|
|
قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية. لكن موته «لا يحمل عواقب سوسيولوجية»
جدعون ليفي
الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 19:42
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
لقد أصدر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي عمليا أوامر للجنود بإطلاق النار على راشقي الحجارة فور رؤيتهم – طالما أنهم فلسطينيون. والجنود ينفذون ذلك فعلا. يوسف اشتيّة، البالغ من العمر 15 عاما، قُتل برصاصة أُطلقت عليه من مسافة مئة متر بينما كان يفرّ هاربا.
أعاد آفي بلوط، أكبر ضباط قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، هذا الأسبوع صياغة «مدونة الأخلاقيات» القديمة للجيش – فيما التزم رئيس الأركان الصمت. وبحسب اللواء بلوط، فإنه من المسموح، بل وربما من الضروري، إطلاق النار على راشقي الحجارة, وهم في معظم الحالات أطفال أو مراهقون, طالما أنهم فلسطينيون. أما إذا كانوا يهودا، فلا يجوز إطلاق النار عليهم بسبب «العواقب السوسيولوجية» لمثل هذا الفعل، على حد تعبيره بلغته الأبارتهايدية الملتوية. وهكذا، فإن «العواقب السوسيولوجية» لقتل الأطفال تظهر فقط إذا كان القتلى يهودا، أبناء «الشعب المختار»، لا إذا كانوا فلسطينيين يُنظر إليهم باعتبارهم أدنى شأنا وعديمي الأهمية اجتماعيا. بلوط، الذي أدخل أيضا مصطلحا شيطانيا جديدا إلى الخطاب الإسرائيلي – «النُصب العرجاء»، في إشارة إلى العمال البائسين الذين يطلق جنوده النار على أرجلهم بلا رحمة فيتركونهم معاقين مدى الحياة, تفاخر أيضا بأن الجيش الإسرائيلي قتل في عهده فلسطينيين أكثر من أي وقت مضى. وهذا بالطبع غير صحيح، إذ إن عدد القتلى كان أكبر خلال سنوات الانتفاضة، لكن مجرد أن قائدا عسكريا بهذا المستوى يتباهى بعدد السكان المحليين الذين قتلتهم قواته أمر مقزز تماما. ومع ذلك، لم يثر كل هذا في إسرائيل سوى التثاؤب. وقال الجنرال المسؤول عن القوات العسكرية في الضفة الغربية وغور الأردن إن 96 في المئة من الذين قُتلوا خلال السنوات الثلاث الماضية «تورطوا في الإرهاب». ومن الواضح أنه بالنسبة له، فإن كل فلسطيني يولد مرتبط بالإرهاب بحبل سري. ومن المؤكد أن بلوط كان سيعتبر يوسف اشتيّة، ابن الخامسة عشرة من نابلس، شخصا «موسوما بالموت». فبحسب أخلاق الضابط المشوهة، فإن جنوده فعلوا الصواب عندما قتلوه بدم بارد قبل بضعة أسابيع، من مسافة بعيدة، بينما كان يهرب من دون أن يشكل أي خطر ظاهر عليهم. وربما تكون شهادة التقدير في طريقها بالفعل إلى الجنود. حي رفيديا في نابلس حي سكني هادئ على سفوح جبل جرزيم، ويضم مستشفى رفيديا الحكومي وجامعة النجاح. تعيش عائلة اشتيّة في بناية حديثة هناك، بينما يقع مكتب رب الأسرة، سامح، البالغ من العمر 49 عامًا، في الطابق الأرضي. سامح مقاول بناء ميسور الحال، وزوجته نداء، 42 عاما، تعمل صيدلانية. وحتى قبل أسبوعين كان للزوجين ثلاثة أبناء – عبد الله (17 عاما)، يوسف (15 عام)، ومحمد (10 أعوام) – أما الآن فلم يتبق سوى اثنين. الحزن هنا عظيم، لكنه مكبوت. يرتدي سامح سترة جلدية سوداء، لكنه لا يبكي. ففي نهاية هذا الشهر، كان من المفترض أن تسافر العائلة لمدة شهرين إلى إسبانيا ودبي والسعودية، في رحلة اعتُبرت بمثابة انتقال يوسف إلى مرحلة النضج. كان يوسف سباحا ولاعب كرة قدم تنافسيا، وكان يحلم بمشاهدة فريق ريال مدريد. يقول سامح إن يوسف كان متحمسا جدا للرحلة، مضيفا أنهم يسافرون إلى الخارج كل صيف، وغالبا إلى دبي. في العام الماضي تعرف يوسف إلى بعض المراهقين الإسرائيليين في مسبح الفندق الذي أقاموا فيه هناك. لكن لا رحلة هذا العام. «هذا هو قدرنا. نفقد أبناءنا بلا أي سبب. الجيش أخذ يوسف مني، أخذه وفر من المكان»، يقول سامح. ويصف يوسف بأنه «طفلي الصغير» بالعربية والعبرية. هاتف يوسف المحمول، الملطخ بدمه، لا يزال في جيب والده. وعلى جدار المكتب صورة معدّلة ليوسف وهو يراوغ الكرة وسط ظلام يشبه العاصفة. كان يدرس في الصف العاشر بمدرسة مسقط الثانوية، التي بُنيت بتمويل من سلطنة عُمان لصالح مدارس نابلس. في يوم الخميس 23 نيسان/أبريل، ذهب الإخوة الثلاثة إلى مدارسهم. نُقل عبد الله ويوسف كالمعتاد بسيارة أجرة إلى مدرستهما في قرية بيت إيبا المجاورة، بينما استقل محمد الحافلة إلى مدرسته الابتدائية في نابلس. وكان سامح قد وعد بإعادتهم جميعا إلى المنزل، لكنه تأخر فعاد أولا إلى البيت. انتظره عبد الله، بينما عاد يوسف بسيارة أجرة. وعندما وصل سامح وجد حقيبة يوسف المدرسية، لكن يوسف لم يكن هناك. أخبرته نداء أنها دفعت أجرة التاكسي وأن يوسف غادر مباشرة بعد ذلك. وفي تلك الأثناء انتشرت شائعات بأن الجيش الإسرائيلي دخل المدينة وأن الجنود يتجهون نحو رفيديا. بعد دقائق من مغادرة سامح لاصطحاب عبد الله، قرابة الواحدة ظهرا، سُمعت طلقات نارية في الحي: طلقة واحدة أولا، ثم أربع أو خمس طلقات أخرى. وفي الطريق رأى سامح سيارتين، ولم يكن يعلم آنذاك أن ابنه يحتضر في إحداهما. في الوقت نفسه، أجرى سامح عدة اتصالات يائسة بيوسف، لكنها بقيت بلا جواب، كما يظهر هاتفه. وتصاعد خوفه، فيما واصلت زوجته المذعورة الاتصال بابنهما. وازداد قلقهما عندما بدأ الأقارب يتصلون ويسألون عن حال يوسف, إذ كانوا قد أدركوا ما كان سامح لا يزال يخشاه فقط. في البداية أخبره أحدهم أن يوسف أصيب في ساقه ونُقل إلى مستشفى رفيديا، لكن عندما وصل مع نداء قيل لهما إنه لم يتم إدخال أي مصاب. وعرض حارس أمن المستشفى مساعدته، فاتصل بالمستشفيات الأخرى في المدينة. وأبلغه أحد المستشفيات الخاصة أن شخصا مصابا في كتفه وصل إليهم. عندها هرع سامح إلى هناك وهو يزداد خوفا. وقال الجيش الإسرائيلي إن «إجراءات اعتقال المشتبه به» اتُّبعت بصورة سليمة، لكن الشهادات تشير إلى العكس: إذ قُتل الفتى أولا، ثم أُطلقت الأعيرة التحذيرية بعد ذلك. وبحسب سلمى الدبعي، الباحثة الميدانية في منظمة «بتسيلم»، دخلت ثلاث سيارات جيب عسكرية إلى المدينة في الساعات الأولى بعد الظهر. ويقول الناس في نابلس إن القوات جاءت لاعتقال مشتبه به ينتمي إلى عائلة إجرامية من فلسطينيي الداخل، لكن المتحدث باسم الجيش لم يحدد سبب الاقتحام. وتشير الدبعي إلى أنه لم تقع أي مواجهات أثناء وجود القوة في المدينة، ولم يكن هناك رشق حجارة. وكانت القوات على وشك المغادرة, ولم يتضح إن كانت قد اعتقلت أحدا, بالتزامن مع خروج الطلاب من المدارس. وبينما كانت المركبات تغادر الشارع الرئيسي وتتجه نحو رفيديا، تجمع خمسة أو ستة شبان، من بينهم يوسف، ورشقوا الجيبات ببضع حجارة. وكانت الجيبات على بعد نحو مئة متر، ولم تشكل الحجارة خطرا على أحد داخل المركبات المصفحة، وربما لم تقترب منها أصلا. حاول الشبان الفرار، لكن الجنود قرروا على ما يبدو التعامل معهم بالرصاص القاتل. توقفت سيارات الجيب وترجل ثلاثة جنود من إحداها. وأخبر شهود عيان الدبعي أن أحد الجنود اقترب من سيارة الجيب الأولى، تحدث إلى ضابط، ثم اتخذ وضعية إطلاق النار على ركبة واحدة. عندها بدأ الفتية بالهرب. وجّه الجندي بندقيته وأطلق رصاصة واحدة أصابت يوسف في الجانب الأيمن من أعلى ظهره بينما كان يركض مبتعدا. ويبدو أن إطلاق النار على شخص يهرب حفاظا على حياته وقتله أصبح أمرا روتينيا في الضفة الغربية. وقالت الدبعي إن شهودا أخبروها بأن الجندي أطلق بعد إصابة يوسف أربع أو خمس رصاصات إضافية نحوه. وقال المتحدث باسم الجيش إن «إجراءات اعتقال المشتبه به» اتُّبعت كما يجب، لكن الشهادات تشير إلى العكس: فقد قُتل الفتى أولا، ثم أطلقت الطلقات التحذيرية. وتوثق لقطات فيديو ضبابية صورها شاهد من بعيد اللحظات الأخيرة ليوسف. يظهر وهو يترنح نحو سيارة خاصة كانت تمر بالمكان. وروى زوجان مسنان كانا في السيارة للباحثة الميدانية أنهما لم يدركا في البداية أن الفتى يريد منهما التوقف، لكنهما أدخلاه إلى السيارة وهو في حالة رعب وارتباك. وقالا إن الجنود أطلقوا مزيدا من الرصاص نحو يوسف بينما كان يقترب من السيارة، ما جعلهما يخشيان على حياتهما أيضا. ولم يلاحظا الدماء التي كانت تتدفق من صدره عند موضع خروج الرصاصة إلا بعد أن انهار فجأة في المقعد الخلفي. وانطلقت السيارة بسرعة نحو المستشفى الخاص، إذ قال الزوجان لاحقا إنهما خافا من التوجه إلى مستشفى رفيديا لأن الجيش كان لا يزال في الشارع الرئيسي. وغادرت القوات المكان فورا بعد إطلاق النار. وتشير الدبعي إلى أنه في الماضي كان الجنود يطلقون الغاز المسيل للدموع أو القنابل الصوتية على راشقي الحجارة، لكنهم خلال العامين الأخيرين باتوا يطلقون النار بهدف القتل. واكتفت وحدة المتحدث باسم الجيش هذا الأسبوع برد نمطي وجاف: «في 23 أبريل/نيسان، خلال نشاط عملياتي لقوات الأمن في نابلس ضمن منطقة لواء شومرون، قام إرهابي بإلقاء الحجارة على القوات. نفذت القوات إجراء اعتقال مشتبه به، وفي نهايته أطلقت النار على الإرهابي. الادعاء بأن فلسطينيا قُتل في المكان معروف لدينا». هكذا ببساطة: الفتى يُسمى «إرهابيا»، وموته «معروف» لمن قتله بدم بارد. وفي المستشفى أُبلغ سامح ونداء أن يوسف توفي على طاولة العمليات. وكان الطاقم الطبي قد حاول تأخير إعلان الوفاة قليلا – إذ إن ابنهما كان في الواقع قد وصل جثة هامدة. كانت سماء نابلس ملبدة بالغيوم هذا الأسبوع، والرياح الباردة تعصف في المدينة. يقول الأب الثاكل: «الجندي استهدف طفلي. أريد أن أسألكم: هل يساعد قتل ابني إسرائيل العظمى؟ كيف لدولة مثل إسرائيل أن تطلق النار على الأطفال؟ وسؤال آخر: في تل أبيب يتظاهر الناس ويرشقون الشرطة بأشياء، فهل يُقتلون؟ ابني لم يصنع صواريخ. لم يشكل خطرا على أي جندي. إطلاق النار على الأطفال يضر بصورتكم في العالم. أنا أحمل موت ابني في قلبي، لكن عليكم أن تفهموا أنه من دون أخلاق لا تكون الدولة قوية. ليس طبيعيا أن تتصرف دولة مثل إسرائيل كعصابة إجرامية. قتل الأطفال لا يحل أي شيء. الجنود لم يفكروا بابني ولو لثانية واحدة. هذا سلوك عصابات. يجب إبعاد جنود كهؤلاء عن الجيش». كان يوسف يتدرب على السباحة في مسبح أحد الفنادق المحلية، وفي القرية الرياضية بالمدينة، وكذلك في المسبح الأولمبي على جبل عيبال. كما كان يتدرب في أكاديمية نابلس الدولية لكرة القدم. وقال مدربه لوالده إن يوسف يملك بنية جسدية تشبه كريستيانو رونالدو. أما الصورة القاتمة نسبيا التي يظهر فيها الفتى منطلقا بالكرة، فقد التُقطت في الملعب البلدي قبل بضعة أشهر. ويختتم الأب قائلا: «سيكون الجنود سعداء عندما يعلمون أنهم قتلوا لاعب كرة قدم».
#جدعون_ليفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
«الصهيونية لم تنحرف عن مسارها، بل تشكلت هكذا منذ البداية»
-
شراء القمح الأوكراني المسروق: -إسرائيل تواصل إرثا من “الاستث
...
-
إسرائيل لديها احتياجات خاصة لا يمكن أن تتكفل بها إلا الولايا
...
-
نتنياهو أمر بالحرب لكن المعارضة سوّقتها. الآن ستدفع إسرائيل
...
-
علاقة سامة بين إسرائيل والولايات المتحدة تقترب من نقطة الانه
...
-
يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد
...
-
نجا أمير مرة من رصاصة مستوطنين. لكن هذه المرة أطلقوا عليه ال
...
-
لا يمكن للمعارضة الإسرائيلية أدانة نتنياهو, بينما هي تبالغ ف
...
-
بهدوء مخيف يروي طفل فلسطيني في الحادية عشرة من عمره اللحظات
...
-
نتنياهو، زعيم المافيا، يفخر بما ينبغي أن يخجل منه
-
كان يا ما كان قاعدة تُدعى سديه تيمان – فهل كانت هي موجودة أص
...
-
الناشطون في وسائل الإعلام الإسرائيلية ,قبل كل شيء, هم جنود ف
...
-
حرب إسرائيل مستعرة، وعدد الضحايا المدنيين يتزايد، ونظام آيات
...
-
في هذه القرية الفلسطينية لا مكان للاختباء من الصواريخ الإيرا
...
-
الجميع في هذه البلاد أصيبوا بالجنون
-
الحرب هي أفيون الجماهير الإسرائيلية
-
شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة. والآن تريد من الجميع، باستثنائ
...
-
يتحدث هاكابي بجرأة لا يجرؤ على التحدث بها حتى بن غفير وكهانا
-
هل هناك فرق حقيقي بين نتنياهو ومنافسيه في المعارضة؟
-
عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين
...
المزيد.....
-
From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
-
Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green
...
-
How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
-
Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian
...
-
The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil
...
-
كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
-
جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
-
عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
-
Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
-
مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب
المزيد.....
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
-
الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى
...
/ حسان عاكف
المزيد.....
|