أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما














المزيد.....

علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 16:48
المحور: الادب والفن
    


في أحد الأيام في مدينة جينينا،عاشت فتاة فرنسية تدعى جيل
جيل كانت مغرمة بصديقها الشاب ديك،أحيانا تشعر بأنها تحيه
جيل وديك رافقوا صديقتهم كارلا إلى مطار جنيف
زوج كارلا فابيو-مارسيلو ماستروياني-كان يعود من رحلة عمل إلى لندن
فابيو من أكبر الناشرين الناجحين،الكتب ومجلات المسرح...
مالذي جمع بريجيت باردو مع مارسيلو ماسروياني مع لويس مال....؟!
هل هذه صدفة من نوع معين خاصة أن انتاج الفيلم أمريكي؟
هل هو محاولة لتوظيف قوة بريجيت باردو الفضائحية،أو الفنية،او محاولة متابعة مسيرة نابغة سينمائية مثل مارسيلو ماستروياني،فقوة أعماله وشهرتها من الممكن ان تغفر له زلة:علاقة خاصة جدا.
ثم،هل لويس مال يحاول تحقيق فيلم تجاري،أو على الأقل سينما لاتخلو من تجارة بعد تحقيقه لثلاثة قنابل التي افتتح بها مساره السينمائي؟
تبادل جيل اعجاب خفي بفابيو،الذي لايبدو منتبها لها،ومنشغلا فقط بزوجته كارلا بالاضافة إلى اعماله،وهذا الأمر يدفعها للسفر إلى باريس مع صديقها ديك،وبعد أن تفشل في الرقص تتجه إلى سينما فضائحية قتنطلق بقوة إلى عالم الشهرة،ولكن سرعان ما ستتحول هذه الشهرة إلى جحيم،من حيث اقتحام حياتها من كل ناحية،بالإضافة إلى قيود المخرجين.
تعود إلى جينينا لتلتقي بفابيو المنفصل عن زوجته،لنج أيضا بأن أمها مهاجرة ومنزلها فارغ لتستعر قصة حب دفينهة بينهما.
من الواضح أن هذه القصة لها علاقة بحياة بريجيت باردو-التي رحلت عن عالمنا منذ فترة قصيرة-الخاصة،كما أن سردها بهذه الطريقة يعني بالتأكيد الميلودرما حتى لو كان من واجبنا أن نرى شيئا من فتنة بريجيت باردو.
بالرغم من كل شيء،نحن نستطيع ان نسترجع حوارا يدور بين البطل والبطلة:
أخبرني...هل سيدوم هذا...هل سيتغير...؟
لاتفكري بذلك،السعادة الحقيقية فقط في الحياة،يمكن ان تدوم ثلاثة أيام أز ثلاثين عاما،ما يهم فقط هو الحاضر،هذه الدقائق المسروقة من العالم،نحن نقاتل على هذه الدقائق فيما ننتظر الموت...إنه عالم عدواني؟ّ!
بالتاكيد أن لوس مال يعير عن حالة شخصية وليس عن عصر...
على الرغم من ان هناك من يعتبره أحد أضعف أفلام لويس مال بسبب السيناريو غير المتماسك،وضع التمثيل والتفاهم بين الممثلين الرئيسين،لكن،ومع ملاحظة ضعف الأداء،فالفيلم لايفتعل،الفيلم يحاول أن يقول واقع من دون افتعال.
على أي حال من الأحوال لايمكن النظر لهذا الفيلم،ولا التوقف عنده لفترة طويلة في أعمال لويس مال،فحتى ماستروياني لايبدو بأحسن احواله في هذا الفيلم وهو الشيء الوحيد الذي كام بامكانه انقاذ الفيلم.
لكن اللقطة النهائية في الفيلم،كانت ميلودرامية جدا،ميلودرامية حتى الموت:
هل من الممكن أن تكون هذه لقطة ابتدعها لويس مال...؟!
11/1/2026

في أحد الأيام في مدينة جينينا،عاشت فتاة فرنسية تدعى جيل
جيل كانت نغرمة بصديقها الشاب ديك،أحيانا تشعر بأنها تحيه
جيل وديك رافقوا صديقتهم كارلا إلى مطار جنيف
زوج كارلا فابيو-مارسيلو ماستروياني-كان يعود من رحلة عمل إلى لندن
فابيو من أكبر الناشرين الناجحين،الكتب ومجلات المسرح...
مالذي جمع بريجيت باردو مع مارسيلو ماسروياني مع لويس مال....؟!
هل هذه صدفة من نوع معين خاصة أن انتاج الفيلم أمريكي؟
هل هو محاولة لتوظيف قوة بريجيت باردو الفضائحية،أو الفنية،او محاولة متابعة مسيرة نابغة سينمائية مثل مارسيلو ماستروياني،فقوة أعماله وشهرتها من الممكن ان تغفر له زلة:علاقة خاصة جدا.
ثم،هل لويس مال يحاول تحقيق فيلم تجاري،أو على الأقل سينما لاتخلو من تجارة بعد تحقيقه لثلاثة قنابل التي افتتح بها مساره السينمائي؟
تبادل جيل اعجاب خفي بفابيو،الذي لايبدو منتبها لها،ومنشغلا فقط بزوجته كارلا بالاضافة إلى اعماله،وهذا الأمر يدفعها للسفر إلى باريس مع صديقها ديك،وبعد أن تفشل في الرقص تتجه إلى سينما فضائحية قتنطلق بقوة إلى عالم الشهرة،ولكن سرعان ما ستتحول هذه الشهرة إلى جحيم،من حيث اقتحام حياتها من كل ناحية،بالإضافة إلى قيود المخرجين.
تعود إلى جينينا لتلتقي بفابيو المنفصل عن زوجته،لنج أيضا بأن أمها مهاجرة ومنزلها فارغ لتستعر قصة حب دفينهة بينهما.
من الواضح أن هذه القصة لها علاقة بحياة بريجيت باردو-التي رحلت عن عالمنا منذ فترة قصيرة-الخاصة،كما أن سردها بهذه الطريقة يعني بالتأكيد الميلودرما حتى لو كان من واجبنا أن نرى شيئا من فتنة بريجيت باردو.
بالرغم من كل شيء،نحن نستطيع ان نسترجع حوارا يدور بين البطل والبطلة:
أخبرني...هل سيدوم هذا...هل سيتغير...؟
لاتفكري بذلك،السعادة الحقيقية فقط في الحياة،يمكن ان تدوم ثلاثة أيام أز ثلاثين عاما،ما يهم فقط هو الحاضر،هذه الدقائق المسروقة من العالم،نحن نقاتل على هذه الدقائق فيما ننتظر الموت...إنه عالم عدواني؟ّ!
بالتاكيد أن لوس مال يعير عن حالة شخصية وليس عن عصر...
على الرغم من ان هناك من يعتبره أحد أضعف أفلام لويس مال بسبب السيناريو غير المتماسك،وضع التمثيل والتفاهم بين الممثلين الرئيسين،لكن،ومع ملاحظة ضعف الأداء،فالفيلم لايفتعل،الفيلم يحاول أن يقول واقع من دون افتعال.
على أي حال من الأحوال لايمكن النظر لهذا الفيلم،ولا التوقف عنده لفترة طويلة في أعمال لويس مال،فحتى ماستروياني لايبدو بأحسن احواله في هذا الفيلم وهو الشيء الوحيد الذي كام بامكانه انقاذ الفيلم.
لكن اللقطة النهائية في الفيلم،كانت ميلودرامية جدا،ميلودرامية حتى الموت:
هل من الممكن أن تكون هذه لقطة ابتدعها لويس مال...؟!
11/1/2026



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زازي في محطة المترو 1960(لويس مال):عن سينما مشتبه فيها
- تقديم رواية حجر النرد
- العشاق 1958(لويس مال):حكاية إمرأة تروي مونولوجها الذاتي
- لويس مال -(1932-1995) ومصعد إلى المشنقة:
- قبل الغروب 2004:أحاديث اللحظات الأخيرة
- صحراء التتار 1976: الفيلم هو فيلم فلسفي عن الإنسان.
- المسيح الأسود 1968 (فاليرو زورليني): سردية طبيعية ينقصها الك ...
- صيف هندي 1972(فاليرو زورليني):لمسة ساحرة من سينما مضطربة
- المجندات،أو معسكر الزهور(فاليرو زورليني):بانتاليون والزائرات
- مذكرات عائلة 1962(فاليرو زورليني):بين الرواية والدراما والمي ...
- فتاة مع حقيبة 1961(فاليرو زورليني): قصة حب محاطة بحسن نية من ...
- صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة ...
- فاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة
- قبل الشروق 1995: الثقل الممتنع في الحوار
- غبار الزمن 2001 (ثيو أنجيلبولس):العباقرة مقدر لهم أن يموتوا ...
- عن ثلاثية المرج الباكي 2004(ثيو أنجيلبولس):عن تاريخ يوناني أ ...
- الخلود ويوم واحد 1998(ثيو أنجيلوبولس): الغد هو لحظة ظنية تفص ...
- جنجر وفريد 1986-فدريكو فليني:حب الحياة
- تحديقة يوليسيس 1995 (ثيوأنجيلوبولس): ثنائية الحدود غير المكت ...
- القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري


المزيد.....




- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما