أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - عالم متعدد الأقطاب














المزيد.....

عالم متعدد الأقطاب


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في توقيت متقارب إستقبلت الصين كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين مما يعكس أهمية بكين في السياسة العالمية التي باتت بحاجة ماسة لأقطاب متعددة بدل القطبية الأحادية التي ظلت تمسك بهذا العالم منذ إنهيار الإتحاد السوفيتي وإنفراد أمريكا بهذا العالم الكبير.
الزيارتان في توقيت حرج للعالم ما بين الحرب الروسية الأوكرانية من جهة وأزمة مضيق هرمز والصراع الأمريكي الصهيوني مع إيران حول ملفات منها قديمة كالملف النووي ومنها أفرزتها الحرب الأخيرة وفي مقدمتها ملف مضيق هرمز وتداعياته على الاقتصاد العالمي وأزمة الطاقة التي تعيشها أغلب أوربا والكثير من دول آسيا التي تعتمد على واردات النفط من منطقة الخليج العربي .
ما جعل موسكو وواشنطن تحاوران بكين في هذه الفترة والأخيرة وإن كانت قوى عظمى إلا إنها لم تزج نفسها في حروب مع الآخرين وركزت في سياستها على تقوية الإقتصاد وبناء علاقات تجارية متينة مع الجميع بما فيهم موسكو وواشنطن حتى باتت الشريك التجاري الأول لأغلبية دول العالم وهذا ما جعلها قوة اقتصادية كبيرة،ناهيك عن رؤيتها الواضحة والصريحة بإن العالم لا يقاد من قبل دولة واحدة أو قطب واحد،بل يجب بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب طالما إن العالم متنوع من جهة،ومن جهة أخرى التوازن الدولي وعدم الهيمنة لطرف واحد مما يؤدي لخلل كبير في التوازن الدولي يؤدي إلى حروب هنا وهنالك وهذه الحروب تؤدي إلى أزمات كبيرة تلحق الضرر بالكثير من الدول.
وبالنتيجة نجد إن بكين التي أوصلت هذه الرسائل لترمب إثناء زيارته وسعت من خلالها أن تؤكد له إن هذا العالم بحاجة للاستقرار واحترام القانون الدولي والسعي لبناء علاقات قائمة على تبادل المصالح وليس الهيمنة على العالم مهما كانت القوة التي تمتلكها هذه الدولة أو تلك وهي بذلك ترد على شعار ترمب(أمريكا أولاً)وكأنها تقوله له(العالم أولاً).وبالتالي نجحت بكين في تخفيف التوتر مع واشنطن وطرحت نفسها كأحد مفاتيح الحل في أزمة الحرب الأمريكية ضد إيران بحكم ما تتمتع به من علاقات طيبة مع طهران.
وخلاصة ما يمكن قوله إن أمريكا وروسيا معاً أدركتا إن الصين القوة الصاعدة ذات التأثير الكبير في العالم لا يمكن تجاهل دورها في رسم سياسات جديدة للعالم بعيداً عن سياسة الهيمنة التي تسعى لها واشنطن في عهد ترمب وموسكو في حربها مع أوكرانيا،ولا يمكن اعتبارها خصماً بقدر ما إنها قطب عالمي يمكن له أن يلعب دوراً كبيراً في إنهاء الحروب المتعددة هنا وهناك من جهة، ومن جهة ثانية هذه الرؤية تعزز ما وصل إليه قادة أوربا قبل أشهر قليلة عندما زار أغلبهم بكين محاولين بناء علاقات تجارية وسياسية معها في ظل تراجع وتخلي أمريكا في هذا الملف مع الشركاء الأوربيين.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوربا وتحديات الانسحاب الأمريكي
- ذاكرة زمن الخوف (8)
- ذاكرة زمن الخوف (7)
- ذاكرة زمن الخوف (6)
- ذاكرة زمن الخوف (٥)
- ذاكرة زمن الخوف (٤)
- ذاكرة زمن الخوف (٣)
- ذاكرة زمن الخوف (٢)
- ذاكرة زمن الخوف (١)
- لبنان بين الهدنة والسلام
- مواصفات حاكم العراق
- الإصلاح السياسي
- حربٌ وهدنةٌ وحصار
- اوربا بين الصين وأمريكا
- اوربا بين أمريكا والصين
- حرب بلا حدود
- حربٌ بلا أهداف
- طاولة مفاوضات وتغريدات حرب
- مؤتمر ميونخ وأمن اوربا
- صندوق ابستين الاسود


المزيد.....




- طائرة تقل وزير الأمن الداخلي الأمريكي تهبط اضطرارياً.. إليك ...
- صباح الخميس.. آخر حصيلة بعدد القتلى والمفقودين بفيضانات نيبا ...
- شاهد.. إطلاق نار جماعي داخل برج سكني في مينيابوليس يخلف قتلى ...
- بعد التصعيد الإيراني الأمريكي.. اتصال هاتفي بين محمد بن زايد ...
- هل تُعيد الطائرات ذاتية القيادة رسم خريطة السماء؟
- هولندا تنقل ذهباً بمليارات الدولارات إلى لندن -استعداداً للأ ...
- وداعا للحقن .. حبوب -ويغوفي- تدخل صيدليات ألمانيا
- صراع داخل الاتحاد الأوروبي.. كايا كالاس تواجه مبادرة فرنسية- ...
- سيناتور جمهوري يدعو ترامب لإقالة هيغسيث ويتهمه بـ-الإدارة غي ...
- -شر يفوق الوصف-


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - عالم متعدد الأقطاب