أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 04:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 4 " ما فقد اضطرارا؛ عسر تقويمه اقرارا. "
******

أما سيد الأمن فقد جلب لنا[1]
1. أسوأ كارثة أمنية.
لقد كسر السيد
2. اقتصادنا.
و على طول الطريق،
3. فقدنا أمريكا.
ببساطة دمر
4. القيمة الإجمالية
5. للعلامة التجارية الناجحة
6. المسماة " دولة إسرائيل."
تم توجيه اتهامات ضده.

و عنه أمسى الكيان المسخ مرتعا للسلخ: [2]
و في التجلي:
ما فقد اضطرارا؛ عسر تقويمه اقرارا.
و ما افتقد اختيارا يسر تحقيقه اجترارا.

أما كرامة بيبي
1. فهي معضلة
و المكان الوحيد الذي لا يزال يتم فيه الحفاظ
على كرامة هذا الرجل هو
2. في تلك الجحور
3. و الأقبية السرية.
و منها تابع
1. حفلة ضخمة في الشرق الأوسط,
2. مأدبة فخمة
3. وتوزيع عام للغنائم
4. دعي إليها الجميع غيرنا.

و عنها ؛بات مشروع جمع الصهاينة يراوح المكان.
بدلال؛ عن ظاهر الباب امتهانا.
و باذلال؛ من ضامر الاعتاب اذعانا. [3]

---------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] كل يوم توجد فيه هذه الحكومة يلحق أضرارا عظيمة،
المصلحة السياسية القومية تستوجب أن تأكل حكومة نتنياهو ما طبخته. محظور السماح لها بأن تدير من الخارج كفاحا معارضا مجنونا وخطرا. فقدر أكثر مما ينبغي من بن غفيرِيِّين الصغار يتسكعون هناك في الخارج، والضربة يُفترض أن يتلقوها من حكومتهم. لمواصلة ولاية حكومة نتنياهو يوجد معنى وأهمية في كونها حكومة الاستسلام والانسحاب من لبنان، ومن سورية، ومن القطاع، والمسؤولة عن الانتفاضة بسبب ما تفعله في الضفة.
نتنياهو وشركاؤه يخوضون حروب استنزاف من خلال كل أنواع الهجمات البطولية خلف خطوط العدو والأحداث المحلية. والحيلة هذه يُفترض أن تبقي الجمهور على أطراف أصابعه وتعزز وضعا قتاليا تحت رعايته تُمرَّر قوانين الانقلاب القضائي والنظامي. الحقيقة،
حتى حكومة التغيير هي مرحلة انتقالية. تغيير الحكومة اليوم ليس تغيير بطارية، بل كل المحرك. في هذه الأثناء نحن نُدار من قبل أناس أشرار يحوّلون محيطهم اليميني إلى شرير أكثر. كثير من الناس العاديين، أي الأخيار، يميلون يمينا بسبب ضعف العقل وليس بسبب شرانية القلب التي يتميز بها قسم كبير من المتفرغين اليمينيين الصارخين.
حملات تأثير بأسلوب "تهديد وجودي" تُستغل في صالح القبول لأفعال شريرة، تلاعبات كهذه أو تلك. يدور الحديث عن معركة كاملة 24/7، بمعونة صفحات رسائل، وصحف مُجنَّدة، ومؤثرين، وتسويق سياسة وفقا لمزايا الطرائد. طريقة العمل تتوقع ليس فقط تأييدا لخطوة معينة بل إحاطة الطرائد بالشبكات تمهيدا للانتخابات.
ران ادليست 24/12/2025
https://alghad.com/Section-172/صحافة-عبرية/حروب-الاستنزاف-على-عدة-جبهات-2060175
[3] يجب أن تكون بوصلتنا الأخلاقية واضحة. على إسرائيل أن تكون "منارة أخلاقية"، ولا سيما عندما نسيطر على ملايين البشر الذين لا يتمتعون بالسيادة. هذا صحيح إزاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة - وهو صحيح أكثر حيال المواطنين العرب في إسرائيل، الذين يعرّف جزء كبير منهم نفسه بأنه فلسطيني. أيُّ مستقبل ينتظرنا إن اخترنا تجاهُل وجودهم؟
إن كلّ مَن يعيش في الجنوب والشمال ومنطقة المثلث يعرف أننا نجلس على فوهة بركان؛ حياة موازية، جريمة مستشرية، وغياب الحوكمة - هي وصفة لكارثة. إن الدولة التي تعتبر هوية أكثر من خُمس مواطنيها لعنة، لن تدوم طويلاً؛ قد ينجح الخطاب المتعصب الشعبوي والسطحي في "التيك توك"، لكنه يقودنا إلى الهاوية. كذلك يجب أن يتم التحقيق، بعمق، في مقتل محمد حسين الترابين برصاص الشرطة، كي لا يتحول إلى عود ثقاب يشعل الانتفاضة الثالثة.
تحتاج إسرائيل إلى قادة من ذوي القيم، قادرين على النظر بعيداً، ولا يخافون من مواجهة أسئلة أساسية؛ قادة يتحدثون بلغة الأمل والمسؤولية والرؤية. بعد أعوام من العيش المشترك، بلا حدود وبلا تحريض، قد نتمكن من الاتفاق أيضاً على دولة فلسطينية منزوعة السلاح، إلى جانب إسرائيل - لا من منطلق ضُعف، بل من منطلق قوة. يجب أن تبدأ هذه الفترة الآن. حتى حكومة يمين بالكامل لا تستطيع أن تُدار من دون استراتيجيا.
ألكنا بار إيتان - حسناً فعلت الحكومة بشأن عودة الاستيطان إلى شمال الضفة، لكن ينقص أمرٌ مهم- -5 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38463



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)


المزيد.....




- تركيا تنجح في حجز مقعدها في قلب العالم الجديد
- الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان القصف في دارفور وكردفا ...
- قادما من اتحاد جدة.. بنزيمة إلى الهلال السعودي
- الاحتلال ينفذ حملة اعتداءات جديدة ضد سكان الضفة
- دعوى قضائية ضد الخارجية الأمريكية بسبب تعليق تأشيرات الهجرة ...
- بين القوة والردع.. السيناريوهات البحرية المحتملة ضد إيران
- دراسة جديدة: خطر النوبات القلبية لدى الرجال يبدأ في هذا السن ...
- أول فوج من العائدين يدخل قطاع غزة عبر معبر رفح
- ملامح ما بعد سيطرة حكومة اليمن المدعومة سعوديا على الجنوب
- ماكس كليمنكو.. صانع محتوى حوّل سلّما خشبيا إلى منصة عالمية


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)