أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابرام لويس حنا - البابا ثاوفيلس ودوره الوطني في الحفاظ على الهوية المصرية















المزيد.....

البابا ثاوفيلس ودوره الوطني في الحفاظ على الهوية المصرية


ابرام لويس حنا

الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 23:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهيد: السياق العام للأحداث
شهدت أواخر القرن الرابع الميلادي تحولات جذرية في بنية الإمبراطورية الرومانية، حيث تبلورت سياسة التوحيد الديني تحت حكم الإمبراطور ثيودوسيوس الأول، الذي جعل المسيحية دين الدولة وأصدر مراسيم متتالية لحظر الممارسات الوثنية، كان آخرها وأكثرها حزماً المرسوم الصادر في فبراير 391م، والذي أمر بإغلاق جميع المعابد الوثنية في ربوع الإمبراطورية.

وكانت الإسكندرية، بتاريخها العريق كمركز للفلسفة والعلوم والتنوع الثقافي، مسرحاً صاخباً لهذه التحولات، إذ تعايشت فيها الهوية المصرية القديمة مع النخبة اليونانية-الرومانية المستعمرة التي ظلت متمسكة بموروثها الهلنستي. فالمدينة لم تكن مجرد مدينة مصرية، بل كانت عاصمة ثقافية للبحر المتوسط، يسيطر عليها حكام وإداريون من أصول يونانية ورومانية، بينما كان عامة المصريين، خصوصاً في الريف والصعيد، يحتفظون بتراثهم الديني واللغوي.

في هذا الجو المشحون بالتنافس الديني والاجتماعي والعرقي، جاءت أحداث عام 391م لتكشف عن صراع عميق الجذور، لم يكن مجرد عداء عقائدي بين المسيحية والوثنية، بل كان تعبيراً عن مقاومة الطبقة الحاكمة الأجنبية لفقدان نفوذها، وتحرراً وطنياً للهوية المصرية التي وجدت في المسيحية امتداداً لديانتها القديمة. لذا، فإن قراءة هذه الأحداث بعيداً عن النزعات الاستشراقية والتبسيطية، تكشف عن أبعاد وطنية وقانونية تحول دون اختزالها إلى مجرد "هجوم همجي" على الحضارة

فالمشهد في عام 391م كان أكثر تعقيدًا من كونه "هجومًا مسيحيًا همجيًا". فالوقائع التاريخية، حين تُقرأ بعيدًا عن النزعات الاستشراقية والتبسيطية، تكشف عن أبعاد وطنية واجتماعية وقانونية تحول دون اختزال هذه الأحداث إلى مجرد صراع ديني عقائدي. هذه المقالة تهدف إلى تقديم دفاعٍ أكاديمي عن دور البابا ثاوفيلس والرهبان، من خلال تفكيك عناصر المشهد الثلاثة الجوهرية: الاستفزاز الوثني، والقرار الإمبراطوري، ودفاع المسيحيين عن أنفسهم، مع إعادة التأكيد على الطابع الهلنستي لمعبد السرابيوم الذي لا يمثل الهوية المصرية الأصيلة في مقابل الهوية المصرية التي استمرت في المسيحية.

أولاً: البداية - استفزاز البابا ثيوفيلوس والبعد الوطني

قام البابا ثيوفيلوس، بطريرك الإسكندرية، بتنظيف معبد ميثرا (وهو معبد روماني-فارسي) الذين كانوا يقدسون مثيرا والذي كان مشهوراً بقتله للثور (الذي كان يرمز لمصر) التي كان الثور (الجاموس) رمزاً لها مثل (العجل او الثور آبيس)، فحين قام البابا ثيوفيلوس بعرضها علنًا أمام الجمهور للسخرية والاستهزاء. كان هذا الفعل استفزازًا مباشرًا للجماعات الرومانية واليونان المتمسكين بتقاليدهم الدينية خصوصا المعتقدات الأجنبية المناهضة لمعتقدات المصريين القدماء ويكنوا لهم عداء شديد.

فهذا الفعل لم يكن مجرد استفزاز ديني عقيم، بل كان فعلًا وطنيًا من الطابع الأول، إذ عبادة ميثرا هي ديانة شرقية-فارسية في الأصل، ولكن لما حملته كذلك من سمات تمجيد للملك الروماني مُشبهين إياه (بملك النور - مثرا) وهو ذابحاً لمصر (التي شبهت كثور)، والتي كانت شديدة الانتشار بين جنود الإمبراطورية الرومانية، كما كان روّاد هذا المعبد في الغالب من الرومان أو اليونانيين المنتمين للطبقة العسكرية أو الإدارية، وليسوا المصريين القدماء. وعندما قام ثيوفيلوس بتطهير معبد ميثرا وكشف "أسراره" للسخرية، كان يستهدف بشكل مباشر جزءًا من النخبة الرومانية-اليونانية في المدينة والخونة، وليس المصريين القدماء.

ثانياً: رد الفعل الوثني - العنف والاقتحام والتحول إلى حصن عسكري

ثار الوثنيون (اليونانيون + الرومان) على هذا الاستفزاز ومَن دعمهم من المصريين، وهاجموا المسيحيين (وهم احفاد المصريين القدماء الذين حافظوا على ديانتهم المصرية القديمة والتي تمثلت في المسيحية فيما بعد) في شوارع الإسكندرية، ثم فروا وتحصنوا في معبد السرابيوم، أكبر وأهم معبد للإله سيرابيس (الهجين المصري-اليوناني). كان معبد سيرابيس نفسه يجسد المزج بين الثقافتين المصرية واليونانية، حيث كان إلهًا هجينًا ولم يكن مصرياً خالصاً مثل المسيحية التي هي استمراراً مباشراً للديانة المصرية القديمة. كان رواد السرابيوم هم اليونانيون والمصريون المهلنون (المصريون الذين تثقفوا بالثقافة اليونانية) والجنود والمسؤولين الرومان، وليس الكهنة المصريين التقليديين في معابد الكرنك أو فيلة او المسيحيين.

ومِن هنا تحول المعبد فجأة من مكان للعبادة إلى حصن عسكري ومقر للمقاومة. هذا يدل على أن الحركة لم تكن مجرد احتجاج لليونانيين بل كان يمثل مقاومة وتحدي ديني قومي واضطهاداً للمصريين (وهو يمثل ذروة الخلاف، راجع اعمال شهداء الإسكندريين الذي يرجع للقرن الثاني الميلادي)، كما كانت الإسكندرية تمثل النخبة ومركز الحُكم والقيادة، ولذا عندما قامت ثورة ثيوفيلوس وتطهيره كان يقصد التطهير من العبادات الوثنية التي تمثل تحدياً للديانة القومية الوطنية وكذلك تطهيراً للبلاد من أتباعها، فالمسيحية هي تمثل الديانة المصرية القديمة ديانة عامة الشعب والتي انتصرت فيما بعد (لتصبح مصر هي آلهة النور الحقيقة أي مثرا الحقيقي؛ ثور الإله الحقيقي الذي يحمل الشمس، في حين أصبحت روما هي الكبش والثور الضعيف الذي ذبح)، فقد كانت تلك الحركة حركة ثورية من المصريين ضد اليونانيين والنُخبة وضد المعتقدات الأجنبية.

وكما ذكرنا من ذي قبل مما أدي إلى قيام المحاصرون داخل معبد السرابيوم وفي الاسكندرية بأعمال عنف انتقامية، حيث قاموا بتعذيب وقتل العديد من المسيحيين الذين وقعوا في أيديهم، وخاصة أولئك الذين رفضوا التضحية للآلهة الوثنية. هذا العنف هو ما حسم الموقف لصالح التدخل الإمبراطوري.

فقد كان المصريون القدماء الحقيقيون المتمسكون بديانتهم الأصلية هم المسيحيين، وبالطبع الكهنة التي انزاحت إلى جنوب مصر (في معبد فيلة وجنوب أسوان)، واستمروا في عباداتهم حتى القرن السادس الميلادي. لكن هؤلاء لم يكونوا هم قلب الأحداث في الإسكندرية عام 391م. فما حدث في السرابيوم لم يكن اضطهادًا للمصريين أو للديانة المصرية القديمة، بل كان حلقة من صراع الحضارات في عاصمة البحر المتوسط. كان السرابيوم معبدًا يونانيًا-رومانيًا، ومقاوموه كانوا يمثلون النخبة الوثنية الهلنستية التي كانت ترفض فقدان سلطتها للنظام المصري في ثوبه المسيحي وشيوع الديانة المصرية القديمة بثوب المسيحية وانتصار الأقباط.

ثالثاً: التدخل الإمبراطوري - مرسوم القمع والشرعية القانونية

في تلك الأثناء، وصل إلى الإسكندرية مرسوم إمبراطوري من الإمبراطور ثيودوسيوس الأول، يأمر رسميًا بتدمير جميع المعابد الوثنية في جميع أنحاء الإمبراطورية، وليس فقط في مصر. كان هذا المرسوم يعكس سياسة الإمبراطورية في توحيد الدين كأداة لتوحيد الدولة. لكن توقيته كان قاتلًا، حيث أنه أعطى الشرعية الكاملة للقضاء على معقل الوثنيين في الإسكندرية بالقوة العسكرية.

وهنا يتجلى بوضوح أن الهجوم على السرابيوم لم يكن قرارًا فرديًا من البابا، بل جاء بعد وصول مرسوم إمبراطوري يأمر بتدمير جميع المعابد الوثنية، خصوصا لخمد ثورة الأقباط والمصريين وتقرباً لهم، ومع اشتداد الأزمة، قاد ثاوفيلس وجنود الإمبراطورية والمسيحيين عملية اقتحام المعبد. إذن، حمل الرهبان السلاح لم يكن عدوانًا ابتدائيًا، بل كان دفاعًا عن النفس بعد أن تحول معبد السرابيوم إلى ثكنة عسكرية وثنية تهدد حياة المصريين، والحفاظ على قومية المصريين.

رابعاً: الهجوم النهائي - اقتحام السيرابيوم وتفكيك شرعيته الهلنستية

بوجود هذا المرسوم، قاد البابا ثيوفيلوس، بمعية جنود الإمبراطورية وجماهير المسيحيين اقتحام الحصن، وتدمير المعبد بالكامل. فالسرابيوم في الإسكندرية كان مؤسسة يونانية-هلنستية بامتياز. والإله سيرابيس السرابيوم لم يكن إلهًا مصريًا قديمًا يُعبد منذ آلاف السنين، بل هو اختراع سياسي بأمر من الملك بطليموس الأول (اليوناني) في القرن الثالث قبل الميلاد. كان هدف بطليموس توحيد المصريين واليونانيين في دولة واحدة، فخلق إلهًا هجينًا يجمع صفات الإله المصري "أوزيريس" والإلهين اليونانيين "زيوس" و"هاديس". لكن جوهر العبادة وإدارتها ولغتها كانت يونانية في المقام الأول وكان يُمثل تحدياً للمصريين.

وعندما تحصن الأعداء فيه لم يكن السيرابيوم وطنًا مصريًا بل كانوا يدافعون عن التراث الهلنستي (اليوناني-الروماني) في الإسكندرية والعمل ضد مصر، فالجنود الرومان الذين كانوا ما زلوا يعبدون (مثيرا) ويفتخرون (بقتله للثور المصري) كانوا يكنوا للمصريين عداء وليس ولاء ومصر شهيرة بتقويم الشهداء في العصر الروماني والتي قدمت ألوف من أبناءها للحفاظ على هذا الوطن. فالهجوم على السرابيوم (بمرسوم إمبراطوري) كان بمثابة تطهير للإمبراطورية من مراكز القوة الوثنية التي كانت تنافس (موضع وموقف الإمبراطور السياسي المرتبط بالدين وموقفه من الديانات الوثنية القديمة وآلهتهم التي كانت تحارب الآلهة المصرية قديما، ووضع ثورة الأقباط وتمسكهم بالديانة المصرية القديمة التي تمثلت واستمرت في المسيحية).

خاتمة

إنَّ إعادة قراءة أحداث عام 391م وفق السياق الذي قدَّمناه تُخرج البابا ثاوفيلس والرهبان من دائرة الاتهام بـ"الهمجية" إلى دائرة الدفاع الشرعي عن النفس والوطن. فما بدأ كخطوة رمزية لتطهير مدينة الإسكندرية من رموز النخبة الفارسية والرومانية، سرعان ما تحول إلى مواجهة عنيفة فرضها الوثنيون أنفسهم بتحويل معبد السرابيوم إلى حصن عسكري يمارس القتل والتعذيب. ولم يكن القضاء على السرابيوم قرارًا كنسيًا منفردًا، بل استجابةً لمرسوم إمبراطوري ملزم، جعل من تدمير المعابد الوثنية سياسة دولة وليس حماسة دينية. والأهم من ذلك كله، أنَّ السرابيوم لم يكن معقلًا للهوية المصرية الأصيلة، بل كان مؤسسة هلنستية اخترعها البطالمة لتوطيد هيمنتهم الثقافية، ومقاوموه كانوا يمثلون الطبقة المستعمرة التي قاومت فقدان نفوذها. وهكذا، يبقى المشهد الأكثر تعقيدًا، كما وصفناه، يستحق أن ننظر إليه بعين الإنصاف التاريخي لا بعين التحيز الأيديولوجي.



#ابرام_لويس_حنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف أعاد اليهود صياغة طرد الهكسوس في قصة الخروج !
- إعادة قراءة التاريخ التوراتي كصراع سياسي و الخروج على (الفرع ...
- التوارة كوثيقة سياسية
- السرّ السياسي من سفر التكوين !
- قراءة سياسية لسفر التكوين
- المسيحية المصرية (كيف غير المصريين العالم)
- المسيحية نبعت من مصر!
- أحمس وموسى.. قصة البطل المصري الذي اختفى خلف القصة الدينية
- إلى هند الضّاوي: المسيحية المصرية إستمرارا لحضارة مصر القديم ...
- «آلهة التكوين والحياة والدوام: خنوم، أوزيريس، حورس، شو، حتحو ...
- أصل جذر (غرب، غروب، الغراب، خَرب، عَرب، عَربة، ظهر، زهر، فتح ...
- الرد على الدحيح، الجزء الثالث، (هل انهارت الحضارة المصرية تح ...
- الرد على الدحيح (الجزء الثاني) (الاحتلال البطلمي لمصر) وهل ا ...
- الرد على حلقة الدحيح، الجزء الأول، (الاستعمار الفارسي الأخمي ...
- (المُخلص الإمبراطوري) رداً على (المُخلص اليهودي المصري)
- كيف نشأت الحركة المسيحية الخلاصية !!
- الترجمة الكاملة لأعمال أغسطس (نقش أنقرة Monumentum Ancyranum ...
- كليوباترا السابعة في مواجهة تشويه الدعاية الإمبراطورية
- الجذر المصري للألفاظ السامية (عبد، الأبد، إبادة، أبهة)
- الأصل المصري للكلمات السامية (واد، وَدَّأَ، وَأد، وطّأ، وطى، ...


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابرام لويس حنا - البابا ثاوفيلس ودوره الوطني في الحفاظ على الهوية المصرية