أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - فاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة














المزيد.....

فاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


ڨاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة
19 مارس-1926
26 أكتوبر-1982
هذا المخرج الذي عاصر مخرجين كبار،الذي عاش في زمن الذروة التي لن تعود في ايطاليا،بدا خافتا لم يحقق تلك الشهرة أو أي لفت نظر معهود،في الحقيقة أردنا ان نلفت النظر إلى هذه السينما الغائبة التي تقريبا لا يعرفها أحد.
في روما، بدأ العمل في المسرح في عام ١٩٤٣،ولاحقا ، انضم إلى المقاومة الإيطالية، وأصبح فيما بعد عضوًا في الحزب الشيوعي الإيطالي.
بدأ زورليني مسيرته المهنية بتصوير أفلام وثائقية قصيرة في فترة ما بعد الحرب مباشرة، إلى أن أخرج فيلمه الروائي الطويل الأول عام 1954 بعنوان "فتيات سان فريديانو". وفي سياق متصل، فاز زورليني عام 1958 بجائزة "ناسترو دارجينتو" لأفضل سيناريو عن فيلم "غويندالينا" للمخرج لاتوادا، بالتعاون مع ليوناردو بنفينوتي وبييرو دي برناردي وألبرتو لاتوادا. عقب ذلك، صنع زورليني شهرته الحقيقية كمخرج من خلال فيلمه الروائي الثاني "صيف عنيف" (1959)، الذي قام ببطولته إليونورا روسي دراغو وجان لويس ترينتينيان.
واستمراراً لتألقه، صوّر في عام 1961 فيلم "فتاة مع حقيبة سفر" من بطولة كلوديا كاردينالي، التي غدت لاحقاً نجمة سينمائية ساطعة، وجاك بيرين الذي أصبح ممثله المفضل. كما نال فيلمه "مذكرات عائلية" عام 1962 جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي مناصفةً مع فيلم "طفولة إيفان" لتاركوفسكي؛ علماً أن كلاً من "فتيات سان فريديانو" و"مذكرات عائلية" قد استُوحي من أعمال فاسكو براتوليني.
من جهة أخرى، شارك فيلمه "أتباع المعسكر" (1965) في مهرجان موسكو السينمائي الدولي الرابع وحصد الجائزة الفضية الخاصة. ورغم إعجابه بأعمال الروائي جورجيو باساني وطموحه لتكييف رواية "حديقة فينزي كونتيني"، إلا أن المشروع انتقل لاحقاً للمخرج فيتوريو دي سيكا عام 1971.
أما ختام مسيرته السينمائية فكان مع فيلم "صحراء التتار" (1976)، الذي أنتجه جاك بيرين وشارك فيه نخبة من النجوم مقتبساً عن رواية دينو بوزاتي، حيث حاز بفضله على جائزتي "ديفيد دي دوناتيلو" و"ناسترو دارجينتو" كأفضل مخرج. وبناءً على هذه المكانة، اختير عضواً في لجنة تحكيم مهرجان موسكو عام 1977.
وعلى الصعيد الفني، استلهم زورليني أسلوبه البصري من لوحات جورجيو دي كيريكو وجورجيو موراندي وأوتوني روزاي، بينما قضى سنواته الأخيرة مدرساً في المركز التجريبي للسينما في روما، حتى وافته المنية في فيرونا في 26 أكتوبر 1982.
ورغم أن بريق أعماله قد خفت نسبياً بعد وفاته، إلا أنه استعاد شعبيته في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بفضل النجاح العالمي لعروضه الاستعادية. وتتويجاً لهذا الإرث، قامت شركة "NoShame Films" في عام 2006 بإصدار أفلامه البارزة "صحراء التتار" و"صيف عنيف" و"فتاة بحقيبة سفر" على أقراص مدمجة (DVD).
بالنسبة لفيلم زوليني الأول The Girl of San Frediano 1955،فاعتقد بأننا شاهدنا شيئا من طينة هذا الفيلم عند كل الكبار الذين ذكرناهم أعلاه،وحتى الإسباني الشهير لويس بونويل بدا في بداياته متأثرا بسريالته بالواقعية الإيطالية.
نحن بالتأكيد أمام قصة من الدرجة الثانية،تدور في منحى واقعي،مكررة قصصيا وأسلوبيا وفقا لمعطيات ذلك العصر المبكر من عمر السينما.
فالقصة تدور في أحد الأحياء الفقيرة في سان فرديانو،وتدور حول الشاب الميكانيكي أندريا الذي يوقع في غرامه جميع الفتيات بطريقة لا تفتقد حسن النية،كنوع من العبث المصاحب لهذا العمر ليس إلا.
ومن المؤكد أن هذه الأفلام تبدأ بهدف،وتنتهي بعبرة،فمن الممكن القول-على الرغم من اللخبطة-أن الفيلم ذو هدف توجيهي للشباب ليس إلا.
هذه الواقعية الأقرب إلى الميلودراما،مع بعض الكوميديا الخفيفة،ليس من الغريب إذا اأن تكون هي نقطة البداية لأي مخرج إيطالي-بالذات-عايش ذلك العصر.
حتى البطل في الفيلم،لانستطيع القول بأنه يحمل صفة غير تقليدية تجعله مؤهلا ليحمل دور البطولة في الفيلم،كما أنه لايمكن القول-على سبيل التوقع-بوجود خلفيات أدبية لهذا النص السينمائي،أو على الأقل خلفيات أدبية كبرى.
إذا،ما هي المكانة الحقيقية لمثل هذا الفيلم في سينما ڨاليرو زوليني؟!
ليس بإمكاننا القول أن هذه السينما سيئة،وليس بالإمكان الحكم عليها من الفيلم الأول،فعلينا ان ننظر إلى حكاية كل المخرجين الكبار حتى لو كان الفيلم عبارة عن ميلودراما تقليدية غير ممكنة،أخرجت فيلما بالنسبة لنا خالي من إشكاليات حقيقية...فيلم أقل من المتوسط
25/07/2025



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل الشروق 1995: الثقل الممتنع في الحوار
- غبار الزمن 2001 (ثيو أنجيلبولس):العباقرة مقدر لهم أن يموتوا ...
- عن ثلاثية المرج الباكي 2004(ثيو أنجيلبولس):عن تاريخ يوناني أ ...
- الخلود ويوم واحد 1998(ثيو أنجيلوبولس): الغد هو لحظة ظنية تفص ...
- جنجر وفريد 1986-فدريكو فليني:حب الحياة
- تحديقة يوليسيس 1995 (ثيوأنجيلوبولس): ثنائية الحدود غير المكت ...
- القيامة الآن(فرانسيس فورد كابولا):صرخة الرعب البشري
- الخطوات المترددة لطائر اللقلق 1991(ثيوأنجيلوبولس): عقم الحدو ...
- دلتا فينوس 1995فيلم عن رواية اناييس نن الشهيرة:اختراق الوجود ...
- النحال 1986(ثيو أنجيلوبولس):لقد كنت عابرا فقط عشت هنا قبل سن ...
- رحلة إلى كيثييرا 1984(ثيو أنجيلبولس):الذاكرة الحزينة
- الإسكندر العظيم 1980(ثيو أنجيلوبولس): كيف يصبح المحرر طاغية
- مكان آمن 1971 هنري جاكلوم: الكثير جدا من الكلام المفكك
- الممثلون الجوّالون 1975-ثيو أنجيلوبولس: السينما التي تطالع ا ...
- أيام 1936-ثيو أنجيلوبولس:سلاح الفن
- سر أوبروالد1980 : المستحيلات من الممكن ان تحدث
- عن ثيو أنجيلوبولس وفيلم اعادة بناء 1970
- الجزئيات الأساسية رواية من قبل ميشيل ويلبك وفيلم صدر عام 200 ...
- نهاية سعيدة 2017(مايكل هاينكه):محاولة انتحار فاشلة
- الحب 2012(مايكل هاينكه): الحب والموت


المزيد.....




- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - فاليرو زوليني: البحث عن سينما غائبة