نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 04:54
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
20.7 "نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة "
*******
و هو الآخذ من بصائر التاريخ المشبع صهيونية؛
عند إسحاق بريك سعة الأفق غير مطروحة ؛
و لن يكون في وارد باله حد النظر بعد قدميه؛
و هذه المرة بغير كاشف من غضبه المتنبئ الموبوء؛
و لكن بوقا على السريع لحملات تضليل إلى حيث؛
يرغب في خلق أجواء؛ تأخذ بعوق و عطل كيانه إلى حيث؛
يفرغ شحنة غضب واقعة في محيط الكيان؛
دون أن تتيح له ما نفسه فيه ؛و يريد أن يجاريه.
لكن شيء من ضيق يعتري "نبي الغضب" المهزوم ؛
و أصابعه تدير بالعبارة غير السارة؛
مالا يتدبر القول على مقاس من خفي الإشارة:
لا تحترم مصر معاهدة السلام مع إسرائيل فحسب،
بل إنها تخلق أيضا علاقات عمل مع أعدائنا العظماء ؛
إسرائيل حتى يومنا هذا لا تتعلق بالواقع القاتم الذي يتطور ضدنا وتغض الطرف.
و المفاد من اللواء الصهيوني المتقاعد إسحاق بريك صوغ على غير المعتاد:[1]
* لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
** نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
*** إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
**** الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026
-------------------------------
[1]
* اسحاق بريك ؛ لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ وقد تنتهي بشكل سيء للغاية- معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
** اسحاق بريك ؛ نحن في طريقنا إلى نقطة اللاعودة ؛ معاريف - 08/06/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1203419
https://www.youtube.com/watch?v=czDla-twUJs
*** اسحاق بريك ؛ إذا لم يحدث ذلك قريبًا، فلن تعيش إسرائيل حتى تبلغ المئة عام- معاريف؛ 03/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/military/article-1316645
**** اسحاق بريك ؛ الجيش الإسرائيلي لا يقاتل جيدًا؛ وهذا ما يخفونه- معاريف.17/05/2026.
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1322250
****
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟