أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 02:46
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 37 " جسارة البديل اجترار. و خسارة التعليل اقرار"

********
عملياً، تعمل حكومة إسرائيل ضمن هامش مناورة ضيق، محصور بين تهديدات حزب "الصهيونية الدينية" وحزب "قوة يهودية" وبين الخطوط الحمراء التي تضعها واشنطن. وبدلاً من بلورة عقيدة أمنية متماسكة ومحدّثة تستند إلى تحقيقٍ نقدي عميق في أحداث السابع من أكتوبر، يسود نمط "إدارة" يعتمد على استخدام القوة واحتلال الأراضي، مع السخرية ممن يطالبون باستراتيجيا، وتقديم الخطوات المتخذة على أنها تعبير عن "الصحوة".
ونتيجةً لذلك، تُعتبر إسرائيل طرفاً عنيداً، غارقاً في الأوهام، يخرج عن توازنه، ويتسبب بأضرار لنفسه، [1]
********

هذه هي خططك واقتراحاتك ووعودك. الناس يموتون بسببك، بدون مبرر. [2]


*** هذه هي خططك واقتراحاتك ووعودك.

"هذه"؛ هي بالتعيين؛ عشم بلا تمكين.
"خططك"؛ توطين جسارة و البديل اجترار.
"و اقتراحاتك"؛ تركين خسارة و التعليل اقرار.
"و وعودك"؛ تجرع مرارة بالقطارة و التظليل اندحار.

*** الناس يموتون بسببك، بدون مبرر

"الناس"؛ بلا حصر؛ من(اسم) مر من غر.
"يموتون"؛ ما تحصل تقرر و سيتكرر.
"بسببك"؛ ما منه رام التنصل ؛
منه لن يتحرر. فكيف المفر.
"بدون"؛ ما تواصل؛ به أوصل؛
و الحبل على الجرار؛ و به انحصر.
"مبرر"؛ ما به انفعل؛ عنه لن ينفصل؛
و ما به انكسر؛ به اندحر.

و دليل الخلف؛ ينهي ما اقترف. و به اعترف؛
كل خطط الغرب الجماعي الاستيطانية؛
و اقتراحات معاقل الصهيونية العالمية ؛
باتت وعودها غب "الطوفان" عبثية. [3]

----
[1] ميخائيل ميلشتاين - خللٌ في آلية تمييز الصديق من العدو-يديعوت أحرونوت- 21ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/index.php/ar/node/38390
[2] روغل الفر: يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببك - هآرتس 5- /5/2025.
https://natourcenters.com/هآرتس-يا-رئيس-الأركان،-هناك-أناس-يموتو/
[3] بعد حرب يوم الغفران (حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973)، دار في المجتمع الإسرائيلي نقاش عميق ومؤلم حول مناعته والمستقبل المتوقع له. كانت الحرب نقطة انكسار قاسية، وأثارت عدداً لا يُحصى من علامات الاستفهام والتساؤلات بشأن استمرار وجود دولة إسرائيل. ...إلّا إن عنصر المفاجأة وأعداد الجرحى والقتلى، ولا سيما أداء القيادة السياسية، أمور تركت جرحاً غائراً.
كان ذلك نصراً بلا نشوة، وبقلبٍ مثقل. أتذكر كيف أنه في منتصف الليل، قامت عائلتان من حيّنا، أو ثلاث، بحزم الأمتعة والمغادرة؛ في الأيام الأولى، كان الأمر غريباً، إذ لم يعُد يأتي أصدقاء من الحي، ومن الصف، ونظرة واحدة إلى نوافذ شققهم كانت كافية لتأكيد الأمر: لقد رحلوا.
آنذاك، كانوا يسمّون ذلك "الهجرة المعاكسة"، وكانت تحيط بهذه الكلمة مشاعر خجل وذنب. سمعت أن بعضهم سافر إلى أستراليا، أو كندا، أو الولايات المتحدة – أماكن بعيدة وغير مألوفة، وبالنسبة إليّ كطفل، لم تكن موجودة سوى في الأطلس الكبير ذي الخرائط الملونة.
شرح لي والداي أنه لا مكان لنا سوى إسرائيل. هنا سنكون آمنين، هنا بيتنا؛ هنا لن ينادينا أحد بـ"اليهودي القذر"؛ وهنا يمكننا أن نكون يهوداً علناً.
إن الهجرة السلبية بهذا الحجم لا تنبع فقط من اعتبارات اقتصادية، بل من أزمة عميقة في الثقة بالإحساس بالأمان، وباستقرار النظام، وبمستقبل يبدو كأنه ضبابي. عندما يختار عشرات الآلاف من الإسرائيليين الرحيل، تحديداً بعد أحداث انكسار وطني، فإن هذا يدلّ على تصدّع في التصور الأساسي لإسرائيل كملاذٍ ووطن. إنه ليس "هروباً" آنياً، بل عملية تراكمية تُضعف النسيج الاجتماعي، وتضرّ بالمناعة الوطنية، وتعمّق الشعور بعدم اليقين لدى مَن يبقون.
السؤال الحقيقي ليس فقط: مَن الذي يغادر؟ بل ماذا نفعل نحن لكي يؤمن مَن يبقى بأنه يوجد مستقبل هنا. في دولة أُخرى، وفي واقع مختلف، كان هذا المعطى سيُشعل أضواء التحذير، ويرفع أعلاماً حمراء، ويفرض نقاش طوارئ في الحكومة والكنيست. لكن بالنسبة إلينا، لم يعُد هناك شيء ضروري وعاجل.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (299)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (298)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (297)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (296)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (295)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (294)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (293)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (292)
- من الغرب إلى الشرق - ألكسندر دوغين


المزيد.....




- ترامب غادر تركيا سرًا بطائرة مختلفة.. وتساؤلات حول تعريض مرا ...
- إيران ترد على ترامب: مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح إلا بقبول شروط ...
- ماذا بقي في جعبة ترامب ضد إيران؟ -أدوات ضغط عديدة- قد يستخدم ...
- أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض تغادر منصبها -في نهاية الشهر-. ...
- كولومبيا: -مشهد رعب- في بحث فرق الإنقاذ عن ناجين تحت أنقاض ب ...
- فاصل زمني لكسوف شمسي جزئي من مرصد غرينيتش الملكي
- من التعرّق إلى الارتباك.. كيف تميّز بين الإجهاد الحراري وضرب ...
- ارتفاع أعداد أسماك الراي اللاسعة قرب شواطئ كاليفورنيا يرفع ا ...
- مراجعة للبنتاغون: ضربات أمريكية استهدفت الحوثيين قتلت 153 مد ...
- كواليس جديدة عن مغادرة ترامب السرية من تركيا.. الـCIA -شككت- ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)