أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 23:03
المحور:
الادب والفن
" نص قصير في سقطة عابرة في لحظة من تاريخ رصدته ضمن مدخرات مفكرة 2017 "
أصحاب النيافة – جبرا علينا - تعلمون كيف تورث العروش كالوسخ ، و . . لا يورث للبلاد سوى الخراب - كم من حطابة وقت مضت ، وما تبقى من أعمار يابسة لبشر نائمين - حيث الزمن يشيح وجهه عنا ك . . شيخ أنهكه الانتظار ، بينما الأرض تدور . . على أهلها كرحى لا تشبع من عظام المتعبين ، تعيد الوجوه والرايات نفسها ، ذات الأحلام تظل معلقة على جدار ريح لا تكمل خطوطها ، ويسيل العرق ممتزجا بالدموع ، مغلقا الطرق المؤدية إلى أطفال يفتقدون المسار ، حين استنزفت القبائل ولصوص حاكمية البلاد ، وارتفع الجدار بين الرفاق والرفاق ، وبين منتظري الخلاص الحالمين بصمتهم ، وتعالى النواح كريح تعبر المقابر ، وبقي المنتظرون في بيوتهم يقتاتون على وعد الفرج ، والاطفال يحلمون أن يروا مرآة ماء لغير ذاتها الملآى بأثقال السموم المحمولة على ظهور المنتفعين – بأمر ولاتهم - المنسكبة عليهم كمياه ملوثة بذاكرة آباء طحنهم الضعف ، بأكذوبة الوطنية بصمت ، ووطنية الامر الواقع وترديد الشعار و . . التصفيق . . في أرض ترحل اهلها بجنون ، يتنكرون – كعادة اهل بلدتي - في هيئة العارفين ، حتى غدت البلاد حفرة يتردد فيها صدى الضياع و . . استمرارية الاقتتال .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟