|
|
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 02:47
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب. 5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون. 4. 45 " الصهاينة رهنوا المعجز قيد التشكيك بالمنجز رهن التفكيك. "
****** من المفهوم لماذا 1. يتجنّب الجيش 2. ومَن يقف على رأسه 3. وقوع قتلى جدد. [1] "من المفهوم" القول فيه مبهوم بساقط المرسوم. "في المفهوم" دون المروم حكم بالمعدوم . "بالمفهوم" في زعم المبروم زخم بالمنعوم. أما "عن المفهوم"من فرط المصدوم فرض المعلوم. مَن سيقول لعائلاتهم 4. إن أحباءهم أُرسلوا إلى الموت هباءً، 5. وجرت التضحية بهم على مذبح 6. بقاء حكومة نتنياهو 7. والمسيانيين 8. والكهانيين؟ بحاصل من يقارع "حكم نتنياهو" يصارع وضعا مطلوبا كما هو.[2] من يضارع "المسيانيين" يرافع شفعا لليهود من بصائر الدين.[3] من يمانع "الكهانيين "؛[4] عبثا ينازع صدعا باليقين نازل بالصهاينة المغتصبين. [5] الصهاينة بحاصل المدرك حوصروا بطوفان المعترك؛ و عنه رهنوا المعجز قيد التشكيك بالمنجز رهن التفكيك.[6] *********** [1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719 [2] خلال الحرب على غزة، نشأت في إسرائيل عملة جديدة: يوم الاحتياط (يوم الخدمة العسكرية في الاحتياط). هذه العملة ليست مجرد رمز حسابي، أو وحدة زمنية عسكرية، بل هي شكل من أشكال رأس المال الذي تستخدمه الدولة لشراء مشاركة فعالة من مواطنيها في مشروع التدمير والإبادة الجاري في قطاع غزة. الآلية بسيطة: تدفع الدولة لكلّ مواطن تقريباً 29 ألف شيكل شهرياً في المعدل، في مقابل "تطوُّعه" في خدمة الاحتياط. هذا المبلغ ينافس أجور العاملين في قطاع الهاي تك. وفي المقابل، تحصل الدولة على قوة عاملة عسكرية لتنفيذ سياساتها، وعلى أمر لا يقلّ أهميةً، من وجهة نظرها: الحصول على الشراكة والدعم والشرعية الواسعة للحرب. تخلق عملة "يوم الاحتياط" شبكة مصالح تشمل في داخلها جمهوراً كبيراً وآخذاً في التوسع: جندي الاحتياط الذي يتقاضى عشرات الآلاف من الشواكل شهرياً، لن ينتقد الحرب؛ وعائلته، التي تستفيد من دخل ثابت ومحترم، لن تعارض؛ وأصدقاؤه لن ينتقدوا مَن "يضحّي بحياته الخاصة" (ويستفيد مالياً لقاء ذلك). وتتحول الدوائر الاجتماعية لكلّ جندي احتياط – العائلة، الأصدقاء، الزملاء والجيران – إلى شركاء غير مباشرين في المشروع الحربي. يستفيد بعضهم من الدخل الإضافي، وبعضهم يفتخر بـ"المساهمة في الأمن"، ولا أحد له مصلحة في انتقاد السياسة، أو نتائجها. آدم راز - ساف بوندي - لدولة تشتري شراكة المواطنين بعملة جديدة: يوم الخدمة في الاحتياط- هآرتس -26 يوليو 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37389 [3] فماذا نفعل مع هذا الوضع؟ عندما حاولت حكومة نتنياهو تحويل "حماس" إلى "رصيد"، وسمحت لها بالنمو والتعزز، كانوا في "حماس" يستعدون لـ "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر. وماذا الآن؟ إذا أوقفنا الحرب على "حماس"، فإنهم سيبدؤون في التحضير لـ"7 تشرين الأول/أكتوبر القادم". كان ينبغي على هذه الحكومة إعداد خطة لـ"اليوم التالي"؛ ففور بدء الحرب في غزة، كل مَن يملك عقلاً في رأسه، توسل إلى الحكومة وإلى رئيسها من أجل إعداد بديل لحكم "حماس"، والاستعداد لليوم التالي، لكن هذا الائتلاف انشغل بتمرير قوانين الانقلاب القضائي، وقوانين التهرب من الخدمة العسكرية. وبينما كان أفضل شبابنا يقاتلون، ويُصابون، ويُقتلون، أو يُنهون حياتهم، كانت هذه الحكومة منشغلة في منع إجراء انتخابات مبكرة، لتبقى في السلطة إلى الأبد. إذا أرادت إسرائيل إنهاء الحرب، فإنه ينبغي عليها العمل على التوصل إلى اتفاق مع الدول العربية والسلطة الفلسطينية يفضي إلى إبعاد "حماس" عن السلطة في غزة ونزْع سلاحها. وإنّ اتفاقاً كهذا يمكن أن يكون مطروحاً لو ضغطت إسرائيل من أجله، لكن ثمة شك في أن هذه الحكومة ترغب في ذلك؛ فهي تواصل إلقاء اللوم على الجيش والإعلام والمعارضة وكل طرف آخر بأنهم هم وراء الغرق في وحل غزة، وليس السياسات الفاشلة لهذه الحكومة. آفي يسسخروف - عندما يتحول الدمار إلى هدف بحد ذاته- يديعوت أحرونوت- 21 يوليو 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37339 [4] إن حكومة نتنياهو فوّتت 3 فرص لإنهاء الحرب في غزة بشروط جيدة لأمن إسرائيل: بعد الانتصار على حزب الله، وفي أعقاب الإنجاز العملياتي اللافت في إيران، وفي ذروة هجوم "عربات جدعون"، في كل لحظة من هذه اللحظات، كان في إمكان الحكومة تحقيق "انتصار ذكي" على شكل اتفاق لإعادة جميع الأسرى، في مقابل إنهاء الحرب، مع تفاهمات مع الولايات المتحدة والعالم على أن إعادة إعمار غزة ستُربَط بنزع تدريجي للسلاح، وإقامة حُكم عربي بديل من "حماس"، وإجراء اتفاق جانبي مع الولايات المتحدة على شاكلة نموذج لبنان/حزب الله، وهو ما كان سيسمح بمواصلة إحباط محاولات التعاظم في غزة وصدّ التهديدات منها بعد وقف إطلاق النار. علاوةً على ذلك، إن خطوة كهذه كانت ستهيئ الظروف للانتقال إلى مرحلة متقدمة من جهود التطبيع، التي تمثل الحرب في غزة حاجزاً لا يمكن تجاوُزه أمام تقدُّمها، وتوقف العزلة السياسية التي انزلقت إليها إسرائيل والتهديد باتخاذ خطوات متصاعدة ضدها عاموس يادلين - أودي أفينتال؛ الحكومة فوّتت فرصاً كثيرة في غزة، لكن هذه الفرصة ستكون الأكبر - قناة N12-10 أغسطس 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37489 **** هاجم رئيس حزب "الديمقراطيون" اللواء احتياط يائير غولان الوزيرين بن غفير وسموتريتش، ووصفهما بـ"الثنائي الكهاني الفاشل" الذي يشكّل عائقاً أمام تحرير المخطوفين، معتبراً أن مَن يُبقيهما في الحكومة لا يستحق قيادة إسرائيل يوماً إضافياً واحداً. أمّا رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، فاكتفى باقتباس من التوراة، قائلاً: "لا توجد فريضة أعظم من فداء الأسرى. ويجب إعادتهم جميعاً الآن." في غضون ذلك، قالت حركة "حماس" في بيان صادر عنها أمس إنها تسلّمت مقترحات من الوسطاء بشأن اتفاق لوقف النار في قطاع غزة. وأكدت أنها تُجري مشاورات لمناقشة المقترحات بمسؤولية عالية. وأضاف البيان: "إننا نتعامل بمسؤولية عالية، ونُجري مشاورات وطنية لمناقشة ما وصل إلينا من مقترحات الإخوة الوسطاء من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن إنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب وإغاثة شعبنا في قطاع غزة بشكل عاجل بن غفير يدعو سموتريتش إلى لقاء عاجل بهدف تنسيق موقف مشترك يعارض، علناً وبشدة، الاتفاق المرتقب مع "حماس" والمعارضة تعرض شبكة أمان - يديعوت أحرونوت - 3 يوليو 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37221 [5] وهكذا يتبين أن سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين يعرقلان أيّ مسار لوقف إطلاق النار، يعملان فعلياً ضد رؤيتهما الذاتية، وأن سياساتهما تدمر مشروع الاستيطان: المستوطنات لا تنمو، والسكان يفرّون على الرغم من الاستثمارات الضخمة، والطرقات، والطرد [طرد الفلسطينيين]، وتدهور مكانة إسرائيل في العالم. الخلاصة هي: إن مقولة "50 مستوطنة" لسموتريتش ليست سوى دعاية سياسية. بينما يروي الواقع على الأرض قصة أُخرى: قصة تراجُع، وهجرة، وحلم قومي - مسياني يتلاشى بالتدريج. شاؤول أرئيلي - سموتريتش تحدّث عن تسوية أوضاع 50 مستوطنة. أمّا الواقع فيتحدث عن تراجُع- هآرتس - 2 يوليو 2025 https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37228 [6] وهكذا، فإن فشل "7 أكتوبر" الذي نبعَ في المقام الأول من سياسة رأت أن "حماس" "أصل من الأصول"، يستمر أيضاً بعد الحرب بسبب السياسة ذاتها، التي تفضّل بقاء "حماس" في غزة على وجود سلطة فلسطينية مطورة هناك. لا أحد يستطيع الادعاء أنهم "لم يوقظوا بيبي"، أو "لم يكن يعلم". فالكتابة كانت ولا تزال على الحائط. ومع ذلك، وبشكل مدهش إلى حدّ ما، يواصل ممثلو هذه الحكومة ومَن يقف على رأسها التهرب من المسؤولية: سواء المسؤولية عن "المجزرة" (انظروا إلى تصريحات غاليت ديستل المنحطة يوم أمس)، أو عن الإخفاقات التي تلتها. لقد فات نتنياهو وحكومته هذا الدرس في دورة الضباط بشأن تحمُّل المسؤولية، وفي رأيهم، الرأس غير مسؤول، وهو أيضاً غير مُذنب، إلّا إذا تعلّق الأمر بالنجاحات. حينها، نعرف أن بيبي وحده مسؤول عن النجاح؛ أمّا الفشل؟ فهو بسبب المحكمة العليا، والإعلام، والمتظاهرين في شارع "كابلان"، والقائمة تطول. وهنا يُطرح السؤال: متى ستكون نقطة الانكسار لدى أعضاء الكنيست من اليمين الذين يهمّهم أمر دولة إسرائيل ومستقبلها؟ متى سيقولون، هم أيضاً، كفى، ويكفي، يجب استبدال هذه الحكومة، حتى لو كان الثمن إجراء انتخابات، وإلّا فنحن نندفع نحو كارثة أُخرى، على شاكلة كارثة "7 أكتوبر". https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38551 آفي يسسخروف - بدء المرحلة (ب): إخفاق يلحق بإخفاق- يديعوت أحرونوت-19 يناير 2026 ****** رؤساء كتل المعارضة في الكنيست يعلنون مقاطعة مداولات إقامة لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - يديعوت أحرونوت- 19 يناير 2026 أعلن رؤساء كتل المعارضة في الكنيست، صباح أمس (الأحد)، أنهم سيقاطعون مداولات لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية الخاصة بإقامة لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وجاء إعلانهم هذا في بيان مشترك وصفوا فيه اللجنة المزمع إنشاؤها بأنها "لجنة تستُّر وتبييض"، مؤكدين أنها تمثل محاولة ساخرة لإقامة لجنة سياسية هدفها واحد؛ وهو الهروب من تحمُّل المسؤولية وإزاحة المسؤولية عن حكومة 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعن الفشل الشخصي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نفسه. https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38548 ******* تقرير/ الحكومة الإسرائيلية: المحكمة العليا لا تملك صلاحية إصدار قرار يقضي بإقامة لجنة تحقيق رسمية لتقصِّي وقائع هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - هآرتس- 19 يناير 2026 قالت الحكومة الإسرائيلية إن المحكمة الإسرائيلية العليا لا تملك صلاحية إصدار قرار يقضي بإقامة لجنة تحقيق رسمية لتقصِّي وقائع هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدلاً من إقامة لجنة تحقيق تسعى الحكومة لإقامتها تحت مسمى "لجنة تحقيق وطنية". وجاء ذلك في سياق قيام الحكومة الإسرائيلية أمس (الأحد) بتقديم رد إلى المحكمة العليا بشأن طلبات التماس بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وجاء في الرد أن الحكومة، بعد دراسة جميع الاعتبارات، تسعى لسنّ تشريع يسمح بتشكيل لجنة تحقيق حكومية - وطنية تهدف إلى ضمان إجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل لفحص الفشل الذريع في 7 تشرين الأول/أكتوبر والأوضاع التي أدت إلى الهجوم. https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38549
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (299)
المزيد.....
-
فيديو متداول لـ-نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد لحاملة طائرا
...
-
ترامب: الصين تسيطر على كندا.. وبيسنت: كارني يتباهى أمام العو
...
-
مينابوليس: رصاصات قاتلة تؤجج الغضب على ترامب
-
خلاف ترمب ومينيابوليس يتفاقم والديمقراطيون يلوحون بإغلاق حكو
...
-
مظاهرة غاضبة في باريس بعد وفاة مهاجر أثناء توقيف الشرطة له
-
تسريب التهديدات الأمريكية لرئيسة فنزويلا تشعل المنصات
-
هل يرضخ نتنياهو لضغوط ترمب ويفتح معبر رفح؟
-
كيف يستخدم نتنياهو جثة آخر أسير لتعطيل اتفاق غزة؟
-
رئيسة اللجنة الدولية لحماية الصحفيين: لهذا السبب تريد إسرائي
...
-
محافظة القدس: التهام المزيد من الأراضي لصالح شارع استيطاني
المزيد.....
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
-
فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
/ سعيد مضيه
-
جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2].
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|