أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - -أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسطيني وطفله..-















المزيد.....

-أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسطيني وطفله..-


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 20:05
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


في تلال الخليل الجنوبية، تعرّض مزارع فلسطيني وابنه البالغ من العمر 10 سنوات لهجوم من مستوطنين أثناء عملهما في أرضهما. وبعد أيام، ما يزال الطفل يستيقظ صارخا من النوم ليلا.

التقينا عند مدخل القرية. داخل سيارة "سكودا كودياك" متهالكة، تحطمت جميع نوافذها وانبعج هيكلها، جلس أب وابنه، وكلاهما يلف رأسه بضمادات بيضاء.
إنهما ناجيان من مذبحة. مذبحة أخرى جديدة. من المرعب إلى أي حد أصبح هذا الأمر اعتياديا. يخرج مزارع مع طفله للعمل في أرضه، فينتهي بهما الأمر ينزفان ويُنقلان للعلاج. في أنحاء الضفة الغربية، بات هذا يحدث تقريبا كل يوم.
لكن هذه المرة، كان طفل يُضرب أمام أبيه، وأب يُضرب أمام طفله.
الطفل ذو السنوات العشر لم يتعاف بعد. آثار الصدمة واضحة في كل شيء. يقول والده إنه يستيقظ كل ليلة مذعورا، صارخا: "أنقذني، المستوطنون قادمون."
تقع شويكة، وهي قرية صحراوية في تلال الخليل الجنوبية شرق الظاهرية، وتحمل الاسم نفسه لقرية أكبر في منطقة طولكرم. يعيش فيها نحو ألفي شخص، تنتشر بيوتهم بين حظائر الأغنام وحقول القمح والخضروات. وعلى التلال المحيطة تنتصب عدة فيلات فاخرة بناها بدو من النقب اشتروا أراضي هناك وتزوجوا نساء من شويكة.
الطريق الترابي الذي أصبح الآن المسار الرئيسي إلى الظاهرية يمر عبر القرية. وكحال كثير من الطرق الارتجالية في الضفة الغربية، شُق هذا الطريق بعدما أغلق الجيش الطريق الرئيسي ببوابات حديدية عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وعلى طول الطريق، يجمع شبان فلسطينيون عاطلون رسوم مرور من السائقين. ويبيع أطفال المشروبات وأكياس حلوى القطن الوردية بثمن زهيد على جانب الطريق، تحت حر الصحراء.
ويصطف على جانبي الطريق ركام بقايا تجمعات رعوية طردها المستوطنون خلال العامين الماضيين. فقد تم تهجير ما لا يقل عن سبع تجمعات. وفي المقابل، تستمر البؤر الاستيطانية غير القانونية، التي بات يُطلق عليها الآن اسم "مزارع"، بالظهور على قمم التلال تقريبا كلها. ومن أسبوع لآخر يتغير المشهد حتى يصعب التعرف إليه. نادرا ما يمر أسبوع من دون اعتداء على الفلسطينيين.
مراد البطاط، البالغ من العمر 49 عاما، تاجر أغنام ومزارع وأب لتسعة أبناء. يجلس داخل سيارته المحطمة ويقودنا إلى مزرعته، وهي بناء من غرفة واحدة يُستخدم لاستقبال الضيوف والاستراحة أثناء العمل في الحقول عند أطراف القرية.
إلى جانبه يجلس ابنه تامر، وهو تلميذ في الصف الخامس بمدرسة القرية.
ومنذ الهجوم قبل أسبوعين، لم يعد تامر إلى المدرسة. حالته لا تسمح بذلك.
ومن ساحة المزرعة يمكن رؤية البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت هناك قبل نحو شهرين. في الوادي أسفل التلة، تنتصب خيمة ومقطورة وعدة مركبات مخفية، وهي مصدر كل الشرور في هذه القرية الهادئة. ومن هناك جاء المعتدون، وليس للمرة الأولى.
قبل نحو شهر، خرّب مستوطنون قرابة 30 شجرة زيتون قريبة واعتدوا على صاحب البستان. وعندما استدعى الجيش، جرى اعتقاله ثلاثة أيام للاشتباه بأنه هو من اعتدى، ولم يُفرج عنه إلا بعد دفع كفالة قدرها خمسة آلاف شيكل. هكذا تبدو العدالة في هذه المنطقة النائية والمتروكة.
يقول جاره حجازي السمارِي، البالغ من العمر 61 عاما، متنهدا:
"منذ السابع من أكتوبر أصبح الأمر صعبا جدا، لكن السنة الأخيرة كانت الأصعب."
ويتحدث السكان عن سرقة الأغنام، وإشعال الحرائق، وقطع الأشجار، والاعتداءات, وهي القائمة المعتادة لميليشيات يهودية مسلحة. وخلال الشهر الأخير، أخذ سكان القرية يتناوبون على الحراسة الليلية.
كما يسرق المستوطنون المركبات أيضا. والعصابة التي هاجمت مراد وتامر وصلت في سيارة فلسطينية مسروقة، مضيفة إهانة جديدة إلى الجريمة.
بدأ يوم الجمعة 8 مايو/أيار كأي يوم عادي. ذهب مراد صباحا إلى مسلخه في الظاهرية، ثم قاد سيارته إلى حقوله في شويكة، حيث يزرع القمح في مساحة تبلغ 35 دونما، وخضروات صيفية تشمل الخيار والكوسا في مساحة تقل عن دونم واحد.
ويقول إنه قبل يومين فقط، اجتمعت العائلة هناك للاحتفال، فأقاموا حفلة شواء وقضوا وقتا ممتعا.
في ذلك الجمعة، نحو الساعة الخامسة مساء، وصل مراد إلى الحقول التي تبعد نحو ميل عن القرية. وبينما كان هو وتامر ينزعان الأعشاب، وصل مستوطن فجأة يقود قطيعا من عشرات الأغنام.
يقول مراد إنه يعرف من يكون الرجل.
أدخل الراعي قطيعه مباشرة إلى حقول مراد المزروعة، وهي أرض عمل فيها لأشهر طويلة. وبدأت الأغنام ترعى القمح والكوسا. وبعد ذلك اقترب المستوطن من سيارة مراد وصورها من جميع الزوايا بهاتفه، لأسباب لم يفهمها مراد.
بعد لحظات، رأى مراد المستوطن، وكان غير ملثم، يتحدث عبر الهاتف. وخلال دقيقة وصلت سيارة "ميتسوبيشي" فلسطينية مسروقة بحسب وصف مراد. نزل منها خمسة رجال ملثمين يحملون عصيا.
يقول مراد إنهم، ومن دون أن ينطقوا بكلمة، بدأوا بضربهما بوحشية. حاول التحدث إليهم وسؤالهم عما يريدون، لكنهم لم يقولوا شيئا. لم يكن ظاهرا سوى عيونهم من خلف الأقنعة.
ضربوه على رأسه وفي أنحاء جسده مرارًا وتكرارًا. أحاط به أربعة مستوطنين وأمطروا جسده بالعصي.
وفي الوقت نفسه، كما يقول، كان مستوطن آخر يعتدي على ابنه.
"بابا، ساعدني، أنقذني"، صرخ الطفل المذعور بينما كان والده يتعرض للضرب على بعد نحو عشرين مترا. حاول مراد المقاومة لحماية ابنه. ووفق روايته، تمكن من انتزاع إحدى العصي من أحد المستوطنين. ثم ارتمى فوق جسد تامر ليحميه بينما كان الطفل ينزف على الأرض.
بعدها سمع أحد المستوطنين يقول للآخرين: "لنحطم سيارته." فقاموا أيضا بتحطيم سيارة السكودا.
وشاهد جيران من قرية خربة دير شمس القريبة الاعتداء من بعيد، فاتصلوا بسكان شويكة لإنقاذ الأب وابنه. وبعد وقت قصير فر المستوطنون.
وتُظهر صور التُقطت بعد ذلك الأب والابن مذهولين ومضرجين بالدماء، جالسين على الأرض بعد هروب المعتدين.
يقول مراد:
"كنا على وشك الهلاك."
ويقول إن الاعتداء استمر نحو عشرين دقيقة. وتمكن من إدخال تامر إلى السيارة وقيادتها لبضع مئات من الأمتار قبل أن يتوقف بعدما شعر بأنه يفقد الوعي.
نُقل الاثنان أولا إلى عيادة في الظاهرية ثم إلى مستشفى عالية في الخليل. ووفقا لمراد، بقي الطفل ليلة واحدة في المستشفى، بينما بقي هو ليلتين. وتلقى مراد عشر غرز فوق عينه، فيما تلقى تامر ثماني غرز. وما تزال كدمات سوداء وحمراء تغطي جسد مراد.
وفي الخارج تهب نسمة صحراوية لطيفة. ويجلس حول مراد عدد من رجال القرية يستمعون إلى روايته بوجوه متجهمة. يقول أحدهم:
"إذا كان الجيش لا يحمينا والشرطة لا تحمينا، فسيتعين علينا أن نحمي أنفسنا."
ومن الصعب معرفة إلى متى سيبقى هؤلاء الرجال، الذين أحرقت الشمس وجوههم وقسّت ملامحهم، صامتين وممتنعين عن الدفاع عن أنفسهم وأطفالهم وممتلكاتهم وكرامتهم.
ويتحدث قريب له، هو إبراهيم البطاط البالغ من العمر 59 عاما، بالعبرية التي تعلمها خلال أربعين عاما من العمل في بئر السبع.
يقول:
"هؤلاء ليسوا يهودا جاءوا إلى هنا. اليهود لا يقتلون الأطفال ولا يعتدون عليهم. الآن لديهم اسم لكل شيء: السابع من أكتوبر. تتحدث إلى الجيش والحكومة، فيقولون لك: السابع من أكتوبر. كل شيء صار السابع من أكتوبر. أناس في غزة ارتكبوا خطأ، فهل أصبح شعبنا كله مخطئا؟"
وتضيف منال الجعبري، الباحثة الميدانية في منظمة "بتسيلم" بمنطقة الخليل:
"في الأشهر الأخيرة نوثق عنف المستوطنين يوميا. لقد أصبح أمرا اعتياديا. هذا الأسبوع في صوريف حاولوا إحراق منزل. وفي سوسيا أحرقوا خيمة وحاولوا اقتحام منزل لكنهم ووجهوا بقضبان حديدية. كما وقعت اعتداءات في حلحول."
ويقول مراد:
"سواء اعتدينا أم اعتُدي علينا، فنحن دائما من يدفع الثمن."
ولم تصل الشرطة والجيش إلا بعد إخلاء الأب والابن المصابين وفرار المستوطنين.
وفي يوم الاثنين التالي للهجوم، ذهب مراد إلى مركز شرطة كريات أربع لتقديم شكوى. ووفقا له، انتظر خمس ساعات تحت الشمس قبل السماح له بالدخول. وفي السبت التالي استُدعي مرة أخرى للإدلاء بإفادة إضافية. ويقول إنه هذه المرة انتظر من التاسعة صباحا حتى الرابعة والنصف عصرا قبل أن يُسمح له بدخول المركز.
وفي النهاية، سُجلت الشكوى رقم 206224/2026 بتهم الاعتداء وإلحاق الأذى الجسدي والتعدي الجنائي. ومن الآمن الافتراض أنها ستُدفن إلى الأبد، مثل كثير من الشكاوى قبلها.
وقد سألنا الشرطة هذا الأسبوع إن كان المستوطنون أيضًا يُجبرون على الانتظار خمس أو سبع ساعات تحت الشمس قبل السماح لهم بتقديم شكوى. فردّت الشرطة:
"يتعلق الأمر بمشتك حضر لتقديم شكوى بشأن حادثة عنف وقعت قبل عدة أيام. وفي السبت الماضي عاد لاستكمال التحقيق والإدلاء بشهادته، وتلقى خدمة مهنية وشاملة في مركز الشرطة.
ونشير إلى أن أوقات الانتظار المذكورة في الاستفسار لا تتوافق مع وقائع ملف التحقيق. كما نؤكد أن فترات الانتظار لتقديم الشكاوى تعتمد على حجم العمل والأولويات المهنية، بغض النظر عن هوية المشتكي.
وأي ادعاء بخلاف ذلك يجب رفضه رفضا قاطعا."
سألنا مراد:
"هل ستعود إلى الأرض؟"
فأجاب:
"بالطبع سأعود."
ومع ابنك؟
"ليس كثيرا."



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول إسرائيل وغزة وفلسطين، لم يقل تاكر كارلسون, صاحب اللسان ا ...
- ترغب معظم الحكومات الأوروبية في حب إسرائيل، لو أن قادة المست ...
- يرفض المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية السماح للفلسطي ...
- قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية. لكن موته «لا يحمل ...
- «الصهيونية لم تنحرف عن مسارها، بل تشكلت هكذا منذ البداية»
- شراء القمح الأوكراني المسروق: -إسرائيل تواصل إرثا من “الاستث ...
- إسرائيل لديها احتياجات خاصة لا يمكن أن تتكفل بها إلا الولايا ...
- نتنياهو أمر بالحرب لكن المعارضة سوّقتها. الآن ستدفع إسرائيل ...
- علاقة سامة بين إسرائيل والولايات المتحدة تقترب من نقطة الانه ...
- يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد ...
- نجا أمير مرة من رصاصة مستوطنين. لكن هذه المرة أطلقوا عليه ال ...
- لا يمكن للمعارضة الإسرائيلية أدانة نتنياهو, بينما هي تبالغ ف ...
- بهدوء مخيف يروي طفل فلسطيني في الحادية عشرة من عمره اللحظات ...
- نتنياهو، زعيم المافيا، يفخر بما ينبغي أن يخجل منه
- كان يا ما كان قاعدة تُدعى سديه تيمان – فهل كانت هي موجودة أص ...
- الناشطون في وسائل الإعلام الإسرائيلية ,قبل كل شيء, هم جنود ف ...
- حرب إسرائيل مستعرة، وعدد الضحايا المدنيين يتزايد، ونظام آيات ...
- في هذه القرية الفلسطينية لا مكان للاختباء من الصواريخ الإيرا ...
- الجميع في هذه البلاد أصيبوا بالجنون
- الحرب هي أفيون الجماهير الإسرائيلية


المزيد.....




- تركيا.. اعتقال 13 شخصا بقضية مؤتمر حزب الشعب الجمهوري
- إٍسبانيا: عشرات آلاف المتظاهرين في مدريد يطالبون بتنحي رئيس ...
- From All-White Primaries to White-Majority Districts: The Fa ...
- بلاغ مشترك بين الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديمقراطي ...
- ليون تروتسكي.. الثائر الذي فضح -سايكس بيكو- وناهض المشروع ال ...
- راؤول كاسترو في مرمى ترمب.. هل يتكرر سيناريو فنزويلا في كوبا ...
- أهم أثر ماركسي بعد «رأس المال»
- وفاة عامل تشعل احتجاجات بمشروع الرقبة الشمسي في أسوان
- مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في هافانا دعما لراؤول كاسترو
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (إ.م.ش) تحتج أمام وزارتي الما ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - -أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسطيني وطفله..-