أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري















المزيد.....

القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


بماذا نقدم عن الفيلم الشهير"القيامة الآن"،وماذا نقول عن مخرجه فرانسيس فورد كابولا:
من المعروف أن كابولا موصوم بالعرّاب،الذي حقق منه بعد ذلك فيلمين متفاوتين في أسلوبهما،في حين قلنا ذات مرة أن الجزء الثاني من العراب يبدو أفضل أجزاء السلسلة.
بقي كوبولا أسيرا للجزء الأول من فيلم العراب،ولا أرى الناس يتحدثون سوى عن الجزء الأول حتى هذه اللحظة،والكثير منهم لايعرفون عن وجود جزء ثالث من السلسلة،الأمر الذي يحدونا إلى القول أن العرّاب بجزئه الأول هو أكبر فيلم شعبي في تاريخ السينما،وهذا ليس من قبيل المبالغة على الإطلاق،كأن نقول مثلا أن الأخوة كارامازوف هي أكثر رواية شعبية مفضلة في التاريخ.
هنا لن نتحدث مطولا عن فيلم العراب الذي ساهم فيه أداء مارلون براندو،وآل باتشينو في الخروج من حيز ضيق الرؤية التجارية للفيلم،والتحليق به إلى اعالي السحاب،علما بأن لن هذا لم يكن من دون لمسة كوبولا الإخراجية.
القيامة الآن،هو فيلم متناسب،موازي تقريبا لفيلم العرّاب،فهول لايقل شهرة عن العرّاب،ونستطيع القول بأنه الأشهر بعده،خاصة بأن فيلم القيامة الآن،هو فيلم سردي بالأساس،وكل تلك الأحداث الخاصة بالحرب كانت قالبا فقط للوصول إلى ذروة الهدف الإبداعي،وهو الصرخة البشرية ضد الرعب القادم من الوجود الذي مفتاحه البشرية نفسها.
الفيلم كما نعرف،وربما تعرفون،فيه اقتباس عن أفضل رواية حققها كونراد في حياته:قلب الظلام.
قلب الظلام،أو قلب فيتنام:
النقيب ويلارد-شارلي شين-المُعذّب من جرائمه في حرب فيتنام،يقول في نفسه:
سايجون...أنا ما زلت في سايجون،كنت نادرا ما اتكلم مع زوجتي حتى وافقت على الطلاق.
عندما كنت هنا،أردت ان اكون هناك،وعندما كنت هناك،كل ما كنت أفكر فيه هو العودة إلى الأدغال.
كل مرة أنظر بها حولي،أجد الحوائط تتحرك لتجعل المكان أضيق.
يغرق في بكاء حاد،انهيار عصبي،ويضرب المرأة التي يرى فيها نفسه لتتناثر دمائه أولا وأخيرا على نفسه.
من الواضح بأنه غارق في وحل نفسي ناتج عن شناعة أفعاله في حرب فيتنام...إنه شيء يشبه تماما الذاكرة المُعذبة.
إنه النقيب ويلارد،الكتيبة 505
لكن هناك شيء آخر
أنا كنت ذاهب إلى أسوأ مكان في العالم.
أسابيع طويلة،وعلى بعد مئات الأميال من الأنهار العارية خلال الحرب مثل سلك كهربائي رئيسي موصل مباشرة إلى كورتز.
من المستحيل ان أحكي قصتي من دون أن احكي قصته،هل سمعت من قبل عن العقيد كورتز؟
ولكنه في داخله،يرد هذا الرد:
يدعونني بالقاتل،ماذا تطلقوا على اتهام القتلة بالقاتل؟!
إنهم يكذبون ويكذبون،لكن علينا أن نكون رحماء لهؤلاء الكذابين،وهؤلاء الأثرياء.
من الملاحظ أنه حتى من يشارك في الحرب،يطلق صرخة ضد ما يحدث هناك،إنه ينتقد نفسه بنفسه.
وكالعادة،مثل كل الأفلام الأمريكية المثقفة،والمنشقة،التي تناولت حرب فيتنام:لايستطيع الأمريكي أن يبدأ بنفسه.
فحين يعبر ويلارد عن سخطه عن ضباطه المسؤولين قائلا:أنأ أكرههم بالفعل...أنا أكرههم.
فهذه صرخة قبل كل شيء لتجريم الذات التي هي الآن جزءا متكاملا مع الآخر.
ولكن،تتحول الصرخة إلى صرخة أخلاقية تامة،لاعلاقة لها بفعل منافي للأخلاق بعينه،عندما نتعرف على العقيد والتر كورتز:والتر كورتز كان واحدا من أكثر الضباط بروزا من كل ضباط البلاد.
مارلون براندو،الذي ظهرفي الساعة الأخيرة-أو أكثر-من الفيلم،وعلى ان كل الفيلم سيدور عنه،أو سيتمحور عنه،ولكن حضور مارلون براندو الفعلي هو أجمل لحظات ودقائق الفيلم.
بعد بعض التفاصيل عن كروتيز،نعلم بأنه انشق في كمبوديا ليشكل عصبة تعبده مثل إله،إنها العصبة التي كانت تسعى لتحقيق المثالية،ليحقق عدلا -حتى لو كان إنطوائيا- ضد صرخات الرعب التي باتت جزءا لايتجزأ من هذا العالم.
يعلق الضابط الذي يكلف ويلارد بمهمته،وهي قتل كورتيز،ونعتقد بأنه لابد من اقتباس الفقرة كاملة:
حسنا،أنت ترى ويلارد،في هذه الحرب كل شيء يصبح مشوشا،القوة والأفكار والمبادئ القديمة،والضرورة العسكرية،لكن هناك،مع هؤلاء الرجال،لابد أن شيئا قد أغراه ليكون إله؟
لأن هناك صراع في قلب كل إنسان بين العقلانية واللاعقلانية،بين الخير والشر،والخير لاينتصر دائما،أحيانا،الجانب المظلم يتغلب على مادعاه لينكولن بالملائكية،في نفسنا الطبيعية كل انسان لديه نقطة ضعف.
ويلارد:نعم ياسيدي،من الواضح جدا بأنه جُنّ
ألم يعمل هناك بدون أي ضبط للنفس،تعدى حدود المعقول تماما للتصرف الإنساني؟!
هذه الرحلة التي سيقودها الآن ويلارد في اعماق كمبوديا عبر نهر نونج بقارب الدورية،هي الرحلة المرتبطة تماما بقلب الظلام لجوزيف كونراد،فنحن نرعف منذ البداية بأن الفيلم مُسقط على هذه الرواية لإبراز مبررات صرخة الرعب البشري.
كما إنها إلى حد ما تشبه الرحلة التي قام بها فيرنر هيرزورغ مع رفيقه كلاوس كنسكي في غضب الرب.
أنصح القارئ بان يقرأ عن الصعوبات الكبيرة والجمة التي صادفها كوبولا أثناء تصويره للفيلم،فالتفاصيل كثيرة لايتسع لها هذا المقال.
هذه الرحلة التي سيخوضها الآن ويلارد في أعماق كمبوديا،هي التي من الممكن ان تكون-حسب أحد تأويلات الرواية-رحلة إلى الداخل،أكثر منها رحلة إلى الخارج.
ففي منابع نهر نونج هناك الباحث والمبحوث عنه،وهما متعلقان ببعضهما البعض ليس بعملية البحث نفسها،بل هناك شيء مشترك بينهما:كلاهما مشترك بعقدة الذنب.
نستطيع القول أن القيامة الآن،هو أفضل فيلم أدبي،مُندمج،مختلط،مستقى من الأدب،يحمل على كاهله خطايا حرب فيتنام.
من الطبيعي أن نسمع موسيقى فاجنر تصدح على أصوات بنادق وقنابل تقتل بشكل عبثي،من دون تمييز،وإن حاولنا إعطاءها بعض الهدفية ليمسك كوبولا الخيط الإنساني الواهي الذي حاولت أمريكا أن تقدمه للعالم أثناء حربها غير الخجولة على فيتنام.
هذه الشذرة التي يقدمها كوبولا ليست عبثية،بقدر ما إن امكن أن نقول:قصة ساخرة عن القتل.
بعد أن يمارس ذلك القائد-قام بالدور روبرت دوفال وحصل عنه على أوسكار أفضل ممثل مساعد-ذلك القتل العبثي بخلفيات موسيقى فاجنر الحماسية:يصر أن يحمل طفل فيتنامي جريح على طائرة أمريكية؟!
ومثل هذه السخرية،والتهكم،موجودة بكثرة في فيلم القيامة الآن،وما على المشاهد سوى الملاحظة فقط،حتى أن كوبولا يُظهر البراغماتية الأمريكية التي تحضر فتيات في عرض أقرب إلى التعري لتسلية الجنود.
لنعرف لاحقا أن تلك الفتيات مقهورات على الفعل،وحتى على الصور الإباحية التي أُلتقطت لهن،بل-كما يبدو-بأنهن يعانين من بعض العته والبله الموصل قطعا إلى جنون لاحق.
حتى تلك الفتيات هم أدوات معذبة للإمبريالية الأمريكية،أداة في يد رأسمالية لاترحم،من هذه الناحية هم ضحايا مثل الفيتناميين الذين قُصفوا بقنابل النابالم.
حرب فيتنام هي فضيحة أمريكا المعاصرة،والمفارقة أن من خطّ هذه المفارقة هم الأمريكان أنفسهم.
لاعجب إذا أن يتبول كورتيز على مؤخرة القيادة،وهو الذي أصبح شهيرا مغطى من قبل الصحافة.
هذه سينما عن الحدث،وثائقية بنكهة سينمائية خالصة،ومن الممكن قراءة الحدث بطريقة أدبية أكثر شمولا وإنسانية،فكورتيز هو الفعل الأخلاقي الآن،والذي كان قبل لحظة تبريرا للفعل الأخلاقي،وهذه المهمة توحي بأنه أصبح خائنا للجيش الأمريكي،ولكن في الحقيقة فهذا شيء خاطئ،لأنه لم يكن خائنا للإنسانية.
هو يتصرف ضمن المنطق الإنساني العام وليس الخاص.
يلتقي ويلارد بكورتيز بطلّته المهيبة،وهدوؤه الشيطاني،وكلماته المنتقاة بعناية وكأنها كتاب مقدس،بينما صلعته أضفت عليه شيئا مختلفا عن البشرية.
هو لم يقل كلمات غير متوقعة،فهو محمل بطاقة نووية لعقدة الذنب،لأفعال قتل مارسها بنفسه،أو رآها بعينيه ولم يكن مسؤولا عنها.
يتساءل ويلارد:كل هؤلاء هم أبناؤه،كيف امتلك تلك السلطة،سلطة العبادة؟
الجواب سهل:إنه الحلم المثالي الذي يعرف أتباعه حتى بأنه مستحيل التحقيق ولكنهم متمسكون بالأمل...بالأمل ليس إلا.
يقول كورتيز:هل فكرت أبدا في الحرية الحقيقية،الحرية من وجهة نظر الآخرين،وحتى من وجهة نظرك أنت؟!
نحن الرجال الفارغين،نحن الذين نعاني،نئن لبعض السلام،وأصواتنا جافة عندما نهمس لبعضنا البعض،صامتة وبلا معنى،كالرياح على الأرض الجرداء،أو فأر يخطو على زجاج مكسور في قبو جاف:شكل بدون شكل،ظل بدون لون،قوته مشلولة،يسير بلا حركة.
ويلارد:انفصل عنهم،ومن ثم انفصل عن نفسه،أنا لم أرى رجلا قط منفصلا عن نفسه وممزق الأجزاء،أنا رأيت الرعب،الرعب هو الذي رأيته.
مستحيلة الكلمات أن تصف ما هو الضروري لهؤلاء الذين لايعلمو ماذا يعني الرعب.
الرعب...للرعب وجه ويجب أن يكون صديقا للرعب،الرعب والارهاب الأخلاقي هم أصدقاؤك حتى لو لم يكونوا كذلك.
يقتل ويلارد كورتيز،الغير مثالي في تحقيقه المثالي،وآخر كلمات ينطق بها كورتيز-مثل بطل رواية كونراد تماما-:الرعب....الرعب
بقتل ويلارد لكورتيز،فهذا ليس تناقضا من قبل فرانسيس فورد كابولا،ففيلم القيامة الآن،ليس بالفيلم التوجيهي الذي يجب ان يقدم عبرة أو فضيلة في النهاية،فإن كانت حرب فيتنام هي القيامة الآن على الأرض،فقتل كورتيز هي صرخة الرعب التي لن تنتهي،ولن تجف حتى يوم القيامة.
17/05/2025



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطوات المترددة لطائر اللقلق 1991(ثيوأنجيلوبولس): عقم الحدو ...
- دلتا فينوس 1995فيلم عن رواية اناييس نن الشهيرة:اختراق الوجود ...
- النحال 1986(ثيو أنجيلوبولس):لقد كنت عابرا فقط عشت هنا قبل سن ...
- رحلة إلى كيثييرا 1984(ثيو أنجيلبولس):الذاكرة الحزينة
- الإسكندر العظيم 1980(ثيو أنجيلوبولس): كيف يصبح المحرر طاغية
- مكان آمن 1971 هنري جاكلوم: الكثير جدا من الكلام المفكك
- الممثلون الجوّالون 1975-ثيو أنجيلوبولس: السينما التي تطالع ا ...
- أيام 1936-ثيو أنجيلوبولس:سلاح الفن
- سر أوبروالد1980 : المستحيلات من الممكن ان تحدث
- عن ثيو أنجيلوبولس وفيلم اعادة بناء 1970
- الجزئيات الأساسية رواية من قبل ميشيل ويلبك وفيلم صدر عام 200 ...
- نهاية سعيدة 2017(مايكل هاينكه):محاولة انتحار فاشلة
- الحب 2012(مايكل هاينكه): الحب والموت
- الوشاح الأبيض 2009(مايكل هاينكه):إحالة كافكاوية
- مختفي 2005(مايكل هاينكه): مخرج الأقليات المضطهدة
- زمن الذئب 2003(مايكل هاينكه):عالم الملاذ
- في بلاد الأشياء الأخيرة 2020:فيلم من اخراج: Alejendro Chomsk ...
- الزمن مجهول لحكايا غير مكتملة لرحلات عدة 2000(مايكل هاينكه): ...
- ألعاب مسلية 1997(مايكل هاينكه): المعقول غير ممكن في هذه السي ...
- التقرير 1977-عباس كيارومستاني:فيلم يريد أن يقول شيئا عن سينم ...


المزيد.....




- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري