أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 07:23
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 11 " المعارك عين السيرورة . و الحرب غبن الصيرورة ."
************

"ما فعلته فيتنام لصالح إل بي جي ونيكسون،
غزة ستفعله لنتنياهو وخليفته كرئيس للوزراء،
أنهى عاملان حرب فيتنام، ومعها أكثر من قرن من النضال لتخليص البلاد من سيد استعماري:
تصميم الفيتناميين
والرأي العام في الولايات المتحدة.
نفس العاملين سيقودان الشعب الفلسطيني إلى دولته:
تصميم الفلسطينيين على البقاء والموت على أرضهم،
والرأي العام في الغرب،
الذي يتحول بالفعل بسرعة ضد إسرائيل.
مشاهدته بعناية.
إنه يتسرب إلى اليمين
ويتم تثبيته بقوة على اليسار. "[1]

"معركة" في عين الإطراء؛ سيرورة محض انجاز,
و "حرب" في غبن الاجتزاء ؛ صيرورة عرض امتياز.
و "السلم" من هدن الإجراء ؛ ضرورة ضحض اعجاز.

منه:
عين الإطراء؛ سيرورة انجاز بتعالق,
و غبن الاجتزاء ؛ صيرورة امتياز بتفرق.
و هدن الإجراء ؛ ضرورة اعجاز بترافق.

و عنه:
عين الانجاز معركة بلا احتراز,تغبن احتجاز الحرب في الاعجاز,

و متى كان الانجاز هباءا بانحياز ؛
فصل منه الاعجاز عماءا بلا اعتزاز ؛
و تنصل منه الابتزاز خواءا بلا ارتكاز.

"إن وصف النقد المشروع للإبادة الجماعية بأنه معاد للسامية لن ينجح بعد الآن. لقد تم بالفعل إطلاق هذا الطرح.
ففي فلسطين
وفي قلوب
وعقول الغرب
- الذي نشأ منه المشروع الصهيوني، والذي يعتمد عليه بشدة-
يتم خوض هذه الحرب. "
قد تكسب إسرائيل كل معركة، كما فعل الأمريكيون في فيتنام، لكنها ستخسر الحرب.

و عنه:
الإطراء؛بقيد المقصد محض انجاز, و المعارك عين السيرورة .
أما الإجراء؛ بحد الواقع ففرض إعجاز. و الحرب غبن الصيرورة .

و منه:
" انكفاء" الصهيوني الواهم؛ غدا من قاصر حسم الانتصارات محاصرا بتراكم خرم الخيبات.[2]

---------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] تتميّز الحرب المنخفضة الشدة، ليس فقط بطول مدّتها، بل أيضاً بعدم التماثل في ميزان القوى بين الأطراف المتحاربة؛ الجيش الإسرائيلي في مواجهة عشرات الآلاف من مقاتلي حزب الله، أو عشرات الآلاف من مقاتلي "حماس"، وكذلك في المناطق [المحتلة]. وإذا شئنا يمكن توسيع التصنيف ليشمل أيضاً حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، بل إن هناك من يمدّه حتى حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي. إن عدم التماثل هذا لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى، نظراً إلى خاصية أُخرى من خصائص الصراع المحدود تقضي بأن القتال لا يدور في ساحة المعركة فحسب، بل أيضاً على مستوى الوعي لدى الطرفين. وتتعلق هذه الخاصية بصلابة المجتمعات على الجانبين، وهي عُرضة ليس فقط لاستنزاف الدم المستمر، بل أيضاً لتوجيه الرأي، والحرب النفسية، والاستنزاف الجسدي والاقتصادي والنفسي.
----
إنه صراع لا يكون فيه التفوق العسكري بالضرورة العامل الحاسم، ولا تشكّل القدرات العملياتية ضمانة للنجاح. وبصيغة أُخرى: إن وجود جيش كبير، مجهّز ومدرّب، ليس ضمانة للنجاح في ساحة المعركة - ومرة أُخرى، انظروا إلى فيتنام، أو أفغانستان، أو العراق. علاوةً على ذلك، في صراع من هذا النوع، يُدار في مواجهة مجتمع مدني وداخله، لا يستطيع الطرف الأقوى دائماً أن يستغل جزءاً كبيراً من قدراته بصورة فعّالة. وهو أيضاً الطرف الذي سيجد صعوبة في تبرير إصابة السكان الأبرياء، وهي نتيجة ملازِمة لصراعٍ من هذا النوع، ويُضطر إلى التعامل مع سردية معقّدة، ويعمل في كثير من الأحيان في ظل خلاف مستمر على الرواية، حتى على المستوى الدولي؛ أمّا الحرب مع إيران، والتي بدأت حتى قبل عملية "شعب كالأسد"- ولسوء حظنا- فهي أيضاً تندرج ضمن هذه التعريفات، حتى وإن كانت حرباً بين دولتين.
أريئيلا رينغل - هوفمان -الصراع مع حزب الله لم ينتهِ، وكذلك الحرب في غزة-يديعوت أحرونوت - 26 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38802



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)


المزيد.....




- عالم يحذر: روبوت ذكاء اصطناعي قدّم إرشادات خطيرة لصنع أسلحة ...
- سيناتور تضغط على هيغسيث في الكونغرس بسبب استخدامه مصطلحًا وُ ...
- قرقاش: لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات إيرانية أحادية حول هرمز
- مسؤول أمريكي: الهدنة مع إيران أنهت الأعمال القتالية
- مالي.. المتمردون يدعون لتشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسك ...
- لقطة -للتسليح- بحوزة المشتبه به بمحاولة اغتيال ترامب
- مخاوف في مالي.. القاعدة تطرح مشروعا يتجاور -القوة العسكرية- ...
- من صيدنايا إلى تشرين.. طريق موت يفتح ملفا أسود في سوريا
- وزير خارجية إيران يرد على تسمية -مضيق ترامب- عوضا عن هرمز وا ...
- تحقيق أجرته CNN يكشف تضرر غالبية المواقع العسكرية الأمريكية ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)