أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - الدكتور أحمد أبو هولي: قامةٌ وطنيةٌ وعطاءٌ إنسانيٌّ بلا حدود ​














المزيد.....

الدكتور أحمد أبو هولي: قامةٌ وطنيةٌ وعطاءٌ إنسانيٌّ بلا حدود ​


سامي ابراهيم فودة

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 13:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


يبرز الدكتور أحمد أبو هولي كاسمٍ لامعٍ في سماء العمل الوطني الفلسطيني، ليس فقط من خلال المناصب الرفيعة التي يشغلها، وإنما من خلال بصماته الواضحة في ميادين العمل الإنساني والاجتماعي. لقد عرفه الناس أولاً بتواضعه وقربه منهم، قبل أن يعرفوه بمسؤولياته السياسية، فظل حاضراً بين أبناء شعبه، يصغي لآلامهم، ويشاركهم همومهم، ويسعى بكل طاقته لتخفيف معاناتهم.
​تشهد مسيرته الحافلة بالعطاء على إيمان راسخ بأن خدمة الشعب الفلسطيني واجب وطني ورسالة أخلاقية سامية. ففي كل موقع مسؤوليته، كان مثالاً للمسؤول المخلص الذي يحمل الأمانة بضمير حي، لا يعرف الكلل أو الملل، باذلاً قصارى جهده في متابعة قضايا اللاجئين والجرحى وكافة الفئات المحتاجة، واضعاً كرامة الإنسان الفلسطيني في صدارة اهتماماته.
​مناصبٌ تشهد على الكفاءة والقيادة:
​يشغل الدكتور أبو هولي حالياً عدداً من المناصب الحيوية التي تعكس كفاءته العالية وحنكته السياسية، ومن أبرزها:
​رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية: حيث يتولى هذه المسؤولية الهامة في ظل ظروف معقدة، مدافعاً عن حقوق اللاجئين، ومتابعاً لأحوالهم في المخيمات داخل الوطن وخارجه، ومحافظاً على الثوابت الوطنية.
​رئيس اللجنة العليا المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية لمتابعة شؤون اللاجئين: وهي لجنة محورية تنسق الجهود وتضع السياسات الكفيلة بتحسين الظروف المعيشية للاجئين وحماية حقوقهم.
​رئيس المكتب التنفيذي للجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية: وهو المنصب الذي يجعله على تماس مباشر مع هموم المخيمات، مسهماً في تعزيز صمودها وتلبية احتياجاتها.
​عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: وهو ما يعكس مكانته القيادية الرفيعة في القيادة الفلسطينية، وإسهامه في صنع القرار الوطني.
​إن الوفاء لأصحاب العطاء من شيم الكرام، والدكتور أحمد أبو هولي هو أحد أولئك الذين يستحقون كل التقدير والاحترام. تقديرًا لما يبذله من عمل دؤوب، وعطاء صادق، وإخلاص منقطع النظير في خدمة وطنه وشعبه. نسأل الله أن يبارك جهوده، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة البذل والعطاء لما فيه خير فلسطين وأبنائها، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد.



#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف الميت... حين يغيب الضمير وتبقى الأقلام
- ملابسات حراك 26 حزيران... لماذا لم يستجب الشارع الغزي؟
- الموقع التنظيمي بين صراع الأسماء وهيبة المؤسسة
- #ثورةغزة-26 يونيو 2026 جمعة الغضب... طالعين بدنا نعيش
- وحنا بنحب المصريين... مبروك لمصر قيادةً وشعبًا... ومبروك للف ...
- بنات الخيام... حين تصبح الحرب عدوًا للأحلام أيضًا
- قصيدة غزة... والطغاة إلى مزابل التاريخ
- جمال أبو الجديان... حين يرحل الجسد وتبقى القامة
- مخيمات لبنان الفلسطينية... شعبٌ يُدفن حيًّا على مرأى العالم
- التحويلات الطبية في غزة... ملف الأرواح العالقة بين الحياة وا ...
- توفيق الطيراوي... الوفاء للمبادئ والانحياز لمن دفعوا ثمن الو ...
- ملف الشهداء والجرحى والأسرى... بين واجب الوفاء واستحقاق العد ...
- ملف الكادر الفتحاوي غير المفرغ... جنود العطاء المنسيون واستح ...
- رحيلُ أهلِ الضوء… حين يغيبُ الطيبون رثاءٌ في وفاة الإعلامي و ...
- بأيِّ عيدٍ أتيتَ يا عيد… وغزةُ تنزف؟
- تفريغات 2005… الرئيس أبو مازن أمام اختبار الوفاء وإنصاف المن ...
- بسام زكارنة وخطاب الإقصاء… لا شرعية لمن يسيء لقاعدة فتح
- الشهيد أبو الوليد… حين يرحل الرجال وتبقى المواقف عبد الغفار ...
- حين لا يشفع التاريخ.... كيف خسر عباس زكي معركة المركزية؟
- فتح لا تُهزم من الخارج… بل حين يتحول بعض أبنائها إلى سكاكين ...


المزيد.....




- مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج ...
- قطر تعلن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فماذ ...
- هل بدّل ترامب طائرته بسبب مخطط لاغتياله؟ تقرير يكشف ما حدث
- رفض سعودي ـ عراقي لاستخدام أراضي أي دولة أو أجوائها لتهديد أ ...
- بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
- الحوثيون: نقف الى جانب ايران وننسق باستمرار معها لمواجهة كل ...
- ترحيب أممي واقليمي بعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب الجديد ...
- عمدة موسكو: الدفاع الجوي دمر حوالي 300 مسيرة أوكرانية كانت م ...
- -خطوة متقدمة نحو جيش ليبي موحد-.. صدام حفتر يرحب باجتماع خال ...
- فرقة -كوستروما-.. باليه بنكهة روسية في مصر


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - الدكتور أحمد أبو هولي: قامةٌ وطنيةٌ وعطاءٌ إنسانيٌّ بلا حدود ​