|
|
مَقْهَى النَّهْضَة ( قصة )
عبد الله خطوري
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 16:40
المحور:
الادب والفن
الجو ربيعي كأجمل ما يكون الربيع .. الشمس بيضاء عاصبة الجبين .. نهار مشرق ساطع، لكن عينيَّ الآن لا تبصران إلا قتامة حالكة .. عمارات إسمنتية تنهض بفوضى في كل الجهات باسطة أجنحتها كطيور رُخٍّ عملاقة، لا لكي تطير وإِنما لتجثمَ بظلالها الرمادية على رؤوس الآئبين والذاهبين .. من داخل المقهى، لا أرى سوى الحُلْكَةَ القانية كأغوار جُبٍّ لا قرارَ له .. في لاتيراس، كانت الطراوة والبهاء .. فتاة تداعب كانِيشَهَا الصغير أمام مرأى رجل منتفخ الكرش والأوداج .. قربهما، على الرصيف، قبعَتْ سيارة فارهة بألوان القرمز ...
قالت الفتاة : .. oh .. papi ..!!..
قال الأب : oui mon chou ...
قالت الفتاة : regarde mon petit minou
قال النادل : لا بد أنه ينتمي الى فصيلة نادرة ؟؟
رد الأب : نعم .. هذا الصنف لا يوجد منه في البلاد إلا أعداد قليلة.
_ تبارك الله !!
_ مِيغْسِي merci
مَطارق تقرع لا تنكفئ .. لا تتوانى، لا تكل، لا تمل .. قَرْعُها يترادف مسترسلا بزعاف ووحشية جهة اليمين جهة اليسار جهة الجهات كلها .. حقل من الهوام يصخب قذارةً .. يَمُـجُّ يمتص يَـبِـيضُ مُعَشِّشا بآلاف المنغصات .. قماءةٌ بشعة .. اليوم جميل .. أنا قبيح ...
_ هذا الكلب زوين ...
قال النادل للفتاة ..
_ أحسن منك ..
رَدَّتْ عليه نافرة ..
_ آش حَبْ الخَاطر ؟؟
قال ..
_ جُومُونْفو je m en fous
قالت ببرودة ... خارج المقهى جهة سينما ( ريكس ) لافتة نَصَبَتْ أوتادَها للرائين في إِطار الحملة الوطنية التي تنظمها كتابة الدولة في الإسكان والمؤسسات التابعة لها .. مؤسسة : ( ... ) تساعدكم تنصحكم للتعرف على منجزاتها الوطنية .. لازالَتْ طيور الرخ مسمرة بقاماتها المديدة تخرق عُباب السماء .. في لاتيراس، ابتسامات موزعة على شفاه الخلق بالمجان .. يضحكون .. لستُ أدري لماذا .. ربما لأن اليوم جميل كأجمل ما يكون الربيع .. ماذا أفعل هنا .. ؟؟ .. ماذا أنتظر .. لست أدري ..
قالت الفتاة : papi !!
قال الأب : oui mon chou...
قالت الفتاة : je veux une voiture de sport
قال الأب : tu l a déja mon bébé ...
قالت الفتاة : mais t appelle ce truc là une voiture ؟!
قال الأب : c est pas un truc .. c est une ALFA ROMEO
قالت الفتاة وهي تحضنه وتقبله متوددة :
_ oh !! papito .. c est démodé ça ..
وأشارت الى سيارة فارهة بألوان القرمز تجثم على الرصيف حذاءهما ..
_ c est pas possible ...
القهوة السوداء أمامي في فنجانها متعجرفة .. وضعتُ قطعة سكر .. أدرتُ الملعقة في عتمة الفنجان .. دوامة في الرأس في القلب في قعر الفنجان .. السُّكَّـرُ يأبى أنْ يذوبَ .. تذوبُ خلايايَ في أمشاجي .. خليط من رغام من سخام من سقام من زعيق .. القهوة حارة .. الجو جميل ..أنا ذميم .. الأمشاج تتحشرجُ في الأحشاء .. تطوف تدور .. تلعب لعبا ممسوخا .. القهوة متحدية .. تَجَرَّعْ غُصَصي إِنِ استطعتَ .. قالت بقساوة سادية .. سأتجرعها لا محالة .. أمقتُ هذه الغطرسة .. طمستُها ببعض ما يشبه الحليب كي أواجهَ تحديها بتحدٍّ آخر .. خمدتِ الملعونة لوقت وجيز .. ركدت الدوامة في قرار غير مرئي .. افترتْ شفتايَ عن ابتسامة متشفية عندما رأيتُ ظلامَها يتحول تدريجيا الى طمي المجاري .. مقرفةٌ أنتِ .. يا واسخة .. !! .. يا راكدة .. !! .. يا هجينة .. يا مسخ .. يا وباء .. !! .. فوضى بالجوار .. بائعو السجائر بالتقسيط الـدِّيطَايْ ..السعاية، ماسحو الأحذية السِّيرُورَا، الكلاب السائبة، بنات صغيرات نصف لابسات أو نصف عاريات سيان، بائعو الأشياء المختلفة ابتداء من شبكة الكلمات المسهمة الى الملابس المستعملة المهربة مرورا بأسقاط المأكولات قَاوْقَاوْ زَرِّيعَة حَمِّيصْ ... هذه المقهى مقهى الغرباء بامتياز، ليس لأنها جاءت قرب محطة ما أو أنها تقع في مدخل أو مخرج المدينة، بل بالعكس من ذلك كله، لأنها توجد في الوسط، مركز حساس، ملتقى الطرق يُمَكِّنُ عابري السبيل من الالتقاء والتعرف على بعضهم البعض، سواء الرواد منهم أو الذاهبون والآئبون في الشارع الكبير حذاءها .. بالأمس غير البعيد، كانت مسرحا لعمليات فدائية قام بها فتية رافضون لتسلط المستعمر .. فجروا ما فجروا وراحوا لحالهم .. أما الآن، فهي وما يحيطها من ومن مكتظة عامرة صاخبة .. تصورتُ عملية من ذاك القبيل الآن كيف يكون المآل .. أعوذ بالله .. الطايح أكثر من النايض .. ذباب في كل مكان .. ززززززززز .. أتفحص الوجوه .. لا أعرف أحدا .. تتفحصني وجوه لا تعرفني .. نتبادل تفحص الملامح .. لا نجد علامة تشير الى شيء ما .. كل شيء فينا حيادي بارد أو كامد سيااان .. القهوة البرصاء أمامي غير مبالية .. الناس في الخارج يضحكون .. أنا أتأمل الفنجان .. لا أرى سوى سُدَفا مشَوَّهَةً بأضواء غبش فجر كاذب .. لا أعني لهم شيئا .. لا يعنون لي شيئا .. الأمر سيان .. كانوا يضحكون .. أمعائي كانت تقرقر بصوت مسموع والجو جميل كأجمل ما يكون الربيع ...
قالت الفتاة ذات الخدود الوردية والضفائر المعقوصة إلى الأمام لأبيها تلاعبه :
_ شُوفْ .. هناك .. ذاك الولد شْحَالْ موسخ ...
قال الأب :
_ هَـــاذِيكْ البسَالات أبابا ...
ثم طوقها قائلا :
_ إذا لم تنتبهِي لدروسك ستكونين مثله .. !! ..
قالت الفتاة :
_ اِي لَافْوَاتُوغْ پَاپِي et la voiture papi !؟
قال الأب :
_ عندما تنجحين أشتري لابنتي la belle voiture de sport ...
قالت الفتاة ممتنةً : _ مِيغْسِي پَاپِي merci papi !! ...
وعانقَتْه بامتنان قبلته في خده الأيمن قبلة خفيفة وقالت :
_ أنا بَعْدَا لا مِيتْغِيسْ دْيَالي تَتْقُولِّي دائما بأني مجتهدة.
قال الأب :
_ طبعا بابا ...
قال رجلٌ كالحُ الوجه مقطب الجبين وقد وقف بجانبهما صدفة :
_ تْــــسِـــيــــرِي .. !! ..
_ لا ...
ثم اقترب من الفتاة وكلبها الذي بدأ ينبح في وجهه صاخبا غاضبا :
_ كلب زوين هذا ...
قال الكالح ..
_ أحسن منك ...
قالت الفتاة ...
فأعقبَ بحركة مسرحية :
_ وِي مَادْمُوزيلْ .. زوين بْحَالَكْ تبارك الله .. الله يصلح .. !! ..
ثم قَرَّّبَ يديْه من الكلب يداعبه، فانتفضت الفتاة :
_ oh .. !! .. non .. ne touche pas mon minou minou غادي تخسر ليه la oiffure ديالو ..
تراجع الكالح الى الوراء معتذرا :
_ بَـــاغْدُونْ مَادْموزيلْ ...
بينما احتضنت الفتاة كلبَها الذي انكمش في حِجرها :
_ minou .. petit minou .. oh .. il est beau mon bébé ...
حرك الكالح رأسه موافقا :
_ وي مادموزيل ...
انعكاسُ ضوء الشمس على الطريق المزفتة على واجهات محلات بيع الحلوى، وعلى السيارة الرابضة قرب الرصيف مثل مومس متبرجة .. يعشي عينيَّ رغم الحاجز الزجاجي الذي يفصل داخل المقهى عن خارجها .. أحدق في البرصاء، فأرى بُؤْبُأَيَّ مُحمريْن قانيَيْن .. عبثا حاولتُ تقطيب الحاجبَيْن وتقليص المساحة الفاصلة بين المحجريْن بعقد أسفل الجبهة على شاكلة رعاة البقر في صحراء كلاهاري .. هذا الضوء الساطع .. هذه السيارة القطران .. عيناي تدمعان .. وتلك الواجهات المنمقة مصفوفة كأرائك منضدة : محلبة الحياة مقشدة الهناء مخبزة العطاء حلويات الصفاء مقصف الخلان ملهى ليلي مصرف مختبر التحليلات الطبية محطة وقود مَسْمَكَة .. banque bmce .. BRASSERIE DE LA RENAISSANCE SALON DE the .. VICTORIA .. OPTIQUE BELLE VUE .. وكالة القروض المُيَسرة أكبر التخفيضات في محلكم مرحبا بكم في كل وقت ..
في الخارج، كانوا يضحكون جالسين مرتخين منتشين يجيئون يذهبون يثرثرون يمرحون يذرعون الرصيف خفافا ثقالا، فتنتقل معهم الأضواء لتعشيني .. أحاول لا أنظر إليهم، فأرسلُ عيني صوب الإسفلت المبلط بالإسمنت المسلح والغرانيت حيث بعض الظلال مخضبة بشيء من الرطوبة جراء هرق قطرات من الماء .. أبقي نظري على الرصيف .. لكن السيارة الجاثمة كمومس مقرفة تخرج لسانها مستهزئة عابثة ...
قال الكالح موجها كلامه لصاحب الوجنتين المنتفختين :
_ تْـــــسِـــــيــــرِي
_ لا
_ رَبعينْ ريال
_ لا
_ عشرين ريال
_ لا
_ كِــيوي .. حاجة مزيانة ...
_ لا
قالت الفتاة :
_ هاذْ الراجل حتى هو فيه البسالات؟؟
قال الأب :
_ oui mon chou وِي مُونْ شُو
قال الكالح :
_ شُوفْ تْشُـوفْ .. والله ايما تَندم
قال الأب مهددا وقد ازدادت أوداجه احمرارا وانتفاخا :
_ واشْ تمشي ولَّا نْعَـيَّطْ للِـي غادي يربيك .. !! ..
قال الكالح بنبرة ساخرة مستنكرة :
_ يــربيني ؟؟
_ .. نعم .. يربيكْ ...
_ شكون هذا نعم آ سي ؟؟؟
_ البوليـــــــــس
قال الأب بنفاذ صبر، و من داخل المذياع قال المُغني :
_ جَاوْ الجدارمية لقاونا خابطينْ ...
بينما عَلَّقَ الكالح وهو يرافق المذياع مصفقا بكلتا يديْه :
_ بوووليييس .. بولي بولي .. بُولْ غيرْ أنتَ .. نعم آسي ...
وبلهجة حادة ساخطة قال الأب :
_ واش تسكَّـتنا ولَّا لا لا ؟؟؟
_ .. بُووولْ غير أنتَ وسَكَّتْنا غير أنتَ ...
_ آسيدي بَعَّدْنا عْطِينا التيسَاعْ !!
لكن الكالح استمر في غنائه ورقصه غير مبال .. كان يتحرك كبهلوان .. يضرب برجليه الهواء .. يُقَرِّبُ بينهما تارة يباعد أخرى على إِيقاع : " جاوْ الجدارمية لقاونا خابطين " .. السيارة آلفا رُومِيُو الجاثمة كمومس كانت تضحك في فجور .. الكلب كانيش كان ينبح في وجه الكالح دون يغادرَ حِضنَ الفتاة التي انكمشت مذعورة خائفة .. تقف سيارة ( جيبْ ) مكتوب فويق رأسها ( إنجاد السيارات ) قرب الرصيف .. يتوجه سائق إنجاد الى الفاجرة رُومِيُو .. يطوقها بسلاسل من حديد .. تزداد انتفاضة صاحب الكرش المنتفخة .. يقصد السائق الذي سولت له نفسه أن يفعل ما فعل بالفاجرة زاعقا في وجهه بأقذع الشتائم :
_ إنها سيارتي يا هاذْ الموسخ ...
يتقدم شرطي مرور .. ينحني للرجل الساخط ويؤنب السائق :
_ ألمْ تعرف الحاج ..؟؟.. انه الحاج ( ... ) .. !! .. زَوَّالْ علينا هاذْ شي .. سيرْ بحالكْ دابا .. !! ..
يتراجع السائق .. يمتطي ( جِيبْ الإنجاد ) وينسحب ..
_ اسمح لنا يا سي الحاج على سوء التفاهم هذا ..
قال الشرطي ....
_ ما وقع بأس ...
قال الحاج بطيب خاطر ...
في الخارج .. كانوا يضحكون .. " ألفا رُومِيو " تخرج لسانها عابثة .. البرصاء أمامي تقرفني .. تتحداني .. يا داعرة .. !! .. سأودي بكِ .. وبجرعة واحدة كانت في جوفي .. تنساب متعرجة هنا .. ملتوية هناك .. لقد أوديتُ بها .. وااا فرحتـاه .. !! .. الحاج مع شرطي المرور يتهامسان .. غصة في معدتي .. ألم حاد يصعد إلى فوق، لكنه لا يخرج .. الكليبة كانيش تلطع وجه الفتاة .. الفتاة تقبلها بوُد .. إنهما مسروران فرحان .. وعلى الرصيف تربض داعرة مغناج .. الكالح مايزال يغني يرقص منتشيا هاذيا .. يتقدم الشرطي .. يمسك بالكالح .. الحاج يصفعه على خديْه معنفا .. الفتاة تضحك ...
_ oui papa .. bravo papa .. !!! ..
الكلب في حضنها يهر ينبح .. الشرطي يضع المينوط في يدي الكالح .. يمسكه من مؤخرة بنطاله الحائل لونه ويدفعه أمامه معنفا صارخا :
_ زيــدْ قدامي يا وَلْد الحرامْ ..!!..
تطفـو المعدة فوق .. إلى الأعلى .. إلى الحلق .. إلى الفم .. أنهَضُ .. الفاجرة آلفا رومِيو تُخْرِجُ لسانها متشفية .. أسرع الى المرحاض .. الى الحَنَكِ وصلت حموضة الطوفان .. أمشاج تتراقص صاخبة تُغَرْغِرُ تقرقرُ عبر المريئ والقصبة الهوائية .. مظلمة مسالكها .. وعرة مدارجها .. أبصق المَرَارَةَ في ثقب البالوعة .. يخرج الداخل الى الخارج .. يخرج الكل الى الفراغ .. العدم ينطلق من الأحشاء ليعانق في عبث عدما آخر .. من الباب الخلفي، خرجتُ تاركا كل شيء ورائي .. ومن حين لآخر ألتفتُ، فلا يظهر لي أي شيء، ماعدا اسم تلك المقهى وهو يلمع بحروف حمراء عريضة تومض وتخفت : النهضـــــة ...
تمت
☆ إشارات وترجمات : _ oui mon chou : نعم عزيزتي _ regarde mon petit minou : انظرْ صغيري العزيز _ je m en fous : لا يهمني _ تْــــسِـــيــــرِي: أتمسح حذاءك ؟؟ _ كيوي : أحد دهانات الأحذية _ بْحَالَكْ : مثلك. _ غادي تخسر ليه la coiffure ديالو: ستفسد حلاقته. _ oui mon chou : نعم عزيزتي _ واشْ تمشي .. ولا نْــعَــيَّطْ للِّــي غادي يربيك : أتنصرف أم أنادي مَنْ يربيك. _ جَاوْ الجدارمية لقاونا خابطين : كلمات أغنية من أغاني "الراي" رذيئة. _ oui papa ... bravo papa ..!!!.. نعم بابا عظيم بابا .. _ زَوَّالْ علينا هاذْ شي .. سيرْ بحالكْ دابا : أزحْ عنا هذا الشيء .. اذهب لحالك الآن
#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بِحَدَبٍ مَدَّ يُمْنَاهُ يَمْليخَا
-
صَنْدَلُ مِيكَا أَزْرَقُ يَنْزَلِقُ مِنَ الْقَدَمَيْنِ ( مجر
...
-
لَا شَيْءَ لَدَيَّ إِلَّا كَرَامَتِي ( نص سردي )
-
لَقَدْ أَوْدَعَتْهُ حِضْنَهَا ( نص سردي )
-
تَبًّا لَكَ هِيجُو جَانْ جَاهْ جُوعْ لَمْ يَكُنْ أُكْذُوبَة
-
كَدِيدَانٍ خَدِرَةٍ تَتَمَلْمَلُ بِلَا مَعْنَى ( نص سردي )
-
يَدَاانِ .. بَلْ يَدٌ وَاحِدَةٌ تُعَانِقُ الضِّيَاء
-
اَلْعِيدُ وَالنَّاسُ .. تِلْكَ الْحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُرِ
...
-
عَجَبٌ قَادِمٌ مِنَ السَّمَاءِ
-
آلَلَّا سِيدْنَا جَبْرَايَلْ ( نص سردي )
-
اَلْجَنَازَة( نص سردي )
-
نُفَاثَاتُ فَاء مِيم
-
صَمْتُ الْحِمْلَانِ
-
اَلطَّلْقَةُ آلْأَخِيرَة ... (قصة)
-
سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ
-
فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة
-
وَرَفَعَ السَّيْفَ عَالِيًا وَأهْوَى بِهِ عَلَى الرَّقَبَة
-
كَخَطَرَاتِ آلْأَحْلَامِ لَاحَتْ رُؤَاهُ
-
أنَا مِنْ ذَاكَ آلتُّرَاب
-
تَارْجِيتْ / رُؤْيَا ( قصة )
المزيد.....
-
ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا
...
-
زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
-
تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال
...
-
وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر
...
-
طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني
...
-
-هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه
...
-
معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك
...
-
سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟
...
-
المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا
...
-
-سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب-
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|