رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات
(Rania Marjieh)
الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 13:52
المحور:
كتابات ساخرة
صدقيني يا ست الكل… الأرجيلة أحسن من كثير ناس!
بتقعد معك ساعة وساعتين، لا بتغدر، ولا بتكذب، ولا بتستنى اللحظة المناسبة حتى تطعنك بآخر نَفَس.
بتحكي معها… وبتسمعلك.
مش زي بعض البشر، بيسمعوك بس عشان يقاطعوك، أو يجمعوا كلامك ويستعملوه ضدك أول فرصة.
الأرجيلة ما بتحاكمك، وما بتسألك:
“ليش ساكتة؟”
ولا بتقلك:
“إنتِ تغيّرتِ.”
ولا بتقيس محبتها حسب مزاجها، أو حسب مصلحتها.
بتقعدي معها، بتولّعيها… وبتتنفسي.
هي ما بتكتمك، بالعكس… بتطلّع اللي بقلبك مع كل نَفَس.
ولو كنتِ حزينة… بتكون رفيقة صمت.
ولو كنتِ فرحانة… بتشاركك المزاج.
ولو كنتِ مقهورة… أحيانًا بتهدّي القلب أكثر من ألف كلمة مواساة.
والأجمل؟
إنها ما عندها خبث.
ما عندها أجندات.
ما بتعرف النفاق.
وما بتلبس ألف وجه.
وإذا خذلتك؟
أقصى خذلانها إنها تفضى…
بتعبيها من جديد، وبرجع كل شيء تمام.
أما بعض البشر…
إذا خذلوك، بيتركوا فراغًا ما بتعبّيه لا تنباك، ولا نعنع، ولا كل نكهات الدنيا.
يمكن صار الوقت نعطي الأشياء البسيطة حقها.
مش لأنها كاملة…
بل لأنها، أحيانًا، أصدق من بعض العلاقات التي نتعب في ترميمها وهي من الداخل منهارة.
وفي النهاية…
يا عالم…
يا بشر…
كونوا مثل الأرجيلة ولو مرة:
واضحين…
صريحين…
وإذا كان لا بدّ من الدخان…
فليكن دخان الأرجيلة، لا دخان النفاق.
#رانية_مرجية (هاشتاغ)
Rania_Marjieh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟