألفيم. كتابها الوحيد الذي نُشر خلال حياتها هو "سطحي" (1950)()، والذي أشاد به آنذاك الشاعر والكاتب البرازيلي كارلوس دروموند دي أندرادي (1902-1987)(). "كانت ماريا أنجيلا أوفِم؛ قارئةً لأعمال كتّابٍ مثل الفيلسوفة والمتصوفة والناشطة السياسية والعاملة الفرنسية سيمون ويل (1909-1943)()، والمتصوفة والمصلحة الروحية الإسبانية القديسة تيريزا الأفيلاوية (1515-1582)(). يتخلل شعرها طابعٌ صوفي، لكنه لا يسمح بالانزلاق إلى ما أسماه لودفيج فيتجنشتاين (1889-1951)() "الهراء المتعالي".()

من الواضح أن شعرها لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه، إذ اقتصر على كتاب واحد وبعض المنشورات التي صدرت بعد وفاتها، في بداية العقد الذي شهد تمرد جزء من الشعر البرازيلي على مواقف جماعة عام 1945(). لكن قراءة بعض قصائدها تُظهر موهبتها في أسلوب كتابة مُحكم، يتميز ببراعة نحوية، يتجاوز فتور الرومانسية الجديدة المُخففة التي طغت على الكثير من شعر جماعة عام 1945.()

على أي حال، لم تكن تنتمي إلى تلك الجماعة. وقد ظهرت لأول مرة في نفس العام الذي ظهرت فيه الشاعرة والروائية البرازيلية هيلدا هيلست (1930-2004)() (التي أشاد بها في ذلك الوقت المؤرخ والكاتب البرازيلي والناقد الأدبي سيرغيو بواركي دي هولاندا (1902-1982)())، وهي واحدة أخرى من المتصوفين في فترة ما بعد الحرب، وبعد بضع سنوات من ظهور شعراء الأغاني ككتاب، والشاعرة ليليا كويلو فروتا (1938-2010)() (التي نشرتها لاحقًا المجموعة الشعرية لعالمة المتاحف وناقدة الفن والشاعرة ماريا أنجيلا ألفيم لأول مرة في عام 1962()، تحت عنوان "قصائد"())، وكذلك الشاعرة البرازيلية مارلي دي أوليفيرا (1935-2007)()، وقد أشاد الشاعر البرازيلي ماريو فاوستينو (1930-1962)() بالشاعرتين الأخيرتين.

هذه فترة دفعتنا للتوّ في إعادة النظر فيها، خارج نطاق ثنائية تلك الفترة، بين الشكلانية والتجريبية، وهما وجهان ينتميان إلى نفس الوجه الذي نحبه. لقد حققت هيلست، بإنتاجها الغزير والمتألق في الشعر والنثر والمسرح، في السنوات الأخيرة التقدير الذي استحقته منذ عقود. ولا يزال شعر ماريا أنجيلا ألفيم القوي ينتظر المزيد من القراء.

- كتابها الوحيد الذي نُشر خلال حياتها، "السطح" (1951)()، ذلك ما انتباه الشاعر والكاتب البرازيلي كارلوس دروموند دي أندرادي (1902-1987)()، الذي أشاد بعملها. لكن. أي في عام 2002، جُمعت قصائدها ونُشرت في كتاب بعنوان (المجموعة الشعرية الكاملة).()

- نسعى هنا للمساهمة الموجزة في تحقيق ذلك.

- عمومًا. في بعض الكتابات، يُذكر أن الشاعرة انتحرت عام 1959()، وفي مصادر أخرى أنها توفيت بسبب "مرض عصبي"()، وهو ما يبدو أنه تعبير ملطف لزمنٍ كانت فيه حالات الانتحار تثير القلق.()

- توفيت في 19 أكتوبر 1959 (عمره 33 عامًا)، ريو دي جانيرو، ولاية ريو دي جانيرو، البرازيل.()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: أوكسفورد . المملكة المتحدة ـ 07/12/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْجَمَةُ: ديوان -ألواح السقف-/ بقلم بييغ غيفيغدي* - ت: من ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (1-7)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- إضاءة موسيقى؛ قائد الأوركسترا الياباني تاداكي أوتاكا/إشبيليا ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم بييغ غيفيغديَ* - ت: من الفرنسية أكد ...
- تحديات تراجع الأسس التعليمية والعلمية للقيادة الامريكية/ أبو ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (0-7)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- اسارير دوستويفسكي وموسيقيو عصره/ إشبيليا الجبوري - ت: من الي ...
- تَرْويقَة : قصائد/للشاعرة الصينية شو تينغ* - ت: من الألمانية ...
- من يحكم حوكمة الفساد في العراق؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الف ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم ماتياس كلاوديوس* - ت: من الألمانية ...
- تَرْويقَة: أغنية مهجورة/ بقلم روبرتو أرميخو* - ت: من الإسبان ...
- من يحكم العراق؟/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبور ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (9-15)/ إشبيل ...
- تَرْويقَة: ثلاث قصائد/بقلم خوانا بافون* - ت: من الإسبانية أك ...
- موسيقى: أعظم الملحنين في الموسيقى الرومانسية الأولى- (0-50)/ ...
- الأيام الأخيرة المُضْنية لدوستويفسكي (3-3) والاخيرة/ الغزالي ...
- تَرْويقَة: مَشَّاءُ الحقول/ بقلم جّونَ شِبّا* - ت: من الفرنس ...
- صراع السلطة وجوهر الحقيقة/ الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: المجد/ بقلم سلفادور دياث ميرون* - ت: من الإسبانية ...
- إصدار جديد ل-صوت الصعاليك-


المزيد.....




- بعد عقود من الإغلاق.. البيت السويسري في قصر كوسكوفو يفتح أبو ...
- EUObserver: قمة أنقرة تحولت إلى مسرحية هزلية تبادل فيها قادة ...
- تعددت الروايات -من المونديال للموت-.. أول تعليق لوالد اللاعب ...
- جدل واسع حول تصريحات الممثلة جوري بكر بشأن زواج ذوي الهمم
- مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا ...
- تريتياكوف يجمع أشهر روائع بوريسوف-موساتوف في معرض استثنائي ( ...
- كيف أعاد حفل -لايف إيد- صياغة مفهوم العمل الخيري العالمي؟
- بصورة من الكواليس.. الليث حجو يوقظ حنين الجمهور إلى -الخربة- ...
- فنانة مصرية تثير الجدل بتصريحاتها.. وتعتذر بعد هجوم واسع
- افتتاح مهرجان دينيس ماتسويف للموسيقى الكلاسيكية في سوزدال بم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريا أنجيلا أوفِم* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري