أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - بعد ان اطلق مستوطن إسرائيلي النار خمس مرات على فلسطيني من ذوي الإعاقة... سارعت الشرطة إلى وصف الجريح بأنه -إرهابي-















المزيد.....

بعد ان اطلق مستوطن إسرائيلي النار خمس مرات على فلسطيني من ذوي الإعاقة... سارعت الشرطة إلى وصف الجريح بأنه -إرهابي-


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 13:07
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


يرقد محمد الشحيمي على سرير ضيق، مستلقياً على جانبه الأيسر ومتكوّراً على نفسه، غارقاً في نوم عميق. إنه منتصف النهار، لكن كل ما يجري في الغرفة لا يوقظه.
تغطي الضمادات أنحاء مختلفة من جسده المثقب بالرصاص: رصاصتان في البطن، ورصاصتان في الظهر والأرداف، وأخرى في الكاحل. إنها إصابات بالغة الخطورة.
على الأرض ضمادات ملطخة بالدماء وجبيرة كان قد نزعها عن ساقه قبل وقت قصير من وصولنا. وإلى جواره سرير طبي كان قد أُحضر في الأصل لوالده الذي يحتاج إلى جلسات غسيل كلى، كما توجد مسند مشاية وكرسي متحرك يستخدمهما الأب الذي لم يعد سوى ظل لما كان عليه في السابق.
يوم الاثنين، فر محمد الشحيمي (30 عاما) من مستشفى رفيديا في نابلس، حيث كان يتلقى العلاج بعدما أطلق مستوطن النار عليه خمس مرات قبل يومين.
كان الأطباء قد أكدوا أنه يحتاج إلى البقاء في المستشفى أسبوعين على الأقل بسبب تعدد إصاباته. لكن صباح الاثنين، وبينما كان شقيقه الأكبر يستعد لزيارته، فوجئ بطرق الباب. كان محمد قد استقل سيارة أجرة من نابلس إلى دوما، رغم أنه لم يكن يملك أجرة الطريق.
إنه منزل تغمره المآسي.
الأب، ماهر (63 عاما)، يعاني مرضا في الكلى. أما الأم، مها، فقد توفيت قبل عام عن عمر 62 عاما بسبب المرض نفسه.
ويعاني معظم أبنائهما الستة من إعاقات مختلفة.
أمير (32 عاما) أمضى سنوات بين المنزل ومستشفى الأمراض النفسية في بيت لحم.
أما نمر ويحيى، وكلاهما في العشرينيات من عمره، فيعانيان إعاقة ذهنية، وكذلك شقيقتهما أميرة (34 عاما) التي تعاني أيضا ضعفا شديدا في البصر.
الابن الوحيد السليم صحيا هو سلطان (36 عاما)، ولذلك يتحمل وحده مسؤولية رعاية جميع أفراد الأسرة.
ومنذ أن أصيب محمد بانهيار نفسي قبل نحو عام وأصبح فاقدا للإدراك تماما، اضطر سلطان إلى ترك عمله في تشغيل المعدات الثقيلة وقيادة الجرارات والشاحنات، ليتفرغ بالكامل للعناية بأسرته.
سلطان رجل قوي البنية، اجتماعي، ويتحدث العبرية بقدر محدود. لديه خمسة أطفال كانوا يملؤون المنزل بالحركة أثناء زيارتنا.
حتى قبل عام تقريبا كان محمد وأمير يعملان مع سلطان سائقين.
ويروي سلطان أنهم كانوا يعملون في جميع المستوطنات القريبة، مثل كوخاف هشاحر، ومعاليه إفرايم، وحلاميش وغيرها، وقبل ذلك عملوا سنوات داخل إسرائيل في شوهام ومطار بن غوريون.
يتذكر سلطان حادثة تعود إلى أيار/مايو 2014، حين كان يعمل في مستوطنة كوخاف هشاحر.
فقد اختنق طفل من المستوطنة أثناء اللعب، فسارع سلطان لإنقاذه.
ويقول إن والدة الطفل قالت له آنذاك:
"لقد أنقذت حياة ابني."
أما محمد، فكان يستعد للزواج، بل كانت له شقة جاهزة في مبنى العائلة.
لكن، كما يروي سلطان، عاد ذات يوم من العمل، حطم هاتفه المحمول، ثم ألقى آلاف الشواكل من راتبه في المرحاض.
ومنذ ذلك اليوم لم يعد كما كان.
فقد صلته بالواقع تماما، وخسر نحو 32 كيلوغراما من وزنه، وبدأ يتجول بلا هدف، وكأنه يعيش في عالم آخر.
ليلا تغلق أبواب المنزل حتى لا يخرج تائها، ونهارا يحاول أفراد الأسرة مراقبته قدر الإمكان.
ومع ذلك، يتلقى سلطان بين الحين والآخر اتصالات من سكان دوما يخبرونه بأن محمد شوهد يتجول في التلال المحيطة، غير مدرك أين يوجد.
ويتذكره جميع أهل البلدة شابا محبوبا ولطيفا قبل أن يصاب بمرضه.
لم يعد بالإمكان التواصل معه بصورة طبيعية.
فأحياناً يمتنع عن التدخين لأسابيع، ثم يدخن ثلاث علب سجائر يومياً.
ويؤكد شقيقه أنه ليس عدوانيا، ولا يميل إلى نوبات الغضب.
يقضي معظم وقته صامتا، يحدق في الفراغ، لا يخاف أحدا ولا يستجيب لأحد.
وأحيانا يبدو وكأنه يسمع أصواتا فيصرخ.
ولا يشاهد التلفاز، ولا يفعل شيئا سوى التجول بلا هدف.
ويقول سلطان إنه عرضه على عدد كبير من الأطباء والمتخصصين، لكن لم يتمكنوا من تفسير حالته أو تشخيصها أو اقتراح علاج لها.
ويقول سلطان:
"عقله في السماء، وليس هنا. لا نستطيع أن نفعل شيئا. هذا من عند الله. كان شابا رائعا، وكل أهل القرية أحبوه. كنت قد فرشت البلاط في شقته الجديدة استعدادا لزواجه."
ثم يضيف:
"إذا قلت له لا تدخل هذه الغرفة، سيدخلها. وإذا هددته بمسدس فلن يخاف. وإذا قرصته فلن يصرخ. ولو طعنته بسكين فلن يرد بأي فعل، بل سينظر إلى السماء بصمت. وإذا أعطيته موزة فسوف يأكلها بقشرها."
ويلاحظ الكاتب صياغة بيان الشرطة، الذي وصف محمد بأنه كان "مسلحا مسبقا بحجر كبير".
ويتساءل:
كيف عرفت الشرطة أنه كان يحمل حجرا أصلا؟ وإذا كان يحمله، فإلى أي مدى كان يشكل خطرا على مستوطن مسلح؟
ثم يضيف أن بيان الشرطة لم يأتِ على ذكر حالته النفسية بكلمة واحدة، رغم أنها واضحة تماما.
ويقول طبيب نفسي إسرائيلي بارز، يدير قسما في أحد المستشفيات، إنه لا يتذكر حالة شبيهة شهدت هذا التدهور العقلي السريع والحاسم.
ورجّح أن الأسرة ربما لم تلاحظ مؤشرات مبكرة للمرض.
رافق الصحفي إلى منزل الشحيمي حسين دوابشة، جد الطفل أحمد دوابشة، الذي نجا عام 2015 وهو في الرابعة من عمره من جريمة إحراق منزل عائلته في دوما، التي ارتكبها المستوطن المدان عميرام بن أوليئيل، وأسفرت عن مقتل والديه وشقيقه.
ويقول حسين عن محمد:
"كان صديقي."
صباح السبت، في السادسة والنصف، وجد سكان القرية محمد يتجول قرب المدرسة، فأعاده سلطان إلى المنزل.
ثم صعد سلطان إلى شقته مع زوجته وأطفاله.
وفي الساعة التاسعة والربع تلقى اتصالا من المجلس القروي يخبره بأن شقيقه قد عُثر عليه مصابا عند مدخل دوما.
نقلته سيارة إسعاف إلى مستشفى رفيديا، وسارع سلطان للحاق به.
وهناك علم أن شقيقه أصيب بخمس رصاصات، يُرجح أنها أطلقت من مسدس، كما تبين أن ساقه مكسورة.
لم يكن هناك أي شاهد على الحادثة، باستثناء المستوطن الذي أطلق النار.
ولا أحد في دوما يعرف ما حدث تحديدا، في المنطقة القريبة من البؤر الاستيطانية الزراعية العنيفة التي تطوق القرية وتجعل حياة سكانها جحيما.
وفي وقت لاحق من يوم السبت، أصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا استند بالكامل إلى رواية مطلق النار.
وجاء فيه:
"تم تحييد فلسطيني في مزرعة تابعة لمجلس بنيامين الإقليمي بعد أن حاول الاعتداء على أحد سكان المزرعة، وأصيب بجروح متوسطة."
وأضاف البيان أن صاحب المزرعة أبلغ عن فلسطيني وصل وهو يحمل حجرا وحاول إيذاء أحد السكان، وأن المدني رد بإطلاق النار فأوقف الخطر، ثم نُقل المشتبه به لتلقي العلاج، وستستمر التحقيقات.
كما زعمت الشرطة أن التحقيق الأولي أظهر أن الفلسطيني وصل "مسلحا مسبقا بحجر كبير"، وبدأ يتصرف بصورة مريبة، ثم هدد أحد سكان المكان وحاول مهاجمته بالحجر.
وقالت إن المدني شعر بالخطر، فأطلق النار على "الإرهابي" بواسطة سلاحه الشخصي، وبذلك "حيّد" التهديد.
ويرى الكاتب أن هذه الرواية تثير أسئلة خطيرة.
كيف عرفت الشرطة منذ اللحظة الأولى أن ضحية إطلاق النار هو "الإرهابي"؟
وهل يمكن لرجل أعزل يعاني إعاقة نفسية أن يشكل خطرا على مستوطنين مسلحين ومعروفين بعنفهم؟
ويتساءل أيضا:
ماذا لو كان العكس هو الذي حدث؟
لو أن مستوطنا هاجم فلسطينيا بحجر، فأطلق الفلسطيني النار عليه دفاعا عن نفسه، فهل كانت الشرطة ستتبنى رواية مطلق النار بهذه السرعة والحسم؟
ويشير الكاتب إلى أن التجارب السابقة مع هذه البؤر الاستيطانية، وخاصة في منطقة دوما، تثبت أن عنف المستوطنين لا يعرف حدودا، حتى وصل كما يبدو، إلى إطلاق النار على شخص عاجز يعاني إعاقة ذهنية.
كما يعيد التساؤل عن عبارة الشرطة: "مسلح مسبقا بحجر كبير".
منذ متى كان يحمله؟
وكم كان حجم الحجر؟
وكيف عرفت الشرطة كل ذلك؟
وإذا كان يحمل حجرا فعلا، فهل كان يشكل خطرا حقيقيا على مزارع مسلح؟
ثم يلفت إلى أن بيان الشرطة لم يذكر إطلاقا الحالة النفسية الواضحة لذلك "الإرهابي" المزعوم.
وخلال الأسبوع الجاري اتصلت الشرطة بسلطان، فأبلغهم بأن شقيقه غير قادر إطلاقا على التحدث مع أي شخص.
وأثناء حديثنا، فتح محمد عينيه مرة واحدة فقط، وطلب من شقيقه أن يغلق الستارة.
كان الذباب يحوم فوق الضمادات التي نزعها بعد أن خلع الجبيرة وألقاها على الأرض.
وفي هذه الأثناء كان سلطان قد استدعى سيارة إسعاف لإعادته إلى المستشفى، مدركا أنه قد يهرب مرة أخرى.
ثم عاد الأب ماهر من مستشفى النجاح في نابلس بعد جلسة علاج لمرض الكلى.
جلس منهكا على كرسيه المتحرك.
ووصل بعد ذلك الابن الآخر، أمير، الذي كان يعمل في السابق لكسب رزقه، لكنه اليوم لا يفعل سوى توزيع ابتسامات شاحبة على الضيوف بعينين زائغتين.
وكان قد تزوج لمدة شهر تقريبا قبل أن تهجره زوجته.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة إسرائيل في إيران ليست كارثة, بل فرصة لمواجهة الحقيقة
- وجدت شوكة في المطبخ: الإرهاب اليهودي، أو الاحتلال، أو أيا كا ...
- -أطلقوا النار على طفلي-: أم فلسطينية قُتل رضيعها برصاص جندي ...
- -سنتجند ونموت- في مواجهة -سنموت ولن نتجند-
- قبل أن يعتدي المستوطن على الكلب، كان قد اعتدى بالضرب على الع ...
- في جيش إسرائيل، قتل طفل مقبول، أما إقامة علاقة عاطفية فسبب ل ...
- الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يسير على قدم وساق
- في دولة الفصل العنصري إسرائيل، ليست كل الأعياد متساوية
- لماذا ما زال موكب العار في نيويورك يحيّي إسرائيل في عام 2026 ...
- -أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسط ...
- حول إسرائيل وغزة وفلسطين، لم يقل تاكر كارلسون, صاحب اللسان ا ...
- ترغب معظم الحكومات الأوروبية في حب إسرائيل، لو أن قادة المست ...
- يرفض المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية السماح للفلسطي ...
- قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية. لكن موته «لا يحمل ...
- «الصهيونية لم تنحرف عن مسارها، بل تشكلت هكذا منذ البداية»
- شراء القمح الأوكراني المسروق: -إسرائيل تواصل إرثا من “الاستث ...
- إسرائيل لديها احتياجات خاصة لا يمكن أن تتكفل بها إلا الولايا ...
- نتنياهو أمر بالحرب لكن المعارضة سوّقتها. الآن ستدفع إسرائيل ...
- علاقة سامة بين إسرائيل والولايات المتحدة تقترب من نقطة الانه ...
- يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد ...


المزيد.....




- كولومبيا تختار بين مرشح يميني مدعوم من ترامب وآخر يساري مناص ...
- في ذكرى المناضل عبد الفتاح فاكهاني
- تراجع النهضة العربية وإشكالية العقل العربي: قراءة في فكر الج ...
- بين اليمين واليسار.. جولة انتخابات رئاسية حاسمة اليوم في كول ...
- مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل
- السويد: وقفة تضامنية في مدينة لاندسكرونا السويدية دعماً لفلس ...
- زاخاروفا: ضحايا جيش التمرد الأوكراني كانوا مواطنين سوفييت
- آلاف المتظاهرين في برلين ينددون بالعدوان الإسرائيلي على غزة ...
- جحيم القطاع الخاص: عمال المصانع تحت مقصلة «الأعراف» وجشع الر ...
- روسيا.. سفن تحلق فوق بحر البلطيق.. ظاهرة -فاتا مورغانا- تخطف ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - بعد ان اطلق مستوطن إسرائيلي النار خمس مرات على فلسطيني من ذوي الإعاقة... سارعت الشرطة إلى وصف الجريح بأنه -إرهابي-