أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)















المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 02:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 36 " ترهيب التخوين ترغيب في التحيين "
*******
إن الاعتبارات السياسية ترافق حروب إسرائيل وتسوياتها السياسية دائماً، لكن الحرب الأخيرة حطمت أرقاماً قياسية في هذا السياق، فالوزن غير المسبوق للاعتبارات السياسية لا يؤثر فقط في تحديد الأهداف والسياسة المتّبعة ومدة القتال، بل أيضاً في القدرة على التمييز بين الأعداء والأصدقاء. ومثلما هي الحال دائماً، تتجلى الفجوات أساساً في القضية الفلسطينية، المتجذرة عميقاً في الخطاب السياسي الإسرائيلي، والمشبعة برؤى أيديولوجية، و نجدها بصورة أقل في المجالات التي يسودها إجماع نسبي، مثل الصراع مع حزب الله وإيران.
في ظل غياب استراتيجيا منظمة، يُعتبر كلّ مَن ينتقد إسرائيل عدواً، تلقائياً، وكل مَن يعارض منتقديها، حتى من دون علاقة مباشرة بإسرائيل، يُعد صديقاً، وهكذا، فإن مَن اعترف بدولة فلسطينية في أيلول/سبتمبر الماضي يُشتبه فيه، تلقائياً، بأنه معادٍ للسامية، أو خاضع للإسلام (ولا سيما دول أوروبا)، وكل طرف يعارض منتقدي إسرائيل يُعتبر حليفاً؛ إنها سياسة تفتقر إلى الاتساق والبوصلة الواضحة، وغالباً ما تُصاغ وفق حاجةٍ آنية، أو بشكل اعتباطي.
في هذا المناخ المشوش والمليء بالتناقضات، تُعرّف قطر بأنها دولة "معقدة"، وبعد وقت قصير، تُنفَّذ غارة على أراضيها؛ ويصوَّر بايدن، الذي أنقذ إسرائيل في بداية الحرب من مواجهة متعددة الجبهات، عبر تحذيراتٍ حادة لإيران وحزب الله، على أنه مُعادٍ؛ كذلك تُنسَج علاقات بين جهات في الحكومة الإسرائيلية وتنظيماتٍ يمينية متطرفة في أوروبا، من دون تمحيص جدي في أيديولوجيتها وماضيها.[1]
****

و تضحي بالجنود.
1. تضحي بالمدنيين الغزيين.
2. تضحي بالمخطوفين.
3. تضحي بالتطبيع مع السعودية.
4. تضحي بتطبيع مطار بن غوريون.
5. تضحي بازدهار الاقتصاد.
غير مطلوب منك الإجابة
لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر.[2]


*** لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر

"لان" ؛بحاصل التحريض احتمال استكمال.
فهل يوطن التعيين خيبة التوطين؟

"المستوى"؛ بفاصل التوريط؛ اتصال اهمال.
فهل يحصن التسكين ريبة التمكين؟

"السياسي"؛ بواصل التقريض؛ اجمال اختلال.
فهل يسكن التحسين معيب التخشين؟

"هو"؛ المتأصل بتجريد الاعمال.
فهل يركن التحصين لمغيب التكوين؟

"الذي"؛ المتنصل من عروض الاستبسال. [3]
من بالبيان مهان لن يرفع بالتبيين الوضع المدان.

"يقرر". متحصل منه تحريض على الاقتتال.
فهل ترهيب التخوين ترغيب في التحيين؟

أن جمع الصهاينة؛
و من خبث ارث الهسبرا؛
نادى بالحسم امعانا.
فدان لخصم دونه امكانا.
فبحاصل ما شوهد بالاعيان؛
الفاه محألا عما قر في الاذهان. [4]


----
[1] ميخائيل ميلشتاين - خللٌ في آلية تمييز الصديق من العدو-يديعوت أحرونوت- 21ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/index.php/ar/node/38390
[2] روغل الفر: يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببك - هآرتس 5- /5/2025.
https://natourcenters.com/هآرتس-يا-رئيس-الأركان،-هناك-أناس-يموتو/
[3] الرئيس السابق لـ"الشاباك" يهاجم القيادة السياسية ويدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - يديعوت أحرونوت-10 ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38320
شنّ الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام ["الشاباك"] رونين بار هجوماً مباشراً على القيادة السياسية الإسرائيلية في سياق حديثه عن الإخفاقات التي أدت إلى هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن القيادة تستدعي تحمّل المسؤولية عن الإخفاقات، وليس نسب الفضل إليها في النجاحات.
وجاء هذا الهجوم في أول تصريح أدلى به بار منذ أن غادر منصبه في حزيران/ يونيو الماضي، وذلك خلال مشاركته في افتتاح "أسبوع السايبر" في جامعة تل أبيب، أمس (الثلاثاء)، وأكد فيه أيضاً أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما حدث يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 هي من خلال لجنة تحقيق رسمية، موضحاً أن "الشاباك" أجرى فعلاً تحقيقاً واسعاً وصارماً لفحص أخطائه واستخلاص العبر، داعياً إلى وقف التناحر والإقبال على عملية التحقيق المشترك من أجل بناء مستقبل أفضل.
[4] ألوف بن - ومن سيحقق في 8 تشرين الأول/أكتوبر؟- هآرتس-30 ديسمبر 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38439
يرتكز الجدل حول لجنة التحقيق في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر على مسألة الكيفية التي سيؤثر فيها تعيين أعضائها في تحديد مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الكارثة. ومن المفترض أن تحقق اللجنة في "ما الذي"، و"مَن الذي" أتاح هجوم المفاجأة الذي شنّته "حماس" على محيط غزة، ونتنياهو يريد أن تمتد التحقيقات بعيداً إلى الوراء، كي تُلقى المسؤولية على أسلافه، يتسحاق رابين (أوسلو)، وأريئيل شارون (فك الارتباط)، بدلاً من أن تُلقى عليه. لكن في مقابل هذا النبش في الماضي، فإنه يكاد لا يوجد نقاش عام أو سياسي حول فحص القرارات التي اتُّخذت ابتداءً من 8 تشرين الأول/أكتوبر.
وليس الأمر أن الموضوعات الجديرة بالتحقيق قليلة، فهناك على سبيال المثال: مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين غير المتورطين، نساءً وأطفالاً، وتهجير معظم سكان قطاع غزة وتركيزهم في مدن خيام، والتدمير المنهجي لمدنهم وقراهم، الذي يستمر حتى بعد وقف إطلاق النار، والمماطلة الطويلة في إعادة المختطَفين، وخرق وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل في آذار/مارس من هذه السنة، وقرار عدم إدخال الغذاء إلى القطاع ثم تشغيل الصندوق الأميركي، وهو ما أحدث كارثة إنسانية، وتشغيل إدارة الترانسفير في وزارة الدفاع، وتأثير الحرب في غزة في سلوك الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ولبنان وسورية، وخطوات الحرب على الجبهة اللبنانية والإيرانية، وغير ذلك الكثير.
يستحق الجمهور أن يعرف كيف ولماذا تلاشت وعود نتنياهو بـ "النصر المطلق"، ولماذا تأخرت إعادة المختطَفين، وما إذا كانت قد ارتُكبت جرائم حرب جسيمة عن علم. والإجابات عن هذه الأسئلة، التي ستلقي بظلالها على إسرائيل لأجيال عديدة قادمة، لا تقل أهمية عن سؤال "مَن يتحمل مسؤولية أكبر عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر؟ نتنياهو أم قادة الجيش والاستخبارات؟"، و"مَن الذي سيحقق فيها؟"



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (299)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (298)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (297)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (296)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (295)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (294)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (293)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (292)
- من الغرب إلى الشرق - ألكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (291)


المزيد.....




- -سجن خطر وطعام ملوّث بالديدان-.. تعرّف إلى المكان الذي سيُحت ...
- غارديان: انقلاب ترامب في فنزويلا غير قانوني فمن التالي؟
- روبيو يلوّح بخيار الغزو البري لفنزويلا ويؤكد استمرار -الحظر ...
- شاهد: شبيه -بلاكبيري- يعود بعد سنوات لمواجهة -التشتت الرقمي- ...
- التعرف على جثث 24 شخصا من قتلى حريق كرانس مونتانا بسويسرا
- قائد شرطة الاحتلال بالقدس يتولى مهامه لتنفيذ اعتداءات بن غفي ...
- قتيل بقصف على بيلغورود وكييف تعلن حصيلة قياسية للغارات الروس ...
- الهواتف القابلة للطي الجديدة تفتح آفاقا طموحة لعام 2026
- القوات اليمنية تؤمن خروج الانتقالي من المهرة واستئناف الرحلا ...
- مليارديرات الذكاء الاصطناعي الجدد الذين صنعوا ثرواتهم قبل من ...


المزيد.....

- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)