أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - قبل أن يعتدي المستوطن على الكلب، كان قد اعتدى بالضرب على العائلة الفلسطينية المالكة له















المزيد.....

قبل أن يعتدي المستوطن على الكلب، كان قد اعتدى بالضرب على العائلة الفلسطينية المالكة له


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 23:57
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


العائلة الفلسطينية التي اقتحم مستوطن منزلها واعتدى على أفرادها فوجئت بموجة التعاطف الإسرائيلية الواسعة مع كلبها بعد انتشار فيديو تعذيبه. وبفضل ذلك الكلب، حضى سكان قرية المركز النائية ببضعة أيام من الهدوء.

دخل مستوطن يمتطي حماره إلى الكهف الذي يؤوي عائلة فلسطينية من الرعاة، وبدأ ينهال بالضرب على سكانه. وبعد أن ترك الجدة وحفيدها الصغير ممددين على الأرض وقد أصيب كلاهما بالكدمات، خرج من الكهف ووجّه ضرباته إلى كلب العائلة، وهو كلب أبيض أعزل، مستخدما هراوة بلاستيكية.
انتشر الفيديو الذي وثق الاعتداء على الكلب بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح مادة رائجة. صدم الإسرائيليون مما شاهدوه، أما ما جرى قبل ذلك فلم يحظَ حتى باهتمامهم.
في مسكنها الكهفي هذا الأسبوع، لم تكن عائلة المخمري تعرف هل تضحك أم تبكي. فمن جهة تأثرت بمبادرة إسرائيليين طيبين لإنقاذ كلبها، ومن جهة أخرى لم تستطع فهم اللامبالاة التامة تجاه الضرب المبرح الذي تعرضت له على يد ذلك المستوطن البلطجي.
ومع ذلك، فإن أفراد العائلة ممتنون للكلب؛ فبفضله عاشوا بضعة أيام من الهدوء في مجتمعهم الرعوي الصغير. ففي أعقاب الغضب الشعبي، بدأت الشرطة, التي بدت أكثر صدمة من تعذيب الكلب منها من الاعتداء على أصحابه, بالبحث عن المستوطن. وفي هذه الأثناء نجت العائلة من مزيد من هجماته. وللمرة الأولى منذ عامين تمكن أفرادها من النوم ليلة كاملة بهدوء.
تقع قرية المركز في أقصى جنوب الضفة الغربية، على مقربة من الخط الأخضر، وسط الأراضي الصحراوية القاحلة في منطقة مسافر يطا جنوب تلال الخليل. وربما تكون أكثر التجمعات السكانية عزلة في الأراضي المحتلة. وتضم أربعة أسر فقط، يبلغ عدد أفرادها نحو أربعين شخصاً عاش هؤلاء لعقود حياة بسيطة وقديمة على أرضهم، إلى أن وصل المستوطنون المعتدون.
الوصول إلى المركز رحلة شاقة؛ فهي تبعد 12 كيلومترا عن أقرب قرية، وهي التواني، عبر طريق ترابي مليء بالحجارة. وبينما كانت سيارتنا تتمايل فوق الأرض الوعرة، تلقينا اتصالا من مضيفينا يطلبون منا الإسراع، لأن المستوطنين يعمدون عادة إلى إغلاق الطريق بجرار زراعي كلما اقتربت صهاريج المياه أو سيارات الإسعاف من التجمع.
قبل الوصول إلى الطريق الترابي مررنا بمدينة الخليل. وكانت المدينة، التي يقطنها نحو 200 ألف نسمة، خاضعة لإغلاق كامل هذا الأسبوع بعدما نفذ أحد سكانها عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون وقُتل في المكان. لا تسمّوا ذلك عقابا جماعيا، لكن 200 ألف شخص كانوا محاصرين بسبب فعل ارتكبه فرد واحد، فيما كانت الأوضاع عند الحواجز بالغة السوء.
أما الطريق الباقي، الذي ازدانت جوانبه في الأشهر الأخيرة بالأعلام الإسرائيلية مثل معظم طرق الضفة الغربية، فكان خاليا من المركبات الفلسطينية. كانت مدينة الخليل بأكملها مشلولة.
في الكهف المتواضع التقينا بوفاء المخمري (52 عاما) وزوجها يوسف المخمري (56 عاما). لديهما خمسة أبناء وسبعة أحفاد، مع مزيد من الأحفاد في الطريق. كانت وفاء ترتدي ثوبا تقليديا وغطاء رأس، وتحمل ملامح امرأة صقلتها حياة الصحراء. وهي التي روت معظم القصة، بينما جلس زوجها في الجزء الخلفي من الكهف صامتا معظم الوقت.
أما ابنهما محمد (24 عاما)، وهو أب لطفلين، فقدم القهوة بيد واحدة؛ إذ اضطر إلى بتر ذراعه الأخرى بعدما انفجرت بين يديه ذخيرة غير منفجرة تركها الجيش الإسرائيلي عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.
تعيش الأسرة على قطيع يضم نحو مئة رأس من الأغنام. وتحيط بالمكان كلاب الحراسة وهي تنبح باستمرار. ويتكون الموقع من الكهف، وبناء سكني صغير آخر، وكوخ من الصفيح يستخدم كمرحاض، وألواح شمسية وخزان مياه. وتُعد المرآة المعلقة على جدار الكهف أكثر ما فيه من مظاهر الحداثة. ومن هذا المكان لا يمكن رؤية المستوطنين المتربصين خلف التلال ولا البؤرتين الاستيطانيتين القريبتين.
بدأت اعتداءات المستوطنين على التجمع قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ففي أغسطس/آب 2022، على سبيل المثال، قام مستوطنون, بحسب وصف السكان, بـ«قتل» خروفين. وتقول وفاء:
"ستحتاج إلى البقاء هنا شهرا كاملا إذا أردت أن أحدثك عن جميع الاعتداءات".
وفي 27 يناير/كانون الثاني من هذا العام اعتُقلت وفاء عندما حاولت منع سرقة أغنام جيرانها. واحتجزها الجيش والشرطة لمدة يوم ونصف وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين.
وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 سرق مستوطنون حمارين للعائلة وحاولوا الاستيلاء على كامل القطيع قبل أن يُجبروا على التراجع. وكانت النتيجة نقل يوسف إلى المستشفى لمدة عشرة أيام بعد إصابته بكسر في الفك جراء اعتداء المستوطنين عليه.
وخلال العامين الماضيين أُقيمت في المنطقة بؤرتان استيطانيتان جديدتان. ويقول السكان إنهما مصدر معاناتهم: بؤرة "مناحيم" التي أُنشئت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وبؤرة "يهوياريف شابو"، الذي كان والده متتياهو عضوا في تنظيم سري مسؤول عن قتل فلسطينيين. ويعرّف شابو نفسه للسكان المحليين باسم مستعار هو «يوسف».
ويؤكد الأهالي أن مناحيم يأتي تقريبا كل يوم مع جمال وماعز وأغنام لترعى في أراضيهم، كما يضايق السكان ويشتهر بقسوته على الحيوانات. ففي إحدى المرات ضرب كلبا بالحجارة.
ويقول محمد نجار (48 عاما)، أحد سكان المركز:
"الأمر ليس موجها ضد الحيوانات، بل ضدنا نحن. الهدف هو تعذيبنا وطردنا من هنا. إنهم يقولون لنا: اذهبوا إلى الأردن، لا يمكنكم البقاء هنا".
ويضيف:
"شكرا جزيلا لذلك الكلب. منذ الأربعاء الماضي لم يعد يهودا إلى هنا. بدأت عطلتنا بعد الاعتداء على الكلب. لم نعش خمسة أيام كهذه منذ سنوات. كل ذلك بفضل الكلب. إنها المرة الأولى التي ننام فيها ليلا».
ويقول السكان إن الشخص الذي اعتدى على العائلة والكلب هو «يهودا»، راعي أغنام يعمل لدى مناحيم. ويضيفون أن هناك توزيعا للأدوار بين مناحيم ويهوياريف؛ فالاول يتولى المضايقات ورعي الأغنام في أراضي الفلسطينيين، بينما يتولى الثاني جلب التعزيزات الاستيطانية وإغلاق الطريق المؤدي إلى القرية.
كان يوم الأربعاء الماضي أول أيام عيد الأضحى. اعتنت الأسرة بأغنامها وأطعمتها وخبزت خبزها في فرن الطابون، ثم فكرت في زيارة أقاربها في تجمع الرعاة المجاور «الحلاوة».
تقول وفاء:
"لم تكن لدينا أي آمال في هذا العيد. كنت أشعر بالخطر".
وعندما اقترحت كنتها شوق (20 عاما) القيام بالزيارة، كانت وفاء قد قرأت بالفعل في مجموعة واتساب الخاصة بالقرية أن مستوطنين يقتربون من المنطقة. لذلك اقترحت تأجيل الزيارة إلى اليوم التالي حتى يبقوا لحماية الأغنام. هكذا هي حياتهم.
بقيت وفاء مع حفيدها رزاق (4 سنوات) خارج المنزل تحت الشمس الحارقة لمراقبة الوادي والتلال المحيطة. وعند الظهيرة تقريبا شاهدا يهودا يمتطي حمارا ويتجه نحو القرية، تتبعه مجموعة من الجمال. بدأ برشق الأغنام بالحجارة داخل الحظيرة. طلبت وفاء من شوق تصوير الاعتداء بهاتفها. بدا وكأنه غادر، فدخل أفراد الأسرة إلى الكهف، لكنه عاد بعد دقائق ودخل الكهف مع حماره.
الفيديو صعب المشاهدة. يظهر فيه المستوطن، من دون قناع، وهو يضرب أفراد العائلة بهراوة بلاستيكية، بينما يتجول الحمار داخل المنزل كما لو كان في إسطبله. ثم اندفع نحو الجدة وأسقطها أرضا فوق حفيدها، قبل أن ينهال بالضرب على يوسف ويغادر الكهف.
أما المقطع التالي فليس أقل قسوة. إذ يُظهر المستوطن وهو يضرب الكلب الأبيض المربوط بسلسلة مرات متتالية بالهراوة البلاستيكية، فيما يئن الحيوان العاجز بصوت مؤلم.
وهذا هو المقطع الذي أثار عاصفة على وسائل التواصل الاجتماعي. وكان ثاني فيديو لمستوطن يعذب كلبا ينتشر على نطاق واسع خلال فترة قصيرة، إذ سبقته قبل نحو عشرة أيام حادثة أخرى في قرية عطارة قرب رام الله.
نُقلت وفاء ويوسف إلى عيادة طبية لتلقي العلاج ثم أُفرج عنهما، لكنهما ما زالا يشكوان من آلام في الأضلاع.
وتقول وفاء:
"لقد ساعدنا ذلك الكلب كثيرا. فجأة بدأت تتصل بنا جمعيات عديدة لحماية الحيوانات. حتى رجال الشرطة الذين وصلوا كانوا أكثر اهتماما بالكلب مما جرى لنا. عرضنا عليهم الفيديو الذي صُوّر داخل الكهف، لكنهم أرادوا فقط مشاهدة فيديو الكلب".
وصل الجيش الإسرائيلي أولا وأبعد يهودا عن المكان، بينما وصلت الشرطة بعد نحو ساعتين. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية هذا الأسبوع أنها تلقت البلاغ والفيديو، وأن قوات الجيش والشرطة هرعت إلى الموقع وبدأت تحقيقا وجمعت شهادات وأدلة.
وأضافت الشرطة أنها تستخدم "وسائل تكنولوجية" لتعقب المشتبه به واعتقاله، وأن هويته معروفة لديها. وجاء في بيانها:
"حتى لو مر الوقت، سنلقي القبض على المشتبه به ونقدمه للعدالة. إن شرطة إسرائيل تدين العنف وستواصل العمل بحزم ضد كل من يضر بالحيوانات أو بالسلامة العامة".
ويعلق الكاتب قائلا إن الشرطة لم تصدر منذ زمن بعيد بيانا بهذه الحدة والحزم.
وفي اليوم التالي وصلت قافلة من الشرطة والجيش وممثلي إحدى منظمات إنقاذ الحيوانات، وأخذت الكلب الذي لا يحمل اسما.
وتعود وفاء لتقول:
"شكرا جزيلا للكلب. منذ الأربعاء الماضي لم يعد يهودا إلى هنا. بدأت عطلتنا بعد الاعتداء على الكلب. لم نعش خمسة أيام كهذه منذ سنوات. كل الفضل يعود إلى الكلب. إنها المرة الأولى التي ننام فيها ليلا".
وتضيف العائلة أن لديها كلبا آخر في الجهة المقابلة من القرية، سبق أن شجّ مستوطن رأسه بحجر، لكن أحدا لم يصور تلك الحادثة.
وعندما كنا نغادر عبر الطريق الترابي المتعرج، ظهرت أمامنا مركبة رباعية الدفع من نوع "رينجر". كان بداخلها ثلاثة مستوطنين نظروا إلينا ثم انفجروا ضاحكين.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في جيش إسرائيل، قتل طفل مقبول، أما إقامة علاقة عاطفية فسبب ل ...
- الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يسير على قدم وساق
- في دولة الفصل العنصري إسرائيل، ليست كل الأعياد متساوية
- لماذا ما زال موكب العار في نيويورك يحيّي إسرائيل في عام 2026 ...
- -أنقذني، المستوطنون قادمون: مسلحون بالعصي يعتدون على أب فلسط ...
- حول إسرائيل وغزة وفلسطين، لم يقل تاكر كارلسون, صاحب اللسان ا ...
- ترغب معظم الحكومات الأوروبية في حب إسرائيل، لو أن قادة المست ...
- يرفض المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية السماح للفلسطي ...
- قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية. لكن موته «لا يحمل ...
- «الصهيونية لم تنحرف عن مسارها، بل تشكلت هكذا منذ البداية»
- شراء القمح الأوكراني المسروق: -إسرائيل تواصل إرثا من “الاستث ...
- إسرائيل لديها احتياجات خاصة لا يمكن أن تتكفل بها إلا الولايا ...
- نتنياهو أمر بالحرب لكن المعارضة سوّقتها. الآن ستدفع إسرائيل ...
- علاقة سامة بين إسرائيل والولايات المتحدة تقترب من نقطة الانه ...
- يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد ...
- نجا أمير مرة من رصاصة مستوطنين. لكن هذه المرة أطلقوا عليه ال ...
- لا يمكن للمعارضة الإسرائيلية أدانة نتنياهو, بينما هي تبالغ ف ...
- بهدوء مخيف يروي طفل فلسطيني في الحادية عشرة من عمره اللحظات ...
- نتنياهو، زعيم المافيا، يفخر بما ينبغي أن يخجل منه
- كان يا ما كان قاعدة تُدعى سديه تيمان – فهل كانت هي موجودة أص ...


المزيد.....




- قناديل: الأخلاق الإنسانية ليست يميناً أو يساراً
- نقد يساري لقائد يساري، النقد الذاتي في الممارسة
- الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني: استمرار الاعتداءات ضد الجي ...
- الجبهة الشعبية تدين العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا وتؤ ...
- واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو ...
- أوكرانيا تستهدف مستودعا ومحطة نفط في لينينغراد وموسكو تنفي ت ...
- The Right Is Disappearing: The Choice Is Between the Left an ...
- نيبال، ربيع 2026: جيل Z في امتحان السلطة من الانتفاضة إلى ال ...
- هل يستقيم الحديث عن موقف ماركسي لينيني حول الانتخابات؟
- إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في م ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - قبل أن يعتدي المستوطن على الكلب، كان قد اعتدى بالضرب على العائلة الفلسطينية المالكة له