أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 04:50
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 5 " "عن" كل الاسرار" حدث بما درج؛ و عن" أحد الاسرار" احكي بلا حرج؛ فالدقائق هرج مرج".
******
و الملاحظ فأحد أسرار
1. قوة إسرائيل
2. وبقائها في الفضاء العدائي
الذي تأسست فيه
3. هو علاقتها المفتوحة
4. والمستقرة مع واشنطن. [1]

عن" كل الاسرار" لا تحدث بما درج؛ و عن الحقائق عرج؛
و عن" أحد الاسرار" احكي بلا حرج؛ فالدقائق هرج مرج[2]

"لا يوجد
1. زعيم في الشرق الأوسط
2. أو في أي مكان آخر في العالم
3. لم يعرف
4. ويحفظ
5. أن الطريق إلى واشنطن
6. يمر عبر القدس."

إذا كنت بحاجة إلى شيء من الأمريكيين، فمن الأفضل أن تتماشى مع الإسرائيليين.

و عنه غدت الاسرار غب الاندحار بلا اعتبار؛ يتبجح بها جهارا نهارا. [3]

----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] المواطنون الإسرائيليون من عامة الناس، الذين لا يملكون منشآت هائلة تحت الأرض في أسفل جبال القدس، مكشوفون لوابل من الصواريخ الثقيلة والقاتلة...
وبما أن نتنياهو لا يتمتع بأيّ أهمية حقيقية، في نظر ترامب – وهو مع ذلك، مَن لا يزال يُمسك بالكنيست – فلم يتبقّ سوى انتظار ضربة الفأس؛ فكلّ من يحيط بنتنياهو أصغر منه وأكثر حماقةً. لم يبقَ لنا سوى انتظار الضربة التي سنتلقاها من دون القدرة على منعها، فربما حان الوقت لنفهم كيف تدحرجنا إلى حيث نحن، ولماذا بعد جولتين من القتال مع إيران، تباهينا بأننا انتصرنا انتصاراً كاسحاً، وجررنا الأميركيين معنا أيضاً – فجأة، وُلدت من العدم حرب اختيار جديدة، نكون فيها مجرد كومبارس عرضة للضرب، مع احتمال تلقّي ضربة لم نشهد مثلها من ذي قبل.
الجميع يحصل على شيء، حتى إسرائيل. لقد حصلت من أميركا على تركيا وقطر ومصر وغيرهم كمدراء في قطاع غزة، بينما هي لا تسيطر عليه، ولا رأي لها فيه، أي إن ما تحصل عليه إسرائيل خلال العام الأخير هو إملاءات أميركية، وهذا كله لكي يتمكن نتنياهو وزوجته وأولاده من السفر بحقائبهم المحمية إلى أميركا...
إن حرب ترامب ليست ضد إيران، وبالتأكيد ليست من أجلنا. فالحرب هي على الطاقة: مَن يسيطر على سلة الطاقة العالمية ويمنعها عن الصين. منذ عشرين عاماً، تعمل الصين وروسيا وتركيا من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن من الموارد في أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، وكانت سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا إشارة إلى أن أميركا الجنوبية لها.
تحدثتُ مع صديق أميركي، مراسل حربي، أمضينا معاً أعواماً في العراق وأفغانستان قبل عقود. كنت أشفق على الأكراد، ثم على الإسرائيليين الذين يُسحقون تحت ثقل الغباء المحلي وغباء ترامب، فقال لي: "أتظن أن لديكم مشاكل؟ نحن الأميركيين لدينا مشاكل أكبر كثيراً." قلت له: "نعم، مشكلتنا هي عادتكم الغريبة بتصدير مشاكلكم بكل القوة إلى العالم كله."
تسور شيزاف - ترامب يريد النفط، هذا هو الدافع الحقيقي للحرب الوشيكة على إيران- معاريف-27 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38607
[3] عشرون عاماً من الحروب المستمرة [تنفيذاً لخطة الانفصال عن قطاع غزة في سنة 2005] وجراح الطرد لا تزال تنزف، على خلفية وعود "كبار قادة الأمن" بأن "الانفصال سيزيد الأمن"، ثم أتى 7 أكتوبر، الذي اعتقدنا بعده أننا فقدنا رومانسيات السلام، وأقسمنا بأنه "لن يتكرر بعد اليوم"، فهل تعلّمنا؟ هل يمكن تغيير وجهة نظرٍ أسّسنا عليها حياتنا كلها؟
أتذكّر سيناتوراً إيطالياً محترماً اقترب مني بفزع، وسأل: "سعادة السفير، إذاً، لن تُقام دولة فلسطينية؟ "ماذا يفعل الإنسان حين تغرق أفكاره و نظرته إلى العالم في البحر، ويفرض عليه الواقع إعادة بناء حياته وتصوراته من جديد؟ هل يتحلى بالشجاعة ليعترف بخطئه ويطلب شفاءً روحياً في طريقه نحو تغيير حاسم في تفكيره السياسي والأيديولوجي؟
خلال مراجعتي حسابات العقدين الماضيين، ظهرت أمامي من أعماق الشبكات الاجتماعية تغريدة لحركة "السلام الآن" بعنوان: "حان وقت الاستفاقة". فرحت بها كمن وجد غنيمة عظيمة، وتساءلت هل هذه الحركة، التي شجعت على الانسحابات التاريخية من أجزاء من أرضنا، غيّرت وجهة نظرها؟ لكن، تحت هذه الجملة ظهرت لافتة جديدة، على خلفية زرقاء داكنة، يظهر فيها علم إسرائيل، وبجواره علَم منظمة التحرير الفلسطينية، وكُتب عليها: "الدولة الفلسطينية جيدة لإسرائيل".
قال الحكيم في سفر الأمثال قبل آلاف السنين عن مثل هذه الظواهر: "كما يعود الكلب إلى قيئه، هكذا الأحمق يكرر حماقته".
درور إيدار - دولة فلسطينية هي شر على العالم- يسرائيل هيوم-29 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37403



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)


المزيد.....




- مراسلة CNN تضغط على ترامب بشأن مخاوف ضحايا إبستين.. شاهد ما ...
- هجمات روسية تغرق ملايين الأوكرانيين في الظلام والبرد
- الصين تحظر مقابض أبواب السيارات المخفية اعتبارا من 2027
- حملة بحضرموت لتطبيق حظر حمل السلاح ولجنة تحقيق تزور سجون عدن ...
- ترمب دعا إلى تأميمها.. من يدير الانتخابات بأمريكا؟
- لماذا يحوّل المستوطنون أراضي ترمسعيا إلى مكبات نفايات؟
- بولس: طرفا حرب السودان قَبِلا الآلية الأممية -مبدئيا-
- مقتل 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق -مائي- لإدارة ترامب
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و-شعرة- تفصل بين التفاوض والحرب ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)