أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 04:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
12.6 " متى "الزمن" المبعد غدا حاضر جهرا ؛ و الحال منه قاصر قهرا."
******
ذات مرة، منذ زمن بعيد،
عندما كتبت لأول مرة
أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء
كنت أغطيه
وكانت مصالحه الشخصية
أكثر أهمية بالنسبة له من مصالح البلاد،
ارتجفت يدي. [1]

متى "الزمن" المبعد غدا حاضر جهرا ؛
يوما كان بعيدا عن قرب؛ فصار قريبا عن بعد.
و الحال منه قاصر قهرا.

"مصالح شخصية": لم تكن يوما غير مرعية الجانب؛
و الكيان المسخ محروس المطالب بلا متاعب؛
و كل المصاعب نالت منها المقالب على مراتب. [2]

" مصالح البلاد ": من يزكيها فرضا؛
طالها منه عرضا؛ لا يفر منها الا اليها؛
جمع الصهاينة طرا عليها شهود.
راحوا عنها غب الطوفان رغم اغراءات الوعود. [3]

"ارتجفت": حسرة على نصيب؛
من حسم محظي يخيب؛ و لم يصب.
على نشاز هو من صميم ضافي النجز؛
حقيقته ساقطة الوفاق بصافي العجز. [4]

----------------------------------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] هذه هي خلاصة ما يجب على حكومة إسرائيل القيام به، إذا كانت فعلاً تضع المصالح الأمنية والوطنية نصب عينيها. لكن، إذا لم تسلك هذه الحكومة .. مساراً عقلانياً يخدمنا كمواطنين، فلن يكون أمامنا من خيار سوى الانخراط جميعاً في جهد لإسقاطها، عبر إضراب عام مفتوح في الاقتصاد، مصحوب بخروج جماهيري واسع إلى الشوارع. لا خيار أمامنا، فكما تقول الصلاة: "لنزِل حكومة الشر من الأرض"، وننهي "موكب الحماقة"، قبل أن تُلحق هذه الحكومة أضراراً أكبر، ربما لا رجعة فيها، بأمننا ونسيجنا الاجتماعي.
رون بن يشاي - الحكومة التي تدير إسرائيل غير عاقلة، ويجب إسقاطها- يديعوت أحرونوت-15 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37303
[3]من ناحية المصالح الإسرائيلية، إن استمرار القتال في غزة و"الإرهاب" في الضفة الغربية هما بمثابة كارثة وخطر كبير.
كل يوم يستمر فيه هذا الوضع يساهم في تعميق تدهور مكانة إسرائيل السياسية، التي لم يتبقَّ لها في هذا المجال أيّ احتياط.
علاوةً على ذلك، فإن الضرر لا يقتصر على المكانة الاقتصادية والثقافية للدولة، بل يطال أمنها أيضاً.
دانيال فريدمان - اكسروا النظرية، "حماس" ليست وكيلة، فهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران - معاريف - 5 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37237
[4]
في حزيران/يونيو 2024، نشرتُ مع ياردن أسرَف مقالاً في إطار "معهد أبحاث الأمن القومي"، بعنوان "الغرق في الوحل - في الماضي واليوم"، تناول المقال الاستفادة من دروس أحداث 1983-1985 في لبنان في استمرار الحرب في غزة. في تلك السنوات، وعلى الرغم من تحقُّق الهدف المعلن (وليس المخفي) من العملية العسكرية في لبنان، أي إزالة تهديد منظمة "فتح" عن سكان الشمال، فإن الجيش الإسرائيلي بقيَ في لبنان، متكبداً خسائر فادحة (286 قتيلاً على الأقل في الفترة: أيلول/سبتمبر 1982 - حزيران/يونيو 1985)، وكان متمركزاً في وسط سكان مدنيين مُعادين له، حتى تآكلت قوته بالكامل.
إن الحجج التي سُمعت، آنذاك، لتبرير الاستمرار في البقاء في لبنان مؤلمة ومعروفة جيداً: الردع، ومنع العدو من الشعور بالنصر؛ واستعادة الأسرى (ثمانية جنود من "ناحال" خُطفوا في أيلول/سبتمبر 1982) وجثامين القتلى؛ والإيمان بأن "الضغط العسكري وحده سيؤدي إلى النصر"؛ وطبعاً، الذريعة الدائمة "الآن، ليس الوقت المناسب". هذه هي الركائز الثابتة للجمود الأمني الإسرائيلي الذي يعتمد على غياب مسار سياسي مكمّل يثبّت الإنجازات العملياتية، التي تتحول بدورها إلى غاية، بدلاً من أن تكون وسيلة، وهناك أيضاً التفكير العسكري الضيق الأفق الذي يتجاهل دروس الماضي، ويتماشى مع مصالح القيادة السياسية.
عوفر شيلح - ما الذي تغيّر بعد مرور 40 عاماً؟ وماذا يحدث لنا حقاً في غزة؟- قناة N12- 8 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37261
-----------
بعد فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل، فإن البديل لإدارة القطاع المدنية موجود في رام الله، كما أن "خطة النقاط العشرين" نصّت أساساً على نقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، بعد تنفيذ سلسلة من الإصلاحات، لكن إصرار إسرائيل على منع السلطة من إيجاد موطئ قدم لها في غزة أوصلها إلى وضعٍ باتت فيه الولايات المتحدة هي التي تحدد قواعد اللعبة والإنجازات التي تسعى للحصول عليها، وهي لا تتطابق بالضرورة مع مصالح إسرائيل.
تسفي برئيل - إعلان "مجلس السلام" من دون مال، ومن دون أمن، يضع العلاقات الإسرائيلية الأميركية في خطر- هآرتس-22 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38577



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)


المزيد.....




- ماذا قال آبي أحمد عن لقاء وزير خارجية السعودية؟
- تصاعد الضغوط على موانئ دبي العالمية إثر مزاعم بارتباط رئيسها ...
- مجلس النواب الأمريكي يرفض رسوم ترمب على كندا
- إسرائيل تفوض مليشيا أبو شباب تفتيش المسافرين في معبر رفح
- الحكومة اللبنانية تناقش المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح ال ...
- طحنون بن زايد يبحث مع رئيسة شركة -ميتا- فرص التعاون
- الإمارات ترسخ مكانتها كأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي عالميا ...
- نتنياهو يعلن انضمام إسرائيل إلى -مجلس السلام- في غزة
- لبنان: القضاء يقترب من إنهاء تحقيقات قضية منتحل صفة أمير سعو ...
- الولايات المتحدة: مطار -إل باسو- يعود للعمل وسط جدل حول طائر ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)