أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 04:54
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 2 " متى افرغت الجرأة من صدقها؛ أذعنت الحسرة لوسع رتقها".

******

أطلق سراح الإسكندر، وألقت والدته يائيل خطابا قصيرا (ومؤثرا للغاية)، شكرت فيه جميع المعنيين..، [1]
لكنها نسيت شيئا.
لقد نسيت النقطة.
لقد ارتكبت خطأ،
1. مأساويا،
2. تاريخيا،
3. كتابيا،
4. فادحا.
لم تجرؤ على شكر بيبي.

و متى افرغت الجرأة من صدقها؛
أذعنت حسرة لوسع رتقها.
و منها دان المهرج الاخرق لفنقها.
و هي:

"الإهانة التي عانى منها
1. المعبود
2. الأجوف
3. المتعفن
4. والمتحلل؛ "

"المعبود " بالعارض؛ القول فيه حصر المنبوذ. [2]
"الأجوف"بالشارد القول عنه قصر الاخوف.
"المتعفن"بالسارد القول به عسر المتعطن.
"المتحلل"بالوارد القول عليه يسر المتدلل. [3]

----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] تنياهو شنّ الحرب ضد إيران بهدف محو كارثة السابع من أكتوبر من الذاكرة الجماعية، (وللسبب نفسه، لم يزُر الكيبوتسات المدمّرة، ولم يحضر الجنازات العديدة، سواء للجنود، أو للمدنيين). لقد اعتقد أن الجمهور الإسرائيلي سيفضّل التركيز على حرب خاطفة ضد إيران، بدلاً من الفظائع التي حدثت في بلدات غلاف غزة، والرهائن الذين ما زالوا يعانون في قطاع غزة. فالحرب التي لا تنتهي في القطاع وفتح الجبهة ضد إيران يقضيان على الأمل الأخير ببقاء أولئك الرهائن في قيد الحياة وعودتهم إلى ديارهم.
رفض بشدة تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص السؤال الجوهري: كيف أُتيح اقتحام بلدات الغلاف؟ كيف تم التعامل مع الهجوم؟ وكيف أدار القبطان، أي هو نفسه، الوضع؟ فعل نتنياهو كل ما في وسعه لإخراج مسألة لجنة التحقيق من جدول الأعمال العام والسياسي. وبعد أكثر من 600 يوم من الحرب في قطاع غزة، لم تناقش الحكومة مسألة فحص الحرب إطلاقاً.
يعتبر رئيس الحكومة نفسه نقياً وخالياً من الأخطاء (وربما يشعر بذلك فعلاً)، ولذلك، فهو يرى نفسه جديراً ومؤهلاً لإعلان فتح جبهة جديدة. فهو لا يرى نفسه رئيس حكومة فاشلاً، بل قائداً عسكرياً عظيماً قادراً على الانتصار على دولة عملاقة مثل إيران.
نتنياهو أيضاً غير قادر على إنهاء الحروب، فلا يبدو في الأفق أي نهاية للحرب التي اندلعت قبل أكثر من عام ونصف العام، في تشرين الأول/أكتوبر 2023. هذه الحرب أطول من حرب 1948.
تمرّ إسرائيل بمسار من الانحدار أيضاً بسبب انغلاق نتنياهو. فرئيس الحكومة لا يشعر بأنه يعبث بمصير إسرائيل، وليس لديه مستشار ذو وزن يستطيع أن يقول له الحقيقة كاملة. عليه أن يتعلّم من النهج الذي اتّبعه رئيس الحكومة خلال حرب الخليج، في كانون الثاني/يناير 1991، إسحاق شامير. كان شامير مستعداً لسماع كلّ شيء من مستشاريه، لأنه كان يتمتع بثقة بالنفس، أمّا نتنياهو، فلا يملك وعياً ذاتياً، ولا رؤية سياسية، وليس لديه ضمير. آمل ألّا تؤدي الحرب ضد إيران إلى كارثة مروّعة.
يحيعام فايتس: - بعكس يتسحاق شامير، بنيامين نتنياهو يفتقر إلى الثقة بالنفس، وقد يقود إلى كارثة- هآرتس -18 يونيو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37118
[3] بصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي خدم بالتوازي مع عدد من الرؤساء الأميركيين أكثر من أي من أسلافه، فقد طوّر نتنياهو قدرته على التلاعب بساكن البيت الأبيض إلى مستوى فنٍّ متكامل. وهو يستخدم أربع حيل أساسية لتعطيل سياساتهم:
الأولى: التدرّج
قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر بوقت طويل، كان الضم الزاحف استراتيجيا لتطبيع التغيير في الضفة الغربية بعيداً عن أنظار واشنطن. ومنذ وقف إطلاق النار، وُلد "التوأم الغزّي": التصعيد الزاحف. في كلتي الساحتين الهدف واحد: إنشاء وقائع على الأرض قبل أن تدرك واشنطن التأثير التراكمي، وقبل أن تمارس ضغطاً لمنع انهيار وقف إطلاق النار في غزة أو اندلاع العنف في الضفة.
الثانية: مسرح العجز
يقول نتنياهو للرؤساء: "أنا أريد، لكنني لا أستطيع"، متذرعاً بخطر انهيار حكومته إذا استجاب لمطالب يعارضها شركاؤه.
الثالثة: تغيير جدول الأعمال
عندما يشتد الضغط، يتم تغيير الموضوع. وهكذا، عشية لقائه الأخير مع ترامب، حين كان واضحاً أن لبنان وسورية والضفة وغزة ستكون في صلب المحادثات، أعيدت إيران فجأة إلى واجهة المشهد عبر تصعيد الخطاب الإسرائيلي.
الرابعة: العرقلة التكتيكية
إغراق واشنطن في تفاصيل قضية هامشية، وتصويرها كمسألة شبه وجودية، وخوض معركة شرسة حولها، ثم التنازل عنها بسخاء، ويفضَّل أن يُقدَّم التنازل إلى الرئيس شخصياً. وبهذه الطريقة يتم كسب الوقت، وإرباك كبار المسؤولين في الإدارة، وصرف انتباههم عن قضايا أكثر إزعاجاً، وربما أيضاً الحصول على تعويض كبير بعد أن يشعر الرئيس بالامتنان.
على أحدهم أن يهمس لترامب بأن الوقت قد حان لإعادة حساب المسار؛ فإذا كان مهتماً بشريك إسرائيلي مستعد وقادر على إنهاء الحرب، وتثبيت الاستقرار في غزة، وخفض التوتر في الضفة، ودفع الاستقرار الإقليمي قدماً، فعليه أن يستوعب أن الجواب لا يكمن في استثمار إضافي في نتنياهو، بل في الاستعداد لليوم الذي سيأتي بعده.
دو نمرود نوفيك - ترامب لا يفهم مع مَن يتعامل- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38599



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)


المزيد.....




- إنذار جوي في تونس وإجلاء الآلاف في المغرب والجزائر
- بريطانيا تلاحق شعار -الانتفاضة- وتعتقل ناشطا بارزا
- ترمب يرفع يده عن -مدن الديمقراطيين-: احموا أنفسكم ولن نتدخل ...
- رجلان ورؤيتان متناقضتان.. أيهما يمثل أمريكا؟
- تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية ...
- مصادر: المبعوث الأميركي للعراق لم يعد يشغل منصبه
- ترامب: إيران تتحدث -بجدية- مع الولايات المتحدة
- لماذا تتوالى الاضطرابات الجوية في المنطقة المغاربية ؟
- ملاك يشبه ميلوني على جدارية كنيسة في إيطاليا
- هاكابي: ترامب لا يطلق -تهديدات جوفاء- تجاه إيران


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)