أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)















المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 02:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 40 " في استرجاع الذكرى استخفاف الامكان بحاصل الرهان"
******

منذ بدء العملية البرية، .. قُتل 407 جنود وجُرح الآلاف. [1]
1. في هذه الأيام،
2. تخطت هذه الحرب،
3. من حيث طول مدتها،
4. المرحلة المكثفة
5. من حرب الاستنزاف
[التي بدأت بين مصر وإسرائيل في 11 حزيران/يونيو 1967]،
وقريباً، ستحطم الرقم القياسي لحرب 1948.

" حرب الاستزاف"؛ في استرجاع الذكرى استخفاف بالامكان؛
فهل في الاستحضار عرفان. بانخساف حاصل الرهان. [2]

"واجهت إسرائيل في حرب الاستنزاف
1. جيشاً مصرياً
2. ضخماً
3. مدرباً
4. ومسلحاً بصورة جيدة
5. على يد السوفيات، [3]

فهل في انكار ما حصل ابانه يستدحي ما طرأ اوانه.
أم استدعاء الحرج يعيد ساقط الامتنان .

"وواجهت 7 جيوش عربية في حرب 1948. [4]

اليوم،
1. تحاول إسرائيل
2. "العظيمة
3. والقوية"
4. أن تهزم
5. تنظيماً "إرهابياً" محدود القوة
منذ أكثر من سنة و نصف،

و في التجلي:
" 1948" حرب احلال. [5]
و " 1967" حرب احتلال.
دون "طوفان الاقصى"؛
باجتراح عظيم الاستبسال.
و ناتج العبرة؛ يرسخ فكرة؛[6]
الكيان المسخ اندحر بلا رجعة. [7]

------------------------
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719

[2] في وضع مشابه للوضع اليوم، في سنة 1967، تحوّل الشعور بالقلق على الوجود إلى نشوة تحت ستار الإنجازات العسكرية. تعود "هآرتس" إلى نقطة تحوّل سابقة لم تنجح فيها إسرائيل في ترجمة انتصارها في المعركة إلى إنجاز سياسي.
إحدى الوثائق التي كُشفت في ذلك الوقت هي بروتوكول لجنة الوزراء لشؤون الأمن، التي اجتمعت في 4 حزيران/يونيو 1967، عشية الخروج إلى الحرب. كان وزير الدفاع موشيه دايان حازماً بشأن ضرورة خوض الحرب. شملت السيناريوهات الكارثية التي رسمها آلاف القتلى من الإسرائيليين (في النهاية، قُتل في الحرب نحو 800 شخص)، ودبابات مصرية تحتل إيلات، كذلك شملت غزواً عربياً للقدس وتل أبيب. وقال محذّراً: "أجد صعوبة كبيرة في القول كيف سنصمد أمام ذلك. ففي نهاية المطاف، هناك حدود لقدرتنا على الانتصار على العرب. نحن على حافة قدرتنا على الانتصار في الحرب."
عوفر أدرات - رئيس الحكومة أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أرسلنا جميع العرب إلى البرازيل"- هآرتس-1 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37211

[3] في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967]، تم تدمير الجيش المصري تماماً، ففقد معظم طائراته وآلياته المدرعة، وتكبّد أكثر من 10.000 قتيل. كل هذا لم يردعه، ولم يمنع حرب الاستنزاف، أو حرب "يوم الغفران". لذلك، من المشكوك فيه أن الدمار الذي لحِق بغزة وإيران سيردع الحوثيين، أو مختلف الحركات "الإرهابية"، أو الإيرانيين.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37237
دانيال فريدمان - اكسروا النظرية، "حماس" ليست وكيلة، فهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران- معاريف-5 يوليو 2025

[4] نتنياهو أيضاً غير قادر على إنهاء الحروب، فلا يبدو في الأفق أي نهاية للحرب التي اندلعت قبل أكثر من عام ونصف العام، في تشرين الأول/أكتوبر 2023. هذه الحرب أطول من حرب 1948. أمّا الحرب ضد إيران فقد تكون حرب استنزاف لا نهاية لها، وقد تؤدي إلى دمار اقتصادي واجتماعي شامل. الحكومة الحالية، التي تضم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، غير قادرة على التوصل إلى تسوية سياسية يمكن أن تُنهي صراعاً عسكرياً. والآن، تخوض إسرائيل حربين في آنٍ معاً، وهذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة مروّعة.
يحيعام فايتس - بعكس يتسحاق شامير، بنيامين نتنياهو يفتقر إلى الثقة بالنفس، وقد يقود إلى كارثة- هآرتس-18 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37118
********
أمّا فيما يتعلق بمستقبل القدس، فقد قرر دايان أن المدينة كلها ستكون تحت السيطرة الإسرائيلية. وقال: "وضع القدس كوضع الناصرة." أمّا وزير الداخلية حاييم موشيه شابيرا، فقد اقترح طرد عرب المدينة القديمة لإفساح المجال لليهود. وقال: "عادةً، لا أميل كثيراً إلى طرد أحد من المكان الذي يسكن فيه. لكن هنا الأمر مختلف. هذه البيوت ليهود تم تهجيرهم في سنة 1948. لا أعتقد أننا بحاجة إلى طردهم، إلّا إنه يمكن القيام بذلك، لكن ليس دفعة واحدة. علينا أن نبدأ ببناء تلك المباني هناك وبيوت *، ويجب أن نقول للعرب إن ذلك قد يضرّ بالمنازل التي يسكنونها، إذا عملنا هناك بالجرافات، وما شابه، ومن أجل صحتهم، ننصحهم بالانتقال."
عوفر أدرات - رئيس الحكومة أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أرسلنا جميع العرب إلى البرازيل"- هآرتس- 1 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37211

[5] أمّا فيما يتعلق بمستقبل القدس، فقد قرر دايان أن المدينة كلها ستكون تحت السيطرة الإسرائيلية. وقال: "وضع القدس كوضع الناصرة." أمّا وزير الداخلية حاييم موشيه شابيرا، فقد اقترح طرد عرب المدينة القديمة لإفساح المجال لليهود. وقال: "عادةً، لا أميل كثيراً إلى طرد أحد من المكان الذي يسكن فيه. لكن هنا الأمر مختلف. هذه البيوت ليهود تم تهجيرهم في سنة 1948. لا أعتقد أننا بحاجة إلى طردهم، إلّا إنه يمكن القيام بذلك، لكن ليس دفعة واحدة. علينا أن نبدأ ببناء تلك المباني هناك وبيوت العبادة، ويجب أن نقول للعرب إن ذلك قد يضرّ بالمنازل التي يسكنونها، إذا عملنا هناك بالجرافات، وما شابه، ومن أجل صحتهم، ننصحهم بالانتقال."
عوفر أدرات - رئيس الحكومة أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أرسلنا جميع العرب إلى البرازيل"- هآرتس- 1 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37211

[6] لكن جوهر التطور الدراماتيكي في الأمس هو تدويل الصراع. فلأول مرة، يأمر مجلس الأمن بإدخال قوة مسلحة إلى منطقة احتُلّت في سنة 1967، لتكون حاجزاً بين إسرائيل والفلسطينيين؛ وهو يؤسس لسلطة ذات سيادة، ليست إسرائيل، ولا السلطة الفلسطينية، ولا تعمل تحت سيطرة إسرائيل. هذا التغيير الجوهري تبادر إليه إدارة ترامب، ويمكن أن نكون متفائلين بشأنه: حتى الآن، كانت الساحة الشرق الأوسطية النجاح الأبرز في سياستها الخارجية.
نداف إيال - قرار مجلس الأمن: مرحلة مهمة في تدويل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني والتقدم نحو التطبيع الإقليمي- يديعوت أحرونوت-18 نوفمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38174

[7] هذا الجو أفسدها، وربما سينتهي الآن. فعندما تصبح إسرائيل أكثر تواضعاً في طموحاتها وأقل تسلُّحاً بأسلحة هجومية مجنونة، قد يكون لديها فرصة لتصبح مقبولة أكثر في المنطقة.
في سنة 1970، نشر شبتاي تيفيت [مؤرخ إسرائيلي (1925-2014)] كتابه "لعنة البركة" - عن الثمن الباهظ للنجاح العسكري الساحق في سنة 1967. الآن، حان وقت "بركة اللعنة": ليست لعنات تتساقط علينا، بل ربما بركات تشير إلى نهاية عصر المسيانية والتعالي على الجميع وبداية العودة إلى الواقع.
جدعون ليفي - عودة إسرائيل إلى حجمها الطبيعي بركة وليست لعنة- هآرتس-20 نوفمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38200



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (299)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (298)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (297)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (296)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (295)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (294)


المزيد.....




- تحذير -شديد اللهجة- من ترامب لقادة إيران بعد تصريح خامنئي.. ...
- ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر -صراع الإمبراطوريات والحكام ...
- ما مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين ...
- بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا
- مع تصاعد الاحتجاجات.. هل غيرت منصة -إكس- علم إيران إلى نسخته ...
- هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن
- مسؤولون أميركيون سابقون: غزو غرينلاند سيكون حماقة إستراتيجية ...
- ترامب: سنتولى أمر غرينلاند -باللين أو بالشدة-
- كوريا الشمالية: سول انتهكت مجالنا الجوي بطائرة مسيّرة
- ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)