ابرام لويس حنا
الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 02:00
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
يتناول هذا البحث بالتحليل والدراسة العلاقات التاريخية والحضارية بين مصر القديمة وكنعان، وانعكاساتها على تشكيل الروايات التوراتية. يسعى البحث إلى تفكيك النصوص التأسيسية في سفر التكوين، وكشف الطبقات الأسطورية والتأثيرات المصرية المحتملة في تشكيل شخصيات آدم وقايين وهابيل وشيث ونوح وإبراهيم وموسى. كما يحلل البحث أنماط التوتر السياسي المتمثلة في الصراع المصري-الكنعاني، وكيف تجلى هذا الصراع في بنية السرد التوراتي وصياغة العلاقة مع مصر، التي تتراوح بين التأثر الحضاري والرفض السياسي والديني.
---
### المقدمة
تشكل دراسة النصوص المقدسة لدى بني إسرائيل حقلاً خصباً للبحث في شتى مجالات الدراسات الإنسانية، من التاريخ والأركيولوجيا إلى الأنثروبولوجيا وعلم الأساطير المقارن. لطالما أثارت الروايات التوراتية حول أصول بني إسرائيل وخروجهم جدلاً واسعاً حول مدى أصالتها واستقلاليتها عن الثقافات والحضارات المجاورة، ولا سيما الحضارة المصرية القديمة، التي شكلت لفترات طويلة القوة السياسية والعسكرية المهيمنة على منطقة شرق البحر المتوسط عموماً، وعلى أرض كنعان بشكل خاص.
يسعى هذا البحث إلى تقديم قراءة تحليلية للرواية التوراتية عن الأصول الأولى للبشرية، وعن الآباء المؤسسين لبني إسرائيل، من منظور تاريخي مقارن وأسطوري. سنحاول تتبع البصمات المصرية المحتملة في تشكيل هذه الروايات، سواءً من خلال التأثير المباشر للمعتقدات الدينية المصرية القديمة، أو من خلال انعكاس الصراع السياسي والعسكري الطويل بين الإمبراطورية المصرية والممالك الكنعانية الصغيرة، والذي يبدو أنه قد ترك أثره العميق في صياغة العلاقة العدائية مع مصر في النص التوراتي.
إشكالية البحث الرئيسية تدور حول سؤال محوري: إلى أي مدى يمكن قراءة النص التوراتي بوصفه وثيقة تاريخية تعكس صراعات حضارية أوسع، وإلى أي حد استعارت التقاليد اليهودية من مخزونها الحضاري والديني من الثقافة المصرية القديمة، مع إعادة صياغته في إطار توحيدي مغاير؟
### أولاً: جنة عدن وأصل الخلق - بين أسطورة النور المصرية والرواية التوراتية
يقدم التقليد التوراتي في سفر التكوين رواية عن بدء الخلق والإنسان الأول آدم، غير أن بعض الدراسات المقارنة تشير إلى وجود جذور محتملة لهذه الرواية في التصورات الدينية المصرية القديمة. ففي الأساطير المصرية، يبرز الإله "أتوم" بوصفه الإله الخالق الأزلي، الذي ظهر من الفوضى البدائية ليخلق الكون. ويبدو أن العلاقة اللغوية والدلالية بين "أتوم" و"آدم" تستحق الوقوف عندها، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن "أتوم" كان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشمس والنور، فقد كان يُعتبر تجسيداً للشمس واهبة الحياة، كما كان مركز عبادته الرئيسي في مدينة "أون" (هليوبوليس أو مدينة الشمس).
تذهب بعض القراءات التفسيرية إلى الربط بين جنة عدن التوراتية وبين مفهوم "أتن" الذي هو "آتون" المصري؛ حيث نُلاحظ الإرتباط الصوتي بين (عدن و أتن) فعدن هي الجنة التي يُنيرها قرص الشمس أي هي جنة أتون وهو قرص الشمس الذي مثّل في مراحل متقدمة من التاريخ المصري رمزاً للتوحيد في عهد إخناتون. الجنة في الرواية التوراتية هي مكان النور والحياة، حيث يسكن آدم في حالة نقاء بدائي قبل الخطيئة. هذا التصور يقترب من فكرة العالم المثالي الذي أقامته الآلهة في فجر الخليقة، حيث كان النور الإلهي سيد الموقف.
ما يهمنا هنا ليس إثبات الاقتباس المباشر، بل رصد بنية التفكير الأسطوري ذاتها، وكيف أن بني إسرائيل، مثلهم مثل غيرهم من شعوب المنطقة، استعاروا واستوعبوا مفاهيم كونية وأسطورية سائدة في محيطهم الحضاري، وأعادوا صياغتها في إطار دينهم التوحيدي الناشئ.
### ثانياً: قايين وهابيل - صراع الزراعة والرعي وانعكاساته السياسية
في شخصيتي قايين الفلاح وهابيل الراعي، يقدم لنا سفر التكوين نموذجاً للصراع البدائي بين نمطي العيش: الاستقرار الزراعي والترحال الرعوي. لكن المثير للتأمل أن هذا الصراع الأسطوري بين الأخوين يتجاوز دلالته الرمزية البسيطة ليعكس صراعاً تاريخياً وسياسياً أوسع بين حضارتي مصر الزراعية المستقرة وكنعان التي كانت موطناً للرعاة.
فهابل الراعي يمثل سكان كنعان من الرعاة، بينما يمثل قايين مصر الزراعية. ورغم انتصار قايين (مصر) في الجولة الأولى، وهو ما قد يعكس سيطرة مصر التاريخية على كنعان، إلا أن اللعنة الموضوعة على قايين والوعد بالانتقام منه سبع أضعاف تعكس رغبة الرعاة (الكنعانيين) في المقاومة، وإيمانهم بأن دم هابيل لن يذهب سدى.
تكتسب هذه القراءة زخماً إضافياً إذا تذكرنا أن النظام المصري القديم كان ينظر إلى رعاة كُنعان بازدراء، كما تشهد بذلك نصوص الدولة الوسطى والحديثة التي تصف بدو آسيا (العموريين والكنعانيين) بوصفهم همجاً وفوضويين. وفي المقابل، كانت كنعان تعاني من وطأة السيطرة المصرية التي استمرت قروناً، مما خلق تراكماً من الكراهية والرغبة في التحرر.
### ثالثاً: شيث (ست) - استمرارية المقاومة وترميز الصراع
بعد مقتل هابيل، يخبرنا النص التوراتي أن آدم وحواء أنجبا ابناً ثالثاً هو شيث (بالعبرية: שֵׁת)، ليحل محل هابيل. اللافت للانتباه هنا هو التطابق اللفظي بين "شيث" وبين الإله المصري القديم "ست" أو "سِت"؛ فالأصل هو أن يُنطق كما كُتب (שֵׁת ست أو صد) (الإله الصائد) إله الصحراء والعواصف والفوضى، الذي كان يرتبط أيضاً بالصيادين والرعاة.
الإله ست في الميثولوجيا المصرية كان يمثل (احياناً) وليس دائما القوى المعادية للنظام والاستقرار، وكان يرتبط بالمناطق الصحراوية المحيطة بوادي النيل، أي موطن البدو والرعاة. هذا التطابق اللغوي والدلالي يثير تساؤلاً مهماً: هل كان اختيار اسم "شيث / ست" للابن الثالث مجرد مصادفة، أم أن هناك وعياً متأخراً بربط نسل هابيل - الذي يمثل الرعاة الكنعانيين - بالإله ست الذي كان يمثل الصحراء والرعاة في المخيال المصري؟
من نسل شيث (ست) جاء "أنوش" (بالعبرية: אֱנוֹשׁ)، الذي يرتبط اسمه لغوياً بالإنسان أو البشر (إنس - أناسي). ويبدو أن التقليد التوراتي أراد من خلال هذه السلسلة أن يؤسس لنسل "البشر الصالحين" الذين سينحدر منهم أبطال القصة التالية: نوح.
### رابعاً: نوح والطوفان - بين أسطورة الخلاص البحرية والسياق السياسي
تعد قصة نوح والطوفان من أكثر القصص التوراتية انتشاراً وتأثراً بالأساطير القديمة، لكننا هنا نٌقدم قراءة مغايرة، حيث يربط شخصية نوح بمصطلح مصري قديم هو "نو" أو "نوَ"، وهو ما قد يعني المياه أو البحر أو الخالق المرتبط بالمياه البدائية، وهو يُمثل (رب البحر) و (سيد البحار) أي القوة البحرية التي كانت تُسيطر في ذاك الوقت على البحار.
فالأكثر أهمية هنا هو الربط بين نوح (المنقذ بالمركبة) وبين "شعوب البحر" التي هاجرت وهاجمت السواحل المصرية والشرقية خلال أواخر العصر البرونزي. هذه الشعوب، التي يعتقد أنها قدمت من مناطق بحر إيجة وتركيا الغربية، شكلت تهديداً كبيراً للإمبراطورية المصرية في عهد الرعامسة.
إذا قرأنا قصة نوح وأولاده (سام وحام ويافث) في ضوء هذه الحروب، يصبح من الممكن تفسير توزيع الأراضي بين الأبناء الثلاثة تفسيراً جيوسياسياً:
- **سام:** يرتبط بالمشرق وآسيا (بلاد الرافدين وكنعان وبلاد العرب).
- **حام:** يرتبط بالأراضي الحارة، أي أفريقيا ومصر خصوصاً.
- **يافث:** يرتبط بالأراضي الغربية (الأناضول واليونان وجزر البحر المتوسط).
بصورة أخرى؛
من ملك البحار توزّعت أراضي أولاده على النحو التالي:
الشرق = سام
الأراضي الصحراوية الحارّة = حام
الأراضي الغربية، أي ما وراء البحار ناحية اليونان = يافت/يافث (يافت יֶפֶת يعني الغروب أي يفت).
هذا التوزيع يعكس رؤية عالمية تشكلت في سياق تاريخي محدد، هو سياق الحروب والهجرات التي شهدتها المنطقة في نهاية الألفية الثانية قبل الميلاد، حيث أصبح العالم القديم مقسماً بين هذه الكتل البشرية الكبرى.
### خامساً: إبراهيم - إعادة قراءة النسب والتحالفات السياسية
إبراهيم شخصية محورية في التقليد التوراتي، وهو الأب الروحي للديانات التوحيدية الثلاث. يذكر النص التوراتي أن إبراهيم جاء من "أور الكلدانيين" في جنوب بلاد الرافدين، ثم هاجر إلى حاران فكنعان. لكن القراءة البديلة هنا تحاول تفكيك اسم "إبراهيم" على النحو التالي: "بر حام" بمعنى ابن حام أو بيت حام.
هذه القراءة تضع إبراهيم في إطار سياسي، فربطه بيت حام (أي كنعان ومصر) ونَسبه لبيت سام ولنوح؛ يجعله كأنه يقول أن بيت حام يخضع لسُلطة ملك البحار والشرق؛ وإذا أضفنا إلى ذلك أن إبراهيم استقر في كنعان (أرض حام)، فإن الصورة تصبح أكثر تعقيداً. فإبراهيم بهذا المعنى يصبح حلقة تحالف بين المشرق (أور الكلدانيين و المملكة الحيثية) وبين (اليهود).
فالنص يُلمح أيضاً إلى أن إبراهيم عقد تحالفات مع الكلدانيين (الفرس لاحقاً) مِن خلال الترابط الأسري القبائلي والحيثيين، وهي شعوب كانت تشكل قوى إقليمية في المنطقة، بهدف مواجهة السيطرة المصرية على كنعان. هذه قراءة سياسية للرواية التوراتية، تضع إبراهيم في سياق صراع القوى الكبرى في المنطقة، وتفسر تحركاته بين أور وحاران ومصر وكنعان في إطار التحالفات والمصالح، وليس فقط في إطار الوعد الإلهي المجرد.
### سادساً: المجاعة وسياسة الترحيل - يوسف وإخوته بين الواقع التاريخي والسرد
تتحدث القصة التوراتية عن مجاعة شديدة دفعت يعقوب وأولاده إلى النزوح إلى مصر، حيث كان يوسف عزيزاً لها. لكن النص المقدم يقرأ هذه القصة قراءة سياسية مختلفة، فيراها انعكاساً لسياسة مصرية قديمة، وهي سياسة ترحيل الجماعات السكانية المتمردة من كنعان إلى مصر، بهدف تفكيك كيانهم السياسي والاستفادة منهم في مشروعات العمل الكبرى داخل مصر.
النقوش المصرية من عصر الدولة الحديثة تذكر بالفعل عمليات ترحيل لسكان كنعان، وإعادة توطينهم في مدن مصرية، خاصة في عهد تحتمس الثالث ورمسيس الثاني ورمسيس الثالث. هذه السياسة كانت تهدف إلى إضعاف المقاومة في كنعان من جهة، وتوفير أيدٍ عاملة لمشروعات البناء والتعدين في مصر من جهة أخرى.
إذا أخذنا هذا السياق في الاعتبار، فإن قصة يوسف وإخوته قد تكون صياغة أدبية متأخرة لذكريات مؤلمة عن التهجير القسري والاستعباد أعيدت صياغتها في قالب درامي يحمل بصمات التدخل الإلهي والخلاص النهائي أو حتى نجاح للأجانب في الترقي في السلك الوظيفي بعد التمصير و الخضوع لسياسات الدولة والعمل مِن أجل مصالحها.
### سابعاً: موسى والخروج - بين أحمس والهكسوس
تمثل شخصية موسى قمة التوتر في العلاقة بين بني إسرائيل ومصر. فموسى هو القائد المحرر، الذي قاد شعبه للخروج من قبضة فرعون، وهزم المصريين في البحر والبر. اسم موسى (موس / Mose) في المصري القديم يعني "ابن" أو "مولود"، وكان جزءاً من أسماء مركبة مثل "تحتمس" (ابن تحوت) و"رعمسيس" (ابن رع)، ولكن كذلك اسم (موس) بالمصرية القديمة يعني (الثور).
ولهذا لعل هناك علاقة مُحتملة بين موسى وأحمس (Ahmose الذي اسمه مِن يحي موس أي يحيا الملك الثور القوي)، وهو الملك المصري الذي حرر مصر من حكم الهكسوس وطردهم خارج حدودها. هذه المقارنة مثيرة للاهتمام: ففي الوقت الذي يعتبر فيه المصريون أحمس بطلاً قومياً حرر البلاد من الغزاة الآسيويين، يعتبر بنو إسرائيل موسى بطلاً قومياً حررهم من سيطرة مصر.
هذا التشابه يشير إلى إمكانية أن تكون قصة الخروج قد تأثرت بذكريات حرب التحرير المصرية ضد الهكسوس. فالهكسوس كانوا حكاماً من أصل آسيوي (كنعاني على الأرجح) سيطروا على مصر، ثم طردوا منها في نهاية المطاف. بعض النظريات ترى أن بني إسرائيل ربما اختلطوا بالهكسوس، أو تأثروا بذكرياتهم، فأعادوا صياغة قصة طرد الهكسوس على أنفسهم، لكن من منظور مغاير.
تكتسب هذه القراءة زخماً إضافياً إذا تذكرنا أن الهكسوس قد اتخذوا من رع (إله الشمس) إلهاً رئيسياً لهم، واستخدموا رموزاً بحرية في آثارهم، وهو ما يتوافق مع ما ورد في النص عن استخدام الأختام الملكية (الجعرانات) لرموز المياه والسمك، للدلالة على انتمائهم لشعوب البحر.
### ثامناً: كراهية مصر في النص التوراتي - تحليل نماذج
نختتم بالإشارة لظاهرة لافتة في النص التوراتي، وهي تكرار كراهية مصر وتصويرها بصورة سلبية؛ فمثلا:
1. **قصة إبراهيم وسارة مع فرعون** (تكوين 12): حيث يُصوَّر فرعون كملك طاغي يأخذ زوجة الرجل الصالح لنفسه، قبل أن يكتشف الحقيقة فيطردهم من أرضه. هذه القصة تكرر أيضاً مع إسحاق ورفقة في جرار (تكوين 26).
2. **قصة هاجر المصرية** (تكوين 16): حيث توصف هاجر بأنها جارية عند سارة، رغم أنها أصبحت زوجة لإبراهيم وأماً لإسماعيل. هذا التصوير يحمل دلالات عنصرية واضحة، تضع المرأة المصرية في مرتبة أدنى بين (هاجر الجارية و بين ساري الملكة).
3. **الضربات العشر** (سفر الخروج): وهي سلسلة من العقوبات الإلهية التي حلت بمصر وآلهتها، بهدف إرغام فرعون على إطلاق سراح بني إسرائيل. هذه القصة تمثل إعلاناً صريحاً بتفوق إله إسرائيل على آلهة مصر.
يمكن تفسير هذه الظاهرة في ضوء ما تقدم: فكراهية مصر في النص التوراتي هي انعكاس لقرون من السيطرة المصرية على كنعان، وللصدمة الحضارية التي أحدثها الاحتكاك بهذه الحضارة العظيمة. إنها كراهية المقهور للقاهر، والمغلوب للغالب، والمستعمر للمستعمِر. ورغم أن بني إسرائيل تأثروا بفلسفة مصر ودينها (كما يظهر في بعض المزامير وسفر الأمثال)، إلا أنهم عبروا عن هذا التأثر بطريقة جدلية، تجمع بين الرفض السياسي والاستيعاب الثقافي.
### الخاتمة
يمكن القول إن الرواية التوراتية عن أصول بني إسرائيل وتاريخهم المبكر هي رواية معقدة ومتعددة الطبقات، تحمل في طياتها بصمات الحضارات القديمة التي تفاعل معها بنو إسرائيل على مر القرون. لقد حاول هذا البحث تسليط الضوء على التأثيرات المصرية المحتملة في هذه الرواية، سواء من خلال استعارة عناصر أسطورية أو من خلال انعكاس الصراع السياسي الطويل بين مصر وكنعان.
لا يعني هذا بالضرورة أن النص التوراتي ليس أكثر من اقتباس أو ترجمة للأساطير المصرية، بل يعني أن التقاليد الدينية تتشكل دائماً في سياقات تاريخية وحضارية محددة، وتتفاعل مع ما حولها من ثقافات بطريقة إبداعية، تعيد صياغة القديم في قوالب جديدة تخدم رؤيتها اللاهوتية والوطنية الخاصة.
يبقى هذا المجال مفتوحاً لمزيد من البحث والدراسة، خاصة في ضوء الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة، والدراسات المقارنة للنصوص القديمة، التي قد تلقي مزيداً من الضوء على هذه العلاقة المعقدة والمتشابكة بين مصر القديمة وبني إسرائيل.
### قائمة المصادر والمراجع
- الكتاب المقدس (العهد القديم) - سفر التكوين، سفر الخروج.
- Pritchard, James B. (ed.), *Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament*, Princeton University Press, 1969.
- Redford, Donald B., *Egypt, Canaan, and Israel in Ancient Times*, Princeton University Press, 1992.
- Assmann, Jan, *Moses the Egyptian: The Memory of Egypt in Western Monotheism*, Harvard University Press, 1997.
- Hoffmeier, James K., *Israel in Egypt: The Evidence for the Authenticity of the Exodus Tradition*, Oxford University Press, 1996.
- Kitchen, Kenneth A., *On the Reliability of the Old Testament*, Eerdmans, 2003.
- فراس السواح، *أساطير وحضارات: جذور الثقافة الدينية في وادي الرافدين ومصر*، دار علاء الدين، دمشق، 2000.
#ابرام_لويس_حنا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟